السعودية: وزارة الداخلية تحدد عقوبات صارمة لمخالفي أنظمة وتعليمات الحج.. ما هي؟

حددت وزارة الداخلية السعودية، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، عقوبات صارمة على كل من يُضبط وهو ينقل مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج دون تصريح من المواطنين والمقيمين. وأفادت الوزارة أن العقوبات تشمل غرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال سعودي (حوالي 13.3 ألف دولار)، بالإضافة إلى السجن لمدة تصل إلى 6 أشهر. كما يمكن أن يتم مصادرة وسيلة النقل البرية بقرار قضائي، وترحيل الناقل المخالف إذا كان وافدًا بعد تنفيذ العقوبة، ومنعه من دخول المملكة لفترات محددة وفقًا للنظام. وأكدت الوزارة أن الحصول على تصريح حج نظامي هو شرط أساسي لأداء فريضة الحج، وفقاً لما نقلته وكالة “واس” السعودية للأنباء. كما شددت الوزارة على أن الغرامة المالية تتضاعف بتعدد المخالفين المنقولين. وأهابت بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام، والتعاون مع الجهات المختصة لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، محذرةً من أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية. ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن مخالفات أنظمة الحج في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية وجميع أنحاء المملكة.
الإمارات تعلن انسحابها من أوبك في خطوة تؤثر بشكل كبير على تحالف منتجي النفط.

رويترز: أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء عن انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مما يمثل ضربة قوية لمجموعة الدول المنتجة للنفط في ظل أزمة طاقة غير مسبوقة أثارتها الحرب في إيران وكشفت عن خلافات داخل دول الخليج. إن انسحاب الإمارات، العضو التاريخي في أوبك، من شأنه أن يُضعف السيطرة التي تمتلكها المنظمة على إمدادات النفط العالمية ويزيد من حدة الخلافات مع السعودية، التي تُعتبر القائد الفعلي للمنظمة. كما قد يمنح ذلك الإمارات فرصة لزيادة إنتاجها فور استئناف عمليات التصدير عبر الخليج، نظراً لعدم تقيدها حينها بحصص منظمة أوبك.
فاس تستشرف آفاق الفكر.. ندوة دولية حول “المنهج النقدي” في التراث الإسلامي بكلية الشريعة.

ستشهد مدينة فاس ندوة دولية علمية يومي 14 و15 أبريل 2026 بعنوان “المنهج النقدي أساس التنوع الثقافي والبناء الحضاري في التراث الإسلامي” في كلية الشريعة، بمشاركة مجموعة من العلماء والباحثين من داخل المغرب وخارجه. تنظم هذه الفعالية العلمية من قبل مختبرات وشُعب متخصصة في الدراسات الشرعية، بالتنسيق مع عمادة كلية الشريعة وعدد من مسالك الماستر، في إطار تعزيز البحث العلمي في موضوعات التراث الإسلامي ومناهجه. تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية المنهج النقدي في التراث الإسلامي كأداة رئيسية في بناء ثقافة التعايش والتنوع، بالإضافة إلى دراسة ضوابطه العلمية وإسهاماته في تطور الفكر الإنساني والحضاري. يتضمن برنامج الندوة خمس جلسات علمية، إلى جانب الجلسة الافتتاحية والختامية، بمشاركة شخصيات أكاديمية بارزة، بما في ذلك ممثلين عن سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى أساتذة جامعيين ورؤساء مجالس علمية. تتناول الندوة عدة محاور رئيسية، تشمل: – ضوابط المنهج النقدي وخصائصه في التراث الإسلامي – العلاقة بين المنهج النقدي والتنوع الثقافي – دور المنهج النقدي في البناء الحضاري تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، وتسليط الضوء على غنى التراث الإسلامي في مجال النقد العلمي، بما يتماشى مع التحديات الفكرية المعاصرة. عن موقع فاس نيوز
السعودية: السيول في عدة مناطق، بما في ذلك الرياض، تؤدي إلى تعليق الدراسة يوم الأحد.

