وزارة الصحة في غزة: 47 شهيدا و388 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 47 شهداء فلسطينيين (منهم 1 شهيد انتشال)، و388 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025، وصلت إلى 4,649 شهيدا و14,574 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,927 شهيدا و126,615 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 181 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.
“قافلة الصمود” تبدأ رحلتها من دول المغرب العربي نحو غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي

انطلقت اليوم الإثنين من تونس العاصمة “قافلة الصمود” المغاربية، بمشاركة حوالي 1700 ناشط ومتطوع من عدة دول، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات وإدخال المساعدات الإنسانية المتراكم عند المعابر بين غزة ومصر. تجمع المشاركون أمام وزارة السياحة في تونس، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدين الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ثم انطلقوا برًا نحو معبر “رأس جدير” الحدودي إلى الأراضي الليبية. وأوضح وائل نوار، المتحدث باسم القافلة التي تنظمها “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، أن هذه المبادرة تحمل رسالة إلى أحرار العالم للتحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية ورفض الإبادة الجماعية، مشيرًا إلى أن القافلة ستتوجه عبر عدة ولايات تونسية قبل دخول ليبيا بالتنسيق مع منظمات إنسانية ليبية، ومن ثم إلى معبر “السلوم” شرقي ليبيا، وصولا إلى الأراضي المصرية. وأضاف نوار أن القافلة تهدف إلى التنسيق مع منظمات إنسانية مصرية للوصول إلى معبر رفح، لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة الذي يعاني من تصعيد القتل والتهجير في ظل صمت عربي ودولي غير مقبول، مؤكدًا أن كسر الحصار يشمل أيضًا تسهيل خروج الجرحى للعلاج. من جهته، أعلن المنسق الإعلامي للقافلة، ياسين القايدي، أن القافلة ستصل إلى القاهرة يوم الخميس 12 يونيو، ثم تتجه إلى مدينة رفح المصرية يوم الأحد 15 يونيو، حيث يُتوقع عقد لقاءات مع مجموعات دعم مثل “المسيرة نحو غزة”. وأكد الدكتور محمد أمين بالنور، المنسق الطبي للقافلة، أن المبادرة بدأت من تونس وشارك فيها ناشطون من الجزائر والمغرب وموريتانيا، وستنضم إليهم لاحقًا عناصر من ليبيا ومصر. وأوضح بالنور، الذي تطوع سابقًا في مستشفيات غزة، أن القافلة نضالية لا سياحية، يشارك فيها متطوعون لنصرة أهلهم في غزة. وتأتي هذه المبادرة في إطار حراك شعبي ودولي يعزز الجهود لكسر الحصار على غزة ووقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وتهديد حياة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من الجوع ونقص الدواء. وفجر اليوم الاثنين، أعلن “ائتلاف أسطول الحرية” أن الجيش الإسرائيلي اختطف المتضامنين الدوليين على متن السفينة “مادلين” أثناء توجهها إلى غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع.
“الإعلامي الحكومي”: 130 شهيداً وأكثر من 1000 إصابة منذ بدء عمل “مؤسسة غزة الإنسانية” ذراع الاحتلال وواجهة الإبادة

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) بأنها ليست منظمة إنسانية، بل هي أداة دعائية وأمنية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسهمت بصورة مباشرة في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأشار المكتب، في بيان اليوم الاثنين، إلى أن المؤسسة التي تدعي القيام بأنشطة إنسانية يقودها ضباط من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال، ولفت إلى أنها مسؤولة، خلال الأسبوعين الماضيين فقط، عن استشهاد أكثر من 130 مدنيًا وإصابة نحو 1000 آخرين بينما كانوا يحاولون الوصول إلى المساعدات في المناطق الخاضعة لإدارة الاحتلال، بالإضافة إلى فقدان تسعة مواطنين لا يزال مصيرهم غير معروف. وأكد المكتب الإعلامي أن (GHF) تفتقر تمامًا إلى المبادئ الأساسية للعمل الإنساني، وعلى رأسها الحياد وعدم الانحياز والاستقلالية، حيث تعمل تحت الإشراف المباشر لجيش الاحتلال وتنفذ توجيهاته، وتوزع المساعدات في “مناطق عازلة” تسيطر عليها دبابات الاحتلال، مما يجعلها شريكًا في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة. وأشار البيان إلى أن الاحتلال هو المسؤول الوحيد عن منع دخول المساعدات إلى غزة، حيث أغلق المعابر لأكثر من 100 يوم، مانعًا دخول أكثر من 55 ألف شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى تقييد حركة المنظمات الأممية العاملة في الإغاثة، وهو ما أكدته الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى. ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بالدعاية التي تروجها (GHF)، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لا تهدد أحدًا، بل تدافع عن حق شعبها في الحياة، مطالبًا بالسماح الفوري بدخول المساعدات عبر مؤسسات الأمم المتحدة ذات الكفاءة والنزاهة، ووقف الانحياز الدولي للجرائم الإسرائيلية المستمرة. واختتم البيان بالقول: “أي جهة تدعي العمل الإنساني وتنفذ مهامًا عسكرية تخدم أهداف الاحتلال لا يمكن اعتبارها إلا شريكًا في الجريمة، ومؤسسة (GHF) مثال واضح على ذلك”.
الخارجية التركية: اعتداء “إسرائيل” على السفينة مادلين يثبت أنها دولة إرهاب

