“حماس” تثمن طرد الاتحاد الإفريقي لسفير “إسرائيل” من مؤتمر في إثيوبيا.

شعار حركة حماس1

أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين عن تقديرها للموقف الشجاع الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي بطرده سفير الاحتلال الإسرائيلي من مؤتمر عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حول الإبادة الجماعية في رواندا. وأكدت “حماس” في بيان لها أن هذه الخطوة تعكس قيم ومبادئ الاتحاد الإفريقي ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار الإسرائيلي. وأشارت الحركة إلى أن “وقاحة الكيان الإسرائيلي المحتل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة بإرساله سفيرًا للمشاركة في مؤتمر يناقش موضوع الإبادة الجماعية، بينما يقوم جيشه بارتكاب إبادة جماعية بشعة وغير مسبوقة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”. ودعت “حماس” جميع المنظمات الإقليمية والدولية إلى فرض مقاطعة شاملة على هذا الكيان المجرم، ومنع استغلاله للمنصات الدولية لتبييض صفحته الملطخة بالمجازر والانتهاكات الشنيعة، كما طالبت بالعمل على ملاحقته قضائيًا ومحاسبة قادته الذين تلطخت أيديهم بدماء الأطفال والمدنيين العزل.

المغرب يؤكد في قمة الاتحاد الإفريقي التزامه بدعم إفريقيا في تطوير نموذجها الخاص للمرونة المناخية.

telechargement 1 1

أديس أبابا – أعاد المغرب التأكيد، اليوم الأحد خلال القمة العادية الثامنة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، على التزامه المتواصل بتمكين إفريقيا من تطوير نموذجها الخاص في مجال المرونة المناخية. وخلال تقديمه لتقرير لجنة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي حول التغيرات المناخية، شدد الوفد المغربي على أهمية الالتزام القوي للمملكة في تعزيز جهود إفريقيا لمواجهة آثار تغير المناخ، مستلهمين من المبادرات الملكية التي تم إطلاقها خلال قمة العمل الإفريقية الأولى، والتي ساهمت في إقامة شراكات استراتيجية لمواجهة النتائج السلبية للاحتباس الحراري. كما أكد الوفد المغربي على ضرورة توفير الدعم المالي والتقني لضمان نجاح المبادرات القارية في هذا الإطار، مبرزاً تقديره لجهود الرئيس الكيني، الذي يشغل منصب المنسق للجنة المذكورة.

