الصحة في غزة: ارتفاع ضحايا التجويع الإسرائيلي في غزة إلى 404 فلسطينيين
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تسجيل خمس حالات وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية، بسبب حصار الاحتلال وعدوانه المستمر. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، “سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية من بينهم طفل، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 404 شهيدًا، من بينهم 141 طفلًا”. وأشارت إلى أنه ومنذ إعلان (IPC) (التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) المجاعة في غزة، سُجّلت 126 حالة وفاة، من بينهم 26 طفلا.
الباحث إدريس الصغيوار يكتب: غزة لنا إلى يوم القيامة !

استشهد في غزة العزة اكثر من 60 الف شهيد ، ودمر من بنيتها التحتية ودورها ما يقارب 90% ، واستشهد العديد من قادة الصف الأول والثاني .. ومورس عليها من التجويع والحصار والتنكيل والاسر والارهاب والتخويف ما لا يتصوره عقل محلل
مقرِِّر أممي: العقوبات وسيلة فعالة لدفع “إسرائيل” لفتح المجال أمام إدخال المساعدات إلى غزة.

صرح المقرر الأممي المختص بالحق في الغذاء، مايكل فخري، اليوم الجمعة، أن العقوبات تعد وسيلة فعالة لـ”إجبار إسرائيل على السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة”. وأضاف فخري أن “إسرائيل تتحمل مسؤولية دفع التعويضات اللازمة جراء أفعالها في غزة، ويتوجب على الدول العربية قطع علاقاتها معها”. وأوضح أن “سكان غزة يواجهون سياسة التجويع منذ أكثر من عشرين سنة، وما يحدث الآن يمثل أسوأ حالة مجاعة في التاريخ”. وأكد فخري أن “إسرائيل مسؤولة عن ضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتحاول تحميل اللوم على دول أخرى”.
جنوب إفريقيا: “إسرائيل” تعتمد على التجويع كسلاح في اعتداءاتها على غزة.

أعربت حكومة جنوب أفريقيا عن استنكارها لرفض قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر الحدودية، في وقت يتعرض فيه القطاع لمعاناة كبيرة ويحتاج بشدة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية. وفي بيان لها، اليوم الأربعاء، أكدت الحكومة أن “الامتناع عن إدخال الغذاء إلى غزة هو استمرار لاستغلال (إسرائيل) للتجويع كسلاح في النزاع”. كما أشارت إلى أن “وقف إدخال المساعدات الإنسانية يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وللقانون الإنساني الدولي، وكذلك لاتفاقية جنيف الرابعة”. ودعت المجتمع الدولي إلى “محاسبة (إسرائيل) وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودائم ودون أي عوائق إلى جميع مناطق قطاع غزة”. كما دانت في بيانها الهجمات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل “تصعيداً خطيراً” يهدد أكثر جهود الفلسطينيين نحو تقرير المصير وإقامة دولتهم.
*بيان هيئة علماء فلسطين حول إعدام الأطباء وتعذيب الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وتجويع شمال غزة

