“أردوغان يتوعد ‘فرعون العصر’ المسمّى نتنياهو ببداية مغايرة في 2026: ‘لن ينجو من دعوات المظلومين'”

“أردوغان يتوعد ‘فرعون العصر’ المسمّى نتنياهو ببداية مغايرة في 2026: ‘لن ينجو من دعوات المظلومين'”
“فجر دامٍ في غزة.. غارات وجرائم قصف تطال شمال ووسط وجنوب القطاع”

“فجر دامٍ في غزة.. غارات وجرائم قصف تطال شمال ووسط وجنوب القطاع”
خطة أمريكية جديدة: قوات دولية في غزة بتفويض من الأمم المتحدة لا تشارك في قتال حماس.

أفاد مسؤولان أمريكيان أن نشر قوات دولية في قطاع غزة قد يحدث في مطلع الشهر المقبل، وذلك بهدف إنشاء قوة للمساعدة في تحقيق الاستقرار
اجتماع ثلاثي في واشنطن يناقش المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة.

عقد اجتماع ثلاثي في واشنطن يوم الأحد، جمع بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيس جهاز “موساد” الإسرائيلي دافيد برنياع ومسؤول قطري رفيع، لمناقشة الأمور المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع التركيز على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. وأفادت القناة 12 العبرية أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ التوصل إلى الاتفاق ويأتي قبل إعلان الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب عن تفاصيل المرحلة الثانية. وقد حضر الاجتماع المستشار المقرب من أمير قطر، علي الذوادي، ويأتي هذا اللقاء ضمن متابعة الاتصالات السابقة بين نتنياهو وترامب ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي تضمنت اعتذار نتنياهو للدوحة بطلب أمريكي لإنهاء الأزمة أثناء العدوان على غزة. كما أشارت القناة إلى أن الأطراف الثلاثة اتفقت على إنشاء آلية مشتركة لتعزيز التنسيق والتواصل ومعالجة المظالم، بالإضافة إلى تعزيز الجهود لدرء أي تهديدات محتملة. كما تناول الاجتماع تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، بما في ذلك ترتيبات إنهاء الحرب في غزة وإجراءات “نزع سلاح حركة (حماس)”. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ قريباً جداً، مشيراً إلى أن هناك دعماً دولياً كبيراً لهذا السلام في الشرق الأوسط من 59 دولة.
قطاع غزة: 5 شهداء بقصف لجيش الاحتلال استهدف خيمة نازحين في خان يونس

استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وأصيب آخرون مساء اليوم الأربعاء نتيجة قصف طائرات الاحتلال “الإسرائيلي” لخيمة للنازحين بالقرب من المستشفى الكويتي غرب خان يونس، في جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن القصف أسفر عن استشهاد المدنيين ووقوع إصابات، بينما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار والخسائر. يأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة الغارات التي تشنها قوات الاحتلال على القطاع، مستهدفة مناطق سكنية، بالرغم من الاتفاقات الهشة لوقف إطلاق النار، مما يعكس استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق المدنيين في القطاع المحاصر لأكثر من عامين. يواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الرابع والخمسين على التوالي، وسط تصعيد عسكري في عدة مناطق. منذ بدء تنفيذ الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي، استشهد 359 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة إلى إصابة 903 آخرين بجروح مختلفة.
الهلال الأحمر الفلسطيبي: إصابة 5 فلسطينيين من بينهم طفلان، خلال عملية اقتحام الاحتلال لحي “سطح مرحبا” في مدينة البيرة بالضفة الغربية

