رافينا شامداساني: الأمم المتحدة تحذر من “تهجير قسري” للفلسطينيين وضم غير قانوني للضفة الغربية

المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، أعربت عن مخاوف من توسيع إسرائيل سيطرتها في الضفة الغربية، مما قد يسهل التهجير القسري للفلسطينيين. واعتبرت أن هذا القرار يثير مخاوف جدية لأنه يخلق ظروفًا تؤدي إلى التهجير غير المباشر. شامداساني أكدت أن الخطوات الإسرائيلية تعزز واقعًا يفضي إلى ضم غير قانوني للأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر أقر قرارات تهدف لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق “أ” و”ب”. كما أوضحت أن الضفة الغربية تعاني من “بيئة ضاغطة” على الفلسطينيين، تفاقمت منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، مؤكدة أن مكتب حقوق الإنسان وثق مقتل أكثر من ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023. شددت على أن هناك أنماط متعددة من العنف وقيود متزايدة على حرية الحركة، مما يعيق وصول الفلسطينيين إلى الغذاء والخدمات الأساسية. وطالبت المجتمع الدولي بالاهتمام بما يحدث في الضفة الغربية وضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين.
“الأونروا: 12 ألف طفل نازح في الضفة الغربية والاحتلال يمنع عودتهم ضمن عملية ‘الجدار الحديدي'”

“الأونروا: 12 ألف طفل نازح في الضفة الغربية والاحتلال يمنع عودتهم ضمن عملية ‘الجدار الحديدي'”
رد فعل وموقف حركة حماس تجاه تهديدات ترامب وخطة السلام الأمريكية (في سياق أكتوبر 2025):

أبدت حركة حماس مرونة تكتيكية في التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسلمت ردها للوسطاء مع قبول مشروط ببعض البنود التي تخدم مصالحها المباشرة، بينما تجاهلت أو رفضت البنود التي تمس جوهر وجودها وسلاحها. 1. الرد على تهديدات ترامب تجاهلت حماس التهديدات الأمريكية بالقضاء عليها علناً، وأكدت على أن قرارها نابع من “شعور عميق بالمسؤولية” وليس ناتجاً عن ضغوط: تجنب الاستفزاز: لم تُظهر الحركة موقفاً متشنجاً تجاه التهديدات المباشرة، مفضلة التجاوب مع الخطة عبر القنوات الدبلوماسية (الوسطاء المصريين والقطريين) لامتصاص الضغط. تأكيد المسؤولية الوطنية: أكد قياديون في الحركة أن الرد الإيجابي على المقترح، خاصة فيما يتعلق بوقف الحرب والإفراج عن الأسرى، هو موقف “مسؤول وحريص على دماء الشعب الفلسطيني”، وليس استجابة لـ “تهديدات” ترامب. 2. الموقف من خطة ترامب (قبول مشروط) سلمت حماس ردها على الخطة، مشيرة إلى أنها ستأخذ بعين الاعتبار “مصالح الشعب الفلسطيني والثوابت الأساسية”. يمكن تلخيص موقفها في الآتي: البند موقف حماس الدلالة وقف إطلاق النار قبول فوري (ضمن صفقة تبادل). إظهار المرونة والحرص على إنهاء القتال وإدخال المساعدات، وهو مطلب شعبي وإنساني. تبادل الأسرى الموافقة على صيغة التبادل: الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين (أحياء وجثامين) مقابل أسرى فلسطينيين. التنازل عن نقطة رئيسية في المقابل للحصول على مكسب كبير (إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى). التنازل عن الحكم أعلنت الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين. تنازل تكتيكي عن الإدارة المدنية المباشرة، لكنه لا يعني التخلي عن السيطرة الأمنية أو العسكرية. نزع السلاح رفض صريح ضمني (لم توافق على بند نزع السلاح بشكل واضح). هذا يمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للحركة، حيث تعتبر سلاحها جوهر المقاومة. مجلس السلام/الرقابة الدولية تجاهلت أو تحفظت على بند الإشراف الدولي برئاسة ترامب (مجلس السلام). ترفض الحركة أي رقابة دولية أو أمريكية مباشرة على حكم غزة لا تكون لها كلمة في تشكيلها. 3. ربط القرار بالتوافق الوطني شددت حماس على أن ما ورد في مقترح ترامب عن مستقبل قطاع غزة والحقوق الفلسطينية “يرتبط بموقف وطني يناقش في إطار وطني فلسطيني جامع تكون حماس ضمنه”. هذا يؤكد: شرعية التوافق: سعي الحركة لربط مصيرها بالقرار الفلسطيني الجماعي، لتعزيز شرعيتها وتقويض أي محاولة لتهميشها دولياً. رفض التهجير والاحتلال: أكدت الحركة رفضها لأي بنود تمس الثوابت الجوهرية للقضية الفلسطينية مثل التهجير أو القضايا النهائية.
وزارة الصحة في غزة: 47 شهيدا و142 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 47 شهيدًا و142 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في بيان صحفي اليوم الجمعة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 12,956 شهيدًا و55,477 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الشوارع، ويصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 65,549 شهيدًا و167,518 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أشارت إلى أن “مراكز توزيع المساعدات”، التي تُعرف أيضًا بـ”مصائد الموت”، تعرضت مجددًا لهجمات إسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة أكثر من 337 آخرين. وبذلك يرتفع إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,543 شهيدًا و18,614 جريحًا حتى الآن. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وتسبب هذه الإبادة في سقوط أكثر من 233 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، غالبيتهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.
الباحث إدريس الصغيوار يكتب: غزة التي فضحت إسرائيل ..وهزمتها عسكريا

