ناشطو أسطول الصمود يدلون بشهادات صادمة حول تعرضهم لانتهاكات واعتداءات جنسية من قبل قوات الاحتلال.

كشف معتصم زيدان، المتحدث باسم مركز “عدالة” الحقوقي، عن تعرض ناشطي أسطولي “الحرية” و”الصمود” لانتهاكات جسيمة من قبل قوات الاحتلال، شملت اعتداءات جنسية وإذلالاً ممنهجاً. وأفادت التقارير الحقوقية بتعرض المعتقلين لتحرشات لفظية وجسدية، وإجبار الناشطات على خلع حجابهن قسراً في محاولة لكسر إرادتهن النفسية. من جانبه، أكد “أسطول الحرية” توثيق شهادات مروعة، منها تجريد ناشطين من ملابسهم وإجبارهم على الركض تحت التهديد، مشيراً إلى بدء تنسيق مع فرق قانونية دولية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين بتهم التعذيب والاحتجاز التعسفي. كما شدد البيان على أن هذه الانتهاكات تعكس سلوكاً مؤسسياً متجذراً في جيش الاحتلال يحظى بغطاء سياسي، وليست مجرد تصرفات فردية. وفي شهادة صادمة، أكد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا وقوع حالات اغتصاب فعلي وإصابات جسدية بليغة، تشمل كسوراً في العظام نتيجة الضرب المبرح، واصفاً ممارسات الاحتلال بأنها توظيف ممنهج للعنف الجنسي كأداة قمع وإبادة تستهدف المتضامنين الدوليين والفلسطينيين على حد سواء. وتجري حالياً فحوصات طبية دقيقة للمشاركين في إسطنبول لتوثيق هذه الجرائم قانونياً. تفيد التقارير الحقوقية بوجود قرابة 10 آلاف فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم مئات النساء والأطفال، يعانون جميعاً من ظروف اعتقال قاسية. وفي سياق متصل، تجدد المنظمات الدولية تحذيراتها من تفشي التعذيب والانتهاكات الجسيمة والإهمال الطبي المتعمد داخل المعتقلات الإسرائيلية التي أصبحت مراكز لانتهاك الحقوق الإنسانية بشكل صارخ.
حماس: 87 أسيرة فلسطينية بينهن حوامل ومريضات في سجون الاحتلال.. وجريمة حرب واضحة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تُعد جريمة حرب واضحة وانتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والقوانين الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وأشارت الحركة، في تصريح صحفي صدر عنها اليوم، إلى أن استمرار احتجاز 87 أسيرة فلسطينية – بما في ذلك الحوامل والمريضات والقاصرات – في ظروف قاسية تفتقر لأبسط المقومات الإنسانية والرعاية الصحية، بالإضافة إلى سياسة العزل والتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، يكشف عن الوجه الفاشي والقبيح لحكومة الاحتلال، التي تستخدم منظومة السجون كأداة للقمع والانتقام وكسر إرادة الشعب الفلسطيني. كما لفتت حماس إلى تصاعد ملاحقة النساء الفلسطينيات واعتقالهن بسبب آرائهن ومنشوراتهن على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوسيع سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقهن، مما يعكس ذروة الإرهاب المنظم الذي تمارسه حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. ودعت الحركة الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك الفوري والعاجل لتوثيق هذه الانتهاكات الخطيرة، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الأسيرات، ومحاسبة قادة الكيان على جرائمهم المستمرة.
وزارة الصحة الإيرانية: 1300 شهيد خلال أسبوع من الهجوم “الصهيوأمريكي” على إيران.

