أبو عبيدة: يوجد نصف أسرى العدو الأحياء في المناطق التي طلب الاحتلال إخلاءها.

أفاد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة أن “نصف الأسرى العدو الأحياء موجودون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”. وأضاف في تصريحات لوكالة “قدس برس” اليوم الجمعة، “قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق مع الالتزام بإجراءات تأمين مشددة رغم أنه يشكل خطرا على حياتهم”. وأكد أنه “إذا كانت لدى العدو نية للحفاظ على حياة الأسرى، فعليه البدء بالتفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر”. كما شدد على أن “حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية حياة الأسرى، وإذا كانت تهتم بهم فعليها الالتزام بالاتفاق الذي وقعته”. وتجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال، بدعم أمريكي، يقوم منذ 7 أكتوبر 2023 بارتكاب إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى وفاة وإصابة أكثر من 165 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
أبو عبيدة: مسدس البطل الأردني كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة

بارك المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة، الأحد، “العملية البطولية والنوعية على معبر الكرامة التي نفذها الشهيد الأردني البطل (ماهر الجازي) أحد أبطال طوفان الأقصى”. وأضاف أبو عبيدة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “تلغرام” أن “مسدس البطل الأردني في نصرة أقصانا وشعبنا كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة وترسانة عسكرية مكدسة”. وأوضح أن “العملية تعبر عن ضمير أمتنا وعن مآلات طوفان الأقصى والكابوس الذي ينتظر الكيان الصهيوني من أبطال أمتنا”. وتابع أبو عبيدة: “أدّى مجاهدونا في عقدهم القتالية وكمائنهم وثغورهم في قطاع غزة صلاة الغائب على الشهيد بطل العملية”. وقتل ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال في عملية إطلاق نار، صباح الأحد، عند معبر “اللنبي” (معبر الكرامة – جسر الملك حسين) على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة. ونقلت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن مسؤول أمني بشرطة الاحتلال تأكيده بأن “المنفذ هو سائق شاحنة أردني، وخبأ السلاح داخل شاحنته، وبدأ بإطلاق النار تجاه الأشخاص في المعبر”. وجاءت عملية “الكرامة” اليوم الأحد، والتي نفذها العسكري الأردني السابق ماهر الجازي، وقتل فيها 3 من عناصر شرطة الاحتلال، امتدادا للعمليات التي سبقتها، والتي كان يؤكد الأردن الرسمي دوما أنها “حوادث فردية”.
