الإمارات: نؤكد أننا لا ننتظر أي حماية من أحد، وأننا قادرون على ردع العدوان الإيراني.

20260514114759reup 2026 05 14t114616z 553981576 rc2x8lavmjwr rtrmadp 3 india brics.h 730x438 1

أبو ظبي: أكدت الإمارات أنها لا تنتظر أي حماية من أحد، وأنها قادرة على “ردع العدوان الإيراني” على أراضيها، مشيرة إلى احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. جاء ذلك في تصريح لوزير الدولة خليفة بن شاهين المرر خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” في العاصمة الهندية نيودلهي، حسبما نقلت وكالة أنباء الإمارات “وام”. وأوضح المرر أن “دولة الإمارات لا تنتظر حماية من أحد، وهي قادرة على ردع العدوان الغاشم، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، بما يضمن حماية مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”. وحمل الوزير إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات وتداعياتها، مشدداً على أن “احترام سيادة الدول والحوار، ووقف الاعتداءات الإرهابية، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، تمثل الأسس الضرورية لأي استقرار حقيقي ومستدام”. وأكد المرر “رفض الإمارات القاطع لادعاءات الجانب الإيراني، ولمحاولات تبرير الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة في المنطقة، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار”. كما شدد على “رفض بلاده القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها”، مؤكداً أن دولة الإمارات “تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي”. وأبرز المرر أن “أي محاولات للضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تؤثر على مواقف الدولة الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها”. اتهم المرر إيران بـ “عرقلة وتعطيل حركة الملاحة الدولية، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات المائية العالمية، وذلك في انتهاك صريح للقانون الدولي”. وأكد أن “استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كوسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعتبران أعمال قرصنة، ويشكلان تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها، فضلاً عن أمن الطاقة العالمي”.

الإمارات تعلن انسحابها من أوبك في خطوة تؤثر بشكل كبير على تحالف منتجي النفط.

telechargement 72

رويترز: أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء عن انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مما يمثل ضربة قوية لمجموعة الدول المنتجة للنفط في ظل أزمة طاقة غير مسبوقة أثارتها الحرب في إيران وكشفت عن خلافات داخل دول الخليج. إن انسحاب الإمارات، العضو التاريخي في أوبك، من شأنه أن يُضعف السيطرة التي تمتلكها المنظمة على إمدادات النفط العالمية ويزيد من حدة الخلافات مع السعودية، التي تُعتبر القائد الفعلي للمنظمة. كما قد يمنح ذلك الإمارات فرصة لزيادة إنتاجها فور استئناف عمليات التصدير عبر الخليج، نظراً لعدم تقيدها حينها بحصص منظمة أوبك.

تحقيق لـ “بي بي سي”: مرتزقة كولومبيون دعموا “الدعم السريع” في السيطرة على الفاشر بدعم إماراتي

thumbs b c 8cdad8c21dc4c8a4975a6e782ad44440

كشف تقرير نشرته شبكة “بي بي سي” عن الدور الحيوي الذي لعبه مقاتلون كولومبيون في دعم قوات “الدعم السريع” خلال الحرب في السودان، مما ساعدها في السيطرة على مدينة الفاشر غربي البلاد العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن هذا الدعم مرتبط بالإمارات، وفقاً لما توصلت إليه الجهة التي أعدت التحقيق. اعتمد التحقيق، الذي أجرته مجموعة “كونفليكت إنسايتس غروب” (CIG) المتخصصة في التحليل الأمني، على تحليل بيانات تتبع لأكثر من 50 هاتفا محمولا خلال الفترة بين أبريل 2025 و يناير من العام نفسه، والتي تعود لمقاتلين كولومبيين. حيث تم رصد تحركاتهم من كولومبيا إلى أبوظبي ثم إلى السودان. أظهرت البيانات انتقال عدد من هذه الهواتف عبر مطار زايد الدولي إلى منشأة تدريب عسكرية في منطقة غياثي بإمارة أبوظبي، قبل أن تصل إلى مناطق سيطرة قوات “الدعم السريع” في دارفور، بما في ذلك نيالا والفاشر. وأوضح التقرير أن نيالا تعتبر مركزاً رئيسياً لنشاط المرتزقة الكولومبيين وعمليات الطائرات المسيّرة التابعة لـ”الدعم السريع”، مشيراً إلى توثيق نشاط ملحوظ للطائرات المسيّرة هناك، حيث تم تحديد أكثر من 40 جهازاً يعمل باللغة الإسبانية. كما وثق التحقيق اتصالات لهذه الأجهزة بشبكات “واي فاي” تحمل أسماء مرتبطة بالعمليات العسكرية مثل “ANTIAEREO” و”ATACADOR” و”DRONES” و”LOBOS DEL DISIERTO”، مما يعزز فرضية مشاركتهم في تشغيل الطائرات المسيّرة والعمليات القتالية المباشرة. قال مدير المجموعة، جاستن لينش: “هذه هي المرة الأولى التي نستطيع فيها إثبات تورط الإمارات بشكل قاطع”، مضيفاً: “نحن نكشف للعلن ما كانت الحكومات تعرفه منذ فترة طويلة، وهو وجود صلة مباشرة بين أبوظبي وقوات الدعم السريع”. وأشار التقرير إلى أن هؤلاء المرتزقة شاركوا في تشغيل الطائرات المسيّرة التي كانت لها دور أساسي في الحصار الذي فرضته قوات “الدعم السريع” على مدينة الفاشر، والذي استمر لمدة 18 شهراً قبل السيطرة عليها في أكتوبر الماضي. وقد تزامن سقوط الفاشر مع ارتكاب فظائع جماعية، صنفها مدعي المحكمة الجنائية الدولية كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بينما وصفها محققون أمميون بأنها تحمل “سمات الإبادة الجماعية”، محملين مجموعة المرتزقة “مسؤولية مشتركة” عن هذه النتائج.

