رافينا شامداساني: الأمم المتحدة تحذر من “تهجير قسري” للفلسطينيين وضم غير قانوني للضفة الغربية

المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، أعربت عن مخاوف من توسيع إسرائيل سيطرتها في الضفة الغربية، مما قد يسهل التهجير القسري للفلسطينيين. واعتبرت أن هذا القرار يثير مخاوف جدية لأنه يخلق ظروفًا تؤدي إلى التهجير غير المباشر. شامداساني أكدت أن الخطوات الإسرائيلية تعزز واقعًا يفضي إلى ضم غير قانوني للأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر أقر قرارات تهدف لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق “أ” و”ب”. كما أوضحت أن الضفة الغربية تعاني من “بيئة ضاغطة” على الفلسطينيين، تفاقمت منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، مؤكدة أن مكتب حقوق الإنسان وثق مقتل أكثر من ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023. شددت على أن هناك أنماط متعددة من العنف وقيود متزايدة على حرية الحركة، مما يعيق وصول الفلسطينيين إلى الغذاء والخدمات الأساسية. وطالبت المجتمع الدولي بالاهتمام بما يحدث في الضفة الغربية وضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين.
الأمم المتحدة: و يستمر التهجير- 160 ألفا هُجروا من غزة الأسبوع الماضي

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس، أنه تم “تهجير 160 ألف شخص آخر في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي فقط”. وأشارت أيضاً إلى أن “سكان القطاع يهربون لإنقاذ حياتهم دون أن يجدوا مكاناً آمناً يلجؤون إليه”. كما أوضحت أن “629 شخصاً لقوا حتفهم في غزة خلال الأسبوع الماضي، بينهم 148 امرأة وطفلاً، حيث قُتل أكثر من نصفهم في منازلهم أو خيامهم”. وقد استأنفت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 مارس 2025، من خلال غارات جوية شملت جميع أنحاء القطاع، مما أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، متجاوزةً اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم مع فصائل المقاومة الفلسطينية، والذي استمر حوالي 60 يوماً بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية.
“أطباء بلا حدود”: غزة تحولت إلى مقبرة جماعية، حيث تنتشر رائحة الموت في كل الأرجاء.

أفادت منظمة “أطباء بلا حدود” بأن “قطاع غزة قد تحول إلى مقبرة جماعية للفلسطينيين وكل من يحاول مساعدتهم”، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والحصار الخانق المفروض منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في المنطقة. وأوضحت المنظمة، في تصريحات صحفية صدرت اليوم الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية قامت بشن سلسلة من الهجمات القاتلة التي تعكس تجاهلًا صارخًا لسلامة العاملين في المجالات الإنسانية والطبية، مشيرة إلى أن “ما نشهده حاليًا هو القضاء على سكان غزة وتهجيرهم القسري”. وأضافت أن الحصار الكامل المفروض على غزة أدى إلى نفاد مخزونات الغذاء والوقود والأدوية، محذرة من أن نقص الوقود في مختلف مناطق غزة سيؤدي حتمًا إلى توقف الأنشطة الطبية، نظرًا لاعتماد المستشفيات على المولدات الكهربائية. ودعت المنظمة السلطات الإسرائيلية إلى رفع الحصار اللاإنساني والقاتل عن غزة بشكل فوري، وأكدت على أهمية حماية حياة المدنيين الفلسطينيين وضمان سلامة العاملين في المجالين الطبي والإنساني. كما وصفت “أطباء بلا حدود”، في تصريحات سابقة صدرت يوم الاثنين الماضي، الوضع الكارثي في غزة، بأن “رائحة الموت تفوح في كل مكان”، مشيرة إلى أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية تقوم على مبدأ الانتقام العشوائي الأعمى. واعتبرت المنظمة أن ما يحدث هو “تطهير عرقي يستهدف جوانب الحياة في غزة”.
“الأونروا” تنبه من مخاطر التهجير والنزوح القسري في شمال الضفة الغربية.

أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأن العدوان الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية أدى إلى تدمير ممنهج وتهجير قسري، حيث تضمن ذلك أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين. وأشارت “الأونروا” في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إلى أن “الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقًا جدًا”، موضحة أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967. وذكرت أنها تواصل التعاون مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتقديم عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
الصحة بغزة: 24 شهيدا و 55 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل 24 شهيدًا و55 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيانها اليوم الأربعاء أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1066 شهيدًا و2597 إصابة، مع استمرار جهود انتشال عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما أفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 50,423 شهيدًا و114,638 إصابة.
الاحتلال يستمر في عدوانه لليوم 55 على مدينة جنين، مما أدى إلى تهجير 90% من سكان المخيم.

دخل عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، يومه الخامس والخمسين على مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد 36 فلسطينيًا، وإصابة العشرات، ونزوح آلاف المواطنين، حيث تعرضت المنطقة لدمار غير مسبوق تمثل في هدم وحرق المنازل. وأفادت “اللجنة الإعلامية في مخيم جنين”، اليوم الأحد، في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، أن عدد النازحين في المخيم ارتفع إلى أكثر من 21 ألف فلسطيني، ما يمثل حوالي 90% من إجمالي السكان، نتيجة النزوح القسري الناتج عن العمليات العسكرية المستمرة من قبل قوات الاحتلال. وأضافت “اللجنة الإعلامية” أن قوات الاحتلال تواصل عمليات الحرق والتدمير، حيث أحرقت عدة منازل يوم أمس، ولا تزال متمركزة في الساحة الرئيسية للمخيم وفي عدد من شوارع المدينة، مما أعاق الوصول إلى مستشفى جنين الحكومي بسبب إغلاق مدخله بالسواتر الترابية، مما يعيق وصول المرضى والمصابين. وأكدت “اللجنة الإعلامية” أن دبابات الاحتلال، التي تقتحم المدينة ومخيمها للمرة الأولى منذ عام 2002، تنفذ عمليات مداهمة واسعة، بمساندة جرافات وآليات عسكرية ثقيلة، حيث شملت الاقتحامات بلدات “جلبون” و”قباطية” و”يعبد” وقرية “بير الباشا”، وتم تحويل عدة منازل إلى ثكنات عسكرية. وأعلنت “اللجنة الإعلامية” أن العدوان الواسع على جنين خلف أضرار جسيمة وساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان، إذ يعانون من نقص حاد في الغذاء والاحتياجات الأساسية للأطفال، في ظل انقطاع مستمر للمياه والكهرباء. وقال البيان إن “العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها أسفر عن استشهاد 36 فلسطينيًا، بينهم اثنان سقطا برصاص أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، التي تشارك في جرائم الاحتلال وتلاحق المقاومين وتقوم باعتقالهم”. وكشفت “اللجنة الإعلامية” عن تضرر 512 منزلاً ومنشأة في المخيم، إما بشكل كلي أو جزئي، علاوة على اعتقال حوالي 202 فلسطيني، فيما تم إخضاع العشرات منهم لتحقيقات ميدانية قاسية. وفي ختام البيان، دعت “اللجنة الإعلامية في مخيم جنين” إلى التحرك العاجل لإسناد أهالي جنين ومخيمها، وفك الحصار المشدد المفروض عليهما، للتصدي لما وصفته بـ”حرب الإبادة” التي ينفذها الاحتلال ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في المدينة. ويدخل هذا العدوان في إطار سياسة التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، التي تستهدف الفلسطينيين بمختلف أشكال القمع من اعتقالات وهدم وتهجير قسري، ضمن مخططات تهدف إلى فرض السيطرة على الأرض وتهويدها.
القمة العربية الطارئة في القاهرة تعتمد المشروع المصري لإعادة إعمار قطاع غزة

