البيت الأبيض: ترامب يسعى لاتفاق مع إيران يراعي “الخطوط الحمراء” للولايات المتحدة
أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم إبرام اتفاق مع إيران يكون “مفيدًا فقط للولايات المتحدة” ويأخذ بعين الاعتبار “الخطوط الحمراء” لواشنطن. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الأناضول، يوم الجمعة الماضي، ردًا على سؤال حول اجتماع مجلس الأمن القومي لمناقشة مستجدات الاتفاق مع إيران. وذكر المسؤول الأمريكي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الاجتماع الذي عُقد يوم الجمعة استغرق حوالي ساعتين. وأضاف أن “الرئيس ترامب سيبرم اتفاقًا يكون جيدًا فقط للولايات المتحدة ويراعي خطوطها الحمراء”، دون تقديم تفاصيل إضافية. كما أكد المسؤول الأمريكي أنه لا يمكن لإيران أبدًا أن تمتلك سلاحًا نوويًا. وفي يوم الجمعة، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن عدد من المسؤولين الأمريكيين رفيعي المستوى، أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الاجتماع المذكور. ويُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأت في 28 فبراير الماضي هجومًا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما اعتبرته “مصالح أمريكية” في الدول العربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل الماضي.
بعد تعثر الاتفاق: ثلاث خيارات مطروحة أمام ترامب لحل الأزمة مع إيران.

في أروقة البيت الأبيض، تم رسم ثلاثة خطوط تعكس إطار التفكير في لحظة من القلق الشديد عقب وصول الرد الإيراني على الاقتراح الأمريكي، والذي شكل خيبة أمل كبيرة للرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته بعد فترة من الانتظار. وصف ترامب رد إيران بـ”القمامة”، مشيرًا إلى أنه لم يكن مستعدًا حتى لإكمال قراءة نص الرسالة الإيرانية. ومع ذلك، أكد أن الوصول إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران لا يزال ممكنًا، مع إبقاء الخيار العسكري مفتوحًا أيضًا. حتى الآن، لم يصدر رد رسمي وعلني من الإدارة الأمريكية بشأن خطواتها المقبلة تجاه إيران. لكن السؤال الذي يسيطر على أجواء البيت الأبيض يتعلق بشكل أساسي بخيارات التعامل مع الإيرانيين بعد هذا الرد. 1 وسطاء إقليميون بدلًا مِن باكستان 2 ممارسة مزيد من الضغوط القصوى 3 العودة إلى العمليات القتالية
إعلام الحرس الثوري يهاجم ترامب: حادثة “هيلتون” عرض عصابات مُدبّر لأغراض انتخابية.

سارعت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، وعلى رأسها وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري، إلى وصف محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء السبت، بأنها “مسرحية” و”عرض عصابات” مُدبّر لأغراض انتخابية. وعلقت تسنيم فور وقوع الحادث الأمني في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون في واشنطن، معتبرة أن الحدث “يشبه تمامًا” محاولة الاغتيال السابقة التي تعرض لها ترامب في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا عام 2024، حيث أصيب برصاصة في أذنه. وأضافت الوكالة أن ترامب استغل تلك الحادثة في دعايته الانتخابية، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يزعمون أن الحادث الحالي قد تم التخطيط له مسبقًا لانتخابات التجديد النصفي. كما قدمت الوكالة ما اعتبرته “أدلة” على التخطيط المسبق، مستندة إلى تصريح أدلت به المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قبل الحفل مباشرة، حيث قالت: “سيكون هناك إطلاق نار الليلة!”، واعتبرت تسنيم أن هذا التصريح ليس عفويًا، بل جزء من “سيناريو مُعد سلفاً”. كما انتقدت الوكالة رد فعل ترامب، مشيرة إلى أنه لم يُظهر أي شعور بالخطر الحقيقي، وأوضحت أن الرئيس الأمريكي “وجد وقتًا لنشر تغريدة يصور فيها نفسه كبطل شجاع، بل وأعلن استعداده للبقاء في الحفل”، مما اعتبرته دليلاً إضافيًا على أن الحادث كان “مفتعلاً“. يأتي هذا الموقف الإيراني في وقت كانت طهران قد واجهت اتهامات أمريكية بالوقوف وراء محاولة اغتيال ترامب أثناء حملته الانتخابية في 2024. وقد نفت وزارة الخارجية الإيرانية حينها أي تورط في محاولات اغتيال سابقة ضد ترامب، ووصفت تلك الاتهامات بأنها “ملفقة وذات دوافع سياسية خبيثة”.
البيت الأبيض يصف مفاوضات الهدنة مع إيران بـ”المثمرة” وترامب يرجح انطلاق جولة ثانية في إسلام آباد خلال يومين**

صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المفاوضات لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران لا تزال جارية، ووصفتها بأنها “مثمرة”. كما نفت ليفيت، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، التقارير التي تحدثت عن طلب رسمي من الولايات المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة وتحقق تقدماً. وأكدت على استمرار جهود الوساطة الباكستانية، معربة عن امتنانها لدور إسلام آباد حتى الآن، ورغبتها في أن تستمر باكستان كوسيط في المستقبل. وفيما يتعلق بمكان انعقاد المحادثات الجديدة المحتملة مع إيران، ذكرت ليفيت أنه من المرجح أن تُعقد في إسلام آباد. في وقت سابق، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي زار طهران لنقل رسالة من الولايات المتحدة والتخطيط للجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن. كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية يوم الثلاثاء بأن هناك تبادل مستمر للرسائل الدبلوماسية بين طهران وإسلام آباد بشأن جولة تفاوض جديدة محتملة مع الولايات المتحدة. وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مقابلة تلفزيونية، أن الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران قد تُعقد “خلال اليومين المقبلين”. يُذكر أنه في يوم الأحد 12 أبريل، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن أسباب تعثرها. وفي 8 أبريل, أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
“تذكروا العراق”.. مظاهرات حاشدة أمام البيت الأبيض ترفض العدوان على إيران وتفضح “أكاذيب” الحرب

شهد محيط البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم الاثنين، تظاهرات غاضبة لناشطين وحقوقيين احتجاجاً على الهجمات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. ورفع المتظاهرون شعارات تحذر من تكرار “سيناريو العراق”، منددين بما وصفوه بـ “الأكاذيب الممنهجة” لتبرير حروب جديدة في الشرق الأوسط. “لا حروب بناءً على الأكاذيب”: استحضار دروس غزو العراق رفع المحتجون لافتة ضخمة كُتب عليها: “تذكروا العراق.. لا حروب جديدة بناءً على أكاذيب”، في إشارة مباشرة إلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، الذي بُني على مزاعم زائفة بامتلاك أسلحة دمار شامل، وهي الحرب التي كبدت الخزينة الأمريكية أكثر من 3 تريليونات دولار وفقاً لتقارير مركز أبحاث الكونغرس. وقارن الناشطون بين مبررات الحرب الحالية والمزاعم التي ساقها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد البرنامج النووي الإيراني، معتبرين أنها “ذرائع واهية” لخدمة أجندات سياسية لا تخدم الشعب الأمريكي. شعارات غاضبة: “الأموال للمدارس لا للقنابل” ضجت ساحة “لافاييت” قبالة مقر الرئاسة الأمريكية بهتافات تطالب بوقف التصعيد الفوري، ومن أبرزها: “أوقفوا الحرب على إيران.. أوقفوا الحروب في الشرق الأوسط”. “يجب أن تذهب الأموال للمدارس والتعليم.. لا للحروب”. “ترامب أنت كاذب.. أوقف الحرب”. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “القنابل لن تخفي الملفات”، في إشارة مثيرة للجدل تربط بين التوقيت العسكري الحالي ومحاولات التغطية على ملفات قضائية حساسة، منها ملفات “جيفري إبستين” التي تتردد فيها أسماء مسؤولين حاليين وسابقين. دلالات التوقيت: انقسام في الشارع الأمريكي تأتي هذه المظاهرات في وقت حساس، حيث يخشى الشارع الأمريكي من انزلاق البلاد نحو استنزاف اقتصادي جديد في ظل الأزمات الداخلية. ويرى مراقبون أن الربط بين “تكلفة الحرب” و”ميزانية التعليم” يعكس اتجاهاً متزايداً لدى الناخب الأمريكي لرفض التدخلات العسكرية الخارجية.
صحيفة نيويورك تايمز: ترامب يدرس “ضربة كبرى” لإيران وخيار “إسقاط النظام” على الطاولة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة خيارات عسكرية ضد إيران، بما في ذلك إمكانية توجيه ضربة كبيرة إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية. وفقًا لمصادر مطلعة، فإن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه إذا لم تؤتِ الدبلوماسية أو الضربة الأمريكية الأولية ثمارها في إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي، فإنه قد ينظر في تنفيذ هجوم أوسع خلال الأشهر المقبلة بهدف إسقاط القيادة الإيرانية. من المقرر أن يجتمع مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس 26 فبراير، في محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية، في حين يدرس ترامب خيارات التدخل الأمريكي في حال فشل هذه المحادثات. يميل ترامب إلى تنفيذ ضربة أولية في الأيام القليلة المقبلة لإرسال رسالة حازمة للقيادة الإيرانية بضرورة التخلي عن إمكانية إنتاج سلاح نووي، مع وضع أهداف محتملة تشمل مقرات الحرس الثوري ومنشآت نووية وبرنامج الصواريخ الباليستية. كما أشار ترامب إلى أنه إذا لم تحقق هذه الخطوات الهدف المنشود في تغيير موقف طهران، فسيبقي خيار تنفيذ هجوم عسكري أكبر مطروحًا لاحقًا هذا العام في محاولة لإضعاف أو إسقاط سلطة المرشد الإيراني علي خامنئي. ومع ذلك، تثير هذه الاستراتيجية تساؤلات داخل الإدارة حول إمكانية تغيير النظام من خلال الضربات الجوية فقط، بينما تُبحث أيضًا خيارات تسوية جديدة تسمح لإيران ببرنامج محدود جداً للتخصيب النووي لأغراض البحث والعلاج الطبي، دون وضوح حول استعداد أي من الجانبين لقبول ذلك.
تهديد صريح: ترامب يهدد بإخراج إسبانيا من الناتو لعدم التزامها بميزانية الدفاع

