بزشكيان: نقض واشنطن لالتزاماتها والحصار يعرقلان مسار التفاوض.

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، إن انتهاك الولايات المتحدة لالتزاماتها وحصارها للموانئ الإيرانية وتهديداتها تشكل العقبات الرئيسية أمام “مفاوضات حقيقية”. وأوضح، بعد يوم واحد من تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار، أن “العالم يشهد على خطابكم المنافق الذي لا ينتهي والتناقض بين أقوالكم وأفعالكم”.
“المكتب الإعلامي الحكومي: 7 وفيات جراء البرد في غزة

“المكتب الإعلامي الحكومي: 7 وفيات جراء البرد في غزة
“هيئة علماء فلسطين”: طوفان الأقصى نقطة تحول والمقاومة “واجب شرعي وحضاري” حتى التحرير

في الذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى”، أصدرت “هيئة علماء فلسطين” بيانًا جديدًا تناولت فيه أن السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 يمثل نقطة تحول استراتيجية في وعي الأمة وموازين الصراع، مشددة على أن المقاومة تُعتبر “واجبًا شرعيًا وإنسانيًا وحضاريًا لا بديل عنه حتى التحرير”. وقد وصفت الهيئة هذه العملية بـ”يوم العبور المجيد” الذي فتح فصلًا جديدًا في تاريخ المقاومة ضد الاحتلال، وأشعل حماس الكرامة في نفوس الأحرار، مشيرةً إلى ما قدمه الشعب الفلسطيني خلال العامين الماضيين من “قوافل من الشهداء” ووقوفهم في مواجهة “الإبادة المنهجية والقصف العنيف والحصار والتجويع والتهجير”، في ظل “صمت دولي مريب وتواطؤ غربي وخذلان عربي وإسلامي مؤلم”. أكد البيان على أن صمود الفلسطينيين أمام العدوان هو “آية من آيات الله في الثبات”، داعيًا الأمة إلى دعم فلسطين بكل الإمكانيات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعسكرية، ورفض “كل أشكال التطبيع أو التواطؤ أو الصمت”. وفي سياق متصل، أدانت الهيئة بشدة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، واعتبرتها “انتهاكًا لحرمة أقدس مقدسات الأمة وتحديًا صارخًا لمشاعر مليار مسلم”، محملةً الدول المسؤولة على المقدسات مسؤولية حماية الأقصى من محاولات التهويد. كما ندد البيان بما وصفه بـ”تكالب عالمي وتآمر غربي وصمت دولي أمام جرائم الإبادة في غزة”، معتبرًا أن ذلك يعكس “زيف شعارات العدالة وحقوق الإنسان”، لكنه أشاد بمقابل ذلك بانتفاضات الشعوب الحرة حول العالم التي تضامنت مع غزة، مشيرًا إليهم كـ”صوت الأمة وضميرها الحي”. واختتمت الهيئة بيانها بتوجيه التحية لأهالي غزة، مؤكدة أن “الدم لا يضيع عند الله، وأن نصر الله قريب”، داعيةً إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه في محاكم العدل والضمير الإنساني.
“أسطول الصمود” ينطلق نحو غزة برفقة فريق قانوني لتوثيق أي خروقات دولية

أعلن “أسطول الصمود العالمي” عن وجود قارب مستقل سيرافق سفنه خلال رحلتها إلى قطاع غزة؛ حيث يتولى تقديم الدعم القانوني للنشطاء أثناء مهمتهم الإنسانية الرامية إلى إيصال مساعدات طبية وغذائية للسكان في القطاع المحاصر. جاء ذلك في بيان صادر عن الفريق المسؤول عن القارب المستقل، الذي يتكون من ممارسين قانونيين ومهنيين، سيقومون بمراقبة الأسطول وتوثيق مهمته، بالإضافة إلى رصد وضعه القانوني. كما سيعمل الفريق على توثيق الأدلة المتعلقة بأي انتهاكات قانونية قد تحدث أثناء الرحلة، استعداداً لاستخدامها في أي إجراءات قانونية محتملة في المستقبل. وأكد أنه لن يشارك في محاولات كسر الحصار، بل سيلتزم بتنفيذ مهامه بشكل مستقل وحيادي مع احترام كامل للقانون الدولي. وأشار البيان إلى أن تنظيم الأسطول يأتي في إطار ما أعلنته الهيئة الأممية المعنية بمراقبة وضع الجوع عالمياً، والذي أكد أن جميع سكان قطاع غزة والمناطق المحيطة يعيشون في ظروف مجاعة ويواجهون خطر الموت نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.
مائة عام من الجوع”: بيلي براغ يُصدر أغنية دعماً لفلسطين وأسطول الصمود”

