وزارة الصحة في غزة: الاحتلال استهدف المستشفى الكويتي الميداني في خانيونس، ويعمل بشكل متعمد على إلحاق أكبر أذى بالمنظومة الصحية.

أدانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بشدة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى الكويتي الميداني “شفاء فلسطين” في محافظة خانيونس جنوب القطاع، مشددة على أن “جرائم الاحتلال ضد المرافق الطبية ستستمر ما لم يكن هناك رد فعل قوي من المؤسسات الدولية والإنسانية”. وأكدت الوزارة، في بيان صحفي تم إصداره اليوم الثلاثاء، أن استهداف المستشفى يعكس نية الاحتلال في إلحاق أضرار جسيمة بمنظومة الخدمات الصحية، ويشكل تهديدًا مباشرًا لفرص علاج الجرحى والمرضى، حتى وهم على أسرّة المستشفيات. كما جددت الوزارة مناشدتها لكافة الجهات الدولية بضرورة تقديم الحماية العاجلة للمستشفيات والطواقم الطبية. وأشارت مصادر طبية إلى استشهاد أحد أفراد الطاقم الطبي في مستشفى الكويتي التخصصي “شفاء فلسطين” وإصابة 9 آخرين من الطواقم الطبية والمرضى نتيجة استهداف الطائرات الإسرائيلية للبوابة الشمالية للمستشفى. وحذّر مدير المستشفيات الميدانية في غزة، الدكتور مروان الهمص، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع، مؤكدًا أن النظام الصحي يوشك على الانهيار الكامل، وأن الاحتلال لا يستثني أي مستشفى من القصف المتواصل في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة والحصار الشديد. وأشار الهمص، في تصريحاته اليوم، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين المنشآت الطبية أثناء الاستهداف، موضحًا أن البوابة الشمالية لمستشفى الكويت التخصصي تعرضت للقصف رغم اعتراف منظمة الصحة العالمية به كمستشفى ميداني، مما يمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية والاتفاقيات الإنسانية. كما أضاف الهمص أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، في وقت تمنع فيه قوات الاحتلال إدخال أي نوع من العلاج أو الإمدادات الصحية منذ أكثر من 49 يومًا، مما أدى إلى نفاد مخزون وزارة الصحة بالكامل. وأضاف الهمص, أن المستشفيات لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الجرحى والمصابين نتيجة الغارات الجوية والقصف العنيف، حيث امتلأت أقسام الاستقبال والعناية المركزة بالكامل، مما أدى إلى اضطرار الطواقم الطبية إلى تطبيق نظام المفاضلة في تقديم العلاج، حيث يتم اختيار بعض الحالات المنقذة وترك أخرى، واصفًا ذلك بأنه من أقسى القرارات التي يجبر الكادر الطبي على اتخاذها بسبب واقع الاحتلال. وكشف الهمص عن أن أكثر من 11 ألف مريض وجريح مسجلين لدى منظمة الصحة العالمية معرضون لخطر الموت بسبب منعهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج، ومن بينهم مرضى يعانون من حالات مزمنة وخطيرة مثل القلب والسكري وأمراض الدم.
الصحة في غزة: تسجيل 17 شهيدًا و69 مصابًا وصلوا المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة عن نقل 17 شهيدًا فلسطينيًا و69 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 ارتفع إلى 1,630 شهيدًا و4,302 إصابة، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي قد بلغ 51,000 شهيد و116,343 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
برنامج الأغذية العالمي: قد نكون مضطرين لإغلاق مراكزنا في غزة في ظل استمرار إغلاق المعابر.