الإمارات: نتصدى للاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة

telechargement 20

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية تتصدى للاعتداءات الإيرانية التي تشمل صواريخ وطائرات مسيرة. وذكرت الوزارة في بيان لها: “تقوم الدفاعات الجوية الإماراتية حاليًا بالتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”. وأكدت أن “الأصوات المسموعة في مناطق مختلفة من الدولة ناتجة عن تصدي منظومات الدفاع الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية والطائرات الجوالة (كروز)”. ولم تقدم الوزارة أي أرقام حول عدد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، كما لم تحدد مواقع سقوطها أو اعتراضها، وما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو مادية. وفي صباح اليوم الثلاثاء، أعلن المكتب الإعلامي في إمارة دبي عن إصابة أربعة أشخاص نتيجة حريق اندلع في منزل، نتيجة سقوط شظية ناجمة عن عملية الاعتراض الجوي. ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ والمباني، وهو ما أدانته هذه الدول وطالبت مرارًا بوقفه. وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، كنوع من الرد على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى في إيران.

خلاف خليجي بشأن إيران: قطر تفضل التهدئة بينما السعودية والإمارات تميلان للتصعيد.

telechargement 12

أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك تحركات دبلوماسية مختلفة داخل دول الخليج بشأن استمرار الحرب على إيران، حيث تسعى قطر لوقف التصعيد، بينما تضغط السعودية والإمارات لمواصلة الحرب إلى حين القضاء على ما يعتبرانه “التهديد الإيراني”. وذكرت قناة “آي 24 نيوز” العبرية أن الدوحة قامت بالتواصل مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة للاستفسار عن إمكانية انتهاء الحرب تمامًا كجزء من جهود الوساطة لاحتواء التوتر المتزايد في المنطقة. على الجانب الآخر، ذكرت القناة أن السعودية والإمارات تتبنيان موقفًا مختلفًا، حيث تدعوان واشنطن إلى الاستمرار في العمليات حتى تحقيق أهدافها العسكرية، مما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف دول الخليج. وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا التباين، وخاصة تحركات قطر لاحتواء التصعيد، قد يعتبر فرصة إضافية لطهران في المناورة السياسية. من جهة أخرى، أوضحت التقارير وجود تحول في طبيعة التعاون بين الولايات المتحدة وبعض دول الخليج، رغم إعلان هذه الدول في بداية التصعيد عدم استخدامها كقاعدة لشن هجمات ضد إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، بقيادة براد كوبر، عن تنفيذ هجوم وصف بأنه الأطول مدفعيًا في تاريخ الجيش الأمريكي، استهدف مواقع عسكرية في إيران بواسطة صواريخ أرض-أرض دقيقة المدى. كما يُحتمل أن تنفيذ هذا النوع من الهجمات استدعى نشر منصات إطلاق برية داخل دول الخليج، نظرًا لصعوبة القيام بها من البحر أو الجو أو من قواعد بعيدة. ومع ذلك، أكدت المصادر الخليجية أن مستوى التعاون العسكري الحالي لن يتم الإعلان عنه رسميًا لحماية العلاقات السياسية والإعلامية وللحفاظ على خطاب الحياد المعلن.

الإمارات: الدفاعات الجوية تصدت لأربعة صواريخ باليستية وست طائرات مسيرة قادمة من إيران.

images 1

  الإمارات أبوظبي – أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أنها تعاملت مع أربعة صواريخ باليستية وست طائرات مسيرة قادمة من إيران. وأوضحت الوزارة في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات أنه منذ بداية الاعتداءات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1606 طائرات مسيرة. كما أكدت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أسفرت حتى الآن عن وقوع 6 حالات وفاة و142 إصابة تتراوح بين البسيطة والمتوسطة. وجددت الوزارة التأكيد على استعدادها التام وجاهزيتها للتصدي لأي تهديدات، مشددة على أنها ستتخذ إجراءات حازمة ضد كل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.

دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

المستشفى

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.