الحوثي: نجاح تام في منع الملاحة للعدو “الإسرائيلي”

قال عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” (الحوثيون)، يوم الجمعة، إن هناك نجاحاً تاماً في منع الملاحة للعدو “الإسرائيلي”. وأكد الحوثي أن الشعب اليمني لا يخشى الولايات المتحدة، وأن موقفهم ثابت، معتبراً أن القيم الإيمانية والأخلاقية هي التي تحدد مسار اليمن. كما أبدى تأييده للعمليات الداعمة لغزة والشعب الفلسطيني. وأضاف: “نبارك الحضور الجماهيري الكبير في صنعاء والمحافظات بمناسبة يوم القدس العالمي”، مشيداً بتفاعل الشعب اليمني في دعم فلسطين والمقدسات. وأشار الحوثي إلى كلمة مهمة للشهيد أبو حمزة ناطق سرايا القدس التي سجلها قبل استشهاده بساعات. وأكد أن تحرك الشعب اليمني تجاه فلسطين يعكس موقفاً متكاملاً على مختلف الأصعدة، مقدماً نموذجاً لشعوب الأمة في الاستجابة والثبات. كما لفت الحوثي إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالفشل بسبب المشهد الشعبي، حيث يزعجها رؤية شعب لا يخضع لها. وأكد أن عمليات القصف مستمرة نحو فلسطين المحتلة، وأن العدو الإسرائيلي يشعر بالقلق من عدم قدرة الولايات المتحدة على وقف هذه العمليات.
إيرلندا تتقدم بطلب للانضمام إلى جنوب إفريقيا في دعواها ضد “إسرائيل”

أعلنت جمهورية إيرلندا، يوم الثلاثاء، عن تقديمها طلبًا للانضمام إلى جنوب إفريقيا في قضيتها ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية. يأتي هذا الطلب بعد أن وافقت الحكومة الإيرلندية في ديسمبر 2024 على الانضمام إلى القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد “إسرائيل” بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية. وبموجب الانضمام للدعوى وفقًا للمادة 63 من ميثاق المحكمة، يمكن تقديم بيان عام حول كيفية تفسير اتفاقية الإبادة الجماعية التي هي محور النزاع، بالإضافة إلى الأحداث المحددة المتعلقة بأساس القضية. تستند إيرلندا، وفقًا للمادة المذكورة، إلى وضعها كطرف في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها المؤرخة في 9 ديسمبر 1948 (“اتفاقية الإبادة الجماعية”)، حيث تعتبر إيرلندا أن “المواد الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة من الاتفاقية موضع تساؤل”. في إعلانها، تقدم إيرلندا تفسيرها للمواد الأولى والثانية والثالثة من الاتفاقية. وكانت جنوب إفريقيا قد رفعت في 29 ديسمبر 2023 دعوى ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية، على خلفية تورطها في “أعمال إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مما يشكل انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 بشأن منع الإبادة الجماعية. وقد أصدرت “العدل الدولية” قرارًا في يناير الماضي يدين أعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، بناءً على القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا، ومن ثم تفاعلت القضية على الصعيد العالمي، حيث أعلنت عدة دول انضمامها رسميًا إلى جنوب إفريقيا أو أعربت عن نيتها في ذلك.
قتلت إسرائيل في غزة ضعف عدد الصحفيين المقتولين سنويا في العالم .

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال عام واحد من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك في بيان النقابة بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يُحتفل به في 2 نوفمبر من كل عام. وأكدت النقابة أن “المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي ضد الصحفيين الفلسطينيين في غزة تهدف إلى قتل شهود الحقيقة، ولن تمر دون عقاب”. واعتبرت أن “المجزرة الفظيعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحافة والإنسانية تُعد أكبر وأبشع مجزرة ضد الصحفيين في تاريخ الإعلام العالمي”. وأشارت النقابة إلى أن “الجيش الإسرائيلي قتل 183 صحفياً خلال عام واحد في غزة، وهو أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في العالم”. واستندت النقابة في بيانها إلى ما ذكره المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو”، أزولاي إلهام، الذي قال إن 900 صحفي قتلوا حول العالم منذ عام 2013، أي بمعدل 82 صحفياً سنوياً، وهو أقل من نصف عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة. وطالبت النقابة الدول والمؤسسات الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة، واعتماد آليات قانونية ملزمة ورادعة لمحاسبة ومحاكمة قتلة الصحفيين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وفي بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، تم الإعلان عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 183 منذ بدء الحرب على غزة، بعد اغتيال المصور الصحفي بلال محمد رجب. من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن قتل الجيش الإسرائيلي للصحفيين في غزة أمر “غير مقبول”، داعياً إلى حمايتهم من الإبادة الجماعية التي تُمارس في القطاع.
أمام الأمم المتحدة.. نتنياهو يعرض خريطة لإسرائيل تضم الضفة وغزة

خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطتين تُظهران الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من إسرائيل. ووفقًا لمراسل الأناضول الذي تابع الخطاب، كانت الخريطة الأولى تحمل كلمة “البركة”، بينما كانت الخريطة الثانية تحمل كلمة “اللعنة”، لكن في كلا الخريطتين، ظهرت الضفة الغربية وغزة كجزء من إسرائيل. وأظهرت مقاطع الفيديو غياب معظم وفود الدول العربية والإسلامية، التي قاطعت خطاب نتنياهو، بينما حاول الوفد الإسرائيلي التغلب على هذا الموقف المحرج من خلال التصفيق المتواصل له خلال كلمته. وغادر عدد من الوفود القاعة فور وصول نتنياهو إلى المنصة. في كلمته، تحدى نتنياهو قرارات محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن التي دعت إلى وقف الحرب على غزة، وأكد عزمه على مواصلة تلك الحرب، التي أسفرت حتى الآن عن أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطيني. وقال: “لإيقاف الحرب، يجب على حماس الاستسلام، وتسليم سلاحها، وإطلاق سراح جميع الرهائن” (الأسرى الإسرائيليين في غزة). واعتبر نتنياهو أنه “يجب على حماس أن ترحل، فمن غير المعقول أن تكون جزءًا من إعادة إعمار غزة، وسترفض إسرائيل أي خطة تشملها”. وأضاف أن “إسرائيل ستدعم أي إدارة مدنية لغزة تكون سلمية”. كما لم يعر نتنياهو أي اهتمام للجهود الدبلوماسية التي قادتها فرنسا والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 21 يومًا، بهدف إتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي في لبنان وغزة. وأكد في هذا السياق عزمه على مواصلة الحرب في لبنان، التي أسفرت عن مقتل 1565 شخصًا وإصابة 5410 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 726 قتيلًا و2173 مصابًا منذ يوم الاثنين الماضي وحتى صباح الجمعة. وجاءت كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوقت الذي طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، إصدار مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير دفاعه يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
تحرك داخل الحزب الديمقراطي الأميركي لحظر تسليح إسرائيل

يسعى عدد من مندوبي الحزب الديمقراطي لإجراء تغييرات في برنامج الحزب، حيث يخططون للضغط من أجل فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل هذا الأسبوع. هذا التطور قد يضع الحزب في حالة تأهب لاحتمال حدوث محاولات لمقاطعة خطب بارزة خلال مؤتمره الوطني في شيكاغو. تقول المجموعة المؤيدة للفلسطينيين، التي تُعرف باسم “مندوبون ضد الإبادة الجماعية”، إنها ستستخدم حقها في حرية التعبير خلال الفعاليات الرئيسية للمؤتمر الوطني الديمقراطي الذي يستمر أربعة أيام، والذي يبدأ اليوم الاثنين، حيث سيتم الإعلان رسمياً عن ترشيح نائبة الرئيس كاملا هاريس لمنصب الرئيس في انتخابات الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني ضد المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب. ورغم أن منظمي المجموعة لم يكشفوا عن تفاصيل محددة، إلا أنهم أكدوا أنهم سيقدمون تعديلات على برنامج الحزب وسيتحدثون في قاعة المؤتمر بصفتهم مندوبين. يتضمن جدول المؤتمر كلمة للرئيس جو بايدن غداً الاثنين وكلمة لنائبته هاريس يوم الخميس. ويؤكد المندوبون المؤيدون للفلسطينيين أنهم يستحقون دوراً أكبر في صياغة برنامج الحزب. ويُعقد المؤتمر في شيكاغو، التي تضم أكبر عدد من الأميركيين من أصل فلسطيني مقارنة بأي مدينة أميركية أخرى. تسعى المجموعة إلى تضمين صيغة تدعم تطبيق القوانين التي تمنع تقديم المساعدات العسكرية للأفراد أو قوات الأمن التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقال المستشار والمندوب ليانو شارون: “سنجعل أصواتنا مسموعة”، مشيراً إلى أن حرية التعبير تشمل بالضرورة الحق في الاعتراض وإبداء الرأي. إلى جانب ليانو شارون، تضم المبادرة 34 مندوباً آخر. ولم تُعلق حملة هاريس على هذا الموضوع.
وزيرا خارجية قطر وإيران يبحثان وساطة وقف إطلاق النار بغزة خلال اتصال هاتفي بينهما وفق بيان للخارجية القطرية…

