غزة: تسجيل 16 قتيلاً و39 جريحاً خلال الساعات الـ48 الماضية, و ارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 72 ألفاً و819 قتيلاً، و172 ألفاً و894 مصاباً،
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا الحرب الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفاً و819 قتيلاً، و172 ألفاً و894 مصاباً، وذلك بعد تسجيل 16 قتيلاً و39 جريحاً خلال الساعات الـ48 الماضية. وأوضحت الوزارة في بيانها الإحصائي أن الجيش الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025 عبر عمليات قصف وإطلاق نار، مما أدى لارتفاع ضحايا هذه الخروقات إلى 922 قتيلاً و2786 مصاباً. ويأتي هذا في وقت خلفت فيه الحرب دماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية، وسط تقديرات أممية بأن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى 70 مليار دولار.
ارتفعت حصيلة الشهداء في الحرب في غزة إلى 42,175.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي يوم السبت، أن عدد القتلى في الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة قد بلغ 42175 شخصًا. ووفقًا للوزارة، فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن مقتل 49 شخصًا وإصابة 219 آخرين. وبذلك يرتفع إجمالي عدد المصابين والجرحى نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 98336 إصابة. كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية صباح اليوم بأن الغارات الإسرائيلية على مناطق في شمال غزة أسفرت عن مقتل 30 شخصًا. وأعلن الدفاع المدني في غزة مساء الجمعة عن مقتل 30 شخصًا نتيجة الضربات الإسرائيلية في منطقة جباليا، شمال قطاع غزة. وأوضحت مصادر الدفاع المدني أن عدة ضربات استهدفت المدينة ومخيم اللاجئين، بالإضافة إلى 8 مدارس تقع في المخيم وتستضيف نازحين.
عام على الإبادة الجماعية.. غزة تحت وطأة كوارث بيئية تستمر لسنوات

بعد عام من الحرب الإسرائيلية على غزة، 7 اكتوبر 2023 تعاني البيئة الهشة من دمار ممنهج، مما يزيد من معاناة السكان. الأزمات الإنسانية والبيئية غير مسبوقة، حيث أدى الدمار الواسع للبنية التحتية إلى تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال، نتيجة نقص النظافة والمياه وتلوث الغذاء. الوضع في غزة وصفه متحدث باسم البلدية بـ”الكارثي”، مع تراكم النفايات وطفح مياه الصرف الصحي. دمر الجيش الإسرائيلي شبكات المياه والصرف الصحي، مما أدى إلى نقص حاد في المياه. يعاني السكان من طوابير طويلة للحصول على كميات بسيطة من المياه، مما ساهم في انتشار الأمراض. الحرب أدت إلى تدمير أكثر من 200 بئر مياه، وقلصت المتاحة للشرب إلى 8 لترات يومياً. تلوث المياه نتيجة تسرب مياه الصرف غير المعالجة، مما أثر على صحة المواطنين. كما أن تراكم النفايات الطبية يشكل كارثة بيئية وصحية. تسبب الدمار في تراكم كميات ضخمة من الركام، مما أدى إلى انبعاثات ضارة. تضررت الأراضي الزراعية بشكل كبير، مما يؤثر على نوعية التربة. التأثيرات البيئية للحرب ستستمر لعقود، مع تهديد الأمراض المعدية في ظل ضعف النظام الصحي. برنامج الأمم المتحدة للبيئة حذر من المخاطر المتزايدة للتلوث، مشيراً إلى أن سكان غزة يواجهون معاناة مستمرة مع أضرار بيئية تهدد صحتهم على المدى الطويل.
وزير الأشغال الفلسطيني: 40 مليون طن من الركام في غزة

أفاد وزير الأشغال العامة والإسكان في السلطة الفلسطينية، عاهد بسيسو، يوم الاثنين، أن “كمية الركام الناتجة عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تقدر بحوالي 40 مليون طن”. وخلال ورشة عمل نظمتها الوزارة في رام الله، أوضح بسيسو أن هناك “تحديات عديدة تتطلب التعامل مع الركام، من بينها الجثث المتحللة والقنابل غير المنفجرة”. وأكد أن “إزالة الركام ليست مجرد عملية مادية أو فنية، بل تمثل خطوة أساسية نحو إعادة إعمار غزة وبناء مستقبل أفضل لسكانها”. وأضاف بسيسو أن “آليات إزالة ركام الحرب يجب أن تأخذ في الاعتبار العديد من العوامل التي تشكل عوائق إضافية أمام إنجاز هذه المهمة، وأبرزها الصواريخ والمقذوفات غير المنفجرة”. وأشار إلى أن هناك تقديرات تشير إلى أن ما بين 4000 و5000 صاروخ قد أُطلقت على غزة، سقط منها في عمق يصل إلى 20 متراً تحت الأرض في المواقع المستهدفة. وبيّن بسيسو أن عوائق إزالة الركام تشمل “جثث الشهداء والمفقودين التي تقدر بنحو 20 ألفاً، بالإضافة إلى الممتلكات الثمينة للمواطنين المدفونة تحت الأنقاض، مثل المدخرات والذهب والوثائق الشخصية، فضلاً عن التلوث الخطير الناتج عن استخدام الفوسفور الأبيض”. ولفت إلى أن وزارة الأشغال “وضعت خططاً تنفيذية شاملة وفعّالة لهذه المهمة”.
ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين: نساء غزة تأثرن بشكل غير متناسب بالحرب

قالت ماريس غيموند، الممثلة الخاصة لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة استمرت لمدة 9 أشهر وحرمت السكان من الأمن الغذائي والمأوى والصحة وسبل العيش. ووصفت الوضع في غزة بأنه يفوق الوصف، حيث تجد نفسك محاصراً في عالم من الدمار بمجرد دخولك من معبر كرم أبو سالم. وأضافت غيموند أن المنازل والمستشفيات والمدارس والجامعات ومراكز الرعاية تم هدمها، وأن هناك حشوداً من الناس في خيام مؤقتة في المنطقة الوسطى. وأشارت إلى أن أكثر من مليون شخص في غزة في حالة نزوح مستمر، وأنه لا يوجد مكان آمن للنساء والفتيات في غزة، حيث نزح العديد منهن مرات عدة. و أوضحت غيموند، أن “الناس ينتقلون إلى أي مساحة مفتوحة متاحة، بما في ذلك الطرقات والأراضي الزراعية والمباني المتضررة، وينزحون إلى مناطق أصغر غير مجهزة لدعمهم”. وأكدت المسؤولة الأممية، أن “كل نزوح جلب المزيد من الخسارة والخوف