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الهجوم الذي شنته “إسرائيل” على السفينة الإغاثية “مادلين” لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، يؤكد مجدداً أن “إسرائيل” تُعتبر “دولة إرهاب”. وأكدت الوزارة، في بيانها الصادر اليوم الاثنين، أن اعتراض القوات الإسرائيلية للسفينة “مادلين” في المياه الدولية، أثناء إبحارها لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة ونقلها مواطنين أتراك، يمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي. وجاء في البيان: “هذا الاعتداء البشع الذي قامت به حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يهدد حرية الملاحة والأمن البحري، يثبت مرة أخرى أن إسرائيل دولة إرهاب”. كما أكدت على ضرورة استمرار ردود الفعل المبررة من المجتمع الدولي تجاه سياسات الإبادة الجماعية التي تتبناها “إسرائيل”، والتي تستخدم الجوع كسلاح في غزة وتمنع وصول المساعدات الإنسانية. وأشار البيان إلى أن سلوك “إسرائيل” العدائي والمتجاهل للقوانين الدولية، لن يُسكت الأصوات المدافعة عن القيم الإنسانية. وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، أعلن “ائتلاف أسطول الحرية” أن الجيش الإسرائيلي قام باختطاف المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن السفينة “مادلين”، التي كانت متوجهة إلى غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليها منذ سنوات. وأشار الائتلاف في بيان له عبر (تلغرام) إلى أن الاتصال انقطع تمامًا مع السفينة منذ لحظة الاقتحام. وقد نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صورًا توثق لحظة اعتقال جميع الأفراد من النشطاء الأجانب الذين كانوا على متن “مادلين”.
“مجلس الأمن الدولي” يصوت اليوم على مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات

يصوت “مجلس الأمن الدولي” اليوم الأربعاء على مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية للسكان، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الحصار الإسرائيلي. وذكرت مصادر صحفية أن الدول العشر غير الدائمة العضوية في المجلس قدّمت مشروع القرار، الذي يشدد على ضرورة رفع جميع القيود التي تعرقل إيصال المساعدات، والسماح للأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين بتوزيعها بحرية في جميع أنحاء القطاع. كما يدعو المشروع إلى استعادة الخدمات الأساسية في غزة وفقاً لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني. يأتي هذا التصويت في وقت تشتد فيه وطأة الحصار والتجويع، وسط حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” في القطاع، ومع تنديد دولي بهجمات متكررة استهدفت الفلسطينيين الذين يبحثون عن الغذاء. وأشار المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى أن الجزائر قامت بصياغة مشروع القرار بالتنسيق مع الدول غير الدائمة العضوية. وأضاف: “بدأت الأمور تتحرك داخل مجلس الأمن، وتم التوصل إلى مشروع قرار تبنّته مجموعة الدول العشر المنتخبة، وبدأت مشاورات مع بقية الأعضاء”. يحتاج اعتماد القرار إلى موافقة 9 من أصل 15 عضواً في المجلس، بشرط ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) حق النقض (الفيتو).
وزارة الصحة في غزة: 97 شهيدا و440 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 97 شهداء فلسطينيين (منهم 2 شهيد انتشال)، و440 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 4,335 شهيدا و13,300 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,607 شهيدا و125,341 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.
استشهد 14 شخصًا في مجزرة جديدة، حيث استهدفت “إسرائيل” النازحين داخل مدرسة “الحناوي” الواقعة جنوب غزة.
استشهد 14 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، صباح اليوم الأربعاء، إثر مجزرة إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين في مدرسة “الحناوي” بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. ووفقًا لمصادر طبية، فقد استقبل مستشفى “ناصر” في المدينة جثامين الشهداء وجرحى، وجميعهم من المدنيين، بمن فيهم أطفال ونساء، سقطوا نتيجة الهجوم الذي استهدف الخيام داخل المدرسة. وزعمت مصادر صحفية أن الطائرة المسيرة الإسرائيلية هي التي نفذت الهجوم، حيث كانت تستهدف تجمعًا كبيرًا للنازحين في المدرسة التي تأوي آلاف الأسر الفارة من مناطق أخرى بسبب العمليات العسكرية. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ترتكب إسرائيل مجزرة في قطاع غزة أسفرت عن سقوط أكثر من 179 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
الرئيس البرازيلي: ما يحدث في غزة إبادة جماعية وليس حربا

