ملك الأردن يهنئ المغرب بكأس العرب ويعزي ضحايا الفيضانات
ملك الأردن يهنئ المغرب بكأس العرب ويعزي ضحايا الفيضانات
الإشادة بالوفد الأمني المشارك في تأمين فعاليات كأس العرب لكرة القدم بالدوحة

الإشادة بالوفد الأمني المشارك في تأمين فعاليات كأس العرب لكرة القدم بالدوحة
ترامب من الدوحة: “لدينا شرق أوسط آمن حالياً”.. وشكر خاص لقطر على دورها المحوري في اتفاق غزة

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثات مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة. وأعرب ترامب عن شكره لقطر خلال اجتماعه على متن الطائرة الرئاسية مع أمير قطر ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وأكد ترامب، أثناء وجوده في الطائرة التي حطت في الدوحة وتوجهت نحو ماليزيا، “لدينا شرق أوسط آمن حاليا ونرغب في الحفاظ على هذا الوضع”. وأضاف “إن قطر شريك هام للولايات المتحدة”. تأتي هذه الزيارة في سياق متابعة اتفاق وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى والاستعداد للمرحلة الثانية، حيث تلعب قطر دورا محوريا بجانب مصر وتركيا. كما يُشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتجه أيضاً إلى الدوحة للمشاركة في هذه الاجتماعات التي تهدف لمناقشة تفاصيل تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق. وكان روبيو قد أكد أنه سيناقش في قطر يوم الأحد المقبل مقترحات لاستصدار قرار محتمل من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية تمنح تفويضاً لقوة متعددة الجنسيات في غزة. وأوضح روبيو للصحفيين أثناء سفره جواً بين “إسرائيل” وقطر في طريقه إلى آسيا أن “عديد من الدول أبدت اهتماماً بالمشاركة، سواء من الناحية المالية أو البشرية أو كليهما.. وسيحتاج ذلك إلى (قرار من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية) نظراً لأن القوانين المحلية تتطلب ذلك”.
البيان الختامي لقمة الدوحة: إدانة الهجوم الإسرائيلي على قطر وتأكيد على حل الدولتين

الدوحة – أعاد قادة الدول الإسلامية والعربية الذين شاركوا في القمة العربية الإسلامية الطارئة، المنعقدة اليوم الاثنين في الدوحة، التأكيد على تضامنهم مع دولة قطر وإدانتهم للاعتداء الإسرائيلي على سيادتها. في البيان الختامي للقمة، أشاروا إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطر والممارسات العدوانية الأخرى قد تؤدي إلى تقويض فرص السلام والتعايش السلمي في المنطقة. وأكد البيان أن “الاعتداء على الأراضي القطرية، وهي دولة تلعب دور الوسيط الرئيسي في جهود تأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، يعد تصعيدا خطيرا واعتداء على جهود السلام الدبلوماسية”. كما تم التأكيد على أهمية مواجهة مخططات إسرائيل الرامية إلى فرض واقع جديد في المنطقة، والذي يشكل تهديدا للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي. وتم التأكيد على أن السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من خلال تجاهل القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب الفلسطيني، بل يجب الالتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات المجتمع الدولي ذات الصلة، مع دعوة المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووضع جدول زمني لذلك. وأشادوا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” الذي يدعو لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، كدلالة على الإرادة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد ملوك ورؤساء الدول الإسلامية والعربية دعمهم للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس وذراعها التنفيذي وكالة بيت مال القدس الشريف، مع التركيز على أهمية دعم المقدسيين في أرضهم. مثل الملك محمد السادس في القمة الأمير مولاي رشيد، وضم الوفد المغربي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي ناصر بوريطة، وسفير جلالة الملك في مصر محمد آيت وعلي، وسفير جلالة الملك في قطر محمد ستري. وقد تميزت القمة بكلمات من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورؤساء وفود عدد من الدول المشاركة.
نص البيان الختاني للقمة العربية الطارئة بالدوحة

