هل يتكرر سيناريو تهجير الفلسطينيين مجددا بعد تصريحات ترامب

20250131 1738311380 490

أبرز العديد من الكتاب أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فكرة التهجير الطوعي ليست مجرد تهديدات عابرة، بل تعكس خططًا مستقبلية تأتي في إطار تفاهمات ووعود قطعها ترامب لرئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو وقيادة الاحتلال المتطرفة. وبناءً على ذلك، قد يُطرح سيناريو التهجير مجددًا في المشهد الفلسطيني. يرى الكاتب والمحلل السياسي عنبتاوي أن قضية التهجير هي قضية حقيقية وجادة، مشيرًا إلى أن الضغط على الأردن ومصر سيُستخدم فيه جميع الوسائل. ويؤكد أنه إذا لم نكن في موقع مواجهة التهجير، فقد نجد أنفسنا فيه، وهذا ليس مجرد تهويل بل هو مواجهة للواقع. وشدد عنبتاوي على أن ما قاله ترامب ليس مجرد كلام، بل هو جزء من رؤية، وكشخص يتعامل بالصفقات، سيستخدم سياسة العصا والجزرة مع مصر والأردن من خلال العروض المالية والتهديدات الداخلية، بالإضافة إلى تعطيل إعادة البناء في غزة لتسهيل موضوع التهجير. ونبه المحلل إلى أن خطط الاستيطان المتزايدة في الضفة الغربية والسعي لتغيير معادلة التوزيع السكاني لصالح المستوطنين هي مقدمة لتثبيت المشاريع الاستيطانية التي ستؤدي إلى زعزعة المنطقة وجعلها مشتعلة لخدمة أهداف الاحتلال. وبحسب عنبتاوي، فإن الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتجزئتهما إلى مناطق جغرافية وخلق المعازل والكنتونات وإعاقة الحركة ليست سوى خطوة في سياق خلق اليأس والإحباط، مما يشجع على فكرة الهجرة والرحيل إلى الخارج. ووصف عنبتاوي تهديدات ترامب وأطماع الاحتلال بالأمر الخطير، مما يتطلب وجود موقف فلسطيني موحد ورؤية لمواجهة هذه التحولات والخطط التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والاستفراد بالضفة الغربية بعد أن حُولت غزة إلى مكان غير صالح للحياة. وأكد الكاتب والمحلل السياسي ياسر مناع أن الحديث عن التهجير القسري لم يعد مجرد تهديد أو ورقة ضغط، بل أصبح خيارًا قابلًا للتنفيذ. هناك تقارب واضح بين الرؤية الأمريكية والإسرائيلية في هذا الشأن، حيث تسعيان معًا لإيجاد سبل لتحقيقه. وأشار مناع إلى أن هذا السيناريو يثير قلقًا بالغًا لدى مصر والأردن، اللتين ترفضان استقبال موجات نزوح قسرية، خوفًا من تداعياتها السياسية والأمنية. وبحسب مناع، فإن الوقائع على الأرض تشير إلى أن العمليات العسكرية الجارية ليست مجرد ردود فعل، بل هي أدوات لتنفيذ مشروع سياسي يهدف إلى إعادة تعريف السلطة الفلسطينية وظيفيًا وجغرافيًا. واستكمل: “إسرائيل تسعى إلى تقسيم الضفة الغربية إلى معازل دائمة، مما يسهل السيطرة عليها، ويقضي على إمكانية قيام كيان فلسطيني مترابط جغرافيًا، كما يتزايد التهجير الداخلي من المخيمات إلى المدن، مما قد يكون خطوة تمهيدية لتهجير أوسع نطاقًا خارج الأراضي الفلسطينية.”

