وزارة الصحة في غزة: وفاة 28 طفلا بسبب الاعدام بسبب التجويع واندلاع

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من حدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة، مشيرة إلى أن النظام الصحي يواجه “إبادة صحية كاملة” نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار المفروض وذكر المدير العام للوزارة، منير البرش، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال تتبع سياسة ممنهجة تهدف إلى “التجويع والقتل من خلال الإبادة الصحية”، حيث تُسجل غزة حالة وفاة طفل واحد كل 40 دقيقة، ما يعادل 28 طفلاً يومياً وأضاف البرش أن الوزارة سجلت اليوم ثلاث حالات وفاة جديدة نتيجة التجويع وغياب الغذاء، في وقت يتدهور فيه الوضع الطبي والإنساني بشكل مأساوي مع نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية. وطالب البرش بالسماح فوراً بخروج الأطفال المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجرائم المستمرة ضد المدنيين في غزة
وزارة الصحة في غزة: 111 شهيدا و820 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 111 شهيدًا فلسطينيًا و820 جريحًا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وبيّنت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الخميس أن العدد الإجمالي للشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 9,081 شهيدًا و35,048 جريحًا، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 60,249 شهيدًا و147,089 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات قطاع غزة 7 حالات وفاة جديدة خلال 24 ساعة ماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 154 حالة، منهم 89 طفلًا. وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لهجمات إسرائيلية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 91 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 666 آخرين. وبهذا يرتفع إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,330 شهيدًا و8,818 جريحًا حتى الآن. وتدّعي الوزارة أن إسرائيل، بدعم أمريكي، ترتكب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت الإبادة عن أكثر من 207 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع حالات مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل الذي طال معظم مدن القطاع ومناطقه.
