المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى

صلاة العيد اليوم الاحد

صلى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صباح اليوم الجمعة في المسجد الأقصى بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وتعالت تكبيرات العيد فرحاً بقدومه، وسط تجمعات كبيرة من المصلين، على الرغم من تضييقات قوات الاحتلال والمستوطنين الذين حاولوا استفزازهم. وتجمع المستوطنون في “طريق المجاهدين” بين بابي “حطة” و”الأسباط” وبدأوا بالهتافات العنصرية والغناء بصوت عالٍ أثناء تكبيرات العيد وخطبة الصلاة. كما انتشر المصلون في ساحات المسجد منذ ساعات الفجر، بينما قامت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بتنظيم دخول وخروج المصلين. ولا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى، مما حال دون دخول الآلاف مع حلول عيد الأضحى.

تقرير: سجل عام 2024 أرقاما قياسية جديدة في الاعتداءات على القدس

مؤسسة القدس الدولية واضح

أطلقت مؤسسة “القدس الدولية” (مقرها بيروت) اليوم الخميس تقريرها السنوي بعنوان “حال القدس 2024: قراءة في مسار الأحداث والمآلات” خلال مؤتمر صحفي في العاصمة اللبنانية. استعرض رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، هشام يعقوب، أبرز النتائج التي توصل إليها التقرير في مجالي التهويد والمقاومة. وأشار إلى أن عام 2024 شهد أرقامًا قياسية جديدة في الاعتداءات على القدس وسكانها، بالتزامن مع الحرب الوحشية على غزة ولبنان، حيث اعتبر الاحتلال أن المعركة واحدة وتتم على جبهات متعددة. وفيما يخص الاستيطان والهدم، أوضح يعقوب أن “اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس قد درست 62 مخططًا هيكليًا استيطانيًا وصادقت على 29 منها، مما أدى إلى بناء 10,386 وحدة استيطانية جديدة. كما نفذ الاحتلال 333 عملية هدم في عام 2024، بزيادة تقارب 59% مقارنة بعام 2023. وأشار التقرير إلى أن المسجد الأقصى تعرض لاعتداءات كبيرة، سواء من خلال الاقتحامات أو الصلوات التوراتية، بالإضافة إلى الحصار والتضييق على المصلين. وشارك في اقتحام الأقصى 53,605 مستوطنين، بزيادة تقارب 10% عن العام السابق، وكان من بينهم وزراء وأعضاء في الكنيست، أبرزهم وزير الأمن القومي السابق إيتمار بن غفير. كما أكد يعقوب أن قطاع التعليم في القدس تعرض لاستهداف متواصل في عام 2024، من خلال محاولات فرض المنهاج الإسرائيلي، واعتقال الطلاب والمعلمين، والتضييق على المدارس الفلسطينية. ولفت إلى أن قرار الاحتلال بحظر عمل الأونروا في القدس سيزيد من معاناة التعليم والقطاعات الحياتية الأخرى للمقدسيين. وأوضح يعقوب أن عام 2024 شهد اعتداءات واسعة على المسيحيين والمقدسات، حيث تم حرمان المسيحيين من الوصول إلى كنائسهم خلال أعيادهم، وابتزاز الكنائس بدعوى دفع ضرائب تصل إلى 190 مليون دولار. من جانبه، صرح المدير العام لمؤسسة “القدس الدولية”، ياسين حمود، بأن الاحتلال سيواصل عدوانه على القدس من خلال اقتحام المسجد الأقصى، وهدم منازل المقدسيين، وزيادة الاستيطان. وأكد أن رئيس حكومة الاحتلال قد يسعى لإرضاء اليمين المتطرف من خلال إقرار مخططات استيطانية كبيرة. تضمن التقرير عدة توصيات، منها ضرورة تمكين سكان القدس من التصدي للاحتلال من خلال دعم صمودهم، وتوفير مستلزمات الرباط في الأقصى، ودعم القطاعات الحياتية المختلفة. كما دعا إلى تشكيل شبكات أمان للمقاومين، وتعزيز الدور الأردني في القدس. ورأى حمود أن الشعب الفلسطيني في مرحلة مصيرية، حيث أعلن عزيمته على انتزاع حقوقه والدفاع عن وجوده ومقدساته، مطالبًا بتجديد العهد والعزيمة وإعداد الخطط والبرامج اللازمة.