عقدت القمة العربية الطارئة في القاهرة اليوم الثلاثاء، حيث تم اعتماد المشروع المصري لإعادة إعمار قطاع غزة. وقد أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته إلى أن القمة رفضت بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، معتبراً أن المشروع يحفظ حق الشعب الفلسطيني في بناء وطنه والبقاء فيه. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن اعتماد خطة عربية لإعادة إعمار قطاع غزة تتضمن مراحل محددة. وأكد أبو الغيط أن الخطة تسعى إلى رسم مسار أمني وسياسي جديد في غزة مع الحفاظ على التواصل بين الضفة الغربية والقطاع، مشدداً على أن الهدف الرئيسي للقمة هو التأكيد على الرفض العربي القاطع لتهجير الفلسطينيين. تضمن البيان الختامي للقمة عدة نقاط رئيسية، من بينها التأكيد على أن السلام يظل الخيار الاستراتيجي للعرب القائم على رؤية الدولتين، مع ضرورة استكمال وقف إطلاق النار الذي يواجه تحديات عدة. كما تم الاتفاق على تنسيق الجهود في إطار اللجنة العربية الإسلامية لشرح الخطة للمجتمع الدولي ودعوة مجلس الأمن لنشر قوات حفظ سلام دولية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعلن الرئيس السيسي أيضاً عن استضافة مصر لمؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة في أبريل المقبل. تشمل الخطة إزالة الأنقاض وبناء 20 منطقة إسكان مؤقتة بمشاركة شركات مصرية وأجنبية، ضمن خطة إعمار متوقعة أن تستغرق ثلاث سنوات. وبناءً على المشروع المصري، سيتم تشكيل لجنة إدارية مستقلة من تكنوقراط لإدارة قطاع غزة لمدة ستة أشهر تحت مظلة الحكومة الفلسطينية تمهيداً لتسليم الإدارة بالكامل وفق قرار فلسطيني. كما ستقوم مصر والأردن بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيداً لنشر القوات في غزة، مع دراسة نشر قوات حفظ سلام دولية في كل من الضفة الغربية والقطاع. كما أكد المشروع على أهمية إجراء انتخابات فلسطينية خلال عام إذا توفرت الظروف المناسبة، مع التأكيد على أن غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية. وقد توحد الموقف العربي ضد أي محاولات لتهجير الفلسطينيين مع ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ودولية لحماية حقوقهم ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار.
مكناس: وقفة شعبية استجابة للنداء العالمي الرافض لمخططات التهجير

نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة فرع مكناس يوم الأحد, وقفة شعبية امام سينما كاميرا وسط حي المدينة الجديدة المعروف ب “حمرية” ، دعما لصمود المقاومة و استجابة للنداء العالمي الرافض لمخططات التهجير ، و خلال الوقفة ردد المشاركون شعارات حماسية و قوية ، مؤيدة للقضية الفلسطينية و مقاومتها الباسلة و منددة بالمجازر الصهيونية و مؤامرات داعميها . و في الكلمة الرسمية للوقفة عبر المناضل رشيد الطالبي عن شكره و امتنانه للحضور الذي رابط في وقفات اسبوعية بشكل منتظم طيلة سنة و 3 اشهر من العدوان على غزة ، و لا يزال صامدا و ما تلبيته اليوم لدعوة المبادرة الا اكبر دليل على ذلك . اما مفاجأة الوقفة فقد كانت الكلمة الصوتية المسجلة لسهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحماس ، التي حي فيها موقف المغاربة الاصيل عموما و ساكنة مكناس خصوصا ، المتضامن مع فلسطين والرافض للعدوان الاسرائيلي الهمجي على غرة ، وأكد على الموقف الثابت للمقاومة و اصرارها على المضي قدما في التصدي للعدوان وأنها اعدت نفسها لذلك ، وعلى استعدادها لتقديم التضحيات و الغالي والنفيس من أجل دحر العدوان الاسرائيلي الغاشم ، وان دماء قادة المقاومة الذين استشهدوا في هذه المعركة ليست افضل و لا ازكى من دماء شهداء ابناء غزة الاحرار الصامدين و الصابرين و المحتسبين ، وان المقاومة متيقضة لما قد يحاك من مآمرات و دسائس ، فما عجز العدو عن تحقيقه من اهداف بالعدوان لن يستطيع تحقيقه بألاعيب السياسة و الخداع والمكر المعهودين فيه . واختتمت فعاليات هذه الوقفة التضامنية بالدعاء و الرحمة للشهداء و الشفاء للجرحى والنصر والتمكين للمقاومة . مكناس: ذ عادل بوعمود
الأستاذ عبدالهادي باباخويا يكتب: يا أهل غزة الشامخين

