لبنان: استشهد شخص وأصيب 3 آخرين من بينهم طفل،

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد لبناني وإصابة ثلاثة آخرين بينهم طفل، في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة “عيترون” جنوبي لبنان. وقالت مصادر محلية لبنانية، أن مسيّرة إسرائيلية قصفت مركبة في بلدة “عيترون” في قضاء “بنت جبيل” جنوبي لبنان. وزعمت إذاعة جيش الاحتلال أن سلاح الجو هاجم سيارة في “عيترون” جنوبي لبنان، يقودها أحد عناصر حزب الله وياتي ذلك في ظل استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، حيث يواصل بشكل يومي قصف خيام النازحين وأماكن تجمع المواطنين الفلسطينيين.
العثور على 23 جثة في بلدات لبنانية حدودية عقب انسحاب قوات الاحتلال.

أعلن الدفاع المدني اللبناني اليوم الثلاثاء أنه تمكن من انتشال 23 جثة في بلدات حدودية بعد انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منها. وذكرت مديرية الدفاع المدني في بيان لها أن فرق الإنقاذ استطاعت انتشال جثامين 14 شهيداً في بلدة ميس الجبل، وثلاثة شهداء في بلدة مركبا، وثلاثة شهداء في بلدة كفركلا، بالإضافة إلى ثلاثة شهداء في بلدة العديسة. كما أوضحت أن فرق البحث لا تزال تجري عمليات المسح الميداني في المناطق التي تعرضت للهجوم الإسرائيلي اليوم الثلاثاء. وأشارت إلى أنه تم نقل الجثامين المنتشلة إلى مستشفيات راغب حرب وصلاح غندور ومرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوص الحمض النووي (DNA)، تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد هويات القتلى. وفي وقت سابق، أكدت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” أن الجيش قد استكمل انسحابه من جنوب لبنان مع الاحتفاظ بخمسة مواقع حدودية. وأفادت بأن هذا الانسحاب تم بالتزامن مع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير. وأعلنت مصادر لبنانية أن البلدات التي انسحب منها جيش الاحتلال ودخلها الجيش اللبناني حتى الآن هي: محيبيب، وميس الجبل، وبليدا، وحولا، ومركبا، ومارون الراس، ويارون، والعديسة. كما صرح الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء بأن وحداته قد انتشرت في 11 بلدة بالتنسيق مع اللجنة الخماسية (قطر والسعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا) وقوات اليونيفيل.
“الجامعة العربية” تؤكد ضرورة انسحاب “إسرائيل” بالكامل من جنوب لبنان

أكدت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، على أهمية أن يتم انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان بشكل كامل وضمن المواعيد المتفق عليها. واستنكرت الجامعة في بيان لها التأخيرات في تنفيذ الانسحاب الكامل وفقاً لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده حتى 18 من الشهر الجاري. وأوضح الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط أن “أي تأخير في هذا الموضوع يعني استدعاء الأزمة بشكل متعمد”. كما أضاف أبو الغيط أن “الأطراف الضامنة للاتفاق يجب أن تمارس ضغوطاً كافية على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بما تم الاتفاق عليه”. وأعرب عن تضامن “الجامعة العربية” الكامل مع موقف لبنان الحازم والواضح في رفض بقاء “إسرائيل” في أي نقاط بعد الانسحاب، أو تأجيل العملية تحت ذرائع غير مقبولة.
الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء 5 قرى جنوب لبنان تمهيدا لقصفها