حذرت السلطات السعودية، اليوم السبت، من توقع تقلبات جوية شديدة في العاصمة الرياض، مما أدى إلى تعليق الدراسة الحضورية في عدد من الجامعات والمدارس يوم الأحد. وقد أظهرت مقاطع فيديو على منصة “إكس” الأمريكية تدفق السيول وهطول أمطار غزيرة في عدة مناطق بالرياض، واعتبرها البعض أمطارًا “تاريخية”. وفي سلسلة تغريدات على منصة إكس، أوضح المركز الوطني للأرصاد السعودي أن تأثير الأمطار في العاصمة الرياض سيستمر حتى ساعات الفجر، مع انخفاض تدريجي في شدتها خلال الساعات القادمة، مشيرًا إلى هطول “أمطار غزيرة”. كما دعا الدفاع المدني السعودي، في منشور له على “إكس”، إلى ضرورة توخي الحيطة واتباع الإرشادات بسبب الحالة المناخية التي تؤثر على أجزاء من المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض. وأفادت قناة “الإخبارية” الرسمية بأن الدراسة الحضورية ستُعلق يوم الأحد في عدة جامعات ومدارس بالمملكة، بما في ذلك جامعات الباحة، والملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالأحساء، وجامعة الملك خالد. وكان المركز الوطني للأرصاد قد أعلن يوم الخميس في بيان له أن معظم مناطق المملكة ستشهد أمطارًا تتراوح بين المتوسطة والغزيرة حتى يوم الثلاثاء المقبل.
خلاف خليجي بشأن إيران: قطر تفضل التهدئة بينما السعودية والإمارات تميلان للتصعيد.

أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك تحركات دبلوماسية مختلفة داخل دول الخليج بشأن استمرار الحرب على إيران، حيث تسعى قطر لوقف التصعيد، بينما تضغط السعودية والإمارات لمواصلة الحرب إلى حين القضاء على ما يعتبرانه “التهديد الإيراني”. وذكرت قناة “آي 24 نيوز” العبرية أن الدوحة قامت بالتواصل مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة للاستفسار عن إمكانية انتهاء الحرب تمامًا كجزء من جهود الوساطة لاحتواء التوتر المتزايد في المنطقة. على الجانب الآخر، ذكرت القناة أن السعودية والإمارات تتبنيان موقفًا مختلفًا، حيث تدعوان واشنطن إلى الاستمرار في العمليات حتى تحقيق أهدافها العسكرية، مما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف دول الخليج. وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا التباين، وخاصة تحركات قطر لاحتواء التصعيد، قد يعتبر فرصة إضافية لطهران في المناورة السياسية. من جهة أخرى، أوضحت التقارير وجود تحول في طبيعة التعاون بين الولايات المتحدة وبعض دول الخليج، رغم إعلان هذه الدول في بداية التصعيد عدم استخدامها كقاعدة لشن هجمات ضد إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، بقيادة براد كوبر، عن تنفيذ هجوم وصف بأنه الأطول مدفعيًا في تاريخ الجيش الأمريكي، استهدف مواقع عسكرية في إيران بواسطة صواريخ أرض-أرض دقيقة المدى. كما يُحتمل أن تنفيذ هذا النوع من الهجمات استدعى نشر منصات إطلاق برية داخل دول الخليج، نظرًا لصعوبة القيام بها من البحر أو الجو أو من قواعد بعيدة. ومع ذلك، أكدت المصادر الخليجية أن مستوى التعاون العسكري الحالي لن يتم الإعلان عنه رسميًا لحماية العلاقات السياسية والإعلامية وللحفاظ على خطاب الحياد المعلن.
السعودية: استضافة اجتماع عربي إسلامي لمناقشة تداعيات النزاع مع إيران.

