مجزرة مروعة في جباليا: استشهاد 20 شخصًا وأصابة العديد جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة “البرش”.

جباليا

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداء جديد مروع منزلاً لعائلة “البرش” في شارع غزة القديم بمنطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 20 فلسطينيًا وإصابة عدد كبير من المواطنين بجروح مختلفة. وأفادت المصادر الطبية بأن عدد الشهداء قد يرتفع نظرًا لخطورة بعض الإصابات ووجود مفقودين تحت الأنقاض. وأشارت فرق الإسعاف إلى أنها تواجه تحديات كبيرة في انتشال الضحايا بسبب الدمار الواسع الناتج عن القصف. تأتي هذه المجزرة في سياق العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث تتعرض المناطق السكنية لقصف مكثف، مما ينتج عنه المزيد من الضحايا بين المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء. وقد استمرت الهجمات على مدينة جباليا ومخيمها، حيث استهدفت صباح اليوم ستة منازل في منطقة جباليا البلد، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين مع استمرار وجود مفقودين تحت الأنقاض. وكشفت المصادر المحلية أن المنازل المدمرة تعود لعائلات “البرش، جنيد، طنبورة، مهرة، مقاط، وأبو شباك”. وأظهرت أن فرق الدفاع المدني تواجه عقبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا نتيجة كثافة الدمار. تجري هذه الجرائم في إطار التصعيد المستمر ضد قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية كارثية ونقص حاد في المعدات الطبية والإغاثية المطلوبة لإنقاذ الجرحى والمصابين.

“أطباء بلا حدود”: توزيع المساعدات في غزة “مجزرة” تتستر تحت لافتة الإنسانية.

thumbs b c a5a0e29929f10fe216b7a8ea83f8b5ee 850x486 1

أشارت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن نظام توزيع المساعدات في قطاع غزة، الذي يلقى الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني من خطورة كبيرة ويفتقر للمعايير الإنسانية والفعالية. وذكرت منسقة شؤون الطوارئ في المنظمة، كلير مانيرا، في بيان أصدرته اليوم، أن سقوط العشرات من الشهداء وجرح المئات أثناء انتظارهم للحصول على الطعام من مراكز التوزيع يوضح مدى خطورة النظام الحالي وافتقاره للإنسانية والكفاءة. وأضافت أن هذا النظام أدى لسقوط قتلى وجرحى مدنيين، وهو ما كان بالإمكان تجنبه. وأكدت أن المساعدات الإنسانية يجب أن تقدم حصراً عبر منظمات ذات كفاءة وموارد كاملة لضمان توزيعها بشكل آمن وفعال. كما أشارت المنظمة إلى أن فرقها في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس عملت الأحد على علاج إصابات خطيرة، واضطرت للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى في ظل نقص حاد في بنوك الدم. وقد نقل البيان عن بعض المصابين قولهم إنهم تعرضوا لإطلاق نار من طائرات مسيّرة ومروحيات وزوارق ودبابات، فضلاً عن جنود إسرائيليين على الأرض. وأكدت “أطباء بلا حدود” أن إسرائيل تمارس معاملة لامبالية إنسانياً في غزة منذ أكثر من 19 شهراً، مستخدمة المساعدات كوسيلة لتهجير السكان القسري، وهو ما يبدو كجزء من استراتيجية التطهير العرقي. من جهتها، ذكرت المسؤولة الإعلامية في “أطباء بلا حدود” نور السقا أن ممرات المستشفى كانت مليئة بالمرضى، وأن العدد الأكبر كان من الرجال، على عكس ما كان معتاداً سابقاً حيث كانت النساء والأطفال هم الأغلبية. وأضافت أن المصابين كانوا يفترشون الأرض بسبب امتلاء الغرف بهم، وكانوا يظهرون مصابين بالطلقات النارية. واختتمت أن العديد منهم كانوا يشعرون بالحزن والفزع، حيث خرجوا لتأمين الطعام لأسرهم وعادوا مصابين ودون أي شيء. ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد شهداء المذابح في مراكز توزيع المساعدات إلى 52 شهيداً و340 مصاباً منذ بدء العمل بها في 27 مايو 2025. ومن جانبها، أكدت وزارة الصحة أن كل شهيد كان مصاباً بطلقة نارية في الرأس أو الصدر، مما يثبت نية الاحتلال في القتل المباشر.

وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و284 جريحا من جنوب القطاع وحده خلال الـ24 ساعة الماضية

شهداء

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 60 شهيداً فلسطينياً (من بينهم 1 شهيد تم انتشاله) و284 جريحاً من مناطق جنوب القطاع إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة أن الإحصائية الحالية لا تشمل الشهداء والجرحى الذين وصلوا إلى مستشفيات شمال القطاع، نظراً لصعوبة الوصول إليها. وأكدت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم السبت، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 4,117 شهيداً و12,013 جريحاً، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,381 شهيداً و124,054 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ترتكب “إسرائيل” منذ 7أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط أكثر من 178 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

الأستاذ حسن بن يوب: كتاب فرنكوفونيون وحائزون على جائزة نوبل يدينون “الإبادة الجماعية” في غزة

حسن بن يوب معدل

أصدر نحو 300 كاتب فرنكوفوني بارز، من بينهم الحائزان على جائزة نوبل آني إرنو وجان ماري غوستاف لوكليزيو، بيانًا مشتركًا قويًايدين العنف المستمر في غزة ويصفه بـ”الإبادة الجماعية”، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار. ويُسلّط هذا النداء الجماعي، الذي نُشر يوم الثلاثاء في صحيفة  ليبيراسيون الفرنسية ، الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة، ويطالب بتحرك دولي لوقف إراقة الدماء. كتاب فرنكوفونيون يتحدون للتنديد بـ”الإبادة الجماعية” في غزة في مقالهما المشترك، يؤكد الكاتبان على الحاجة الماسة لإدراك خطورة الوضع في غزة. ويؤكدان: “كما كان من المُلِحّ تصنيف الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أصبح من الضروري الآن وصف الوضع الراهن بأنه إبادة جماعية”. يدعو البيان إلى فرض عقوبات على دولة إسرائيل ، ويطالب بوقف إطلاق النار بما يضمن الأمن والعدالة للفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وتحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين المعتقلين تعسفيًا في السجون الإسرائيلية. ويصرّ الكُتّاب على ضرورة وقف العنف فورًا لوقف ما يصفونه بالإبادة الجماعية. من بين الموقعين البارزين شخصيات أدبية بارزة تضم قائمة الموقعين طيفًا واسعًا من المؤلفين الفرنكوفونيين المؤثرين، بمن فيهم فائزون بجائزة غونكور المرموقة مؤخرًا، مثل هيرفي لو تيلييه، وجيروم فيراري، ولوران غوديه، وبريجيت جيرو، وليلى سليماني، وليدي سالفاير، ومحمد مبوغار سار، ونيكولا ماتيو، وإريك فويلارد. ويعزز صوتهم الجماعي الدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة والمساءلة الدولية. السياق: الصراع المستمر منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر يأتي هذا البيان في خضم صراع مطول ومدمر بدأ بهجوم غير مسبوق شنته قوات حماس الخاصة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مستهدفةً جنوب إسرائيل. أسفر هذا الهجوم عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين واختطاف مئات