* نص البيان الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين؛ وبعد: فإنّ الاحتلال الصهيونيّ ما يزال ممعنًا في إجرامه وإبادته منذ تسعة أشهر بحقّ أهلنا في غزة على وجه الخصوص وفلسطين عمومًا، كما أنّ إجرام العدوّ الصهيونيّ يجري في السجون الصّهيونيّة بعيدًا عن أعين الإعلام وبطرق غير مسبوقة؛ إذ يشهد أسرانا منذ السابع من أكتوبر عمليّات إعدام ميدانيّة بطرق فائقة الإجرام، وليس آخرها ما أعلن عنه من إعدام الدكتور إياد الرنتيسي، كما يمارس التعذيب الجسدي والنفسي بوسائل تندى لها جبهة الإنسانيّة والقيم كما نقل ذلك الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الذي أعيد اعتقاله بعد أقل من أسبوع من إطلاق سراحه، وغيره من المحامين والحقوقيين؛ وكل هذا يجري في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالحديث عن الأسرى الصهاينة ووجوب تحريرهم في ازدواجيّة مفضوحة من هذا العالم الذي يدعي التحضّر. وفي هذا الوقت أيضًا عاد التجويع الصهيوني لشمال غزة العزة كأبشع ما يكون من ممارسة الإجرام، لكنه هذه المرة يعود في ظل صمت مطبق وانشغال عن هذا الشعب الصامد الصابر الذي يواجه الإبادة بالقتل والإبادة بالتجويع بصبر عزّ نظيره وثبات قل مثيله وكل ذلك بمعيّة الله تعالى وتثبيته. وإنّنا في هيئة علماء فلسطين في ظل هذه التطورات واستمرارها فإننا نؤكّد الآتي: أولًا: إنّ إجرام العدو الصهيوني بحق أسرانا في سجونه يؤكد من جديد طبيعته الإجراميّة التي لا يصلح معها إلا استئصال هذا الإجرام من جذوره واقتلاعه من بلادنا، وفي هذا الخير للبشرية جمعاء ثانيًا: إن هذا الإجرام الصهيوني يعكس النفاق العالميّ الذي يدعي التحضر والإنسانيّة فتراه يرفع عقيرته بالمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الصهاينة الذين أسروا من ثكناتهم وهم يعاملون معاملة بالغة الرقي والإنسانية والقسط بشهادة الأسرى أنفسهم بينما يصيبه الخرس التام تجاه أسرانا وكثير منهم اعتقلوا من المستشفيات والمنازل وكثير منهم يمارس عليهم الاعتقال الإداري الإجرامي دون أية تهم، وكثير منهم أسروا لأنهم يدافعون عن دينهم وعقيدتهم وبلادهم وأمتهم ومقدساتهم، وهذا يوجب فضح هذه الازدواجيّة التي تمثل إسنادًا صريحًا للكيان الصّهيوني في حربه الإجراميّة. ثالثًا: إنّ أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني يجب أن يكونوا من أولويات شرائح الأمة كافة من علماء وسياسيين وإعلاميين مؤسسات وأفرادًا في تحركاتهم وبرامجهم وأنشطتهم لتحريرهم وفكهم من الأسر وفضح الإجرام الواقع بحقهم؛ فها هو الفاروق عمر رضي الله عنه يقول: “لأن أستنقذَ رجلًا من المسلمين من أيدي المشركين أحبُّ إليّ من جزيرة العرب”. ويقول الإمام القرطبيّ معلقًا على الآية الخامسة والسبعين من سورة النّساء وهي قوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}: “وتخليصُ الأسارى واجبٌ على جميع المسلمين إمَّا بالقتال وإمَّا بالأموال؛ وذلك أوجبُ لكونِها دونَ النّفوس إذ هي أهون منها، قال مالك: واجبٌ على النّاس أن يُفْدوا الأسارى بجميع أموالهم؛ وهذا لا خلاف فيه” رابعًا: ندعو العلماء والدعاة إلى تخصيص جزء من أحاديثهم المنبريّة والدعوية الإعلاميّة المناصرة لغزة وأهلها ليكون عن الأسرى وبيان ما يقع عليهم من إجرام صهيونيّ وتحميل المسلمين واجباتهم تجاههم، والدعاء لهم في قنوت النازلة. ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: “أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الرّكعة الآخرة يقول: اللّهم أنجِ عياش بن أبي ربيعة، الله أنجِ سلمة بن هشام، اللّهم أنجِ الوليد بن الوليد، اللّهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين”. فالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يذكر أسماء الأسرى والمعتقلين الذين وقعوا في يد العدوّ في دعائه وقنوته ويعدّدهم بأسمائهم على مسامع المصلّين في الصّلوات التي هي أعظم موقف للمسلم بين يدي الله تعالى. خامسًا: ندعو علماء الأمة ودعاتها ومعهم شباب الأمة وإعلامييها وأصحاب التأثير فيها إلى تسليط الضوء بشكل واسع على التجويع الصهيوني لأهلنا في شمال غزة، والضغط على الحكومات وأصحاب القرار للتدخل العاجل لإيقاف هذا التجويع وإدخال قوافل الغذاء والدواء لأهلنا في شمال غزة. سادسًا: نذكر أبناء أمتنا وشعوبنا الكريمة بأن الحرب على غزة العزة لم تتوقف، وأنّ الإبادة لم تهدأ وأنّ المجازر ما تزال مستمرة، وهذا يوجب على أمتنا الاستمرار في العمل بالوسائل كافة لنصرة أهلنا في غزة دون كلل أو ملل أو اعتياد؛ فاعتياد المذبحة ضربٌ من الخذلان، بل إن حقيقة المطلوب اجتراح آليات ووسائل جديدة تنكي بالعدو الصهيوني وتؤلمه وتدفعه لإيقاف مذبحته المستمرة وقد قال ربنا تبارك وتعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ} الشورى: 39 هيئة علماء فلسطين 14/ذو الحجة/1445هـ 20/يونيو/2024م
