جائزة “إيمي” الدولية تتوج الوثائقي “صُوِّر في غزة” توثيقاً لبطولات الصحفيين الفلسطينيين

e1576be92c4f4fc8b7b6ef66a61c781c

تُوّج الفيلم الوثائقي “صُوِّر في غزة” (Filmed in Gaza)، من إنتاج شبكة “NBC News” الأميركية، بجائزة “إيمي” العالمية للأخبار والأفلام الوثائقية، تقديراً لتوثيقه البطولي لعمل الصحفيين الفلسطينيين داخل القطاع خلال العدوان الإسرائيلي المستمر. ويستعرض الفيلم المخاطر الجسيمة التي تحيط بالأطقم الصحفية في الميدان، من استهداف مباشر وقصف ونزوح، وصعوبات التنقل في ظل الدمار الهائل الذي طال البنية التحتية والمنشآت المدنية.   وقد شارك في إنجاز هذا العمل نخبة من المصورين والصحفيين الفلسطينيين، من بينهم سمير البوجي وصامد وجيه أبو ظريفة. وقد حظي الفيلم بإشادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون وإعلاميون وثيقة تاريخية تجسد معاناة الصحفيين ودورهم المحوري في نقل الحقيقة للعالم رغم التحديات. ويأتي هذا التكريم الدولي في وقت تتصاعد فيه المطالبات العالمية بضرورة توفير حماية عاجلة للصحفيين في غزة ووقف الانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها أثناء أداء واجبهم المهني.

المكتب الإعلامي في غزة: استشهاد 240 صحفياً منذ بدء العدوان ومطالبة بمحاكمة مرتكبي الجرائم

الشهداء الصحفيين

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن زيادة عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ليصل إلى 240 شهيدًا. وأوضح المكتب في بيان له مساء اليوم السبت أن العدد ارتفع بعد استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، الذي كان يعمل كمصور صحفي في تلفزيون /فلسطين/ التابع للسلطة الفلسطينية. وأدان المكتب بشكل منهجي الاعتداءات المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين، داعيًا جميع الأجسام الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بمجالات الصحافة والإعلام بتحمل مسؤولياتهم في إدانة جرائم الاحتلال وملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية, والعمل على تقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، ووقف جريمة الإبادة الجماعية، وحماية الصحفيين في قطاع غزة. كما حمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الجرائم مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا المسؤولية كاملة عن هذه الانتهاكات الوحشية. من جهته، أدان “التجمع الإعلامي الفلسطيني” بشدة اغتيال المدهون وجدد إدانته المفرطة للعمليات الوحشية التي يقوم بها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاعتداءات على الصحفيين. ودعا مختلف الاتحادات الإعلامية والحقوقية إلى العمل على ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكمة الدولية بصفة “مجرمي حرب”، ومنع إفلاتهم من العقاب. وقد اتهمت منظمات حقوقية دولية الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب، مشددة على ضرورة حماية الصحفيين كشهود على الأحداث الميدانية.

قيادي في حركة “حماس”نشيد بمبادرة “حرية التغطية”، وندعو للسماح بالصحفيين الأجانب بدخول غزة

عزت الرشق واضحة

أشاد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق بمبادرة “حرية التغطية”، التي أطلقها 200 صحفي دولي، والتي تطالب بالسماح الفوري وغير الخاضع للرقابة بدخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة لتغطية حقيقة الحرب والجرائم. وأكد الرشق في تصريح له اليوم الثلاثاء أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول الصحفيين تمثل انتهاكاً لحرية الصحافة، وتكشف عن الخوف من كشف جرائمه، لافتاً إلى أن 233 صحفياً فلسطينيًا قد استشهدوا خلال 22 شهراً من العدوان المستمر. ودعا الرشق إلى تعزيز الضغط الدولي على الاحتلال لتجريم اعتداءاته بحق الإعلاميين وإجباره على السماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى غزة لنقل وقائع الإبادة والتدمير اليومي. وقد وقع أكثر من 200 صحفي من أنحاء العالم عريضة تطالب الاحتلال بالسماح للصحفيين بدخول غزة، مشيرين إلى أن الاحتلال يفرض قيوداً صارمة عليهم منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023. أوضح الصحفيون في الوثيقة المنشورة أن هذه سياسة تعتيم إعلامي ممنهج تؤثر سلباً على حق الجمهور في المعرفة ووظيفة الصحافة الديمقراطية. وأشادوا بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين في غزة، الذين يستمرون في توثيق الأحداث بشجاعة بالرغم من التهديدات والحرب والافتقار إلى الموارد. وحذرت الوثيقة من أن استمرار هذا التعتيم يشكل تهديدًا خطيراً للحرية الإعلامية، ويكرس نهجاً استبداديًا في السيطرة على الرواية الإعلامية. ووفقًا للإحصائيات، فإن الاحتلال قد قتل منذ بداية العدوان أكثر من 233 صحفياً، بعضهم استُهدف مع عائلاتهم، كما تم دمار عدد من المكاتب الصحفية.

ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 196 خلال عدوان الاحتلال على غزة

صحفيو غزة 1

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، مساء اليوم الأحد، ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 196 خلال الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023. وحمّل في بيان له قوات الاحتلال والولايات المتحدة والدول المشاركة في جريمة الإبادة مثل المملكة المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وفرنسا، كامل المسؤولية عن ارتكاب هذه الجريمة. يأتي هذا عقب استشهاد مصور قناة /الجزيرة/ الفضائية أحمد اللوح و5 من عناصر جهاز الدفاع المدني، اليوم الأحد، بقصف لقوات الاحتلال استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة منذ 14 شهرا. وأشار مدير المكتب إلى “تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين والصحفيين وطواقم الدفاع المدني”، مؤكدًا أن “عدد الشهداء الصحفيين منذ بدء الإبادة ارتفع إلى 196 صحفيًا”. كما لفت إلى أن “الاحتلال قتل 43 فلسطينيا على الأقل خلال اقتحام لمدرسة (خليل عويضة) في بيت حانون شمالي قطاع غزة”، داعيا العالم إلى “إدانة جرائم الاحتلال”.

ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء في قطاع غزة لـ173

صحفيو غزة 1

استشهد صحفي فلسطيني جراء استهدافه من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي المُسير في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وارتقى الصحفي عبد الله شكشك، شهيدًا بعد إصابته برصاص طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال في رفح، يوم أمس الجمعة. ونعى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم السبت، الشهيد شكشك. وأضاف “ننعى بفخر واعتزاز الزميل الصحفي عبد الله شكشك الذي انضم لقافلة شهداء الحركة الإعلامية الفلسطينية الذين تجاوز عددهم الـ 170 صحفيا منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة”. وباستشهاد الزميل شكشك، يرتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 173 صحفيا وصحفية، وفقا لمعطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي، منذ بدء العدوان على على قطاع غزة.