وصف الرئيس البرازيلي لويس أيناسيو لولا دا سيلفا أفعال الجيش الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة بأنها “إبادة جماعية”. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي في برازيليا يوم الثلاثاء، حيث اعتبر أن ما يحدث في غزة “لا علاقة له بالحرب”. قال دا سيلفا: “ما يجري في قطاع غزة يعد إبادة جماعية، حيث يتم قتل النساء والأطفال الأبرياء وتجويع الأطفال”. ولفت دا سيلفا إلى معاناة اليهود على مر التاريخ وقارنها بما يحدث في غزة، مؤكدًا أهمية أن تتصرف إسرائيل بعقلانية تجاه الإنسانية والشعب الفلسطيني، نظرًا للمعاناة التي شهدها اليهود. وأضاف أن السلام لن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة.
وزارة الصحة في غزة: 40 شهيدا و208 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 40 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم شهيد واحد تم انتشاله) و208 جرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأفادت الوزارة بأن حصيلة الضحايا من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في مناطق التوزيع، بلغت 27 شهيدًا وأكثر من 161 جريحًا، من بينهم حالات حرجة للغاية. كما ذكرت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء أن إجمالي عدد الشهداء والمصابين منذ 18مارس 2025 قد وصل إلى 4,240 شهيدًا و12,860 جريحًا، مع وجود عدد من الضحايا لا زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 54,510 شهيدًا و124,901 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023.
منظمة العمل الدولية ترفع عضوية فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقب”

اعتمدت منظمة العمل الدولية، يوم الاثنين الماضي، لأول مرة منذ خمسين عامًا، قرارًا يرفع وضع فلسطين من “حركة تحرير وطني” إلى “دولة مراقبة غير عضو”. وقد تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع خلال اجتماع لجنة الشؤون العامة في مؤتمر العمل الدولي الـ 113 الذي أُقيم في جنيف. ومن المقرر أن يتم التصويت على القرار النهائي بشكل رسمي خلال الجلسة العامة يوم الخميس. وقد أبدت “وزارة خارجية السلطة الفلسطينية” ترحيبها في بيان صدر اليوم الثلاثاء، بمشروع القرار التاريخي الذي صادقت عليه بالإجماع لجنة الشؤون العامة خلال الدورة الـ 113 لمؤتمر العمل الدولي. حيث تم رفع عضوية فلسطين من حركة تحرير وطني إلى دولة مراقبة في المنظمة. كما أوضحت الوزارة أن مجلس إدارة منظمة العمل الدولية سيعتمد هذا القرار رسميًا يوم الخميس الموافق 5 يونيو/ حزيران. وأشارت إلى أن هذا القرار يتيح لفلسطين حقوقًا موسعة كمراقب في المنظمة، حيث يهدف إلى تعزيز مشاركتها من خلال رفع مكانتها لتصبح دولة مراقبة غير عضو، بما يتماشى مع وضعها في الأمم المتحدة. وثمنت الوزارة موقف الدول التي دعمت مشروع القرار وأكدت على أهمية تمكين دولة فلسطين من ممارسة دورها الكامل وتعزيز وجودها الدولي كدولة، وليس كحركة تحرر فقط. وأشارت كذلك إلى ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سريع إلى المدنيين الذين يعانون من مجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي. كما أكدت على أهمية هذا القرار في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في ظل الجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة، والتي تعتبر إبادة منهجية تتجاهل القانون الدولي وتجاهل قرارات محكمة العدل الدولية والجمعية العامة. واعتبرت الوزارة التصويت الإيجابي للدول “بارقة أمل للفلسطينيين في مواجهة الإبادة والاستيطان”. ورحب “الاتحاد الدولي لنقابات العمال” بقرار منظمة العمل الدولية برفع وضع فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقبة غير عضو”، والتي لديها حقوق الدولة استنادًا لقرار الأمم المتحدة. مع هذا التحديث، ستتمكن فلسطين من الاستفادة من حقوق موسعة في منظمة العمل الدولية، مثل إلقاء البيانات في جميع بنود جدول الأعمال، وتقديم المقترحات، والمشاركة في جميع الاجتماعات مع الوفود الثلاثية، بالإضافة إلى ترشيح مندوبين لمكتب المؤتمر بدءًا من عام 2026.
