أعلن “البنتاغون” عن إبرام صفقة تسليح جديدة مع “إسرائيل” ب180 مليون دولار.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الاثنين أن وزارة الخارجية الأميركية قد وافقت على بيع معدات عسكرية لدولة “إسرائيل”، تتضمن محركات “إيتان باور باك” بتكلفة تصل إلى 180 مليون دولار. وأشارت الوزارة إلى التزام بلادها بأمن إسرائيل واعتبرت مساعدتها أمراً ضرورياً لمصالحها الوطنية. وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن هذه المبيعات العسكرية من شأنها تعزيز قدرة إسرائيل على حماية حدودها ومرافقها الحيوية ومراكزها السكانية. كما أكدت أن هذه المبيعات ستساعد إسرائيل على التصدي للتهديدات الحالية والمستقبلية. وقد انهار الاتفاق الذي كان يهدف إلى وقف إطلاق النار والذي بدأ العمل به في 19 كانون الثاني/يناير الماضي واستمر لمدة 58 يوماً، بعد أن تنصل الاحتلال من التزاماته واستأنف عدوانه في فجر 18 آذار/مارس 2025، مع فرض حصار مشدد على القطاع.
ترامب يرفع حظر إرسال قنابل “إم كيه – 84” إلى دولة الاحتلال

أفاد مسؤولون إسرائيليون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألغى الحظر المفروض على إرسال قنابل من نوع “إم كيه – 84” (MK-84) إلى إسرائيل، وهي قنابل تزن حوالي طن. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي أن ترامب أعطى تعليمات لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) برفع الحظر عن القنابل المخزنة، حيث يقدر وزن كل قنبلة بحوالي طن. ومن المتوقع أن تبدأ عملية شحن حوالي 1800 قنبلة من طراز “إم كيه – 84” إلى إسرائيل في الأيام القليلة القادمة. وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” في 9 مايو 2024، أعلن بايدن أن إدارته ستوقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل إذا قامت بشن هجوم بري شامل على رفح. تعتبر قنابل “إم كيه – 84” قنابل حرة الإسقاط التي تنتجها شركة جنرال ديناميكس للذخائر والأنظمة التكتيكية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، ويبلغ طولها 3.83 متر وتزن نحو طن واحد. تم تطوير هذه القنبلة خلال حرب فيتنام، وهي كبيرة الحجم وتحتوي على متفجرات قادرة على تدمير كتل المباني وإحداث أضرار جسيمة، كما أنها معروفة بقدرتها على تدمير الأهداف على مسافات تصل إلى مئات الأمتار. وقد ذكرت مصادر رسمية، طلبت عدم الكشف عن هويتها لوكالة رويترز، أن الولايات المتحدة قامت بشحن ما لا يقل عن 14 ألف قنبلة من طراز “إم كيه – 84” وذخائر أخرى إلى إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و28 يونيو/ حزيران 2024. وفي أكتوبر 2023، استهدفت دولة الاحتلال المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة بقنبلة، أكد خبراء عسكريون أنها من طراز “إم كيه – 84″، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 470 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء.
الخارجية الأمريكية توافق على صفقات أسلحة بالمليارات لـ”إسرائيل”طائرات وصواريخ وقذائف

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن “وزارة الخارجية قد وافقت على بيع صواريخ جو-جو متوسطة المدى متطورة وطائرات إف-15 لإسرائيل، وذلك مقابل أكثر من 18 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، هناك صفقة محتملة تشمل قذائف مدفعية بقيمة 774.1 مليون دولار ومركبات تكتيكية بقيمة 583 مليون دولار”. وفي هذا السياق، أشار البنتاغون إلى أن “هجوم إيران على إسرائيل يعد احتمالاً قائماً، ولا يمكننا التنبؤ بموعد حدوثه، لذا يجب علينا أخذ هذا الأمر بجدية”. كما أضافت الوزارة أن “المسؤولين الأمريكيين يواصلون متابعة الوضع في الشرق الأوسط عن كثب، ويعملون على تهدئة التوترات في المنطقة، مع التركيز على تأمين وقف إطلاق النار في غزة كجزء من صفقة تبادل المحتجزين”. وأوضحت أن “وزير الدفاع الأمريكي قد ناقش مع نظيره الإسرائيلي التهديدات الإيرانية والجهود المبذولة للحد من تصعيد الصراع”.
واشنطن تدعم إسرائيل لشراء أسلحة بـ 3.5 مليار دولار