لندن- أصدر المغني البريطاني بيلي براغ أغنية أصلية جديدة دعماً للفلسطينيين في غزة، في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر والإبادة الجماعية، تزامناً مع أسطول الصمود العالمي، وهي مهمة مساعدات إنسانية متجهة إلى غزة “لكسر الحصار غير القانوني”. تم استلهام عنوان “مائة عام من الجوع” من كتاب جديد يحمل نفس الاسم بقلم إي مارك ويندل حول تاريخ سوء التغذية المزمن والحرمان في غزة وسوف يجمع المال لصالح نداء غزة الذي أطلقته مؤسسة آموس. وكتبت المغنية البريطانية عبر حسابها على إنستغرام أن الأغنية “تنظر إلى المجاعة الحالية التي خلقتها إسرائيل في غزة من خلال عدسة قرن من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية القسري الذي فرض على الشعب الفلسطيني، أولاً من قبل الإمبريالية البريطانية، ثم كسلاح للتهجير الجماعي من قبل دولة إسرائيل”. صدرت الأغنية تزامنًا مع انطلاق أسطول مساعدات إنسانية جديد – بمشاركة غريتا ثونبرغ – من برشلونة في محاولة “لكسر الحصار غير القانوني على غزة”، وفقًا للمنظمين. الهدف هو فتح ممر إنساني وإيصال المساعدات إلى منطقة تعاني من مجاعة إسرائيلية. ومن المتوقع وصول الأسطول في منتصف سبتمبر. وكانت إسرائيل قد منعت سابقًا محاولتين لناشطين مؤيدين لفلسطين لإيصال مساعدات بحرًا إلى غزة. “الآن يسألني أطفالي لماذا يقف العالم متفرجًا / بينما تخلق إسرائيل المجاعة كسلاح للتهجير الجماعي من قبل دولة إسرائيل”
أسطول الصمود العالمي” ينطلق اليوم من إسبانيا إلى غزة”