بعد مرور ما يقرب من عامين على إعلان إسرائيل ومن ورائها دول غربية الحرب على غزة، وخوضها مواجهات مباشرة وغير مباشرة مع المقاومة ، وبرغم كل ما تملكه إسرائيل من ترسانة عسكرية متطورة جوا وبرا وبحرا واستعمالها تكنولوجيا حربية لم تستعمل بعد لاسيما على مستوى الطائرات بدون طيار و الروبوتات ، وبرغم الدعم الغربي المطلق عسكريا واقتصاديا وسياسيا وإعلاميا ، لا تزال إسرائيل تتكبد الخسائر والهزائم المتوالية في غزة لسببين : الأول : أنها إنما دخلت الحرب على غزة لتحقيق هدفين اثنين هما : – 1 تحرير الأسرى ـ 2 تركيع المقإومة ونزع سلاحها حتى لا تتكرر واقعة 7 أكتوبر.ولا هدف من الهدفين تحقق ولو بنسبة 1٪. هذ بالمنطق العسكري يعني الهزيمة . الثاني : أن ما ارتكبته إسرائيل من مجازر وإبادة جماعية وهدم للبنية التحتية ، وممارسات همجية داخل غزة ، ليس فقط لا تمثل نصرا عسكريا في الميدان بل أيضا هزمت إسرائيل سياسيا في المسرح العالمي ، وشوهت سمعتها كدولة في المجتمع الدولي ولذلك كله تبعاته السياسية والاقتصادية وعلى مستوى العلاقات الدولية ، بل هزمتها في عقر أمريكا في الكونغرس اذ صرح ترامب أن اسراىيل فقدت وزنها داخل الكونغرس وفقدت الدعم الذي حظيت به لسنين طويلة، وهو ما يعني انها اصبحت مهددة بفقدان الدعم من الساسة الأمريكيين مستقبلا. زد على ذلك ما تشهده غزة من دعم عالمي على مستوى الدول والشعوب والمنظمات الحقوقية والانسانية توجت دعمها بقافلة الصمود كحدث تاريخي غير مسبوق تزحف فيه عشرات القوارب بحرا تمثل اربعة واربعين دولة لكسر الحصار على غزة . مناخ الهزيمة هذا الذي تعيشه إسرائيل لا يغيبه طموحها الهمجي لتهجير اهل غزة من الشمال والشرق ولا قتلها اليومي للمدنيين ، في مسعى لدفعهم الى الهجرة نحو مصر ، فعلى العكس من ذلك هذا يؤكد بالفعل هزيمتها إذ لو كان الأمر استتب لها في الميدان الذي زعمت السيطرة العسكرية عليه، لتولت بنفسها إدارة القطاع وحكمه كما فعلت من قبل لسنين عددا حتى بداية القرن الحالي ، اذن فعزمها على احتلال القطاع بتهجير أهله يؤكد انها خسرت الحرب وتعلنها من جديد بخطة جديدة يائسة وتحمل في طياتها امارات الخسارة الفاضحة ، ما يؤكد ذلك أيضا هو سعيها للتفاوض حتى وهي ماضية في مخطط التهجير القسري ، فليس جلوسها على الطاولة الا علامة انكسار وان بدا الامر عكس ذلك . بل الأكثرمن ذلك هو رشوة اهل غزة بالقبول بمغادرتها لعلها تجد في ذلك متنفسا للقضاء على المقاومة على الأقل سياسيا وشعبيا حين اعلنت دفع مبلغ خمسة آلاف دولار لكل من يغادر غزة . التاريخ يحدثنا عن أولئك الذين مارسوا أبشع وسائل الابادة وهم منهزمون ميدانيا كيف أظهرت نهايتهم في الأخير خسارتهم الفادحة وهم يجرون أذيال الهزيمة وينسحبون ..كما وقع للالمان في لينينغراد في الحرب العالمية الثإنية ووقع للروس في أفغانستان مطلع التسعينات وقبلهم أمريكا في الفيتنام ، ثم في أفغانستان أيضا وهلم جرا .. ما تمارسه إسرائيل حاليا لصرف الأنظار عن عجزها عن تحقيق الاهداف هو إمعانها في خلط الأوراق ، وتشتيت الانتباه بشيطنة الضفة ومحاولة تهجير اهلها ، والتلويح بغزو دول الجوار لتحقيق النبوؤات التوراتية ، وهذا كله وان كان يعكس أحلامها الحقيقية وأمانيها فهو يعكس أيضا تخبطها في الحرب على غزة وفقدانها البوصلة لليوم التالي ، وحرجها الكبير بالاعتراف بهزيمتها عسكريا وحرجها أمام سؤال الكنيسيت اذا وضعت الحرب أوزارها : اين الاهداف المحققة من الحرب ؟!! لاشيء. وهذا ما يعني بداية نهايتها فعليا .
وزير الخارجية الأردني: رفض عمان للتهجير ثابت لا يتغير، والمملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين.

