“أسطول الصمود” ينطلق نحو غزة برفقة فريق قانوني لتوثيق أي خروقات دولية

547450275 1105974301671253 1448785237206038144 n 780x470 1

أعلن “أسطول الصمود العالمي” عن وجود قارب مستقل سيرافق سفنه خلال رحلتها إلى قطاع غزة؛ حيث يتولى تقديم الدعم القانوني للنشطاء أثناء مهمتهم الإنسانية الرامية إلى إيصال مساعدات طبية وغذائية للسكان في القطاع المحاصر. جاء ذلك في بيان صادر عن الفريق المسؤول عن القارب المستقل، الذي يتكون من ممارسين قانونيين ومهنيين، سيقومون بمراقبة الأسطول وتوثيق مهمته، بالإضافة إلى رصد وضعه القانوني. كما سيعمل الفريق على توثيق الأدلة المتعلقة بأي انتهاكات قانونية قد تحدث أثناء الرحلة، استعداداً لاستخدامها في أي إجراءات قانونية محتملة في المستقبل. وأكد أنه لن يشارك في محاولات كسر الحصار، بل سيلتزم بتنفيذ مهامه بشكل مستقل وحيادي مع احترام كامل للقانون الدولي. وأشار البيان إلى أن تنظيم الأسطول يأتي في إطار ما أعلنته الهيئة الأممية المعنية بمراقبة وضع الجوع عالمياً، والذي أكد أن جميع سكان قطاع غزة والمناطق المحيطة يعيشون في ظروف مجاعة ويواجهون خطر الموت نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.

منظمة الصحة العالمية: نحن على بُعد خطوات قليلة من الهاوية في قطاع غزة.

download

حذرت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، يوم الأحد، من تدهور الأوضاع الصحية في قطاع غزة بشكل خطير، في ظل استمرار الحصار الصارم المفروض على المنطقة منذ حوالي تسعة أسابيع. وأوضحت المتحدثة الرسمية للمنظمة، مارغريت هاريس، أن “الوضع الصحي في غزة بات كارثياً، ونحن على حافة الهاوية”. وأضافت هاريس أن “المخاطر الصحية التي يتعرض لها السكان تزداد سوءًا بشكل يومي، نتيجة نقص الإمدادات الأساسية”. وأشارت إلى أن “الفلسطينيين في غزة محرومون من الأساسيات اللازمة للحياة، مثل الغذاء والمياه النظيفة والمأوى، إضافة إلى صعوبة الحصول على الرعاية الصحية”. كما أكدت هاريس أن الفلسطينيين “يخشون حتى الذهاب إلى المستشفيات بسبب استهداف العديد منها”. وحسب هاريس، فإن “الأطباء والممرضين يعانون من نقص في جميع المستلزمات الضرورية لمعالجة الجرحى”. وشددت على أن “العاملين في القطاع الصحي يفتقرون إلى أكياس الدم، ووحدات الحقن الوريدي، وأعواد القطن لتنظيف الجروح، والمضادات الحيوية لحماية الناس من العدوى”. وأشارت إلى أنه “يوجد حالياً في غزة 21 مستشفى، و4 مستشفيات ميدانية، إلا أن أيًا منها لا يمتلك القدرة الكافية من الأسرة لتلبية الاحتياجات”. وأكدت أن “المستشفيات غالبًا ما تضطر بسبب ذلك إلى إرسال المرضى إلى منازلهم بسرعة قبل أن يتعافوا بالكامل، وذلك لاستقبال مرضى جدد”.