الحكم بالسجن 20 سنة على 4 أردنيين تم إدانتهم بنقل أسلحة للمقاومة في الضفة الغربية.

دعم المقاومة بالأردن 1

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية، اليوم الأربعاء، حكمًا بالسجن لمدة 20 سنة على أربعة أردنيين اتهموا بنقل أسلحة ووسائل قتالية لصالح المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية. ويُعتبر هذا الحكم قابلًا للاستئناف وفق القوانين المتبعة في المملكة. تعود أحداث القضية إلى عامين مضت، عندما واجه كل من حذيفة وإبراهيم جبر، وخالد المجدلاوي، وأحمد عايش، اتهامات بعد حملتين أمنيتين قامت بهما الأجهزة الأمنية الأردنية؛ الأولى في تموز/يوليو 2023، والتي أدت إلى اعتقال حوالي 20 مواطنًا، والثانية في آذار/مارس 2024، مما أسفر عن تحويل المتهمين الأربعة إلى محكمة أمن الدولة. وجهت النيابة العامة للمتهمين تهمًا تتعلق بـ “القيام بأعمال من شأنها الإخلال بالأمن والنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع للخطر، وحيازة الأسلحة والمفرقعات لاستخدامها بشكل غير قانوني”. من جهته، وصف المحامي عبد القادر الخطيب، أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين، الحكم بأنه “غير عادل وقاس، لاسيما أنه صدر بحق مجموعة اختارت دعم المقاومة الفلسطينية… ولم نتوقع صدور مثل هذا الحكم في الأردن”، حسب قوله.

القمة الثلاثية- فرنسا-الاردن-مصر تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة

telechargement 7 1

أكد القادة المصري والفرنسي والأردني يوم الاثنين في القاهرة على ضرورة أن تتولى السلطة الفلسطينية بشكل حصري مسؤولية الحكم في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، ودعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار في النزاع المستمر منذ 18 شهراً بين إسرائيل وحركة حماس. وقال بيان مشترك صدر عقب قمة تضم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبدالله الثاني إن “الحوكمة والحفاظ على النظام والأمن في غزة، وكذلك في كافة الأراضي الفلسطينية، ينبغي أن يكون حصرياً تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية المدعومة إقليمياً ودولياً”. كما أكد البيان الثلاثي على ضرورة “العودة الفورية لوقف إطلاق النار لحماية الفلسطينيين وضمان حصولهم على المساعدات الإنسانية الطارئة بشكل كامل وفوري”، مشددين على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 19 يناير “والذي نص على ضمان إطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين، وضمان أمن الجميع”. و أدان البيان “تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وأي محاولة لضم الأراضي الفلسطينية”، في إشارة صريحة إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة والتصريحات الإسرائيلية المشابهة. و دعا البيان الثلاثي إلى تقديم الدعم الدولي لخطة إعادة إعمار غزة التي أقرتها القمة العربية التي انعقدت في القاهرة في الرابع من مارس، وذلك لمواجهة اقتراح ترامب بتحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” مع إعادة توطين سكان القطاع في الدول المجاورة مثل مصر والأردن.

ترامب: خطتي بشأن غزة “جيدة” لكن سأكتفي بالتوصية بها

f097a15f ab31 4ddd 9ffa

أفاد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأنه “فوجئ” برفض مصر والأردن لمخططه الذي يهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة والسيطرة عليه. وذكر ترامب أن خطته بشأن غزة “جيدة”، لكنه لن يُلزم بها، بل سيكتفي بالتوصية بتطبيقها. وأكد أن “قطاع غزة يمتاز بموقع متميز، وأتساءل لماذا تخلى عنه الإسرائيليون”. وأضاف أن “غزة في الوقت الراهن غير صالحة للعيش، وإذا مُنح سكانها الخيار فسوف يغادرونها”، على حد زعمه. وأوضح أن “الولايات المتحدة كانت ستستحوذ على قطاع غزة وفق خطته، وستبدأ في تطويره”. منذ 25 يناير الماضي، يسوق ترامب لمخطط ينص على تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة كالمصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من كلا البلدين، بالإضافة إلى دعم ذلك من دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. تتضمن مقترحات ترامب “سيطرة” الولايات المتحدة على غزة وإقامة مشاريع عقارية واستثمارية بعد ترحيل سكان غزة إلى أماكن أخرى.

ترامب يتعهد بتهجير أهالي غزة.. والعاهل الأردني: علي أن أعمل ما فيه مصلحة بلدي

67ab9641b591e

أيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء خطة الاحتلال الإسرائيلي لضم الضفة الغربية، متعهداً بالسيطرة على قطاع غزة وتهجير سكانه. وفي مؤتمر صحفي جمعه بالعاهل الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض، قال ترامب: “سنقوم بإدارة غزة بشكل صحيح للغاية ولن نقوم بشرائها”. وأضاف: “يمكن أن يعيش الفلسطينيون في أماكن أخرى غير غزة، وأنا واثق أننا قادرون على الوصول إلى حل”. وأكد ترامب أنه أجري “نقاشات سريعة مع العاهل الأردني، وسنجري لاحقاً نقاشات أطول”. وكالة رويترز نقلت عن العاهل الأردني قوله إن “المملكة ستستقبل ألفي طفل فلسطيني من المرضى”. وفيما يتعلق باستقبال الفلسطينيين، أوضح عبد الله الثاني: “يجب أن نفكر في كيفية تنفيذ ذلك بما يحقق مصلحة الجميع”. وأشار بخصوص وجود أرض يمكن أن تعيش عليها الفلسطينيين: “يجب أن أعمل بما فيه مصلحة بلدي”.

