ترامب يعلن أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يومًا.

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن إسرائيل وافقت على “الشروط المطلوبة” لإقرار وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً في غزة، حيث ستُبذل الجهود لإنهاء النزاع. وأوضح ترامب أن ممثلين عنه اجتمعوا بشكل مكثف وبناء مع المسؤولين الإسرائيليين في نفس اليوم حول الوضع في غزة. وأضاف ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن القطريين والمصريين، الذين عملوا بجد لتحقيق السلام، سيقدمون الاقتراح النهائي. وأعرب عن أمله في أن توافق حركة حماس على هذا الاتفاق، محذرًا من أن الأمور لن تتحسن بل ستزداد سوءًا. من جهتها، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن مسؤولين في الإدارة الأميركية أكدوا أن حماس لا تزال بحاجة للموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وتشير التقديرات في تل أبيب إلى وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يوجد في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم وفقًا لتقارير حقوقية وإعلامية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك معلومات عن احتمالية التوصل إلى صفقة، لكن تبقى هناك خلافات بين إسرائيل و حماس، تتركز على شروط إنهاء الحرب ومدى انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، أكد ترامب أنه سيكون حازمًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إنهاء حرب غزة، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول إنهاء الحرب الأسبوع المقبل. وأعلن نتنياهو في وقت لاحق أنه سيذهب إلى واشنطن الأسبوع القادم للقاء مسؤولين بارزين، من بينهم ترامب. منذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة، التي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية لوقفها.

قطر تقرر الانسحاب من جهود الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة،

images 3 1

أفادت وكالة “رويترز” أن قطر قررت الانسحاب من جهود الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددةً على ضرورة أن تظهر حركة حماس وإسرائيل رغبة حقيقية في استئناف المفاوضات قبل أن تعود إلى دور الوساطة. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع، اليوم السبت، أن قطر أغلقت مكتب حماس السياسي في الدوحة بعد أن فقد فعاليته، وأبلغت كل من إسرائيل وحماس والإدارة الأميركية بقرارها. أفاد مصدر لم يكشف عن هويته أن قطر أبلغت الإسرائيليين وحركة حماس بأنها لن تستمر في الوساطة ما دام هناك رفض للتفاوض بحسن نية على اتفاق. وأشار إلى أن المكتب السياسي لحماس لم يعد يحقق الهدف المنشود، دون أن يوضح ما إذا كان قد تم إغلاقه. كما تناولت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية ووكالات أنباء عالمية تقارير عن إبلاغ قطر لزعماء حماس بأنه لم يعد مرحباً بهم. من جهته، نفى مصدر مسؤول في حماس أن تكون الحركة قد تلقت طلباً من قطر بمغادرة الدوحة، موضحاً أن الأمر يتعلق فقط بضغوط أميركية. وأكد المصدر نفسه في تصريح إعلامي أن الحركة علمت بوجود طلب أميركي وضغوط متزايدة لإخراجها من قطر، لكنه أضاف أن الحكومة القطرية لم تطلب شيئاً من قادة الحركة.