طهران تعلن إغلاق مضيق هرمز رداً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

أعلنت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء) إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، وذلك رداً على ما وصفته بنقض الولايات المتحدة لالتزاماتها ضمن مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين، وعدم تنفيذ البند الخاص بإنهاء الحرب. كما ربطت طهران هذا القرار باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، ليتوقف بذلك العمل بالتفاهم الذي سمح سابقاً بإعادة فتح المضيق الحيوي.
حماس: 87 أسيرة فلسطينية بينهن حوامل ومريضات في سجون الاحتلال.. وجريمة حرب واضحة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تُعد جريمة حرب واضحة وانتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والقوانين الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وأشارت الحركة، في تصريح صحفي صدر عنها اليوم، إلى أن استمرار احتجاز 87 أسيرة فلسطينية – بما في ذلك الحوامل والمريضات والقاصرات – في ظروف قاسية تفتقر لأبسط المقومات الإنسانية والرعاية الصحية، بالإضافة إلى سياسة العزل والتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، يكشف عن الوجه الفاشي والقبيح لحكومة الاحتلال، التي تستخدم منظومة السجون كأداة للقمع والانتقام وكسر إرادة الشعب الفلسطيني. كما لفتت حماس إلى تصاعد ملاحقة النساء الفلسطينيات واعتقالهن بسبب آرائهن ومنشوراتهن على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوسيع سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقهن، مما يعكس ذروة الإرهاب المنظم الذي تمارسه حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. ودعت الحركة الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك الفوري والعاجل لتوثيق هذه الانتهاكات الخطيرة، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الأسيرات، ومحاسبة قادة الكيان على جرائمهم المستمرة.
قورتولموش من إسطنبول: العالم يتفرج على “إبادة” غزة والضفة والمجتمع الدولي عاجز تماماً
صرح رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش بأن العالم يتفرج على الظلم الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية. جاء ذلك خلال تصريحاته يوم الجمعة في إسطنبول، حيث التقى ممثلين عن وسائل الإعلام على مائدة إفطار رمضاني. وأكد قورتولموش أن “الوضع غير الإنساني” في غزة مستمر، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين هناك. وفي إطار تلك الحرب الإسرائيلية على غزة، أفادت مصادر فلسطينية أن الأعداد قد تجاوزت 72 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار كبير طال ما يقارب 90% من البنية التحتية المدنية. وأشار المسؤول التركي إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر فقط على غزة بل تتجاوزها إلى الضفة الغربية أيضاً. وأوضح أنه رغم ما يحدث من ظلم إسرائيلي ضد الفلسطينيين، فإن المجتمع الدولي يقف عاجزاً دون أي تحرك لوقف تلك الانتهاكات. وقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، التي استمرت لمدة عامين، وشملت القتل والاعتقال والتهجير بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني، كجزء من محاولة فرض حقائق جديدة على الأرض. وقد أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 1116 فلسطينياً، وإصابة حوالي 11,500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
ألبانيزي تتحدى ضغوط الاستقالة: لن أتلقى دروساً ممن يتجاهلون الإبادة الجماعية في غزة

أعلنت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، أنها لن تتنحى عن منصبها، مشددة على رفضها تلقي “دروس” من دول تنتهك القانون الدولي وتتجاهل إدانة الإبادة الجماعية. خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر، دعت ألبانيزي الدول الغربية إلى التركيز على محتوى التقارير التي أعدتها حول الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من ملاحقتها شخصياً، معتبرة أن الجدل ينبغي أن يكون حول ما تطرحه من مواضيع وليس حول شخصها. وأشارت إلى تعرضها لحملة تشويه بسبب إداناتها للحرب الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن الهجمات الموجهة ضدها لا تعادل معاناة الفلسطينيين. رداً على اتهامات تجاوز السلطة الممنوحة لها، أكدت ألبانيزي أنها تلتزم بتفويضها وأن شدة الهجوم عليها تعكس تأثير عملها في مجال حقوق الإنسان. كما نوهت أنها لا تحصل على راتب مقابل عملها، لكنها تتحمل ضغوطات وعقوبات شخصية، مستمدة صمودها من معاناة الفلسطينيين، خصوصاً الأمهات في غزة، وتهدف إلى إلهام الآخرين للوقوف من أجل العدالة. وفي سياق متصل، اعتبرت ألبانيزي أن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، تدعم موقفها بشأن ما وصفته بـ”الحماية الخاصة لإسرائيل”، مشددة على ضرورة أن يندد الوزير بالجرائم الإسرائيلية بدلاً من توجيه الانتقادات لها. كان بارو قد طالب باستقالتها على خلفية تصريحات اعتبرها “شائنة ومستهجنة”، مؤكداً أن فرنسا تندد بدون تحفظ بهذه التصريحات. في مداخلتها الأخيرة، أشارت إلى “عدو مشترك تسبب في وقوع إبادة جماعية في غزة”، موضحة أن معظم دول العالم سلاحوا إسرائيل وقدموا لها دعماً اقتصادياً وسياسياً بدلاً من إيقافها، مضيفة أنه يجب على البشرية أن تدرك وجود عدو مشترك.
تركيا تعبر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإسرائيلية على غزة وللانتهاكات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
تركيا تعبر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإسرائيلية على غزة وللانتهاكات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
هيئة فلسطينية: تجاوزت الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية 16 ألف انتهاك خلال عام 2024.

سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) 16,612 انتهاكًا ارتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية خلال عام 2024. وأوضحت الهيئة في تقريرها الصادر يوم الأحد أن “جيش الاحتلال نفذ 13,641 انتهاكًا، بينما ارتكب المستوطنون 2,971 انتهاكًا، من بينهم قتل 10 فلسطينيين”. وأشار التقرير إلى أن انتهاكات الجيش تركزت في محافظة الخليل (جنوب) بواقع 2,934 انتهاكًا، تلتها محافظة نابلس (شمال) بـ2,531، ثم محافظة رام الله (وسط) بـ2,224 انتهاكًا. أما انتهاكات المستوطنين، فقد تركزت في محافظة نابلس بـ806 اعتداءات، ثم محافظة الخليل بـ657 انتهاكًا، ثم محافظة رام الله بـ532 انتهاكًا. كما تسبب المستوطنون في إشعال 373 حريقًا في الممتلكات والحقول في محافظات نابلس وجنين وطولكرم (شمال) ورام الله، بالإضافة إلى 451 انتهاكًا أدى إلى اقتلاع وتضرر وتخريب وتسميم ما مجموعه 14,212 شجرة، منها 10,459 شجرة زيتون، وفقًا للهيئة. وأشارت الهيئة إلى إقامة 51 بؤرة استيطانية جديدة، 36 منها اتخذت شكل البؤر الرعوية. ولفتت إلى أن “عدد المستوطنين في الضفة بلغ بنهاية عام 2024 نحو 770,420 مستوطنًا، يتوزعون على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”. وزادت الهيئة أن “سلطات الاحتلال نفذت خلال عام 2024 ما مجموعه 684 عملية هدم لمنشآت فلسطينية، وأصدرت 903 إخطارات بهدم منشآت أخرى بحجة عدم الترخيص”. وكشف التقرير عن “استيلاء سلطات الاحتلال العام الماضي على 46,597 دونمًا (الدونم يساوي 1000 متر مربع) في الضفة، بموجب ما أصدرته من جملة أوامر عسكرية”. وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 154 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أدت إلى وفاة عشرات الأطفال والمسنين. وبموازاة حربها على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس، مما أدى إلى مقتل 837 فلسطينيًا وإصابة نحو 6,700، وفقًا لمؤسسات رسمية فلسطينية.
بوريطة: يتمسك المغرب بموقفه الثابت والداعم للقضية الفلسطينية.

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم، في حديثه مع “لوبوان أفريك”، إن المغرب يلتزم بموقف ثابت تجاه علاقته مع الجزائر، مشددًا على عدم تدخل المغرب في علاقات الدول الأخرى، وتركز المملكة حصريًا على علاقاتها الثنائية. وأوضح بوريطة أن المغرب يتيح لكل دولة حرية تطوير علاقاتها مع الجزائر بما يتناسب مع مصالحها، دون أن يكون ذلك تدخلًا من جانبه. وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أكد بوريطة على دعم المغرب الثابت للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن استئناف العلاقات مع إسرائيل لا يعني التخلي عن هذه القضية. كما أعرب بوريطة عن إدانة المغرب للانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية العمل على إيجاد حل عادل وشامل يكفل حقوق الفلسطينيين. وأشار إلى دور المغرب في دعم الحوار البنّاء والسعي نحو السلام في المنطقة، مع الالتزام بمبدأ حل الدولتين. وأضاف بوريطة أن المغرب لا يتدخل في العلاقات التي تقيمها دول أخرى مع الجزائر، قائلًا: “نركز حصريًا على علاقاتنا الثنائية مع شركائنا، تاركين كل دولة حرة في تطوير العلاقات التي ترغب فيها مع الجزائر.” وأكد أن هذا الموقف هو مبدأ واضح وثابت لجلالة الملك، مشيرًا إلى أنه إذا اعتبرت الجزائر أن تعزيز علاقاتنا مع بعض الدول يشكل تهديدًا، فهذا من تفسيرها. بالنسبة للمغرب، لا يمكن تقييد علاقاته مع دولة بناءً على العلاقات التي تقيمها مع دولة أخرى، فالأولوية هي تعزيز علاقاتنا بما يتماشى مع مصالحنا الخاصة.