البرلمان العربي يدين نشر الاحتلال خرائط مزعومة تضم أراض عربية

البرلمان العربي 1

أدان رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، يوم الأربعاء، ما تم تداوله في حسابات رسمية تابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، من خرائط تشمل الأراضي الفلسطينية والعربية، وذلك بالتزامن مع الدعوات التحريضية التي أطلقها وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، الذي يدعو إلى ضم الضفة الغربية وإنشاء مستوطنات في قطاع غزة. وأكد البرلمان العربي في بيان له، رفضه القاطع لمثل هذه الدعوات التي تهدف إلى إنكار حقوق الشعب الفلسطيني ومنعه من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. وأشار إلى أن تلك الممارسات الاستفزازية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي تشكل خرقاً فاضحاً وانتهاكاً صارخاً لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتتطلب موقفاً دولياً حازماً لوقفها. ودعا المجتمع الدولي والدول الحرة والبرلمانات الدولية والإقليمية إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والعمل على الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف ادعاءاته الباطلة وما يقوم به من ممارسات وانتهاكات تمثل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، وانتهاكاً لحقوق الشعوب وأراضيها وسيادتها الوطنية، والعمل على إنهاء حرب الإبادة والتطهير العرقي التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني منذ 15 شهراً. وكانت حسابات رسمية إسرائيلية قد نشرت على منصات التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين الماضي، خرائط للمنطقة تدعي أنها تاريخية لإسرائيل، تشمل أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن الأردن ولبنان وسوريا، بالتزامن مع تصريحات عنصرية لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يدعو فيها لضم الضفة الغربية وإنشاء مستوطنات في قطاع غزة.

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقرر تمديد احتجاز طبيب أردني حتى الأحد القادم.

telechargement 51

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، فترة اعتقال الطبيب الأردني عبد الله البلوي حتى يوم الأحد المقبل. وكانت السلطات قد قامت بتمديد اعتقاله سابقًا حتى اليوم، مع منع التواصل مع محاميه وعدم الكشف عن ظروف اعتقاله. تم اعتقال الطبيب البلوي في الـ 19 من الشهر الماضي أثناء عبوره جسر الملك حسين متجهًا إلى قطاع غزة ضمن حملة طبية إغاثية تابعة لمنظمة “PANZMA”، التي تعمل بموافقة رسمية من سلطات الاحتلال عبر الجهات المعتمدة. قبل اعتقاله، احتجزت سلطات الاحتلال الطبيب البلوي وأبلغت الوفد المرافق له بأنها تحتفظ به لغرض التحقيق. وقد حمّلت عائلة الطبيب الأردني الأسير الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها، مشيرةً إلى أن “عبد الله كان في مهمة إنسانية، وكان يؤدي واجبه الإنساني لإنقاذ الجرحى والمصابين في غزة”. جدير بالذكر أن الطبيب عبدالله قد شارك سابقًا في حملة إغاثية إلى غزة مع نفس المنظمة، ولم يُبلغ بوجود أي مشكلة في سفره مرة أخرى إلى هناك، وهو طبيب جراحة عامة يعمل في أحد المشافي الحكومية في الأردن.

الأردن: إغلاق جميع فروع متجر “كارفور”

كارفور

أعلنت سلسلة متاجر “كارفور” في الأردن، يوم الاثنين، عن توقف عملياتها وعدم استمرارها في المملكة اعتبارًا من 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وكانت السلسلة قد أعلنت سابقًا عن تغيير اسم علامتها التجارية في الأردن، وإزالة اليافطات الرئيسية من مواقعها في البلاد، وذلك في أعقاب حملات المقاطعة التي تصاعدت بالتزامن مع بدء العدوان على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما ألغت “مجموعة الفطيم” الإماراتية ارتباطها بسلسلة “كارفور” الفرنسية في الأردن. وحسب معلومات حصلت عليها “قدس برس” من مصادر متعددة، فإن “كارفور” في الأردن، التي تملك مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية حق استخدام اسمها التجاري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تنوي تغيير اسمها إلى “هايبر ماكس”. وأشارت المصادر إلى أن حملات المقاطعة أدت إلى تراجع مبيعات “كارفور” في الأردن بنسبة تجاوزت 75% منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة. ويأتي هذا الإعلان كخطوة متوقعة بعد تكبد السلسلة خسائر متزايدة نتيجة استجابة الأردنيين الواسعة لدعوات المقاطعة. وفي هذا السياق، أفاد تجار، فضلوا عدم ذكر أسمائهم، بأن “كارفور الأردن” مدين لهم بمئات آلاف الدنانير، نتيجة حملات المقاطعة التي أدت إلى تراكم مستحقاتهم. وقد خاطبت سلسلة متاجر “كارفور” مورديها في الأردن بعد شهرين من العدوان على غزة، معبرة عن اعتذارها بشأن تأخير تسوية المدفوعات الأخيرة، بسبب الظروف الحالية التي تؤثر على أعمال الشركة، حيث تواجه تحديات في الحفاظ على جدول دفع منتظم. وتعاني سلسلة متاجر “كارفور” الفرنسية من مقاطعة متزايدة محليًا وعربيًا وإقليميًا، بسبب دعم باريس لجيش الاحتلال في المجازر التي يرتكبها في غزة منذ أكثر من عام.