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم الأحد، عن إحصائيات مقلقة تعكس حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، حيث أكدت ارتفاع عدد الشهداء إلى نحو 1300 شخص خلال الأسبوع الأول من العدوان الأمريكي والإسرائيلي الواسع الذي يستهدف الأراضي الإيرانية. وفي تقريرها الميداني، أشارت الوزارة إلى أن آلة القتل “الصهيوأمريكية” لم تميز بين صغير وكبير، حيث ضمت قائمة الشهداء 198 امرأة و190 فتى دون سن الـ18، بالإضافة إلى 6 أطفال دون الخامسة. وكانت أصغر الضحايا رضيعة لم تتجاوز 8 أشهر، في حين كان أكبرهم مسنًا يبلغ من العمر 88 عامًا. كما أوضحت وزارة الصحة الإيرانية أن الأطفال شكلوا نحو 30% من إجمالي الشهداء، مما يدل على استهداف متعمد للأجيال الناشئة. وسجلت مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية واحدة من أبشع المجازر خلال الأسبوع الأول، حيث ارتقت 168 طالبة ومعلمة في غارة غادرة استهدفت هذا الصرح التعليمي في اليوم الأول للحرب. أظهرت الإحصائيات أن آلاف المواطنين قد أصيبوا، من بينهم 1044 امرأة و584 قاصراً، و54 طفلاً دون سن الخامسة، وذلك نتيجة للإصابات المتفاوتة الناجمة عن القصف العنيف الذي استهدف المناطق السكنية. أظهرت الإحصائيات أن آلاف المواطنين قد أصيبوا، من بينهم 1044 امرأة و584 قاصراً، و54 طفلاً دون سن الخامسة، وذلك نتيجة للإصابات المتفاوتة الناجمة عن القصف العنيف الذي استهدف المناطق السكنية.
في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا.. منظمات فلسطينية تدعو لمحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي

أعلنت المؤسسات والجمعيات الناشطة في الوسط الفلسطيني في لبنان، أن “مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وميليشياته المتحالفة في 16 سبتمبر 1982، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين واللبنانيين، بمن فيهم النساء والأطفال والشيوخ، لا تزال تمثل جريمة إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم”. وأوضحت في بيان صحفي تلقته “قدس برس” مساء اليوم الثلاثاء، بمناسبة مرور 43 عامًا على المجزرة، أن الاحتلال “يعاود ارتكاب الجرائم نفسها في قطاع غزة، من خلال عمليات قتل جماعي وتجويع متعمد وتدمير كامل للبنية التحتية والمنازل، وفرض حصار صارم يشكل عقوبة جماعية محظورة بموجب القانون الدولي”. وأكدت المؤسسات أن “قادة الاحتلال وجنوده يتحملون المسؤولية مباشرة عن هذه الجرائم، استنادًا إلى مبدأ عدم تقادم الجرائم الدولية. وشددت على ضرورة أن تفتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقًا شاملاً وشفافًا في جرائم الإبادة وجرائم الحرب، وملاحقة المسؤولين عنها وفقًا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب”. ودعت المؤسسات المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى “تحمل مسؤولياتها القانونية في حماية المدنيين، وإيقاف سياسة الكيل بمكيالين، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان ورفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود”. كما أكدت على أن “الضحايا وذويهم يمتلكون حق العدالة وجبر الضرر، بما في ذلك إعادة الإعمار والتعويضات العادلة، باعتبارها التزامًا دوليًا لا يمكن التنصل منه”. وخلصت المؤسسات الفلسطينية إلى أن استمرار صمت المجتمع الدولي “يمثل مشاركة ضمنية في الجريمة، ويضع الهيئات الأممية والدول جميعًا أمام امتحان حقيقي: إما الانتصار للقانون الدولي والعدالة، أو تكريس الإفلات من العقاب وتكرار المأساة”.
المحكمة الجنائية الدولية:” العقوبات الأمريكية اعتداءً فاضحاً على استقلاليتنا”

