مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإيراني على معسكر كويتي

الرياض: أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، اليوم الاثنين، بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أسفر عن إصابة عشرة من أفرادها. وأكد البديوي في بيان له أن “هذا الاعتداء الإيراني الغادر يعد دليلاً واضحاً على نواياها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون”. وأشار الأمين العام لمجلس التعاون إلى أن هذا الفعل يمثل انتهاكاً جسيماً لسيادة دولة الكويت وتعدياً صارخاً على منشآتها العسكرية، مما يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. كما أعرب عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمه لها في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
مستوطنون يضرمون النار في مسجد “أبو بكر الصديق” غرب نابلس ويكتبون عبارات تهديدية

أضرم مستوطنون متطرفون النار في مسجد أبو بكر الصديق في قرية “تل” غرب نابلس فجر الليلة الماضية. وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين، بعضهم مسلح، قاموا بسكب مواد قابلة للاشتعال على مدخل المسجد وأشعلوا فيها النيران، مما أدى إلى اندفاع العشرات لإخماد الحريق بعد انتشار الخبر. وأشاروا إلى أن النيران أصابت مدخل المسجد وبعض الأجزاء الداخلية، لكن السيطرة السريعة حالت دون امتداد النار إلى باقي المسجد. كما قام المستوطنون بكتابة عبارات تهديدية بالعبرية على الجدران الخارجية للمسجد. تستمر قوات الاحتلال والمستوطنون في فرض حقائق جديدة في المنطقة، في إطار مخطط يستهدف تهجير السكان وضم أراضي القرية بالكامل. ويؤكد الفلسطينيون أن حرق المساجد و على المقدسات يشكل إنذاراً بمزيد من الهجمات بسبب تحريض الحكومة الإسرائيلية ودعمها للمعتدين. في وقت سابق، تعرض مسجد قرية المنيا شرق بيت لحم لاعتداء عنيف من مستوطنين مسلحين، حيث تم اقتحام المسجد وحرق نسخ من القرآن الكريم وسرقة محتوياته. وفي نوفمبر الماضي، أُحرق مسجد الحاجة “حميدة” بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس في شمال غرب سلفيت، حيث سكب المستوطنون أيضاً مواد قابلة للاشتعال عند مدخله. كما أحرقت مستوطنون مسجداً في منطقة تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا في فبراير 2025.
فاس: بعد مقاومة عنيفة وتهديد جدي.. توقيف شخص من ذوي السوابق بعد إطلاق رصاص تحذيري

اضطر مفتش الشرطة يعمل بولاية أمن فاس، لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت 11 أكتوبر الجاري، لتوقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك بعدما رفض الامتثال وعرض موظفي الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض. وكانت دورية للشرطة قد ضبطت المشتبه فيه وهو في حالة سكر متقدمة ويحدث الضوضاء بالشارع العام، غير أنه رفض الامتثال وواجه العناصر الأمنية بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، مطلقا رصاصة تحذيرية في الهواء. وقد مكن هذا الاستعمال التحذيري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن الشخص المشتبه فيه، وذلك قبل أن يتم توقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء. وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
توقيف المعتدي على البرلماني عزيز اللبار

تعرض البرلماني عزيز اللبار لاعتداء خطير بالسلاح الأبيض في مدينة فاس. الحادث وقع في فندق زلاغ الكبير، حيث كان اللبار برفقة مدير الفندق عندما هاجمهما شخص يحمل سلاحًا أبيض. المعتدي هو شقيق أحد الحراس الليليين في ملهى الفندق تم نقل اللبار إلى المستشفى الجامعي لتلقي العلاج اللازم. وأضافت المصادر أن مدير الوحدة الفندقية التابعة لعزيز اللبار قد أصيب أيضاً في الحادث بجروح وصفت بالبليغة جداً على مستوى اليد والرأس، مما يؤكد عنف الاعتداء وخطورته. تم اعتقال المشتبه به بعد الحادث من طرف السلطات الأمنية في فاس وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الاعتداء. و سيتم تقديمه للعدالة لمواجهة التهم الموجهة إليه. لم يتم الكشف عن الدوافع الرسمية وراء الاعتداء التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الأسباب الحقيقية التي دفعت المشتبه به لارتكاب هذا الفعل