صرح كارل سكاو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، أنه “قد تضطر المنظمة إلى إغلاق مراكزها في غزة إذا استمر إغلاق المعابر”، مشيرًا إلى أن “المساعدات الإنسانية تتجمع على الحدود بانتظار السماح بإدخالها إلى القطاع”. يدخل قطاع غزة الآن أسبوعه الثالث دون عمل المخابز الأوتوماتيكية، بعدما توقفت أكثر من خمسين مخبزًا عن العمل منذ أسبوعين بسبب نفاد مخزون الدقيق الذي كان يوفره برنامج الأغذية العالمي، نتيجة إغلاق الاحتلال للمعابر ومنعه إدخال المساعدات منذ الأول من مارس الماضي. يواجه المواطنون تحديات كبيرة في الحصول على الخبز بسبب نقص المحروقات والحطب وارتفاع أسعار ما هو متوفر، مما يُبقي الأزمة في حالة جمود، وسط صمت دولي مقلق بشأن تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة وسط استمرار حرب الإبادة. في بيان مشترك صدر الأربعاء الماضي عن رؤساء عدة منظمات، منها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، تم التأكيد على أنه لم تدخل أي إمدادات تجارية أو إنسانية إلى غزة منذ أكثر من شهر، مما ترك أكثر من 2.1 مليون شخص يعانون من الحصار والقصف والجوع مجددًا. وأشار البيان إلى أن المساعدات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود ومواد الإيواء تتكدس عند نقاط العبور، في حين تبقى المعدات الحيوية عالقة هناك. كما ذكر البيان أن 25 مخبزًا كانت تعمل بدعم من برنامج الأغذية العالمي خلال فترة وقف إطلاق النار أُجبرت على الإغلاق بسبب نقص الدقيق وغاز الطهي. تستمر إسرائيل في إغلاق جميع المعابر الحدودية منذ أكثر من 41 يومًا، مما يحظر إدخال المساعدات الإغاثية، بما في ذلك الطحين والمواد الغذائية. ويأتي ذلك في وقت توقفت فيه جميع المخابز العاملة في قطاع غزة عن الإنتاج، ما يُنذر بمجاعة حقيقية تهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.
الرئيس الكولومبي يطالب “ترامب” بإنهاء حرب الإبادة في غزة.

دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، إلى العمل من أجل تحقيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، حيث تستمر إسرائيل في ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين منذ 18 شهراً. جاءت هذه الدعوة في منشور على منصة “إكس”، حيث قام بمشاركة حساب ترامب مرفقاً بها وسم منشوره، وأكد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة بشكل عاجل. وأشار بيترو إلى أن “ترامب إذا بذل أي جهد، يمكنه إنقاذ حياة الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين في غزة”. كما أضاف “بصفتي رئيساً لكولومبيا، أطلب منكم (ترامب) التحرك من أجل إنقاذ أرواح الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين. إذا طالبتم بذلك، يمكن تحقيق وقف إطلاق النار في فلسطين، وسأكون داعماً لكم في هذا الجهد”. وفي 3 ماي 2024، أعلن بيترو عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على خلفية هجماتها المستمرة على الشعب الفلسطيني في غزة. وفي بيان صادر في 30 مارس الماضي، قال: “عندما يغادر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ستتم إعادة العلاقات مع إسرائيل، وسيدفع نتنياهو ثمن أفعاله أمام التاريخ كقاتل للأطفال”.
الصحة في غزة: سجلت المستشفيات21 شهيدًا و64 مصابًا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 21 شهيدًا فلسطينيًا و64 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي يوم الجمعة أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,563 شهيدًا و4,004 إصابة، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,933 شهيدًا و116,045 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023.
أردوغان: “إسرائيل” دولة “إرهاب” وليس لها تعريف آخر

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن “إسرائيل” تنتهك أبسط حقوق الإنسان وتخالف القانون الدولي، كما أنها ترتكب إبادة جماعية في غزة. وأكد أن “إسرائيل” تزداد جرأة في ظل صمت المجتمع الدولي وعدم مبالاته. وأوضح أردوغان، خلال كلمته في “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” اليوم الجمعة، أن النظام العالمي أثبت فشله في التعامل مع العديد من المشكلات. وأشار إلى أن محاولات الاحتلال والمخططات الاستعمارية لم تغب عن منطقة الشرق الأوسط. وشدد أردوغان على أنه لا يحق لأحد تصنيف الفلسطينيين كإرهابيين، ولا يمكن تقليل أهمية نضالهم من خلال وصمهم بالإرهاب. وأكد أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة على حدود عام 1967. كما لفت أردوغان إلى أن “إسرائيل” من خلال عدوانها على سوريا ولبنان تتحول إلى دولة تُولد المشاكل في المنطقة، مشددًا على أن تركيا لن تسمح لأحد بالتسبب في زعزعة استقرار وأمن سوريا، مؤكدًا أن أمن واستقرار سوريا مرتبط بأمن واستقرار تركيا.
الصحة في غزة: وصل إلى مستشفيات القطاع 36 شهيدًا و41 مصابًا خلال الـ 24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنها نقلت 36 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم 3 شهداء تم انتشالهم)، و41 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,482 شهيدًا و3,688 إصابة، مضيفة أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 50,846 شهيدًا و115,729 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023. واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وحصاره المشدد على غزة فجر 18 مارس 2025، بعد توقف استمر شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خالف بنود الاتفاق خلال الشهرين الماضيين.
الحوثي: العدو الإسرائيلي عاد لممارسة جريمة الإبادة الجماعية في غزة بمساندة أمريكية.

