الأمم المتحدة: المدنيون في شمال غزة معزولون عن الإمدادات الاساسية

حذرت الأمم المتحدة، يوم الأحد، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في شمال غزة، حيث يواجه أكثر من 400 ألف شخص ضغوطًا متزايدة للانتقال إلى الجنوب بسبب انقطاع الإمدادات الأساسية. قال مهند هادي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في بيان له، إنه منذ بداية الشهر الحالي، قامت السلطات الإسرائيلية بقطع الإمدادات بشكل متزايد شمال قطاع غزة، حيث لم يعد معبر إيريز والمعبر الغربي مفتوحين لنقل الإمدادات. كما صدرت أوامر جديدة للنزوح في 7 و9 و12 أكتوبر. وأضاف أن المنطقة شهدت تصاعدًا في الأعمال العدائية، مما أدى إلى زيادة معاناة المدنيين وارتفاع عدد الضحايا. في الأسبوعين الماضيين، نزح أكثر من 50 ألف شخص من منطقة جباليا التي أصبحت معزولة، بينما عجز آخرون عن مغادرة منازلهم بسبب تصاعد القصف والمعارك. ودعا هادي إلى ضرورة حماية المدنيين وفتح مسارات للإمدادات الحيوية، مؤكدًا على أهمية توفير استجابة إنسانية آمنة. كما شدد على أنه لا ينبغي إجبار المدنيين على الاختيار بين النزوح والجوع، بل يجب أن تتاح لهم خيارات آمنة تشمل المأوى والطعام والدواء والماء. وأكد على ضرورة منح المدنيين الذين يغادرون الفرصة للعودة إلى ديارهم.
“أوتشا”: 3 مدارس تعرضت للقصف في غزة خلال 48 ساعة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الثلاثاء، إن “القصف والأعمال العدائية تستمر في قتل الفلسطينيين وإصابتهم وتشريدهم، وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة”. وأضاف المكتب الأممي، أنه “خلال 48 ساعة الماضية، تعرضت 3 مدارس تؤوي نازحين في غزة للقصف، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا”. وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في بيان، إن “الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم مع استمرار العنف”. ودعا فرحان، “جميع (أطراف النزاع) إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك السماح للمدنيين بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمانا”. وأضاف أن “الشركاء في المجال الإنساني يبلغون عن ارتفاع في مستويات سوء التغذية بين الأطفال في شمال غزة الشهر الماضي”.
