وسط استمرار المفاوضات.. 22 قتيلاً في 96 غارة إسرائيلية على لبنان

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أبريل الماضي، نفذت القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء 96 هجوماً استهدفت جنوب ووسط لبنان، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 13 آخرين على الأقل. وشملت هذه العمليات، وفقاً لإحصاءات رسمية، 84 غارة جوية وقصفاً مدفعياً وتفجير مبانٍ سكنية، حيث ضمت قائمة الضحايا مسعفين وعسكرياً لبنانياً ولاجئين سوريين وفلسطينيين. ويأتي هذا التصعيد الميداني في أعقاب تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بتكثيف الضربات ضد “حزب الله”، وبالتزامن مع انعقاد الجولة الرابعة من المفاوضات بين الطرفين في العاصمة الأمريكية واشنطن.
إسرائيل تودي بحياة 33 فلسطينياً في غزة خلال احتفالات عيد الأضحى.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن مقتل 33 فلسطينياً وإصابة أكثر من 130 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى. احتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأربعاء، بينما منعت إسرائيل الفلسطينيين من الاستمتاع بأجواء العيد للعام الثالث على التوالي، من خلال القتل والتهجير والتجويع. وقالت الوزارة في بيانها: “إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى هو 33 شهيداً وأكثر من 130 إصابة”. وأضافت: “كما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيد جديد و8 إصابات”. لم توضح الوزارة ملابسات الحادث، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وفيما يتعلق بالضحايا الناجمين عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، قالت الوزارة: “إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781”. وأشارت الوزارة إلى أن “الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفاً و939 شهيداً، و172 ألفاً و927 مصاباً”.
13 شهيدًا و57 مصابًا جراء نيران الاحتلال في غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن وصول 13 شهيدًا و57 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، في ظل تصعيد إسرائيلي وانتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تعاني فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء والمصابين منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 870 شهيدًا و2,543 مصابًا، مع انتشال 771. كما أفادت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بوصول عدد الشهداء إلى 72,757 وعدد المصابين إلى 172,645. وأشارت الوزارة أيضًا إلى وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى، مما يرفع عدد الضحايا الناتجة عن انهيار المباني إلى 30 حالة.
شبكة “CNN” الأميركية: صور الأقمار الاصطناعية أظهرت تدمير قرى في جنوب لبنان، على الرغم من وجود الهدنة.”

استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أفادت شبكة “CNN” الأميركية بأن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قام بتدمير قرى كاملة في جنوب لبنان خلال هذا الشهر، في إطار عدوانه المستمر على الأراضي اللبنانية. وأظهر تحليل الشبكة أن مئات المباني، معظمها منازل، تعرضت للتدمير الكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن. استمرار العدوان رغم الهدنة بحسب التقرير، استمرت عمليات الهدم حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 16أبريل بين “إسرائيل” ولبنان، حيث أظهرت الصور ومقاطع الفيديو استمرار النشاط العسكري بوتيرة متسارعة، مع ظهور جرافات ومركبات مدرعة في المناطق المتضررة. تقييم حجم الدمار اعتمدت الشبكة في تحليلها على صور التقطتها شركة “Airbus” لتقييم حجم الدمار، مشيرةً إلى أن 523 مبنى دُمّر في 22 بلدة خلال الأيام العشرة الأولى من العدوان في مارس. استهداف المرافق المدنية كما أشار التحليل إلى أن الدمار لم يقتصر على المنازل، بل شمل أيضًا مساجد وصيدليات ومقاهي وورش تصليح سيارات، حيث أظهرت مقاطع الفيديو التي سجلها السكان عمليات هدم منظمة. ولفتت الصور إلى نمط واضح لتحرك الجرافات والحفارات “الإسرائيلية” في مناطق دُمّرت بشكل كبير، مما يدل على تحرك القوات البرية إلى المناطق التي سبق قصفها جويًا، وفقًا لـ”CNN”. انتهاك الهدنة يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الاحتلال “الإسرائيلي” انتهاكاته للهدنة مع لبنان، والتي دخلت حيز التنفيذ في منتصف ليل 16-17 أبريل الجاري لمدة 10 أيام، ثم مُدّدت لثلاثة أسابيع أخرى.
حصيلة نصف عام من “الاتفاق الهش”: 2400 خرق إسرائيلي