يا أهل غزة الشامخين: يا صوت أمتنا الصابرة، وحكاية أرض فلسطين التي لا تقبل الذل.. تحية لكم بكل معاني الإكبار والإجلال رجولتكم في مواجهة العدوان أسعدتنا، وإصراركم على مقاومة الإحتلال أفرحتنا، وثباتكم أمام محاولات التهجير والإبعاد حطمت كل آمال الصهاينة والمطبعين الغاشمين.. لقد حاربتم: من أجل القدس، من أجل فلسطين، من أجل أمة مكلومة.. إننا نقبل جباهكم الشامخة، ونتوسل بتراب أقدامكم المباركة، ونبتهل بعزيمتكم المشرقة، وندعو: ثبتكم الله نصركم الله كتب لكم الفرج القريب عبدالهادي باباخويا
مشاركة أكثر من 150,000 فرد في المسيرة الوطنية بالعاصمة لندن احتجاجاً على التهجير القسري لسكان غزة.

شهدت العاصمة البريطانية لندن واحدة من أكبر التظاهرات الداعمة لفلسطين، حيث تجمع أكثر من 150 ألف متظاهر في الشوارع للاحتجاج على سياسات التهجير القسري التي تمارسها دولة الاحتلال ضد سكان غزة، ورفضًا لمحاولات التطهير العرقي. المسيرة، التي أطلقت عليها تسمية “المسيرة الوطنية من أجل فلسطين”، جاءت بدعوة من عدة منظمات حقوقية ومؤسسات تدعم القضية الفلسطينية، انطلقت من منطقة “وايتهول” وصولًا إلى السفارة الأمريكية، في إطار رسالة احتجاج قوية ضد التواطؤ الغربي. تواجد واسع ورسائل مؤثرة اصطف المتظاهرون في شوارع لندن حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد العدوان الإسرائيلي، ورفعوا هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة. ورغم الطقس البارد، كانت المسيرة حافلة بمشاركة متنوعة من العائلات، الطلاب، الناشطين، والزعماء الدينيين، مما يعكس زيادة الزخم الشعبي في اتجاه القضية الفلسطينية والتضامن العالمي المتزايد. وأشار زاهر بيراوي، رئيس “المنتدى الفلسطيني” في بريطانيا، إلى أهمية اتخاذ العالم لموقف واضح ضد الجرائم الإسرائيلية، مؤكداً أن أي محاولة لطمس الوجود الفلسطيني مرفوضة. وأضاف أن الفلسطينيين صامدون، وأن أي مخططات سياسية لن تؤثر على حقوقهم التاريخية. تصريحات قوية وانتقادات لاذعة وقدم فارس عامر، المتحدث باسم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، كلمة تتضمن رفضًا للتدخلات الأمريكية في غزة، منتقدًا مواقف بعض القادة الغربيين، حيث قال: “ترامب يعتقد أنه يمكنه اقتحام غزة وكأنها ملك له، لكن الفلسطينيين صمدوا أمام العدوان الإسرائيلي لمدة 15 شهرًا، وسيفشل ترامب كما فشلت غيره. غزة ليست ملكًا لأحد، بل هي ملك لأهلها”. وعكست خطابات المتحدثين زيادة الدعم الدولي للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال، وضرورة الضغط على الحكومات الغربية لوقف دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل. رفض لمحاولات تفريغ غزة وأدان المتحدثون خلال المسيرة الضغوط الأمريكية على الأردن ومصر لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، معتبرين ذلك بمثابة محاولة لتفريغ غزة من سكانها الأصليين. كما طالبوا الحكومات الغربية بكسر صمتها واتخاذ إجراءات محددة ضد الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من مواصلة دعمها العسكري والسياسي. استمرار التعبئة الشعبية أكد منظمو المسيرة أن الاحتجاجات الشعبية تلعب دورًا حيويًا في الضغط على الحكومات لتغيير سياساتها والالتزام بالقانون الدولي. وتأتي هذه التظاهرة في إطار موجة متصاعدة من الاحتجاجات العالمية ضد الحرب على غزة، حيث شهدت مدن كبرى في أوروبا والولايات المتحدة مظاهرات مشابهة. ومع تزايد أعداد الضحايا في غزة، تزداد الأصوات المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب. وأكد المنظمون التزامهم بمواصلة الحراك الشعبي حتى تتحقق العدالة وتُضمن حقوق الفلسطينيين.