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن حل القضية الفلسطينية هو حل فلسطيني بحت، مشددًا على أن موقف عمان الرافض للتهجير ثابت ولا يتغير، حيث أن المملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين. وأشار الصفدي في تصريحات له مع القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاخ، إلى أن “تثبيت الفلسطينيين على أرضهم هو موقف أردني ثابت لم ولن يتغير.” وأكد أن “حل القضية الفلسطينية يجب أن يتم في فلسطين، والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.” وأوضح الصفدي أن الأردن، بتوجيهات ملكية، يعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة، ويتم العمل على ذلك دون انقطاع تمهيدًا لبدء عمليات إعادة الإعمار. كما أعرب عن تطلعه للعمل مع الإدارة الأميركية لتحقيق السلام في المنطقة. وأكد الصفدي وكاخ على أهمية استمرار التعاون لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، استنادًا إلى حل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس. وأشار وزير الخارجية إلى أن “طريق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يعتمد على تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، ليعيش الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفقًا لحل الدولتين والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.” وأضاف أن “هناك متغيرات في المنطقة وانفراجات تستدعي البناء عليها، مثل التقدم الذي تحقق في صفقة تبادل الأسرى التي أدت إلى وقف إطلاق النار وساعدت في بدء تدفق المساعدات إلى غزة.” كما لفت إلى التغيرات في لبنان وسوريا، مؤكدًا أن “المملكة ستستمر في العمل مع الجميع، كما كانت دائمًا، من أجل البناء على هذه الانفراجات.”
“القسام” تعلن قصف “تل أبيب” بصاروخ من طراز “مقادمة”

أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، قصف مدينة “تل أبيب” المحتلة بصاروخ من طراز “مقادمة M90”. وقالت “القسام” في بيان مقتضب، إن إطلاق الصاروخ جاء “ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد لأبناء شعبنا”. ودأبت كتائب “القسام” في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء الاجتياح البري يوم الـ27 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذت ضد قوات الاحتلال.