380 حالة اعتقال في الضفة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

اعتقالات في الضفة

قال “نادي الأسير الفلسطيني” (مستقل ومقره في رام الله) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في مختلف مناطق الضفة الغربية، خصوصًا في جنين ومخيمها وطوباس شمالًا. وأوضح “نادي الأسير” في بيان صدر اليوم الثلاثاء أن عدد المعتقلين في الضفة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة (في 19 يناير 2025) بلغ 380 حالة، شاملة جميع الفئات، خصوصًا الشباب. واعتبر البيان هذه الأرقام تصعيدًا يعكس استمرار سياسة الاعتقالات المنهجية التي تفاقمت بعد الحرب على غزة، بالإضافة إلى الجرائم والانتهاكات ضد المعتقلين داخل السجون. وأشار إلى أن عدد المعتقلين في جنين ومخيمها خلال 15 يومًا من العدوان بلغ 110، بالإضافة إلى عشرات آخرين الذين خضعوا للتحقيق الميداني. كما لفت “نادي الأسير” إلى السياسات التي انتهجها الاحتلال في المناطق التي شهدت تصعيدًا، خاصة في جنين ومخيمها وطوباس، بما في ذلك استمرار حصار بلدة طمون لليوم الثالث على التوالي.

حماس: إلقاء جثامين الشهداء من أسطح المنازل يؤكد همجية ووحشية الاحتلال

WhatsApp Image 2024 07 20 at 7.37.25 PM

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “التمثيل والتنكيل بجثث الشهداء جريمة منكرة، يجب أن يتم إدانتها بشدة من كل الدول والمنظمات الأممية والحقوقية”. وأدانت “حماس” في بيان لها، تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، إلقاء جنود الاحتلال بجثامين شهداء من سطح منزل في قباطية جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأضافت أن تلك “المشاهد الوحشية تؤكد مجددا همجية ووحشية هذا الاحتلال، والذي يرتكب المجازر والإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة منذ عام، وسط صمت دولي وغطاء سياسي وعسكري أمريكي”. وتابعت الحركة “هذه الجرائم الفظيعة التي ترتكب في غزة والضفة الغربية تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المعايير الإنسانية والقانونية الدولية، وتؤكد أن الاحتلال لا يحتاج الذريعة كي يمارس جرائمه بحق شعبنا وشعوب المنطقة”. واعتبرت أن “تلك المشاهد والجرائم ستكون وقودا لمزيد من الغضب الشعبي والثورة والعمليات الفدائية من أبطال ضفتنا الأبية”. وأقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، على التنكيل بجثامين 3 فلسطينيين استشهدوا خلال اشتباك مسلّح في بلدة قباطية. وقام 3 من جنود الاحتلال بإلقاء جثث الشهداء الثلاثة واحدة تلو الأخرى من فوق سطح منزل حاصرته قوات الاحتلال.

“حماس”: تمويل حكومة الاحتلال لجولات صهيونية في الأقصى “لعب بالنار”

