نابلس.. القوات الإسرائيلية تُصيب 20 فلسطينياً وتعتقل اثنين وتحاصر مسجداً.
نابلس.. القوات الإسرائيلية تُصيب 20 فلسطينياً وتعتقل اثنين وتحاصر مسجداً.
اقتحم حوالي 550 مستوطناً باحات المسجد الأقصى.

اقتحم اليوم الأربعاء، المئات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي وذكرت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، أن 559 مستوطنًا دخلوه على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، حيث قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته. يتعرض المسجد الأقصى للاقتحامات يوميًا، باستثناء يومي السبت والجمعة، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني. وأفاد مركز معلومات فلسطين “معطى”، وهو جهة حقوقية مستقلة، بتوثيق اقتحام 18,963 مستوطنًا لباحات المسجد الأقصى خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مما يعكس زيادة ملحوظة في أعداد المقتحمين.
آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

اقتحم اليوم الخميس، مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت محافظة القدس أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ ألفا و307 مستوطنين، الذين قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال. وحدث ذلك بالتزامن مع الأنشطة المتزايدة لجماعات “الهيكل” المزعوم، من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة “يشيفات هارهبايت” التي نشرت مؤخراً فيديوهات توثق تحضيراتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم نماذج هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم. هذه الخطوات تعد خطيرة وتهدف إلى تهيئة الرأي العام لقبول فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
القدس: العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، التابعة للأردن، أن العشرات من المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى ونظموا جولات استفزازية داخلها، وأدوا طقوسًا تلمودية في الجانب الشرقي من المسجد. وقد فرضت شرطة الاحتلال قيودًا صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد، واحتجزت هويات بعضهم عند البوابات. وطالبت “جماعات الهيكل” المزعوم وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بفتح المسجد الأقصى بالكامل خلال ما يُسمى “يوم القدس” في 26 مايو/أيار الجاري، والسماح بإجراء الطقوس التلمودية بالكامل داخل المسجد، بما في ذلك إدخال ما يعرف بـ “الأدوات المقدسة” مثل “الطاليت” و”التيفيلين” ومخطوطات التوراة. ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات واقتحامات المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى برعاية شرطة الاحتلال

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة، أن العشرات من المستوطنين اقتحموا الأقصى وتجوّلوا في ساحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية منه. كما أوضحت أن شرطة الاحتلال زادت من القيود على دخول المصلين إلى المسجد، ودققت في هوياتهم، واحتجزت عددًا منها عند بواباته الخارجية. ودعت “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين إلى تكثيف محاولاتهم لإدخال وذبح قرابين “عيد الفصح” العبري في المسجد الأقصى ومحيطه، بدءًا من اليوم، أي قبل أسبوع من بدء العيد رسميًا في 13 أبريل الجاري، الذي يمتد لمدة أسبوع. تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد محاولات المستوطنين لفرض طقوسهم الدينية داخل الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية من عواقب هذه الخطوات على الأوضاع في المدينة المقدسة. في الجهة الأخرى، أطلقت هيئات دينية ووطنية فلسطينية نداءات عاجلة لحشد أكبر عدد ممكن من المرابطين في المسجد الأقصى، خاصة خلال الأيام القادمة التي تسبق عيد “الفصح”. وأكدت على أهمية الرباط والتواجد المكثف في ساحات الأقصى منذ ساعات الفجر الأولى لإفشال مخططات المستوطنين ومنع أي محاولة لإدخال القرابين أو تنفيذ الطقوس التلمودية. في كل يوم، عدا الجمعة والسبت، يتعرض المسجد الأقصى لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
اقتحام العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال.