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنذارًا للمواطنين في خمس قرى تقع جنوب لبنان، مطالبًا إياهم بإخلاء منازلهم على الفور والتوجه إلى شمال نهر الأولي. وأوضح المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس” أن الإنذار يشمل سكان قرى زوطر الشرقية وزوطر الغربية وأرنون ويحمر والقصيبة. وأضاف أدرعي: “يجب عليكم إخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الأولي”، مدعيًا وجود مواقع لحزب الله في تلك القرى. ولم يحدد موعدًا لعودة المواطنين إلى منازلهم، مكتفيًا بالقول: “سنقوم بإبلاغكم بالتوقيت المناسب للعودة حال توفر الظروف الملائمة”. منذ بداية العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان مطلع أكتوبر الماضي، وجه الجيش إنذارات مشابهة لعشرات القرى قبل قصفها وتدميرها. وتشهد عدة مناطق في لبنان حركة نزوح للسكان هربًا من الغارات الإسرائيلية المستمرة. بعد الاشتباكات مع فصائل لبنانية، أبرزها حزب الله، بدأت هذه الأحداث عقب شن إسرائيل هجومًا على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 148 ألف فلسطيني. وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر الماضي إلى توسيع نطاق الهجمات لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، حيث نفذت غارات جوية وبدأت غزوًا بريًا في الجنوب. نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان، بلغ عدد القتلى حوالي 3645 شخصًا، بالإضافة إلى 15,355 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلاً عن نحو 1.4 مليون نازح. وقد تم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر، وفقًا لرصد الأناضول للبيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء الجمعة.
أردوغان: إبادة غزة أخذت مكانها بصفحات العار بتاريخ الإنسانية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة تُشاهد من قبل الجميع، وقد أصبحت جزءًا من صفحات العار في تاريخ الإنسانية. جاءت تصريحاته خلال عودته إلى تركيا بعد زيارتين إلى صربيا وألبانيا. وأكد أردوغان أن إسرائيل لا تستهدف الاستقرار في فلسطين ولبنان فحسب، بل تسعى لتأجيج الصراع في المنطقة. وأضاف أنه لا يمكن تجاهل العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن تركيا تراقب الوضع عن كثب. كما وصف الإبادة الجماعية في غزة بأنها عار يلاحق داعمي الصهيونية. وأشار أردوغان إلى أن أحلام نتنياهو ستتحول إلى كابوس، مؤكدًا أن فلسطين ولبنان ستبقيان حرتين. وأكد أن تركيا ستواصل فضح الجرائم الإسرائيلية على الساحة الدولية. وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية بالهجوم على دمشق، أوضح أردوغان أن أي احتلال قد يؤدي إلى تصاعد المقاومة من الشعب السوري. كما دعا إلى تجنب إضافة معاناة جديدة لسوريا، مؤكدًا على أهمية احترام وحدة أراضيها. وذكر أن تركيا استخدمت جميع الوسائل الدبلوماسية لحماية سيادة سوريا والحد من التوترات في المنطقة. وأكد أن العمل الجماعي هو السبيل لإرساء السلام والاستقرار في سوريا، مع ضرورة مواجهة التهديدات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية.
ارتفاع حصيلة الشهداء في لبنان إلى 2255 شخصاً. و حزب الله استهدف إسرائيل بـ320 قذيفة خلال يوم الغفران

أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني أطلق حوالي 320 مقذوفًا من لبنان على إسرائيل خلال يوم الغفران، الذي بدأ مساء الجمعة وانتهى ليل السبت. كما أفاد الجيش الإسرائيلي برصد مقذوفين قادمين من شمال غزة، حيث يجري الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق. من جهته، أفاد حزب الله بأنه استهدف عدة مواقع إسرائيلية، بما في ذلك قاعدة حوما في الجولان السوري المحتل وثكنة معاليه غولاني، ومصنع للمتفجرات جنوب مدينة حيفا، باستخدام صواريخ نوعية، وفقًا لبيانات نشرها عبر تطبيق تيليغرام. وأضاف الحزب أنه قصف أيضًا قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية ورشقات صاروخية استهدفت تجمعًا للجنود في مسكفعام، بالإضافة إلى استخدام “سرب من الطائرات المسيرة” ضد قاعدة الدفاع الجوي في كريات إيلعازر غرب حيفا، مؤكدًا دقة إصابة أهدافه. كما أعلن الحزب عن استهداف قوة مشاة إسرائيلية في خربة زرعيت بقذائف المدفعية، وقصف جرافة عسكرية إسرائيلية بصاروخ موجه، واستهداف قاعدة الاتصالات في كرن نفتالي بصواريخ، بالإضافة إلى تجمعات القوات الإسرائيلية في المطلة وكفريوفال.
أنقرة: الهجمات الإسرائيلية على لبنان تجر المنطقة إلى الفوضى
انقرة:قالت وزارة الخارجية التركية إن هجمات إسرائيل على لبنان تعد مرحلة جديدة في محاولاتها لجر المنطقة بأسرها إلى الفوضى. وذكرت الوزارة في بيان، الاثنين، أن “الدول التي تدعم إسرائيل دون قيد أو شرط تساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سفك الدماء من أجل مصالحه السياسية”. وشدد البيان على “ضرورة اتخاذ المؤسسات المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين، وخاصة مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي، الإجراءات اللازمة دون تأخير”. ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو “الأعنف والأوسع والأكثر كثافة” على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام.
الصحة اللبنانية: 274 شهيدا و1024 مصابا في غارات الاحتلال على لبنان