المبادرة المغربية للدعم والنصرة: تصريحات ترامب محاولة يائسة لإرضاء اليمين الصهيوني وإحياء مخططات “صفقة القرن المشؤومة”.

images

أصدرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بيانًا اليوم الأحد 26 يناير 2025، حيث استنكرت بشدة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعا فيها إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ونقلهم إلى مصر والأردن. ووصفت المبادرة هذه التصريحات بأنها “محاولة يائسة لإرضاء اليمين الصهيوني وإحياء مخططات صفقة القرن المشؤومة”. وجاء في البيان: “إن هذه التصريحات تمثل محاولة للتشويش على مظاهر العزة والمجد التي أظهرتها المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية الصامدة، وهي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتكريس مشروع الضم والتهجير الذي يسعى إليه الكيان الصهيوني”. وأكدت المبادرة أن “ما عجز عنه الكيان الصهيوني خلال 15 شهرًا من حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في غزة، لن يتمكن ترامب من تحقيقه عبر هذه التصريحات”. وأضافت: “كما فشل الصهاينة في تهجير الفلسطينيين من غزة، ستفشل محاولات ترامب في نقل الأزمة إلى مصر والأردن”. ودعت المبادرة المغربية المجتمع الدولي إلى التصدي لهذه المخططات التي تهدد استقرار المنطقة، وأكدت على ضرورة دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.

وزير الخارجية الأردني: رفض عمان للتهجير ثابت لا يتغير، والمملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين.

telechargement 16

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن حل القضية الفلسطينية هو حل فلسطيني بحت، مشددًا على أن موقف عمان الرافض للتهجير ثابت ولا يتغير، حيث أن المملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين. وأشار الصفدي في تصريحات له مع القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاخ، إلى أن “تثبيت الفلسطينيين على أرضهم هو موقف أردني ثابت لم ولن يتغير.” وأكد أن “حل القضية الفلسطينية يجب أن يتم في فلسطين، والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.” وأوضح الصفدي أن الأردن، بتوجيهات ملكية، يعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة، ويتم العمل على ذلك دون انقطاع تمهيدًا لبدء عمليات إعادة الإعمار. كما أعرب عن تطلعه للعمل مع الإدارة الأميركية لتحقيق السلام في المنطقة. وأكد الصفدي وكاخ على أهمية استمرار التعاون لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، استنادًا إلى حل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس. وأشار وزير الخارجية إلى أن “طريق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يعتمد على تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، ليعيش الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفقًا لحل الدولتين والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.” وأضاف أن “هناك متغيرات في المنطقة وانفراجات تستدعي البناء عليها، مثل التقدم الذي تحقق في صفقة تبادل الأسرى التي أدت إلى وقف إطلاق النار وساعدت في بدء تدفق المساعدات إلى غزة.” كما لفت إلى التغيرات في لبنان وسوريا، مؤكدًا أن “المملكة ستستمر في العمل مع الجميع، كما كانت دائمًا، من أجل البناء على هذه الانفراجات.”

ترامب: يجب على الأردن ومصر استقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين

IMG 8366 2048x1365 1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يضغط على الأردن ومصر ودول عربية أخرى لاستقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين من غزة، بعد أن تسببت الحرب الإسرائيلية على القطاع في أزمة إنسانية. وأضاف ترامب -في حديث للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية “إير فورس وان” عن اتصاله أمس مع ملك الأردن عبد الله الثاني- أنه أشاد بالأردن لقبوله اللاجئين الفلسطينيين بنجاح، مضيفا “قلت له إنني أود منك أن تستقبل المزيد من الفلسطينيين لأنني أنظر إلى قطاع غزة بأكمله الآن وهو في حالة من الفوضى، إنها فوضى حقيقية. أود منه أن يستقبل أشخاصا”. وأضاف “أود أن تستقبل مصر أشخاصا أيضا”، مضيفا أنه سيتحدث إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم.

عملية معبر الكرامة

5976662875076412940

عملية معبر الكرامة التي وقعت مؤخرًا التي نفذها الأردني ماهر الجازي، وهو سائق شاحنة يبلغ من العمر 39 عامًا. أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين قبل أن يُقتل برصاص القوات الإسرائيلية, عملية معبر الكرامة التي نفذها ماهر الجازي جاءت في سياق التوترات المستمرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. هناك عدة أسباب محتملة وراء هذه العملية: 1. الاحتلال الإسرائيلي: استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يعتبر دافعًا رئيسيًا للعديد من العمليات. 2. الانتهاكات ضد الفلسطينيين: الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتقالات والاعتداءات، تزيد من التوترات. 3. الوضع الاقتصادي والاجتماعي: الظروف الاقتصادية الصعبة والبطالة العالية في المناطق الفلسطينية تساهم في زيادة الإحباط والغضب. 4. الرد على عمليات سابقة: في بعض الأحيان، تكون العمليات ردًا على عمليات إسرائيلية سابقة أو انتهاكات معينة.