أعربت المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، عن إدانتها القوية للإجراءات العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة على مجموعة من قضاة المحكمة ونواب المدعي العام. وأوضحت المحكمة في بيان صحفي أن هذه الإجراءات تُعد “اعتداءً صارخًا على استقلال هيئة قضائية محايدة”، مشددة على استمرارها في ممارسة مهامها بعيدًا عن أي ضغوط أو تهديدات. وأكدت المحكمة أن هذه الخطوة الأميركية تؤثر سلبًا على مبادئ العدالة الدولية، مشيرة إلى أن استقلالها يعد ضروريًا لضمان المساءلة عن أخطر الجرائم الدولية. في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة ضد قاضيين، أحدهما فرنسي والآخر كندي، بالإضافة إلى اثنين من المدعين في المحكمة الجنائية الدولية. وذكر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان له، أنه اليوم تم تحديد كيمبرلي بروست من كندا ونيكولا غيو من فرنسا ونزهت شميم خان من فيدجي ومامي ماندياي نيانغ من السنغال، مشيرًا إلى أنهم “ساهموا مباشرة في جهود المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في شأن مواطنين من الولايات المتحدة وإسرائيل أو توقيفهم أو اعتقالهم أو ملاحقتهم، دون الحصول على موافقة أي من هذين البلدين”.
تظاهرات في مدن وعواصم تنديدا باستمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة

شهدت عدة مدن وعواصم عالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تعبيرًا عن الاستنكار لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. في مدينة بريمن الألمانية، نظمت الجالية الفلسطينية والتجمع الفلسطيني للوطن والشتات مسيرة كبيرة تنديدًا بالعدوان وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، بمشاركة الجاليات العربية والإسلامية ومتضامنين ألمان وأوروبيين. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللبنانية، بالإضافة إلى لافتات تعبر عن التضامن مع الشعبين، وهتفوا بالحرية لفلسطين ولبنان، مطالبين بوقف حرب الإبادة، وإدخال المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى القطاع. كما شهدت العاصمة النرويجية آرهوس، والعاصمة النمساوية فيينا، ومدينة هلسنبوري السويدية، وأودينسي وآرهوس في الدنمارك، ومدينتي فرايبورغ وبريمين في ألمانيا، والعاصمة برلين، وميلانو الإيطالية، ومانشستر البريطانية، والعاصمة لندن، وكورك في أيرلندا، تظاهرات حاشدة دعماً للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. رفع المشاركون في هذه التظاهرات الأعلام الفلسطينية، ولافتات تدين الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. ودعا المحتجون إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال”، معربين عن إدانتهم للإبادة الجماعية في قطاع غزة.
أمن فاس: توقيف ثلاثة أشخاص توقيف ثلاثة أشخاص لتورطهم في سرقة تحت التهديد باستخدام السلاح الأبيض.

أعلنت منطقة أمن فاس الجديد دار الدبيبغ، التابعة لولاية أمن فاس، عن توقيف ثلاثة أشخاص يوم الأحد 6 أكتوبر، للاشتباه في تورطهم في سرقة تحت التهديد باستخدام السلاح الأبيض. وقد تمكنت دورية للشرطة من ضبط المشتبه بهم أثناء اعتدائهم على المواطنين بغرض السرقة في شارع “البطحاء” بمدينة فاس. وتم توقيف الثلاثة في موقع الحادث، حيث تم حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء المستخدمة في الجرائم. كما تم توثيق جزء من هذا التدخل الأمني في فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر عملية توقيف المشتبه فيهم. حاليا، يخضع الموقوفون لتدابير الحراسة النظرية، وذلك تحت إشراف النيابة العامة، حيث تجري الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن فاس الجديد دار الدبيبغ تحقيقات لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لهم.
بنغلاديش تدعو لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الفلسطينيين

دعا رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش، محمد يونس، إلى محاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الفلسطينيين. جاء ذلك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ79 في نيويورك. وأشار يونس إلى استمرار الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة، على الرغم من الدعوات العالمية للتدخل. وأكد أن الوضع في فلسطين يهم الإنسانية جمعاء، وليس فقط العرب والمسلمين. وشدد على ضرورة فرض “وقف فوري وكامل لإطلاق النار” لحماية الفلسطينيين، خاصة الأطفال والنساء، من الأعمال الوحشية. كما طالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، بالتحرك لتنفيذ حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.