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،اليوم الخميس، طرد إسبانيا من حلف شمال الأطلسي “الناتو”؛ بسبب فشل مدريد في تلبية متطلبات الإنفاق الدفاعي، البالغة 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي “قمة الناتو” السنوية، التي استضافتها هولندا في يونيو التزم الأعضاء بتخصيص 5% على الأقل من ناتجهم المحلي الإجمالي للدفاع. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: “لدينا عضو واحد متقاعس، إنها إسبانيا”، مضيفًا “ليس لديهم أي عذر لعدم تحقيق ذلك، ولكن لا بأس بذلك. ربما يجب طردهم من الناتو بصراحة”. ويواجه حلف “الناتو” أزمة داخلية حادّة مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة؛ ما يهدّد مصيره ويجعل علاقته مع الولايات المتحدة أكثر تذبذباً وريبة.
البيت الأبيض يعلن بشكل رسمي تفاصيل خطة ترامب لوقف العدوان على غزة.

كشف البيت الأبيض عن تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء العدوان على غزة، والتي أثارت الكثير من الجدل حول دعم الولايات المتحدة للاحتلال الإسرائيلي وسياسة التمييز في التعامل مع القضية الفلسطينية. تتضمن الخطة، التي تم الإعلان عنها مساء اليوم الاثنين، بدء حوار بين “إسرائيل” والفلسطينيين بهدف الوصول إلى أفق سياسي يضمن “تعايشاً سلمياً ومزدهراً”، مع التأكيد على أن “إسرائيل” لن تقوم باحتلال أو ضم غزة، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها. الخطة تشمل أيضاً تعليق جميع العمليات العسكرية “الإسرائيلية” في غزة، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة بعد إعلان “إسرائيل” عن قبولها الرسمي للاتفاق، خلال هذه المدة يُفرج عن جميع الأسرى “الإسرائيليين الأحياء” وتسليم رفات القتلى. كما تتضمن الخطة انسحاب جيش الاحتلال وفق جداول زمنية مرتبطة بعمليات نزع السلاح التي يتم الاتفاق عليها مع القوات “الإسرائيلية” والضامنين والولايات المتحدة. وبموجب الخطة، ستقوم “إسرائيل” بعد الإفراج عن الأسرى بإطلاق سراح 250 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 أسير من غزة بعد 7 أكتوبر 2023. كما تعهدت الخطة بإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كامل وفوري عند قبول الاتفاق، مع تنفيذ البنود الأخرى، بما في ذلك توسيع نطاق المساعدات في المناطق التي يُطلق عليها الاتفاق “الخالية من الإرهاب”، في حال تأخرت حركة “حماس” أو رفضت المقترح. وتنص الخطة أيضاً على توفير “ممر آمن” لأعضاء “حماس” الراغبين في مغادرة القطاع، مع تأكيد ترامب على أن الدول العربية والإسلامية ستكون مسؤولة عن التعامل مع “حماس”، مما يبرز الدعم الكامل للولايات المتحدة للاحتلال في الحالات المحتملة للتصعيد. كما تدعو الخطة إلى نزع سلاح “حماس” بشكل فوري وتدمير بنيتها العسكرية، مهددة الحركة بعقوبات في حال الرفض، بينما لا تُفرض على “إسرائيل” أي قيود مماثلة على تحركاتها العسكرية، مما يعكس سياسة التمييز في التعامل مع الطرفين. الخطة تقترح أيضًا إنشاء “هيئة دولية إشرافية جديدة” على قطاع غزة تحت اسم “مجلس السلام”، برئاسة ترامب وبمشاركة توني بلير، ليكون مسؤولا عن تشكيل حكومة في غزة بمشاركة فلسطينيين وآخرين، مع استبعاد “حماس” من أي دور فيها.