أكد عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” اليمنية، أن الكيان الإسرائيلي يواصل ارتكابه لجرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الجرائم تحظى بدعم أمريكي مباشر. وذكر الحوثي، في كلمة له اليوم الجمعة، أن الكيان الإسرائيلي لم يتوانى عن ارتكاب الفظائع على مدى أكثر من 15 شهرًا، حيث استأنف عدوانه في الأسابيع الأخيرة بنفس الوتيرة الوحشية، دون مراعاة للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية. وأضاف أن الاحتلال يمارس جريمة التجويع المدبر بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكثر من شهر عن طريق منع الغذاء والدواء، مما أدى إلى نفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توفر الخبز لسكان القطاع. وأشار الحوثي إلى أن المنظمات الدولية أصبحت تشهد المجاعة التي تضرب غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف الجوانب الإنسانية من خلال الإعدامات الميدانية وحرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة. كما حذر من أن الكيان الإسرائيلي يواصل خططه لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، بالإضافة إلى استمراره في استهداف المسجد الأقصى. وأكد أن ما يحدث هو “عملية تصفية للقضية الفلسطينية بدعم أمريكي كامل”، حيث يسعى العدو إلى فرض واقع جديد من التهجير والاستيطان. وفي سياق متصل، أشار الحوثي إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك الخروق في لبنان والاعتداءات المتكررة على السيادة السورية، والتي طالت أطراف العاصمة دمشق. واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة.
غزة: استشهاد 42 فلسطينياً وإصابة 183 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 42 فلسطينيًا، بينهم شهيد تم انتشاله، وإصابة 183 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1,042 شهيدًا و2,542 إصابة، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وأن جهود انتشالهم مستمرة. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,399 شهيدًا و114,583 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
طنجة: مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً لفلسطين وتنديداً بالمجازر الصهيونية

شهدت مدينة طنجة مساء الاثنين، فاتح شوال، مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً لفلسطين وتنديداً بالمجازر الصهيونية وحرب الإبادة والحصار. عرفت المسيرة حضوراً كبيراً استجابة لنداء النفير الذي أطلقته حركات المقاومة الفلسطينية. وتعتبر هذه المسيرة، التي نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة فرع طنجة، واحدة من أكبر المسيرات من حيث العدد والتنظيم والتوقيت. و اختُتمت المسيرة بكلمة مباشرة من الرباط ألقاها عبد الحفيظ السريتي، عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، حيث شكر سكان طنجة ودعاهم للاستمرار في دعم أهل غزة ورفض التطبيع. كما ألقى الدكتور محمد حامي الدين، المسؤول الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بطنجة، كلمة عبّر فيها عن أن عيدنا هو لغزة، وأنه لن يكون عيداً سعيداً إلا بتحرير الأقصى. وأكد على خطورة التطبيع وما يمثله من تهديد لوحدة واستقرار شعوب المنطقة، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني، الذي انهزم في 7 أكتوبر، لا يمكنه قتل إخوتنا في غزة ثم يأتي ليقضي عطلته في مراكش. وشدد على أهمية التوحد حول هدفين: إسناد فلسطين وإسقاط التطبيع وتجريمه. وأكد أن المبادرة المغربية للدعم والنصرة، منذ تأسيسها في 2009، تواصل مد يدها لكل الشرفاء والأحرار. وقد حضر هذه المسيرة الأستاذ المهندس عبد الرحيم الشيخي، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح وأول منسق للمبادرة المغربية للدعم والنصرة.
