“الإعلام الحكومي” في غزة: بلغ عدد ضحايا كمائن الموت في مراكز المساعدات 163 شهيداً.

IMG 9458

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة عن استمرار كمائن الموت ضد آلاف المُجوَّعين، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 36 شهيداً، كما أصيب 208 فلسطينيين اليوم، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة. وفي تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، قال “الإعلامي الحكومي”: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الدموي، ارتفع عدد شهداء “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” منذ صباح اليوم الثلاثاء إلى 36 شهيداً و208 إصابات، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لضحاياها إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة، وجميعهم من المدنيين المُجوَّعين الذين يسعون للحصول على لقمة العيش تحت الحصار والتجويع”. وأضاف: “هذه الأرقام المرعبة تكشف عن الوجه الحقيقي لما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)”، التي أصبحت أداة قذرة بيد جيش الاحتلال تُستخدم لنصب كمائن للمدنيين تحت مسمى العمل الإنساني. إن استمرار هذه المؤسسة في تنفيذ أعمالها الإجرامية، رغم توثيق عمليات استهداف طواقمها للمدنيين العُزّل، يدل على أنها جزء من منظومة الإبادة المنظم، وليست جهة إغاثية بمعاييرٍ مقبولة”. وأكد أن “هذه المؤسسة، بقيادتها الإسرائيلية والأمريكية، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال، تخلو من معايير الحياد والاستقلالية والإنسانية، وهي غطاء واضح لجرائم الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق السكان المُجوّعين بشكل يومي”.

“الأورومتوسطي”: 70 ألف فلسطيني دون طعام أو شراب في شمال غزة

rafah gaza palestinian children food aid

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، يوم الاثنين، أن حوالي 70 ألف فلسطيني لا يزالون محاصرين منذ شهرين كاملين دون الحصول على الطعام أو الدواء، بينما تواصل القوات الإسرائيلية ملاحقتهم في شمال غزة. وأوضح المرصد في بيان له أن قوات الاحتلال تسعى لتصفيتهم وتهجيرهم قسراً، في واحدة من أبشع حملات الإبادة الجماعية في العصر الحديث. وأكد أنه حصل على معلومات صادمة حول الوضع الكارثي الذي يعيشه نحو 70 ألف فلسطيني محاصرين في شمال قطاع غزة، بعد أن هجرت قوات الاحتلال أكثر من 150 ألف شخص آخر منذ بداية شهر أكتوبر الماضي. وأضاف المرصد أنه يشعر بأسف عميق لأن هذه الجرائم الفظيعة تُرتكب أمام أعين العالم دون أي تحرك جاد لوقف ما يُعتبر واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في العصر الحديث. وفي وقت سابق من اليوم، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن قطاع غزة يسجل أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف بالنسبة لعدد السكان في العالم. وفي نفس السياق، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، إن الأردن قد وضع خطة لتقييم حجم المساعدات الإنسانية المطلوبة في قطاع غزة، والتي لا تقل عن 250 شاحنة يومياً. وأكد الصفدي في كلمته خلال مؤتمر القاهرة لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة أن الأردن بذل كل ما في وسعه لإدخال المساعدات إلى القطاع، مشدداً على أن الناس في غزة يعانون من الجوع، ويجب التحرك الآن.