البيت الأبيض: سيتحدد موقف ترامب من التدخل في الصراع بين “إسرائيل” وإيران خلال أسبوعين.

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران، وذلك في ظل تزايد التوترات واستمرار الصراع بين إيران وإسرائيل، الحليف الأقرب لواشنطن في المنطقة. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في بيان قرأته بالنيابة عن ترامب: “نظرًا لوجود فرصة هامة للتفاوض قد تحدث أو لا مع إيران في المستقبل القريب، سأقرر بشأن المضي قدمًا أو عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”، مشيرة إلى أن ترامب يفضل اتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة. يأتي هذا التصريح في وقت يترقب فيه المجتمعان الإقليمي والدولي بحذر، وسط تقارير تتحدث عن قرب انضمام الولايات المتحدة رسميًا إلى الحرب القائمة بين إسرائيل وإيران، مما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة. وعند سؤال حول إمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران، قال ترامب: “أنا لا أسعى للقتال، لكن إذا كان الخيار هو القتال أو امتلاكهم قنبلة نووية، يجب أن أفعل ما يلزم”، مضيفًا: “وربما لا نحتاج إلى القتال”.
تجمع آلاف المحتجين أمام البيت الأبيض احتجاجاً على حرب الإبادة واعتقال المتضامنين مع فلسطين.

تجمهر آلاف الناشطين الأمريكيين وأفراد من الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية من مختلف الولايات، أمام البيت الأبيض في واشنطن، رفضًا للعدوان الإجرامي الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة واعتقال المؤيدين للقضية الفلسطينية. وقد صرح نشطاء أمريكيون، خلال لقاءات إعلامية، أن التظاهرة تهدف إلى الضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب للحد من تصرفات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة التي تستمر في أعمالها الإجرامية. وعبر المشاركون في التظاهرة، التي تُعد من الأكبر منذ أكتوبر 2023، عن إدانتهم لاعتقال وملاحقة الطلاب الذين يدعمون حقوق الفلسطينيين في الجامعات الأمريكية. كما طالبوا بضرورة وقف الدعم العسكري والمادي الأمريكي للاحتلال، الذي يسهم في استمرار الإبادة الجماعية في غزة. وكجزء من التعبير عن الجرائم المرتكبة في القطاع، قام الناشطون بوضع (أحذية أطفال) في الشوارع المؤدية إلى البيت الأبيض تمثل جزءًا من قصص آلاف الأطفال الذين استشهدوا في غزة خلال هذا العدوان، ورفعوا لافتة ضخمة تضم أسماء الشهداء. وشهدت مدن أمريكية أخرى تظاهرات مناهضة للحرب والعدوان الإسرائيلي المتزايد على قطاع غزة، ضمن فعاليات “يوم التحرك العالمي” للمطالبة بإنهاء الحرب بشكل عاجل.