نحن، قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، المجتمعون الاثنين 22 ربيع الأول 1447هـ الموافق 15 أيلول/سبتمبر 2025م، في العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وبرئاسة سموه، لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتعبيراً عن موقفنا الواحد في إدانته والتضامن الكامل مع دولة قطر الشقيقة. وإذ نعرب عن جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على الاستضافة الكريمة، ولدولة قطر الشقيقة على حسن التنظيم. وإذ نسترشد بمبادئ ميثاقي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونستذكر المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (42) التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، وإذ نستذكر جميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على مدى العقود الماضية، التي ترفض الاعتداء على الدول الأعضاء، والالتزام بالتضامن العربي الإسلامي وأمن الدول العربية والإسلامية في مواجهة التهديدات الخارجية، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وإذ نؤكد التزامنا الثابت بسيادة واستقلال وأمن جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونذكّر بواجبنا الجماعي في الرد على هذا العدوان دفاعًا عن أمننا المشترك، ونؤكد رفضنا القاطع لأي مساس بأمن أي من دولنا، وندين بكل حزم أي اعتداء يستهدفها، مؤكدين تضامننا المطلق والراسخ في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها. وإذ نشير إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2025، الذي شهد إجماعا على إدانة الهجوم الإسرائيلي باعتباره خرقًا للسلم والأمن الدوليين. ونرحّب بالبيان الصحفي الصادر عن المجلس، والذي أدان الهجوم، وأعرب عن التضامن مع دولة قطر ودعم الدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة في المنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، والذي أكّد احترام سيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، انسجاماً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وإذ نؤكد أن غياب المساءلة الدولية، وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، قد شجّعت إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها وإمعانها في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويُضعف منظومة العدالة الدولية، ويهدد بالقضاء على النظام العالمي المبني على القواعد بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وإذ نؤكد دعمنا المطلق لدولة قطر الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها، فإننا نعبّر عن وقوفنا صفا واحدا إلى جانبها في مواجهة هذا العدوان، الذي نعدّه انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين. نقرر: 1- التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع والحصار، والأنشطة الاستيطانية والسياسية التوسعية، إنما يقوض فرص تحقيق السلام والتعايش السلمي في المنطقة ويهدد كل ما تم إنجازه على طريق إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات القائمة والمستقبلية. 2- الإدانة بأشد العبارات للهجوم الجبان غير الشرعي الذي شنّته إسرائيل في 9 أيلول 2025 على حيٍّّ سكني في العاصمة القطرية، الدوحة، يضم مقرات سكنية خصصتها الدولة لاستضافة الوفود التفاوضية في إطار جهود الوساطة المتعددة التي تضطلع بها دولة قطر، إلى جانب عدد من المدارس والحضانات ومقارّ البعثات الدبلوماسية، مما أسفر هذا الاعتداء عن سقوط شهداء، من بينهم مواطن قطري، وإصابة عدد من المدنيين. إن هذا الهجوم يشكّل عدوانًا صارخًا على دولة عربية وإسلامية عضو في منظمة الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدًا خطيرًا يعرّي عدوانية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ويضاف إلى سجلها الإجرامي الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. 3- التأكيد على التضامن المطلق مع دولة قطر ضد هذا العدوان الذي يمثل عدواناً على جميع الدول العربية والإسلامية، والوقوف مع دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات وتدابير للرد على هذا العدوان الإسرائيلي الغادر، لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفق ما كفله لها ميثاق الأمم المتحدة. 4- التأكيد على أن هذا العدوان على الأراضي القطرية – وهي دولة تعمل كوسيط رئيسي في الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى – يمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام. إن مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة دولة قطر فحسب، بل يقوض أيضًا عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمّل إسرائيل التبعات الكاملة لهذا الاعتداء. 5- الإشادة بالموقف الحضاري والحكيم والمسؤول الذي انتهجته دولة قطر في تعاملها مع هذا الاعتداء الغادر، وبالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي، وإصرارها على صون سيادتها وأمنها والدفاع عن حقوقها بالوسائل المشروعة كافة. 6- دعم الجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة، وفي مقدمتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة، من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والتأكيد في هذا السياق على الدور البنّاء الذي تضطلع به دولة قطر، وما تقوم به من جهود مقدّرة في مجال الوساطة وما يترتب عليها من آثار إيجابية في دعم مساعي إرساء الأمن والاستقرار والسلام. والإشادة بالمبادرات المتعددة التي تبذلها دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في ميادين المساعدات الإنسانية ودعم التعليم في الدول النامية والفقيرة، بما يعزز مكانتها كطرف فاعل وداعم للسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. 7- التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات تبرير هذا العدوان تحت أي ذريعة كانت، والتشديد على أنّه يشكّل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويستهدف بصورة مباشرة تقويض الجهود والوساطات القائمة الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وإفشال المساعي الجادّة للتوصل إلى حلّ سياسي عادل وشامل ينهي الاحتلال ويكفل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرّف. 8- الرفض الكامل والمطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف دولة قطر مجددا، أو أي دولة عربية أو اسلامية، ونعتبرها استفزازًا وتصعيدًا خطيرًا يهدد السلم والأمن الدوليين. ونحث المجتمع الدولي على إدانتها بأشد العبارات واتخاذ الإجراءات الرادعة الكفيلة بوقفها. 9- الترحيب بإصدار مجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري قرار “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة”، والتأكيد في هذا السياق علي مفهوم الأمن الجماعي والمصير المشترك للدول العربية الإسلامية وضرورة الاصطفاف ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، وأهمية بدء وضع الآليات التنفيذية اللازمة لذلك، مع التشديد علي أن أي محددات لأي ترتيبات إقليمية في المستقبل يتعين أن تراعي تكريس مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والمساواة في الحقوق والواجبات دون تفضيل دولة على أخرى، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، مع ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية علي خطوط الرابع من يونيو لعام
وزير خارجية باكستان: استمرار فظائع “إسرائيل” في غزة سببه غياب الوحدة الإسلامية