العضايلة: فشل الاحتلال بالحسم العسكري والتهجير أدى إلى توسع المعركة بحثا عن نصر

WhatsApp Image 2024 10 08 at 11.30.31 PM

أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، مراد العضايلة يوم الثلاثاء، أن الأردن يتعرض لتهديد حقيقي من الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى ارتباط عدة ملفات مهمة بالأردن بشكل مباشر، مثل تهجير الضفة الغربية وهدم المسجد الأقصى. وأكد ضرورة اتخاذ موقف واضح ضد هذه السياسات الإسرائيلية. وأشار العضايلة إلى أن الاحتلال يواجه تحديات داخلية بعد معركة السابع من أكتوبر، مما قد يؤدي إلى تفكير المستوطنين في الهجرة خارج فلسطين. ووصف معركة “طوفان الأقصى” بأنها ليست حدثاً عابراً، بل هي نقطة تحول تاريخية تشبه معارك كبرى في التاريخ الإسلامي. كما أشار إلى أن الغرب يتبنى سياسة “الردع الحديدي” في المنطقة، حيث يتم إضعاف من يعارض مشروعهم. ولفت العضايلة إلى أن الاحتلال يسعى حالياً لإعادة الردع عبر العدوان الشامل على غزة، بهدف القضاء على حركة حماس وتغيير معادلات المنطقة. وأضاف أن الاحتلال فشل في تحقيق نصر شامل، حيث لم يتمكن من استعادة أسرى أو هزيمة المقاومة. واعتبر أن المعركة فاجأت حتى محور المقاومة، مشيراً إلى أن هناك صعوبة في الوصول إلى اتفاق سلام في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار الاحتلال في الحرب. وحذر العضايلة من مغبة تجاهل هذا التحول الاستراتيجي، مؤكداً أن دولة الاحتلال أصبحت مستباحة من عدة جهات.

خبير عسكري أردني: عملية معبر الكرامة “عدوى عاطفية” ستتكرر

OIP 9

أفاد الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني الدكتور محمد المقابلة، يوم الأحد، أن عملية “معبر الكرامة” تعكس مشاعر الشعب الأردني، وتظهر أن الشعوب العربية لم تتأثر بمفهوم “السلام الزائف”، بل هي جزء من وحدة الساحات. وأشار المقابلة في حديثه لـ”قدس برس” إلى أن “عملية معبر الكرامة تعزز من موقف المقاومين وأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنها تثير القلق لدى إسرائيل والإدارة الأمريكية”. وأوضح أن هذه العملية تمثل تهديدًا لأنها تشير إلى فشل معاهدات السلام في التأثير على الشعوب العربية. وأكد المقابلة أن “للعملية تأثير كبير على الداخل الأردني، حيث يعبر الشارع الأردني للنظام الرسمي عن عدم قناعته بالإجراءات المتخذة خلال الأشهر الماضية، وأنه لم يعد بإمكانه تحمل ما يحدث في الضفة وغزة”. وأضاف أن “عملية معبر الكرامة قد تتكرر لأنها تعبير عاطفي، وستؤدي إلى انتشار مشاعر مشابهة”، مشددًا على أنه لا يمكن فصل الأحداث في الضفة وغزة عن مشاعر الشارع الأردني. كما أكد الخبير العسكري أن “العملية تحمل رسالة للإدارة الأمريكية تفيد بفشل سياساتها في تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهي رسالة قد تتصاعد بطرق مختلفة تهدد الكيان الصهيوني”. واعتبر أنه يتعين على “الأنظمة العربية اتخاذ إجراءات تقنع بها شعوبها لضبط الأمور”.