أفادت شبكة “سي إن إن” اليوم الجمعة بأن إسرائيل ستتلقى 3.5 مليار دولار من الولايات المتحدة الأمريكية لتمويل شراء الأسلحة والمعدات العسكرية. ونقلت الشبكة عن مسؤولين مطلعين أن الولايات المتحدة ستقدم هذا المبلغ لإسرائيل، وسيتم الإفراج عن الأموال بعد عدة أشهر من تخصيص الكونغرس لها، في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران. وأشار أحد المصادر إلى أن وزارة الخارجية أبلغت المشرعين مساء الخميس بأن إدارة بايدن تخطط للإفراج عن تمويل عسكري أجنبي بمليارات الدولارات لإسرائيل. وأضافت المصادر أن هذه الأموال تأتي من مشروع قانون التمويل الإضافي لإسرائيل الذي تبلغ قيمته 14.1 مليار دولار، والذي أقره الكونغرس في أبريل. سيمكن هذا التمويل إسرائيل من شراء أنظمة أسلحة متطورة ومعدات أخرى من الولايات المتحدة عبر برنامج التمويل العسكري الأجنبي، بالإضافة إلى شراء الأنظمة التي يتم تصنيعها حالياً والتي قد لا تُسلم لعدة سنوات. كما تم تخصيص جزء من التمويل الإضافي لمعدات بقيمة مليارات الدولارات يمكن للبنتاغون سحبها من مخزوناته الخاصة لإرسالها مباشرة إلى إسرائيل في وقت أسرع بكثير. وأوضحت المصادر أنه “ليس من غير المعتاد أن يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتم تحرير الأموال من هذه الطرود، لكن تم إطلاق التمويل هذا الأسبوع في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل والمنطقة الأوسع لهجوم من قبل إيران وحزب الله، عقب اغتيال إسرائيل لعدد من كبار قادة حماس وحزب الله في بيروت وطهران”.
واشنطن تنشر مزيدا من السفن الحربية والمقاتلات بالشرق الأوسط

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تعزيز الوجود العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط من خلال نشر المزيد من السفن الحربية والطائرات المقاتلة، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. وأوضحت البنتاغون أن هذه الخطوة تهدف إلى “تقليل احتمالات التصعيد الإقليمي من قبل إيران” أو وكلائها. وفي بيان لها، قالت نائبة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينغ إن وزير الدفاع لويد أوستن “أصدر توجيهات لإجراء تعديلات على الوضع العسكري الأميركي بهدف تعزيز حماية القوات الأميركية، وزيادة الدعم للدفاع عن إسرائيل، وضمان استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة”. يتزامن هذا التحرك مع تصاعد التوترات في المنطقة بعد اغتيال زعيم المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقائد العسكري لحزب الله فؤاد شكر في بيروت. وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قد أفاد لصحيفة “واشنطن بوست” بتمركز مدمرات أميركية في منطقة الخليج وشرق البحر المتوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت”، بالإضافة إلى فرق الهجوم البرمائي وأكثر من 4 آلاف جندي من مشاة البحرية والبحارة. ووفقًا للتقرير الذي نشرته الصحيفة، قامت الولايات المتحدة بإعادة توجيه عدد من السفن الحربية المتمركزة في البحر الأحمر، والتي كانت تنفذ عمليات ضد الحوثيين في اليمن، إلى الخليج والبحر المتوسط في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