أعرب وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، عن تضامن بلاده الكامل مع قطر، مستنكرًا الهجوم “الإسرائيلي” على سيادتها. وبيّن دار أن “إسرائيل دولة مارقة” ارتكبت فظاعات بحق العديد من الفلسطينيين في غزة، مؤكدًا أن باكستان لا تعترف بدولة الاحتلال، وأن استمرار الأعمال البربرية يعتمد على غياب وحدة الأمة الإسلامية. كما أعرب عن أمله في أن تثمر القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة عن خطة عمل فعالة لردع “إسرائيل”. وأوضح أن باكستان قدمت اقتراحًا يتضمن سبع نقاط، من أبرزها ضرورة وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط في غزة. وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، هجومًا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة عددًا من أعضاء المكتب السياسي لحركة “حماس”، وهو ما قوبل بإدانة شديدة من الدوحة.
الدوحة تستضيف اجتماعاً تحضيرياً لقمة عربية-إسلامية طارئة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطر

انطلقت أشغال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية – الإسلامية الطارئة اليوم الأحد في الدوحة، لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر. يمثل المغرب في هذا الاجتماع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. ويضم الوفد المغربي أيضاً محمد آيت وعلي، سفير المغرب في مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية، ومحمد ستري، سفير المغرب في قطر. يتضمن جدول أعمال الاجتماع بحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر وإعداد مشروع البيان الذي سيتم تقديمه أثناء القمة العربية – الإسلامية الطارئة المقررة يوم غد الاثنين في الدوحة.
وفد حماس يغادر الدوحة إلى تركيا بعد تعثر مفاوضات غزة

غادر وفد حماس المفاوضات، اليوم الثلاثاء، العاصمة القطرية الدوحة متجهاً إلى تركيا لمناقشة “آخر المستجدات” بعد تعثر المحادثات مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة، حسبما أفاد مسؤول في الحركة لوكالة “فرانس برس”. وأوضح المسؤول أن “وفداً قيادياً من حركة حماس برئاسة محمد درويش، رئيس المجلس القيادي للحركة، قد غادر الدوحة متجهاً إلى إسطنبول، حيث سيلتقي هذا الوفد الذي يضم جميع أعضاء وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية، مع عدد من المسؤولين الأتراك للحديث عن تطورات مفاوضات الهدنة التي توقفت الأسبوع الماضي”. كانت قد جرت مفاوضات غير مباشرة على مدى أكثر من أسبوعين بين وفد إسرائيلي وآخر من حماس برعاية وسطاء، من بينهم قطر، في محاولة للتوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بعد نحو 22 شهراً من اندلاع الصراع. وفي الوقت ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن حماس “لا تسعى إلى اتفاق”. وكان موفده إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أشار يوم الخميس إلى فشل المفاوضات مشككاً في نوايا حماس. من جهته، صرح العضو في المكتب السياسي لحماس، باسم نعيم، لوكالة فرانس برس يوم الجمعة بأن آخر جولة من المفاوضات تناولت تفاصيل انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. وعبر مسؤولون آخرون في الحركة عن دهشتهم من التصريحات الأمريكية مؤكدين أن المفاوضات كانت تسير نحو تحقيق تقدم. وفي سياق متصل، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء ما وصفه بـ”حملة مضللة” من الضغط الدولي لوقف إطلاق النار في غزة والاعتراف بدولة فلسطينية.
وزارة الخارجية المصرية: وزراء الخارجية العرب قدموا خطة لإعادة إعمار غزة للمبعوث الأمريكي.

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً أفادت فيه أن “وزراء الخارجية العرب المجتمعين ناقشوا خطة إعادة إعمار غزة التي تم اعتمادها خلال القمة العربية التي عقدت في القاهرة في 4 مارس 2025”. وأشارت الخارجية المصرية إلى أنهم “توصلوا إلى اتفاق مع المبعوث الأميركي لمواصلة التشاور والتنسيق بشأن هذه الخطة كخطوة أساسية في جهود إعادة إعمار القطاع”. في ذات الوقت، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 12 شهيداً بينهم 5 شهداء تم انتشالهم، إضافة إلى 14 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأكدت الوزارة أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 48 ألفاً و515 شهيداً، و111 ألفاً و941 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023”.
قرر الاتحاد العربي للثقافة الرياضية تكريم السيد فوزي لقجع بجائزة تقديرية لعام 2024.

الدوحة: منح الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، اليوم الأحد في الدوحة، “جائزة الثقافة الرياضية العربية التقديرية لعام 2024” لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع. وتم تسليم الجائزة خلال حفل أقيم على هامش المؤتمر السنوي الخامس للثقافة الرياضية العربية، الذي يحمل شعار “صناعة البطل الأولمبي”. وجاء منح هذه الجائزة للسيد لقجع تقديراً للجهود التي يبذلها، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في سبيل تطوير كرة القدم الوطنية، سواء من حيث التكوين أو البنية التحتية، والتي حققت نتائج ملحوظة، أبرزها احتلال المغرب المرتبة الرابعة في كأس العالم بقطر 2022 كأول دولة عربية وإفريقية تصل إلى هذا المراحل، بالإضافة إلى الأدوار التي يقوم بها في الهيئات القارية والدولية لتعزيز كرة القدم العربية والإفريقية.