بوريطة: 2024 سنة حصاد لمبادرة الحكم الذاتي وتراجع الأطروحة الانفصالية

telechargement 17

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في تصريحات له يوم الجمعة بالعيون، أن عام 2024 سيكون “سنة مهمة” بالنسبة لقضية الصحراء المغربية، وذلك بفضل الجهود المتواصلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومتابعته اليومية لهذا الملف. وأشار بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الزامبي مولامبو هايمبي، عقب الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب وزامبيا، إلى أن التطورات الأخيرة في قضية الصحراء يمكن تلخيصها في عدة نقاط رئيسية. ومن أبرز هذه النقاط تأكيد فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن، على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، وهو ما تجلى في الرسالة التي وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الملك في يوليوز، وأكد عليه خلال زيارة الدولة التي قام بها في نهاية أكتوبر، واصفًا هذا التطور بأنه “كبير”. كما أشار بوريطة إلى استمرار الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، حيث انضمت أربعة بلدان أوروبية جديدة إلى قائمة الدول الداعمة لهذه المبادرة، ليصل عدد الدول الأوروبية التي تؤيدها إلى أكثر من 20 دولة، بينما بلغ العدد الإجمالي للدول الداعمة على المستوى الدولي 113 دولة. في السياق نفسه، أشار الوزير إلى تزايد سحب الاعتراف بالجمهورية المزعومة، حيث سحبت كل من الإكوادور وبنما اعترافهما في الأشهر الأخيرة، مما يدل على تراجع الطرح الانفصالي، حيث انخفض عدد الدول التي تعترف بهذا الكيان الوهمي إلى 28 دولة فقط. كما أكد بوريطة على أهمية انعقاد اللجان المشتركة في مدينتي العيون والداخلة خلال عام 2024، مشيرًا إلى الاجتماعات التي تم تنظيمها مع دول مثل زامبيا وغينيا بيساو ومالاوي، والتي عبرت عن دعمها لسيادة المغرب. وأضاف الوزير أن قرار مجلس الأمن خلال هذا العام كان إشارة قوية، حيث أكد على أن المجموعة الدولية والأمم المتحدة تدعم موقف المغرب، مشددًا على أن أي تهديد لوقف إطلاق النار يؤثر سلبًا على المسار السياسي. كما تحدث بوريطة عن استمرار فتح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، حيث تم افتتاح قنصلية تشاد، ليصل عدد القنصليات إلى أكثر من 30، مما يمثل حوالي 40% من دول الاتحاد الإفريقي. وعلى صعيد الاتحاد الإفريقي، أكد بوريطة أن الاتحاد أصبح يركز على التعاون بدلاً من استغلال القضية، حيث لم يصدر أي تصريح أو موقف بشأن قضية الصحراء منذ عام 2017. وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، أشار بوريطة إلى أنه لأول مرة منذ 22 عامًا، لن يكون هناك وجود لمجموعة “الصحراء الغربية” في البرلمان الأوروبي، مما يعد إشارة قوية على دعم المسار الذي وضعه الملك محمد السادس، والذي يظهر نتائجه الإيجابية على المستويين الثنائي والدولي.

الاتحاد الإفريقي ينضم إلى مجموعة العشرين كعضو دائم

images 18

أديس أبابا: أكد السفير محمد عروشي، الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، أن انضمام الاتحاد الإفريقي لمجموعة العشرين كعضو دائم يمثل لحظة تاريخية تعكس المكانة المتزايدة لإفريقيا على الساحة الدولية متعددة الأطراف. وخلال الدورة الاستثنائية الـ23 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التي عُقدت يوم الاثنين، أشار عروشي إلى أن هذه العضوية تُعد منعطفًا حاسمًا للاتحاد الإفريقي، وتوفر فرصة فريدة لتعزيز نشاط المنظمة. كما أكد أنها تمثل رافعة مهمة لتسريع تحقيق أهداف أجندة 2063، مشددًا على أن هذا الإنجاز الاستراتيجي يجب أن يُعتبر أكثر من مجرد خطوة رمزية أو سعي للحصول على الدعم من الشركاء، بل كفرصة حقيقية للاتحاد لتعزيز حضوره والمساهمة بفاعلية في الحكامة العالمية. وأوضح الدبلوماسي أن هذه الدينامية الجديدة تعتمد على تفعيل وحدة التنسيق بشكل سريع، والتي ستكون مسؤولة عن ضمان مشاركة فعالة للاتحاد الإفريقي في اجتماعات مجموعة العشرين. وأضاف أن انضمام الاتحاد لهذه المجموعة سيساهم في إدارة الموارد بشكل رشيد، وتحديد مواقف موحدة تعكس المصالح الأساسية للاتحاد وتوقعات الدول الأعضاء. كما أكد عروشي على أهمية الحفاظ على دور المفوضية المركزية في هذه العملية، مشيرًا إلى أن المفوضية، بصفتها الضامن لاستمرارية الذاكرة المؤسسية للمنظمة، يجب أن تلعب دورًا رئيسيًا في الدفاع عن مصالح القارة الحيوية. وفي ختام حديثه، دعا إلى عقد اجتماعات دورية لمتابعة مساهمات الاتحاد الإفريقي في أنشطة مجموعة العشرين، موضحًا أن هذه الاجتماعات ستساعد في تتبع النتائج المحققة خلال الاجتماعات وإعداد مواقف حاسمة بشأن القضايا الاستراتيجية والملحة للقارة.