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الثلاثاء أن “قرار حكومة الاحتلال بتمويل جولات صهيونية للمسجد الأقصى يمثل تصعيدًا خطيرًا ولعبًا بالنار، مما قد يؤدي إلى حرب دينية يتحمل الاحتلال وداعموه مسؤوليتها”. ودعت الحركة في بيانها “الشعب الفلسطيني والأمة إلى النفير العام والتعبئة الواسعة نصرةً ودفاعًا عن شعبنا ومقدساتنا”. وأشارت الحركة في بيانها إلى أن “تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية يشمل جميع أشكال الاستهداف الممنهج، وتنفيذ أجنداتها ومخططاتها الصهيونية ضد قدسية ومكانة وهُوية المسجد الأقصى المبارك. هذا التصعيد لم يتوقف عند الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني، بل شمل أيضًا تصريحات أحد وزرائها المتطرفين بشأن بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى. واليوم، يأتي قرارها بتمويل جولات صهيونية مصحوبة بمرشدين إلى ما يسمى بـ ‘جبل الهيكل’، مما يعكس مخططاتهم الخبيثة لتدنيس وتهويد الأقصى المبارك”. وأكدت “حماس” أن “هذه الحكومة الفاشية المتطرفة تلعب بالنار، إذ لا تأبه بتداعيات سلوكها الصهيوني الذي يمس قدسية ومكانة وهُوية المسجد الأقصى المبارك في قلوب أمتنا العربية والإسلامية. هذا التصعيد الخطير ضد قبلة المسلمين الأولى وثاني الحرمين الشريفين يهدد بنشوب حرب دينية واسعة، يتحمل مسؤوليتها ونتائجها الاحتلال وأركان حكومته المتطرفة وكل الأطراف الداعمة له، وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية”. كما أكدت أن “محاولات الاحتلال الصهيوني المتسارعة لتغيير الواقع في المسجد الأقصى المبارك لن تنجح في طمس أو تغييب حقائق الواقع والتاريخ، بأنَّه وقفٌ إسلاميٌّ لا يقبل القسمة، وسيبقى إسلامياً خالصاً، ولن نقبل بأيّ سيادة أو شرعية على أيّ شبر منه، مهما كانت الأثمان والتضحيات”. ودعت “حماس” منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست لحماية المسجد الأقصى المبارك من الخطر الصهيوني، إلى “تحمل مسؤولياتها والتحرك الجاد والفاعل بكل الوسائل، والتوحد كقلب واحد ضد هذه السياسات والمخططات والانتهاكات المتزايدة ضد المسجد الأقصى المبارك. كما نطالب الجهات المسؤولة عن الوصاية الإدارية في المسجد الأقصى بأداء واجبها تجاه الأقصى المبارك والوقوف ضد انتهاكات حكومة الاحتلال الفاشية”. وطالبت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل بـ “النفير العام، وشدّ الرحال، والرّباط في المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز حضورهم وتكثيف كل أشكال التصدي لمحاولات الاحتلال ومتطرفيه المساس بحرمة وقدسية الأقصى، والانتفاض في وجه هذه الحكومة الفاشية دفاعًا عن الأقصى”. كما دعت “جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في كل العالم إلى الاحتشاد والتظاهر في جميع الساحات والعواصم ضد جرائم الاحتلال الصهيوني وعدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف مع قضية شعبنا العادلة من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال”. وأشارت الحركة إلى أن “جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة، والهجمة المسعورة في الضفة الغربية ومخيماتها، وفي القدس المحتلة، وسياسته العدوانية ضد المسجد الأقصى المبارك، لن تنجح في كسر إرادة شعبنا وبسالة مقاومته. فشعبنا العظيم ومقاومتنا المظفرة التي أحبطت مخططات العدو الخبيثة في كل محطات الصراع، ماضية على ذات النهج بكل قوة واقتدار، حتى دحر الاحتلال وزواله بإذن الله”. وفي وقت سابق من اليوم، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمويل اقتحامات المستوطنين المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن حكومة الاحتلال ستقوم بتمويل هذه الاقتحامات لأول مرة من خلال ما يسمى بـ “وزارة التراث”، حيث ستخصص مليوني شيكل (حوالي 545 ألف دولار) لهذا المشروع من ميزانية وزيرها المتطرف “عميحاي إلياهو”.

بدران: تصريحات الإدراة الأميركية حول المفاوضات خداع وتسويق وهم

WhatsApp Image 2024 08 22 at 8.34.31 PM

أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأخيرة ليست سوى محاولة لترويج أوهام، في وقت يتعمد فيه نتنياهو عرقلة أي جهود تهدف إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر. وفي تعليقه على تصريحات بلينكن بشأن موافقة الاحتلال على المقترح المعدل ومطالبته حركة حماس بالموافقة عليه، وصف بدران هذه التصريحات بأنها “نوع من الخداع وتسويق الوهم”. وخلال حوار تلفزيوني اليوم الخميس، أشار بدران إلى أن هذه التصريحات تعكس بوضوح المواقف الإسرائيلية المتعنتة، حيث لم تلقَ المقترحات التي طرحها الوزير الأمريكي قبولًا من الاحتلال. بل على العكس، فقد كرر نتنياهو شروطه ومتطلباته التي تتعارض بشكل صارخ مع ما تم التوافق عليه سابقًا، خاصة فيما يتعلق بورقة 2 يوليو 2024. وأوضح بدران أن وزير الخارجية الأمريكي يبدو وكأنه يتحدث باسم نتنياهو، في حين تشير جميع المؤشرات إلى أن نتنياهو هو العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى أي اتفاق، وهو ما تؤكده تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي نفسه. وعند سؤاله عن الخيارات الممكنة لسد الثغرات في المفاوضات، أوضح بدران أن المطالب الفلسطينية كانت دائمًا واضحة ومحددة، مشيرًا إلى أنهم وافقوا على المقترح الذي قُدم في 2 يوليو، وأن الوسطاء قد تعهدوا بأن موافقة المقاومة الفلسطينية على تلك الورقة ستؤدي إلى موافقة من قبل الاحتلال. وأكد أن الولايات المتحدة إذا كانت جادة في تحقيق وقف لإطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق، فعليها الالتزام بما تم عرضه سابقًا والتوافق عليه، مشددًا على ضرورة توجيه الضغوط نحو نتنياهو الذي يرفض الالتزام بالمطالب الدولية الداعية لإنهاء الحرب. كما جدد بدران التأكيد على أن الولايات المتحدة ليست مجرد وسيط في هذا النزاع، بل هي شريك حقيقي في الحرب ضد الشعب الفلسطيني، موضحًا أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يتجاوز حدود التسليح والتمويل ليشمل الدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي.