الإسرائيليين. وردًا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي هجومًا متواصلًا على غزة لأكثر من 19 شهرًا، مستهدفًا حماس، التي تحكم غزة منذ عام 2007. وقد أدى الحصار والإجراءات العسكرية إلى عواقب إنسانية وخيمة، بما في ذلك الدمار الواسع النطاق والمجاعة وفقدان الأرواح بين السكان الفلسطينيين . منذ 17 مايو/أيار، كثفت إسرائيل عملياتها بهدف معلن وهو إنقاذ الرهائن الإسرائيليين المتبقين، والسيطرة الكاملة على غزة، وتفكيك حماس. الجدل حول مصطلح “الإبادة الجماعية” يُعدّ استخدام مصطلح “إبادة جماعية” لوصف الوضع في غزة مثيرًا للجدل والرفض الإسرائيلي الشديد. ومع ذلك، فقد اكتسب هذا الوصف زخمًا لدى مختلف المراقبين الدوليين، بمن فيهم مسؤولون في الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وعدد متزايد من الدول. يؤكد الكُتّاب أن وصف الوضع بالإبادة الجماعية ليس مجرد شعار أو بلاغة. ويرفضون التعبيرات التعاطفية المبهمة التي لا تُحدد أو تُواجه الرعب المُتكشف على أرض الواقع. وبدلًا من ذلك، يُصرّون على استخدام مصطلحات دقيقة تعكس حجم وطبيعة الفظائع. الخسائر البشرية: الضحايا والرهائن أسفر هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول عن مقتل 1218 إسرائيليًا، معظمهم من المدنيين، وفقًا لإحصاء وكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسمية. ومن بين 251 شخصًا اختُطفوا خلال الهجوم، لا يزال 57 رهائن، وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن 20 منهم على الأقل لا يزالون على قيد الحياة. تسببت الضربات الإسرائيلية الانتقامية في خسائر بشرية فادحة في غزة، حيث أفادت وزارة الصحة التابعة لحماس بمقتل ما لا يقل عن 53,977 شخصًا، معظمهم من المدنيين . وتُعتبر هذه الأرقام موثوقة من قِبل الأمم المتحدة، مما يُبرز التكلفة البشرية الباهظة للصراع. دعوات دولية لوقف إطلاق النار والعدالة يتماشى نداء الكُتّاب مع الضغوط الدولية المتزايدة لوقف إطلاق النار الفوري والتوصل إلى حل تفاوضي للصراع. ويطالبون بأن يضمن أي وقف لإطلاق النار ما يلي: الأمن والعدالة للفلسطينيين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين تعسفياً في السجون الإسرائيلية إنهاء الإبادة الجماعية المستمرة دون تأخير وتعكس دعوتهم قلقا عالميا أوسع نطاقا إزاء تصاعد العنف والمعاناة الإنسانية في غزة. الخاتمة: صوت أدبي موحد من أجل السلام والمساءلة يُمثل البيان المشترك الصادر عن قرابة 300 كاتب فرنكوفوني، بينهم حائزون على جوائز نوبل، صوتًا جماعيًا نادرًا ومؤثرًا يحث المجتمع الدولي على إدراك خطورة الأزمة في غزة واتخاذ إجراءات حاسمة. ومن خلال وصف العنف بالإبادة الجماعية والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، تسعى هذه الشخصيات الثقافية إلى الارتقاء بالخطاب إلى ما هو أبعد من السياسة، ليركز على حقوق الإنسان والعدالة والسلام. ويؤكد نداؤهم على الحاجة الملحة للتضامن العالمي والمساءلة لإنهاء معاناة المدنيين العالقين في تبادل إطلاق النار وتمهيد الطريق لحل مستدام للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. بقلم :حسن بنيوب صحفي مهتم بالسياسة وتطورات تكنولوجيا المعلومات

