العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوية من شرطة الاحتلال.

IMG 0238

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب “المغاربة”، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (تابعة للأردن) أن المستوطنين تجولوا في باحات المسجد وأداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية. فرضت قوات الاحتلال قيودًا صارمة على دخول المصلين والمقدسيين، حيث احتجزت هوياتهم عند بوابات المسجد الخارجية. تتواصل الدعوات بين المقدسيين لأهالي القدس وفلسطين المحتلة من أجل الحشد والنفير نحو المسجد الأقصى، والرباط في باحاته، لافشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه. تعاني المسجد الأقصى من اعتداءات واقتحامات متكررة من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، بهدف تغيير الواقع الديني والتاريخي فيه وفرض وقائع تهويدية. يتعرض المسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في مسعى لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

تصعيد في الضفة الغربية: البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لوقف “جرائم” إسرائيل

1730462439655 1

أعرب “البرلمان العربي” عن إدانته لتصاعد انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، التي تضمنت اقتحام مدن مثل رام الله والبيرة والخليل، وما رافق ذلك من اعتداءات على الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه هجمات المستوطنين المسلحين على القرى والبلدات الفلسطينية تحت حماية جيش الاحتلال. وأكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، في تصريح لـ “قدس برس” اليوم الثلاثاء أن هذه الانتهاكات تمثل استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج والتهجير القسري التي مارسها الاحتلال في قطاع غزة. كما أشار إلى أن هذه التصرفات تشكل تحدياً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتجاوزًا لقرارات الشرعية الدولية. وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية والأخلاقية، واتخاذ التدابير الفورية اللازمة لوقف ما وصفه بـ “جرائم التطهير العرقي” بحق الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى توفير حماية دولية عاجلة للفلسطينيين. وجدد البرلمان التأكيد على دعمه الكامل لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.

الاحتلال يقتحم مناطق عدة بالضفة الغربية

GettyImages 2181386287 1733723747

أفاد مراسل القدس بريس بأن قوات الاحتلال اقتحمت مساء اليوم الخميس مجموعة من البلدات في محافظة رام الله والبيرة، مثل ترمسعيا وكوبر وبرهام وبيرزيت ودير ابزيع، الواقعة في وسط الضفة الغربية. وذكرت مواقع التواصل الاجتماعي أن قوات الاحتلال أطلقت قنبلة غاز داخل حافلة عمومية عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله. كما تم تداول فيديوهات تُظهر جيش الاحتلال وهو يحرق بناية سكنية في مخيم نور شمس شرق طولكرم، شمال الضفة الغربية. وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس الموقع الأثري في بلدة “سبسطية” شمال غرب نابلس، حيث أكد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم أن المستوطنين اقتحموا الموقع بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي انتشر بكثافة في المنطقة. وأضاف أنهم يتعرضون لاقتحامات يومية من قوات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع جديد والسيطرة على المنطقة لتحقيق أهداف المستوطنين. ووثقت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” التابعة للسلطة الفلسطينية في تقريرها أن المستوطنين قاموا بارتكاب 105 اعتداءات في محافظة رام الله والبيرة، و76 في نابلس، و55 في الخليل، و31 في قلقيلية خلال الشهر الماضي. كما أشارت الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 318 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين الفلسطينيين، ما أثر على مساحات واسعة من الأراضي، حيث تم اقتلاع 969 شجرة، منها 960 شجرة زيتون، توزعت بين 350 في محافظة الخليل و328 في بيت لحم و160 في سلفيت و100 في نابلس و31 في رام الله.

الأمم المتحدة: عام 2024 الأكثر عداوة من قبل المستوطنين في الضفة

telechargement 50

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، إن “عام 2024 شهد أعلى عدد من الحوادث المتعلقة بالمستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية، منذ أن بدأ المكتب في حفظ السجلات قبل ما يقرب عقدين من الزمان”. وأضاف المكتب في تقريره اليومي: “لقد أسفرت حوالي 1400 حادثة عن سقوط ضحايا فلسطينيين، أو إتلاف الممتلكات أو كليهما”. وأوضح أنه “من بين 4700 شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية في العام الماضي، ذكر 12 بالمئة، أن عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول أسباب رئيسية أجبرتهم على ترك منازلهم أو مجتمعاتهم”. وأشار التقرير إلى أن “العام 2024 شهد ثاني أعلى عدد من (القتلى) الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء تسجيلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بعد عام 2023 الذي كان الأعلى”. وتابع: “لقد استشهد أكثر من 480 فلسطينيًا، بينهم 91 طفلاً، في جميع أنحاء الضفة الغربية، معظمهم استشهد على يد القوات الإسرائيلية”. وتشهد مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، اقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، يتخللها مواجهات ميدانية، ما أسفر عن اعتقال الآلاف الفلسطينيين وارتقاء مئات الشهداء، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.