مصدر في “حماس”: المقترح الأميركي الجديد يستجيب لشروط الاحتلال

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

كشف مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، عن إبلاغ الوسطاء للحركة بنتائج جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة. وقال المصدر إن “المقترح الأميركي الجديد يستجيب لشروط الاحتلال ويتماهى معها”. وأضاف المصدر “تأكد لدينا مجددا أن الاحتلال لا يريد الوصول لاتفاق ويواصل المراوغة والتعطيل، ويتمسك بإضافة الشروط الجديدة التي أعلن عنها لعرقلة الاتفاق”. وأكد التزام الحركة “بما وافقت عليه في 2 تموز/يوليو، المبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن”. ودعا المصدر، الوسطاء إلى “الضغط على الاحتلال وإلزامه بالذهاب إلى تنفيذ ما اتفق عليه”. كما أكد المصدر ذاته أيضا، أن “أي اتفاق يجب أن يضمن وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، والانسحاب من قطاع غزة وتوفير الإغاثة العاجلة من الغذاء والدواء، والتوصل إلى صفقة حقيقية لتبادل الأسرى”

دبلوماسي قطري: أمريكيون تشربوا الفكر العنصري الصهيوني يديرون ملفات الشرق الأوسط

مبارك آل خليفة e1723731727243 700x515 1

انتقد الدبلوماسي القطري المخضرم، ناصر بن حمد بن مبارك آل خليفة، ما اعتبره “تغلغل الصهيونية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط”. وأشار إلى أن “الصهاينة يبذلون جهودًا كبيرة لمنع تحقيق سلام عادل في المنطقة، حيث يسعون إلى ضمان عدم تمكن إسرائيل من تحقيق جميع أهدافها، رغم أنها حققت معظمها، خاصة بعد أن جعلت بعض العرب أكثر صهيونية من العديد من اليهود الصهاينة”، وفقًا لتعبيره. وفي تدوينة له على منصة “إكس”، رصدتها “قدس برس” اليوم الخميس، أضاف آل خليفة، الذي شغل منصب سفير بلاده في أستراليا وكرواتيا، أن “اللوبي الصهيوني تمكن من فرض أجندته، وأصبح معظم المسؤولين الأمريكيين الذين يتعاملون مع العرب من اليهود الصهاينة، مثل مارتن إنديك ودنيس روس، حيث كان دورهم تعطيل أي فرصة لتحقيق السلام من خلال سيطرتهم على النقاشات المتعلقة بالمفاوضات”. كما أشار الدبلوماسي القطري إلى أن “كل ممثلي الولايات المتحدة الذين يتعاملون مع العرب هم يهود صهاينة قضوا جزءًا من شبابهم في كيبوتسات صهيونية في فلسطين المحتلة، حيث تأثروا بالفكر العنصري الصهيوني”. وأكد أن جميع المسؤولين الأمريكيين الذين يتعاملون مع ملفات الشرق الأوسط حاليًا هم “يهود صهاينة، بدءًا من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وصولًا إلى أعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكي، بالإضافة إلى الإسرائيلي الأمريكي آموس هوكستاين، الذي عينه الرئيس جو بايدن مبعوثًا إلى لبنان”. وأوضح آل خليفة أن “العرب يتعاملون مع يهود صهاينة يحملون جنسيات إسرائيلية، بينما يظهرون كمسؤولين أمريكيين، رغم أن الحقيقة تشير إلى أنهم يمثلون إسرائيل ويدافعون عن جرائمها، ويعملون على منع أي محاسبة دولية لها، ويعطلون إمكانية تمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعة في إقامة دولته وفقًا لقرارات الأمم المتحدة”. وأعرب عن استغرابه من أن “بعض العرب يتعاملون مع هؤلاء اليهود الصهاينة وكأنهم أقاربهم الأعزاء، رغم الخيبات العديدة التي تسببوا بها”. وبحسب ما ذكره الدبلوماسي القطري السابق، فإن هؤلاء المسؤولين الأمريكيين “يعملون على نشر تسريبات كاذبة في الصحافة بهدف خلق شكوك مستمرة بين العرب، مما يجعلهم غير واثقين من بعضهم البعض ويعيشون في حالة من الخوف من خطط وهمية تُغذى عبر صحافة أمريكية صهيونية”.