وزارة الصحة في غزة: 28 شهيدا و179 جريحا من جنوب القطاع وحده خلال الـ24 ساعة الماضية

AFP 20240408 34NT7MH v1 HighRes PalestinianIsraelConflict 1712614597

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 28 شهيداً فلسطينياً (من بينهم 5 شهداء تمت عملية انتشالهم) و179 جريحاً من مناطق جنوب القطاع فقط، وذلك إلى مستشفيات غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم، الأربعاء، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025 قد بلغ 3,924 شهيداً و11,267 جريحاً، مضيفة أن هناك ضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 54,084 شهيداً و123,308 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023.

“الإعلام الحكومي”: بعد 84 يوماً من الحصار الكامل على غزة، يقوم الاحتلال بتنفيذ إبادة جماعية ويعتمد سياسة تجويع المستضعفين.

untitled design 41717412257 1

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل فرض حصار خانق ومحكم على قطاع غزة لليوم الـ84 على التوالي، من خلال إغلاق جميع المعابر وتنفيذ سياسة ممنهجة للتجويع ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مرافقةً لإبادة جماعية وعمليات قتل يومية مستمرة. وأشار المكتب، في بيان صحفي اليوم السبت، إلى منع الاحتلال إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والبضائع، رغم المناشدات الدولية والحقوقية، كما يقطع بشكل متعمد شحنات الوقود، مما أدى إلى تعطل شبه كامل للمرافق الحيوية مثل المستشفيات والمخابز التي يعتمد عليها السكان. ووضح البيان أن آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية قد تكدست وتعرضت للتلف بسبب منع إدخالها منذ شهور، بينما يعيش سكان القطاع في وضع إنساني كارثي. وكان من المتوقع دخول ما لا يقل عن 46,200 شاحنة محملة بالمساعدات والوقود على مدار 84 يوماً، إلا أن الاحتلال يدعي السماح بدخول المساعدات، في حين دخلت فعلياً حوالي 100 شاحنة فقط، أي أقل من 1% من الاحتياجات الأساسية. وذكر البيان أن الشحنات التي دخلت كانت تحتوي على كميات محدودة من الأدوية والطحين، بينما واصلت قوات الاحتلال تعطيل عمل أكثر من 90% من مخابز القطاع، مما يكشف عن سياسة مُتعمدة لإدارة التجويع عبر التحكم في تدفق الغذاء. وأفاد المكتب بأن الاحتلال يفرض قيوداً صارمة على حركة “الشاحنات القليلة” التي سُمح لها بالدخول، ويجبرها على اتخاذ مسارات مخالفة تحت مراقبة الطائرات المُسيرة، ما يعرضها للمخاطر من مجموعات مسلحة، بينما يمنع تأمين الحماية لهذه الشاحنات. كما صرح البيان بأن الاحتلال يجبر المنظمات الدولية على عدم توزيع المساعدات بشكل مباشر على المواطنين، مما زاد من تفاقم أزمة الجوع بين الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والمرضى. وكنتيجة مباشرة لإغلاق المعابر، سجل المكتب الإعلامي 58 حالة وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، مع وجود 26 مريض كلى فقدوا حياتهم، بالإضافة لأكثر من 300 حالة إجهاض بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية. وختم البيان بإدانة شديدة لسياسات الاحتلال الإجرامية، محملاً الاحتلال “الإسرائيلي” والدول المشاركة في الإبادة الجماعية المسؤولية عن هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والتدخل العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة من كارثة المجاعة، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

وزارة الصحة في غزة: 79 شهيدا و211 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

11790703 1697966907

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 79 شهداء فلسطينيين، و211 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 3,747 شهيدا و10,552 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,901 شهيدا و122,593 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023

فرنسا: نائب برلماني يدعو إلى فرض عقوبات على “إسرائيل” وطرد سفيرها.

2

قال النائب الفرنسي توماس بورت، اليوم الجمعة، إن “حكومة نتنياهو الإرهابية تواصل ارتكاب الجرائم في غزة، على الرغم من التهديدات الأوروبية بتعليق التعاون الاقتصادي معها”. وأكد بورت أن “قادة أوروبا يجب أن يتخذوا خطوات ملموسة لوقف الإبادة الجماعية في غزة”. ودعا النائب الفرنسي إلى “طرد السفير الإسرائيلي من فرنسا وقطع العلاقات مع تل أبيب حتى تتوقف الإبادة في غزة”. كما شدد على ضرورة “فرض الرئيس ماكرون عقوبات فورية على إسرائيل وتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل”. في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو يوم الثلاثاء أن المساعي للاعتراف بـ”دولة فلسطينية” لن تتوقف، كما تنوي فرنسا والمملكة المتحدة وكندا. وأوضح بايرو خلال جلسة أسئلة الحكومة أن “للمرة الأولى، قررت 3 دول كبرى – بريطانيا وفرنسا وكندا – الاعتراض بشكل مشترك على ما يجري في قطاع غزة، والاعتراف بدولة فلسطين”. وأضاف: “يجب علينا ألا نترك أطفال غزة ميراثًا من العنف والكراهية. لذلك، يجب أن يتوقف كل ذلك، ونحن عازمون على الاعتراف بدولة فلسطين”.

وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و185 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

Shams warns of future psychological consequences for children in Gaza

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 60 شهيدًا فلسطينيًا و185 جريحًا إلى المستشفيات في القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشارت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الخميس، إلى أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 3,673 شهيدًا و10,341 جريحًا، مع وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني غير قادرة على الوصول إليهم نظرًا لتواجدهم تحت الأنقاض وفي الشوارع. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 53,822 شهيدًا و222,382 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تُنفذ “إسرائيل” بإسناد أميركي وأوروبي عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، أدت إلى سقوط أكثر من 175 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

وزارة الصحة في غزة: 107 شهيدا و247 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

32482169 1697968131

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 107 شهداء فلسطينيين، و247 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025، وصلت إلى 3,613 شهيدا و10,156 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,762 شهيدا و222,197 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023