يُبحر اليوم الأحد من مدينة برشلونة “أسطول الصمود العالمي”، الذي يحمل مساعدات إنسانية وناشطين، في محاولة لكسر الحصار غير القانوني الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة. تم إعداد الأسطول، الذي يضم اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وقافلة الصمود ومنظمة صمود نوسانتارا الماليزية، للإبحار بعشرات السفن بقصد كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة. يتضمن الأسطول ناشطين من 44 دولة ونوابًا أوروبيين، بالإضافة إلى شخصيات بارزة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو والنائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا. من المقرر أن ينطلق الأسطول من إسبانيا اليوم، ومن تونس ودول أخرى في 4 سبتمبر/أيلول المقبل، مع تنظيم مظاهرات في عدة دول، كما أفادت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، التي هي عضو في اللجنة التوجيهية لـ”أسطول الصمود العالمي”. أوضح منظمو الأسطول أنهم يعتزمون مغادرة الميناء الكتالوني لفتح ممر إنساني وتحقيق نهاية للإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني. ودعا اللجنة الناس في جميع أنحاء العالم لدعم الأسطول، الذي يمثل استمرارية لجهود تحالف أسطول الحرية منذ عام 2010، بدءًا من سفينة مافي مرمرة (التركية)، مرورًا بمحاولات كسر الحصار المتتالية، وصولًا إلى موجات كسر الحصار لعام 2025، التي تجسدت حتى الآن بسفن “الضمير”، و”مادلين”، و”حنظلة”، والتي تم اعتراضها من قبل “إسرائيل”. حاول الناشطون المشاركون في الأسطول الضغط على الحكومات للسماح لأسطولهم، الذي يعد الأكبر حتى الآن، بكسر حصار غزة. وأكد المتحدث باسم “أسطول الصمود العالمي” سيف أبو كشك أن المبادرة ستستمر في العمل بلا هوادة حتى كسر الحصار عن القطاع وإيقاف الإبادة الجماعية في غزة. أعرب عن استيائه الكبير من عدم اتخاذ الحكومات أي إجراءات لوقف المجازر والمجاعة في غزة، مشيرًا إلى أنها لا تفعل شيئًا لوقف الإبادة الجماعية. وتشير مبادرات حول العالم، مثل “أسطول الصمود العالمي”، إلى ردود على صمت الحكومات إزاء الإبادة الإسرائيلية في غزة. فيما يتعلق بالتحديات والمخاطر المحتملة أثناء رحلتهم إلى غزة، قال أبو كشك إنه “يدرك أن إسرائيل قد تتخذ بعض الإجراءات العنيفة ضدهم”، لكنه أكد أن أي خطر قد يواجهونه لا يمكن مقارنته بالأخطار التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميًا في غزة.
المغاربة يتظاهرون في عدة مدن إحياءً لذكرى هنية ومطالبة بإنهاء تجويع غزة

شارك الآلاف من المغاربة، يوم الجمعة الماضي، في تظاهرات ووقفات في عدة مناطق بالمملكة، مطالبة بإنهاء تجويع قطاع غزة. وتأتي هذه الفعاليات إحياءً للذكرى الأولى لاستشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، وهي استمرار للأشكال النضالية التي بدأها الشعب المغربي منذ 7 أكتوبر 2023 دعماً لقضية الأقصى. على المستوى المركزي، نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة شعبية أمام البرلمان في العاصمة الرباط، داعية إلى فك الحصار عن غزة وإنهاء سياسة التجويع من خلال فتح المعابر بدلاً من إلقاء المساعدات من الجو. ورفع المشاركون في الوقفة شعارات أبرزها قول الشهيد إسماعيل هنية “لن نعترف بإسرائيل” و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، بالإضافة إلى حمل صور الشهيد والأعلام الفلسطينية والمغربية وصور الشهداء القادة والمسجد الأقصى. محلياً، شهدت المملكة العديد من الوقفات والتظاهرات التي عبرت عن دعم الشعب الفلسطيني في محنته مع الحصار والتجويع، وطالبت بإسقاط التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق مكتب الاتصال في الرباط. كما نظمت وقفة شعبية في ساحة الأمم المتحدة بمدينة الدار البيضاء للتعبير عن التضامن مع سكان غزة في مواجهة سياسة التجويع والقتل والحصار التي تفرضها إسرائيل منذ أكثر من 18 عاماً. وطالب المشاركون في هذه الوقفة، التي نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة، بالاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني، مشددين على أهمية تحرك المجتمع الدولي لإنهاء الإبادة الجماعية التي أقرت محاكم دولية بارتكابها من قبل الاحتلال الإسرائيلي. كما طالبت الوقفات التي نظمتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في عدة مدن مثل الدار البيضاء وطنجة وتطوان ووجدة وإنزكان وغيرها، بإدخال المساعدات الإنسانية ووقف سياسة التجويع المتزامنة مع الحرب المدمرة التي تستمر منذ نحو 22 شهرا.
إيطاليا: “حنظلة” تنطلق من إيطاليا في الرحلة 36 لكسر الحصار عن غزة

انطلقت اليوم الأحد من ميناء غاليبولي الإيطالي السفينة “حنظلة”، التي تحمل على متنها مجموعة من النشطاء الدوليين