أُصيب خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، ظهر اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة في الضفة الغربية، وسط اعتداءات وعمليات مداهمة طالت مؤسسات أهلية وصحفيين. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت ميدانيًا مع إصابتين بالرصاص المطاطي لطفلين في حي “سطح مرحبا”، بينما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح مختلفة وفق ما أفاد به صحفيون تواجدوا في المنطقة. كما وثّقت مقاطع مصوّرة اعتداء جنود الاحتلال على الصحفيين وإعاقتهم لعملهم أثناء تغطية الاقتحام.
حماس: إسرائيل تؤخر الأمور وتضع شروطًا صعبة للتفاوض فيما يتعلق بقضية العالقين في رفح.
قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن الحركة خاضت مفاوضات مع إسرائيل عبر الوسطاء لحل قضية مقاتلي كتائب القسام المحاصرين في نفق بمدينة رفح، التي تحتلها القوات الإسرائيلية. وأكد أن تل أبيب لم تستجب بجدية، بل قدمت شروطًا تعجيزية وتراجعت عن مقترحات سابقة. في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أوضح بدران أن الحركة أجرت مفاوضات كثيرة منذ أن بدأت قضية المقاتلين الموجودين في منطقة خارج الخط الأصفر برفح، غير أن الاحتلال كان يتأخر ويطرح أفكارًا غير قابلة للتطبيق، وأحيانًا يتراجع عن أفكاره. كما أشار إلى أنهم يرفضون فكرة الاستسلام وتسليم السلاح، مؤكدا أن مقاتليهم في الميدان لا يمكن أن يقبلوا بهذا الخيار. واعتبر بدران أن الاحتلال، الذي فشل في تحقيق انتصار يتمثل في استسلام المقاومة خلال عامين من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، يسعى الآن للحصول على ذلك من خلال هذه الحادثة. وأشار إلى أن جيش الاحتلال هو من بدأ الهجمات على مقاتلي القسام في رفح. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حوالي 200 مقاتل من حماس عالقون في النفق برفح، ولم تستجب إسرائيل لمطالب الحركة والوسطاء بتمكينهم من المرور إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع. وأكد بدران أن الاحتلال هو الذي عطل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مستدلاً بعدم فتح معبر رفح واستمرار الهجمات والتهديدات. وفيما يتعلق بالجثامين الإسرائيلية، قال بدران إن الاحتلال يستخدم هذا الأمر كذريعة لعدم الوفاء بالالتزامات، مؤكدًا أن لدى المقاومة جثتين، واحدة لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي. ولفت إلى أن الجهود تُبذل يوميًا بالتعاون مع الصليب الأحمر للوصول إلى الجثة. وأشار إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية، بإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. إسرائيل تربط مرحلة التفاوض الثانية بتسلم جميع جثث الأسرى، وتقول إنه ما زال في غزة رفات أسيرين. توصلت حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، والذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر الماضي. كما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل وحوالي 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وألحقت دمارًا هائلًا قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.
أردوغان: لا يمكن تحقيق السلام العالمي إلا من خلال إقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967
أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أن تحقيق السلام العالمي يتطلب إنشاء دولة فلسطين مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.جاء ذلك في ختام مشاركته في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ، جنوب إفريقيا. وأكد أردوغان أن نجاح جمهورية جنوب إفريقيا في تجاوز نظام الفصل العنصري، بقيادة نيلسون مانديلا، يعتبر رمزًا قويًا للسعي نحو العدالة والمساواة في العالم. وأبرز دور جنوب إفريقيا الثابت في دعم القضية الفلسطينية، والذي يُعتبر ذو قيمة كبيرة. كما أشار إلى المأساة التي وقعت في غزة، حيث استشهد 70 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال. ولفت انتباه العالم إلى تجاهل بعض الدول لوحشية الأوضاع في غزة، مشيدًا بموقف جنوب إفريقيا والشعب التركي. وأشار أردوغان إلى دعم تركيا الثابت للقضية الفلسطينية، مدافعًا عن حقوق الضحايا في غزة. وأفاد أن المساعدات الإنسانية التركية تجاوزت 103 آلاف طن، وأن وقف إطلاق النار تحقق بفضل جهود تركيا. وشدد على أهمية الحل القائم على دولتين لضمان وقف إطلاق النار والاستقرار الدائم في المنطقة، مشيرًا إلى استحالة تحقيق السلام دون وجود دولة فلسطينية حرة. كما نبه إلى ضرورة التصدي للإبادة الجماعية في غزة، متهمًا إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بارتكاب هذه الجرائم. وفيما يخص وجود القوات الدولية في غزة، أكد أردوغان على أهمية مراجعة وضع القوات التركية، مؤكدًا أن القرار النهائي سيُتخذ بعد تقييم شامل. ولقد دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين تل أبيب وحماس حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد أعمال إبادة أدت إلى مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفًا.
ممداني هو أول زائر للبيت الأبيض يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة

جدد زهران ممداني، عمدة نيويورك المنتخب، اتهاماته لـ”إسرائيل” بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة، وذلك خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، ليكون بذلك أول ضيف في المكتب البيضاوي يطرح هذا الاتهام علنًا منذ بداية الحرب على غزة قبل أكثر من عامين. خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد مساء يوم الجمعة، أشار ممداني إلى أنه ناقش مع ترامب “قلق العديد من سكان نيويورك بشأن استخدام أموالهم في تمويل انتهاكات حقوق الإنسان في غزة”. وأكد قائلاً: “أريد أن تُنفق هذه الأموال لضمان كرامة المواطن الأمريكي، لا لدعم الحروب التي لا تنتهي”، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام. وعند استفسار صحفي عن اتهامه للحكومة الأمريكية بارتكاب إبادة جماعية، أوضح ممداني: “لقد تحدثت عن الحكومة الإسرائيلية التي ترتكب إبادة جماعية، وعن حكومتنا التي تدعمها ماليًا”. وأكد أيضًا: “أقدّر كل الجهود المبذولة من أجل السلام، ولكن الناس ملوا من رؤية أموالهم تُستخدم في تمويل حروب بلا نهاية. يجب علينا الالتزام بمعايير حقوق الإنسان الدولية، وهناك عمل كثير لا يزال ينتظرنا”. وعندما سئل عن موقفه من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يُنكر ممداني تصريحاته السابقة التي وعد فيها باعتقاله عند دخوله نيويورك، واكتفى ترامب بالقول: “لم نتناول وعده بخصوص اعتقال نتنياهو”، مما يدل على حساسية الموضوع. وأكد ممداني أن “الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في غزة لا يمكن التغاضي عنها”، مشددًا على أن “الولايات المتحدة شريك في هذه الجرائم طالما أنها تستمر في تقديم الدعم العسكري والمالي”. رغم الخلافات الكبيرة بين الرجلين، حيث وصف ترامب ممداني سابقًا بأنه “مجنون يساري متطرف” و”كاره لليهود”، بدا اللقاء وديًا وركز على القضايا المحلية مثل غلاء المعيشة والأمن في نيويورك. وصرح ترامب: “لدينا هدف مشترك: نريد لمدينتنا الحبيبة أن تزدهر”، بينما شدد ممداني على التزامه بمكافحة معاداة السامية، قائلاً: “أنا مهتم بأمن الجالية اليهودية وسأعمل على القضاء على جميع أشكال الكراهية في كل أحياء نيويورك”.
فيدان: يجب أن تبقى غزة جزءاً من فلسطين وأن تُعامل على هذا الأساس.
صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن غزة هي جزء من فلسطين ويجب أن تُعتبر كذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في أنقرة، عقب الاجتماع الأول لمجموعة التخطيط المشترك بين البلدين. أوضح فيدان أنه ناقش مع عبد العاطي الأوضاع الأخيرة في غزة، مشيراً إلى أن حركة حماس تُظهر رغبتها في اتخاذ خطوات إيجابية لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وطالب بأن يكون لدى الجانب الإسرائيلي نفس النهج. جدّد دعوته لإسرائيل لإزالة جميع العوائق أمام فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما شكر مصر على جهودها في توصيل المساعدات، خاصةً المساعدات التركية. وأشار إلى انطلاق سفينة تركية اليوم الاربعاء من ميناء مرسين إلى ميناء العريش المصري، تحمل 810 أطنان من المساعدات الإنسانية. وأضاف أن تركيا ستستغل جميع إمكاناتها لإنشاء مناطق إيواء مؤقتة في غزة والمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار. وأكد دعم تركيا للمؤتمر الدولي المنتظر بشأن التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، الذي ستستضيفه مصر قريبًا. كما لفت إلى أهمية إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية في غزة، مع تأكيده على ضرورة تحديد نطاق عمل قوة الاستقرار الدولية والشروط القانونية والسياسية للجنة الفلسطينية ومجلس السلام اللذين سيقومان بإدارة غزة. قال: “نواصل مشاوراتنا مع الدول المعنية، وفي مقدمتها مصر”، مشددًا على أهمية أن يتذكّر المجتمع الدولي أن إدارة الفلسطينيين لأراضيهم أمر أساسي، مضيفًا: “غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ويجب أن تظل كذلك وتُعامل على هذا الأساس”.