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل قامت بارتكاب 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار خلال ستة أشهر من سريانه منذ 10 أكتوبر 2025، والتي تشمل عمليات القتل والاعتقال والحصار والتجويع. وأكد المكتب في بيان له أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية، مما يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني ويقوض جوهر الاتفاق. وأشار المكتب إلى أن من بين هذه الخروقات 912 عملية إطلاق نار، و97 توغلاً برياً في مناطق سكنية، و1109 عمليات قصف واستهداف، و273 عملية نسف. الخسائر البشرية أفاد المكتب بأن إسرائيل قتلت 754 فلسطينياً خلال هذه الفترة، بينهم 312 من الأطفال والنساء والمسنين، حيث بلغت نسبة المدنيين من الضحايا حوالي 99%. كما أوضح أن عدد المصابين بلغ 2100، بينهم 1096 من الأطفال والنساء والمسنين، مع نسبة مدنيين تتجاوز 99% من الجرحى. وذكر أن إسرائيل اعتقلت 50 فلسطينياً منذ بدء سريان الاتفاق، مع استهداف غالبية المصابين والمعتقلين داخل الأحياء السكنية. البروتوكول الإنساني فيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني، أشار المكتب إلى عدم التزام إسرائيل به، حيث سمحت بدخول 37% فقط من شاحنات المساعدات والوقود المقررة للقطاع. وأوضح أن العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت غزة بلغ 41,714 من أصل 110,400 شاحنة، بمتوسط يومي قدره 227 شاحنة، في حين كان من المفترض إدخال 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يومياً. وأكد المكتب أن إسرائيل لم تلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية والمعدات الصحية والطبية. معبر رفح فيما يخص معبر رفح، ذكر المكتب أن إسرائيل سمحت منذ 2 فبراير الماضي بمرور 2703 مسافرين، بنسبة التزام بلغت 7% فقط من أصل 36,800 مسافر. وأكد أن المعبر لم يُفتح كما تم الاتفاق عليه، بل تم افتتاحه جزئياً، مما أدى إلى مغادرة 50 شخصاً يومياً، في حين تشير التقديرات إلى أن 22,000 جريح ومريض بحاجة إلى العلاج بالخارج. الاستنتاجات حمّل المكتب الحكومي إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وطالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الرئيس الأمريكي، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لضمان حماية المدنيين وتسهيل تدفق المساعدات. الجدير بالذكر أن الاتفاق تم التوصل إليه بعد عامين من الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن أكثر من 72,000 قتيل و172,000 جريح، بالإضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية.
قصف إسرائيلي وعمليات تفجير تستهدف شرق قطاع غزة

استمر الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ 10 أكتوبر 2025، عبر تنفيذ سلسلة من الهجمات المدفعية وعمليات نسف للمباني في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت تقارير ميدانية بتصاعد وتيرة القصف وإطلاق النار في المناطق الشرقية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بمحاذاة “الخط الأصفر”، الذي يفصل بين القوات المحتلة والمناطق الفلسطينية ويستقطع نحو 53% من مساحة القطاع. ففي جنوب القطاع، وتحديداً في خان يونس، نفذت القوات الإسرائيلية ثلاث عمليات نسف لمنشآت شرقي المدينة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وجوي طال أحياء بني سهيلا والشيخ ناصر والتحلية وقيزان النجار. وفي المنطقة الوسطى، استهدف القصف أطراف مخيم البريج ومدينة دير البلح، بينما شهد شمال القطاع ومدينة غزة عمليات نسف مماثلة وقصفاً مكثفاً طال أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح وبلدة جباليا. كما استهدفت الزوارق الحربية نيرانها بكثافة تجاه خيام النازحين المستقرة على سواحل مدينة غزة وشمالها.
تصاعد العنف في غزة: 37 فلسطينيًا استشهدوا في غارات إسرائيلية خلال 24 ساعة
تصاعد العنف في غزة: 37 فلسطينيًا استشهدوا في غارات إسرائيلية خلال 24 ساعة
“وول ستريت جورنال” تكشف عن دعم إسرائيل لمجموعات مسلحة جديدة لمواجهة حماس في غزة.

“وول ستريت جورنال” تكشف عن دعم إسرائيل لمجموعات مسلحة جديدة لمواجهة حماس في غزة.
“حماس تعلن رسمياً الاستعداد لتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة من الخبراء”

“حماس تعلن رسمياً الاستعداد لتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة من الخبراء”
“ستوكهولم: تظاهرة حاشدة تنديداً بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”

“ستوكهولم: تظاهرة حاشدة تنديداً بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”