بحث رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع وزير الخارجية الإيراني بالوكالة، علي باقري كني، مساء الخميس، جهود الوساطة التي تقوم بها الدوحة والقاهرة من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تزامنًا مع استئناف المفاوضات حول تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس في الدوحة. وأفادت الخارجية القطرية بأن الوزيرين استعرضا “علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها”. كما ناقشا “آخر مستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع، والتوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التأكيد على أهمية التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة”، وفقًا للمصدر نفسه. وفي وقت سابق من يوم الخميس، بدأت في العاصمة القطرية الدوحة محادثات تُعتبر “حاسمة” للتوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس. ويشارك في هذه المفاوضات رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، ورئيس المخابرات الإسرائيلية “الموساد”، دافيد برنياع. بينما رفضت حركة حماس المشاركة، فقد طالبت مع فصائل أخرى بإلزام تل أبيب بما تم الاتفاق عليه في يوليوالماضي، استنادًا إلى مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي قُدم في مايو/أيار الماضي، والذي وافقت عليه حماس في ذلك الوقت، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام عبرية.
ألطون: سنواصل دعمنا لفلسطين حتى نيلها حريتها الكاملة
أفاد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، أن تركيا ستستمر في دعم فلسطين وقضيتها العادلة بقوة حتى تحقيق حريتها الكاملة. جاء ذلك في منشور له عبر منصة “إكس” يوم الخميس، تعليقا على كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البرلمان التركي بأنقرة. وأكد ألطون على أهمية الخطاب التاريخي للرئيس عباس، الذي نقل صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم. كما نشر ألطون مقتطفات من كلمة عباس، حيث قال: “أعلن أمامكم وأمام العالم أنني قررت التوجه مع جميع القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة”. وأضاف عباس: “سأبذل قصارى جهدي للوقوف إلى جانب شعبنا لوقف الاعتداءات الوحشية. حتى وإن كان ثمن ذلك هو حياتنا، فحياتنا ليست أغلى من حياة أصغر طفل في غزة الحبيبة. أمامنا خياران: إما النصر أو الشهادة”. ودعا عباس قادة الدول العربية والإسلامية والأمين العام للأمم المتحدة والدول الصديقة للمشاركة “في هذه المهمة الإنسانية وزيارة قطاع غزة لوقف الهجمات والاحتلال الإسرائيلي”. كما طالب عباس “مجلس الأمن بتأمين وصولنا إلى غزة، وستكون وجهتي التالية هي القدس الشريف عاصمتنا الأبدية”. تأتي كلمة عباس في البرلمان التركي في وقت تشن فيه إسرائيل، بدعم أمريكي، حربا مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة. ورغم ذلك، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها الفوري، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.
حماس تستنكر هجوم مستوطنين على قرية جيت وتدعو لانتفاضة بالضفة

استنكرت حركة حماس، يوم الخميس، الهجوم الذي شنه مستوطنون إسرائيليون على بلدة جيت الواقعة شمال الضفة الغربية، حيث أسفر الهجوم عن مقتل أحد الفلسطينيين وإحراق منازل وسيارات تعود لمواطنين آخرين. ودعت حماس، في بيان لها، الفلسطينيين في الضفة إلى “مزيد من الانتفاض في وجه الاحتلال”. وأضاف البيان: “ننعى الشهيد البطل رشيد محمود سدة، الذي ارتقى بنيران ميليشيات المستوطنين في قرية جيت، ونؤكد أن دماءه الطاهرة لن تذهب سدى، بل ستكون لعنة على الاحتلال”. وفي مساء الخميس، أقدم مستوطنون إسرائيليون على قتل مواطن فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة، كما أضرموا النار في أربعة منازل وست سيارات مملوكة لفلسطينيين خلال اقتحامهم قرية جيت بمحافظة قلقيلية، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية وإذاعة الجيش الإسرائيلي. وذكر شهود عيان لوكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي قدم الحماية للمستوطنين أثناء اقتحامهم للقرية. وفي أعقاب مداهمة المستوطنين وقتل الفلسطيني، اعتبرت حماس في بيانها أن الهجوم على بلدة “جيت” هو عمل إجرامي ودليل واضح على نهج إسرائيل ومخططاتها الاستئصالية تجاه أرض وشعب الضفة الغربية. من جانبها، أدانت حركة “الجهاد الإسلامي” في بيان لها الهجوم الذي نفذه المستوطنون (أكثر من 100 من عصابات المستوطنين) على قرية جيت، شرقي محافظة قلقيلية، مساء الخميس، حيث أقدموا على إحراق عدد من المنازل والمركبات وإطلاق النار على الأهالي، مما أدى إلى مقتل الشاب رشيد عبد القادر سدة (23 عاماً) وإصابة أكثر من 10 آخرين. وفي الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حرباً مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت عملياتها في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، بينما زادت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، مما أسفر عن مقتل 633 شخصاً وإصابة نحو 5400 آخرين، وفقاً للمعطيات الرسمية الفلسطينية. بدعم أمريكي، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
استمرار المفاوضات بشأن غزة ليوم آخر.. و”الخلافات كبيرة”

ستستمر المباحثات الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس يوم الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة. وأوضح مسؤول مطلع لوكالة رويترز أن محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة كانت جارية مساء الخميس، ومن المتوقع أن يستأنف جميع المشاركين الاجتماع يوم الجمعة. من جهتها، أفادت مصادر مصرية مطلعة على سير المفاوضات بأن الخلافات بين الأطراف المعنية لا تزال كبيرة. كما نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن “مصدر مصري رفيع المستوى” قوله إن الوفد الأمني المصري يبذل جهودًا مكثفة للتوصل إلى توافق بين الأطراف. وتُعقد هذه المفاوضات بمشاركة الولايات المتحدة ومصر وقطر وإسرائيل، في حين غاب وفد يمثل حماس، التي أعلنت رفضها إعادة التفاوض على ما تم الاتفاق عليه سابقًا، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمماطلة وإطالة أمد النزاع.