اقتحم العشرات من المستوطنين، صباح يوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (التابعة للأردن) إلى أن المستوطنين تجولوا في باحات الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية منه. في الوقت نفسه، استمرت قوات الاحتلال في تشديد إجراءاتها عند أبواب الأقصى، مما أعاق دخول المصلين إلى المسجد، حيث احتجزت هوياتهم عند المدخل. تتواصل الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط وزيارة المسجد الأقصى، بهدف حمايته من مخططات المستوطنين والاحتلال التي تهدف إلى السيطرة عليه وفرض وقائع جديدة. يشهد المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، سلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر محلية، بأن 261 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال. ويشهد المسجد الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى، وحماس تعتبر ذلك انتهاكًا خطيرًا وتدعو إلى النفير العام لحماية المقدسات.

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في أول أيام ما يُعرف بـ “عيد الحانوكاه العبري”. وأفادت مصادر محلية في القدس أن بن غفير غادر المسجد بعد جولة في الساحة الشرقية، تحت حماية شرطة الاحتلال، حيث اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، وقاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية. وأدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى في أول أيام “عيد الأنوار” اليهودي، واعتبرت ذلك انتهاكًا جديدًا وخطيرًا، داعية الأمتين العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهما في حماية الأقصى والمقدسات. وأكدت حماس في بيانها أن اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى يمثل انتهاكًا خطيرًا، ويعكس تصعيد حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تجاه الأقصى وهويته العربية والإسلامية، وتهدف إلى تهويده والسيطرة عليه. وشددت على أن ما يقوم به الاحتلال من إطلاق يد وزرائه المتطرفين لتنفيذ مخططاتهم في القدس والمسجد الأقصى، وتدنيسه واقتحامه بشكل يومي، هو سياسة تزيد من التوتر، ولن تجد من شعبنا إلا مزيدًا من المقاومة لحماية مقدساتنا. ودعت أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى الحشد والنفير العام في الأقصى والرباط في ساحاته، والتصدي لمخططات الاحتلال. كما دعت المقاومة الباسلة والشباب الثائر في الضفة المحتلة إلى تصعيد اشتباكهم مع العدو وقطعان مستوطنيه، ووجهت نداءً للأمة العربية والإسلامية، من حكومات وشعوب ومنظمات، وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي، للوقوف عند مسؤولياتها واتخاذ موقف حازم تجاه اقتحامات الاحتلال واعتداءاته على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والعمل بكل السبل لوقف هذا العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني، وحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
اقتحام مقر شركة دفاعية في إيطاليا للمطالبة بوقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي

اقتحم عشرات الطلاب المؤيدين لفلسطين مقر شركة الصناعات الدفاعية الإيطالية “ليوناردو” في مدينة تورينو شمال غرب إيطاليا، احتجاجًا على الدعم الدفاعي الإيطالي للاحتلال الإسرائيلي في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة. وأفادت وسائل الإعلام الإيطالية بأن الطلاب أدانوا تواطؤ الشركة في العدوان الإسرائيلي الوحشي، ورفعوا هتافات مناهضة للاحتلال. وأكد المحتجون أن “ليوناردو” تدعم الاحتلال من خلال تقديم المساعدة الفنية وقطع الغيار لسلاح الجو الإسرائيلي. وقد أظهرت لقطات مصورة لحظات اقتحام الطلاب لمقر الشركة، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية على المباني ولافتات تطالب بوقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي، مثل “لا أسلحة لإسرائيل”. في هذا السياق، أدان وزير الدفاع الإيطالي، جويدو كروسيتو، المظاهرة الطلابية، واصفًا المتظاهرين بأنهم “مخربون خطرون”، مشيرًا إلى أنهم قاموا بتدمير أجزاء من المقر أثناء اجتماع مهم مع موظفي وزارة الدفاع. يذكر أن وزير الدفاع الإيطالي كان قد أكد في مارس الماضي على استمرار بلاده في تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، رغم التأكيدات السابقة من روما على نيتها وقف هذه المبيعات في ظل العدوان على غزة. وتزود “ليوناردو” الاحتلال الإسرائيلي بالطائرات من خلال شركتها التابعة في الولايات المتحدة، كما تمتلك شركة رادار إسرائيلية تُدعى “رادا”.