أعلن وزير الصحة اللبنانية فراس الأبيض، “استشهاد 274 لبنانيا، وإصابة أكثر من 1024 آخرين، إثر غارات الاحتلال المكثفة على مناطق لبنانية واسعة”. وأوضح الوزير في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الاثنين، أن “من بين الشهداء 21 طفلا و39 امرأة وشهيدان من الفرق الإسعافية”. وأشار إلى أن “الغارات استهدفت مركبتي إسعاف ومركبة إطفاء ومركزاً طبياً، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل والمنشآت واحتراق عدد من المركبات، ونزوح آلاف العائلات”. وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، عدة بلدات في لبنان. واستهدفت طائرات الاحتلال للمرة الأولى بلدة قرطبا في قضاء جبيل وبلدة ميروبا في قضاء كسروان في جبل لبنان. كما قصفت طائرات الاحتلال بلدات النبي شيت، طليا، الخضر، سهل ماسا، نبحا، الكنيسة، شمسطار، شعث، حزرتا، بعلبك، بريتال، ريحا ويونين في البقاع الشرقي. وشنّت طائرات الاحتلال غارات استهدفت بلدات حناويه، القاسمية، عربصاليم، جباع، الدوير، المنصوري، المكنونية، حاروف، جبشيت، حداثا، كفر حتى جنوب لبنان تزامنا مع تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي في الأجواء اللبنانية.
مجموعة العمل من أجل فلسطين: إن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان تُعتبر انتهاكات ضد الإنسانية، ونطالب بتصنيفه ككيان إرهابي على الصعيد الدولي.

عبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي قام به الكيان الصهيوني، والذي أسفر عن تفجير أجهزة اتصال شخصية، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، بينهم طفلة، وإصابة الآلاف في لبنان. وأكدت المجموعة في بيانها أن هذا العمل الإرهابي يتجاوز جميع المعايير الأخلاقية للحروب وفقاً للقانون الدولي. واعتبرت أن الاعتداء على الشعب اللبناني يمثل جريمة ضد الإنسانية، وطالبت بتصنيف “إسرائيل” ككيان إرهابي على المستوى الدولي، بما في ذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية. كما دعت المجموعة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ الشعب اللبناني، وإعلان “إسرائيل” ككيان إرهابي، مما يستوجب إلغاء جميع أشكال التطبيع معها. وطالبت الدولة المغربية بإلغاء اتفاقية التطبيع مع “إسرائيل”، معتبرة أن التطبيع يشكل شراكة في الجرائم ويعارض مسؤولياتها تجاه القدس. ودعت الفعاليات الشعبية المغربية إلى تنظيم تحركات ميدانية للتنديد بالإرهاب الصهيوني وتجديد المطالب بإسقاط التطبيع.
مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة الجمعة لمناقشة تفجيرات لبنان

يعتزم مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، عقد جلسة طارئة بعد ظهر الجمعة المقبلة، لمناقشة تفجيرات لبنان. وأعلنت رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، دولة سلوفينيا، أنها وافقت على طلب تقدمت به الجزائر من أجل عقد اجتماع طارئ الجمعة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب في وقت سابق اليوم، عن “شعوره بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن عددا كبيرا من أجهزة الاتصالات انفجرت في جميع أنحاء لبنان”. وحث غوتيريش، جميع الأطراف المعنية على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي تصعيد إضافي، والالتزام مجددا بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701 والعودة فورا إلى وقف الأعمال العدائية لاستعادة الاستقرار”. وأكد أن الأمم المتحدة “تدعم الجهود الدبلوماسية والسياسية كافة، لإنهاء العنف الذي يهدد باجتياح المنطقة”. واستشهد 14 لبنانيا، وأصيب 450 آخرون، في وقت سابق الأربعاء، جراء انفجارات جديدة متزامنة لأجهزة اتصال في مناطق مختلفة في لبنان لليوم الثاني على التوالي. وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات أجهزة “بيجر” للاتصالات التي حدثت الثلاثاء، إلى 12 شهيدا، بينهم طفلان. ولفت إلى أن “عدد الإصابات يراوح بين 2750 و2800 جريح، بينهم 300 وصفت إصاباتهم بالحرجة”.