تستضيف المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية في الرياض. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي أن هذا الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بشأن سبل دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التداعيات الخطيرة المرتبطة بالحرب المستمرة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي شهدت تبادل الهجمات واستهداف منشآت حيوية ومدنيين في عدة دول. لم توضح الوزارة ما إذا كانت إيران قد دُعيت أيضاً لحضور القمة أم لا. ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود إقليمية ودولية متزايدة لاحتواء الأزمة، بعد أن تعرضت عدد من الدول الخليجية والعربية لهجمات إيرانية ردًا على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، مما أثار مخاوف من توسع الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة في قطاع الطاقة. ويواجه الاقتصاد العالمي تهديدات حقيقية، حيث أدت هذه الهجمات المتبادلة إلى اضطرابات ملحوظة في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، خاصة مع إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز.
السيد عبد اللطيف حموشي في زيارة عمل للسعودية لتعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى المملكة العربية السعودية، مرفوقا بوفد أمني هام، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 8 و12 فبراير الجاري. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تأتي بدعوة رسمية من معالي الوزير السيد عبد العزيز بن محمد الهويريني، رئيس أمن الدولة بالمملكة العربية السعودية، وذلك للمشاركة في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الذي تحتضنه العاصمة السعودية الرياض. وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الزيارة تشكل مناسبة للاطلاع على مستقبل التكامل الأمني والدفاعي العالميين، من خلال التباحث واستعراض أحدث التطورات التقنية في مختلف مجالات الأمن والدفاع، وكذا مناقشة أهم البرامج والتطبيقات المتقدمة المسخرة لخدمة أجهزة الأمن والدفاع بغرض توطيد الأمن والاستقرار العالميين. وعلى هامش الزيارات الميدانية لمعرض الدفاع العالمي، أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مباحثات ثنائية مع المسؤولين الأمنيين بالمملكة العربية السعودية، تناولت سبل تطوير التعاون الأمني والاستخباراتي المشترك، وآليات الاستفادة من المساعدة التقنية المتبادلة في ميادين الأمن والاستعلامات. وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تعكس الأهمية المتزايدة التي يوليها قطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني للتطوير والابتكار في المجال الأمني، باعتبارهما حاجة ملحة لرفع التحديات المستجدة وكسب رهانات المستقبل الأمني، كما تجسد التزامه الثابت بضرورة تعزيز الشراكات الأمنية الاستراتيجية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة.
التحركات الأمريكية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي،

التحركات الأمريكية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي،
صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: الجمود يسيطر على مفاوضات التطبيع مع السعودية وتوتر الرياض-أبوظبي هو السبب”

أوردت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، في تقريرها الصادر يوم الأحد 11 يناير 2026، تحليلاً قاتماً لمستقبل مسار التطبيع بين تل أبيب والرياض، كاشفةً عن تعقيدات جيوسياسية جديدة أزاحت هذا الملف عن “سكة الأولويات” العاجلة، لصالح صراعات نفوذ إقليمية محتدمة.: الأسباب الرئيسية لجمود المفاوضات (حسب معاريف) أرجعت الصحيفة التراجع الملحوظ في فرص “الاتفاق التاريخي” مع السعودية إلى ثلاثة عوامل متشابكة: العامل التفاصيل والتأثير الخلاف السعودي الإماراتي تصاعد التوتر بين القطبين حول ملفات القيادة الإقليمية، مما جعل الرياض أكثر حذراً في اتخاذ خطوات قد تُفسر كتابعية للنهج الإماراتي. صراع النفوذ في اليمن التنافس المحتدم في جنوب اليمن أظهر رغبة أبوظبي في العمل كقوة مستقلة، وهو ما تعتبره الرياض مساساً بمجالها الحيوي وأمنها القومي. محور “أرض الصومال” تعزيز الإمارات لعلاقاتها مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وهو ما يُقرأ إسرائيلياً كطموح إماراتي للسيطرة على ممرات التجارة، بمشاركة إسرائيل كشريك استراتيجي. الموقف السعودي: “الثابت الفلسطيني” أكد التقرير أن المملكة العربية السعودية لا تزال متمسكة بموقفها المبدئي؛ حيث تستبعد أي خطوة نحو التطبيع قبل إقامة الدولة الفلسطينية. هذا الشرط، الذي تعتبره حكومة نتنياهو “عقبة كبرى”، زاد من قناعة الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل بأن استئناف المفاوضات قد يتطلب “وقتاً طويلاً جداً” وربما تغييراً جوهرياً في تركيبة الحكومة الإسرائيلية أو سياساتها. إسرائيل في “فخ” التنافس الخليجي يكشف تقرير “معاريف” عن واقع جديد تواجهه الدبلوماسية الإسرائيلية في 2026؛ فبعد أن كان “اتفاق إبراهام” يُنظر إليه ككتلة صلبة، بدأت التصدعات البينية بين دول الخليج تؤثر على جاذبية التطبيع. الإمارات: تسعى لترسيخ دورها كـ “بوابة تقنية وأمنية” لإسرائيل في المنطقة، بعيداً عن العباءة السعودية. السعودية: تنظر بعين الريبة لهذا التحالف الذي قد يمنح أبوظبي تفوقاً استراتيجياً، وتستخدم “الورقة الفلسطينية” لتعزيز شرعيتها وقيادتها للعالمين العربي والإسلامي. النتيجة: إسرائيل تجد نفسها “شريكاً استراتيجياً” للطرف الإماراتي في مشاريع البحر الأحمر والقرن الإفريقي، لكنها في المقابل تخسر “الجائزة الكبرى” (السعودية) التي تبتعد تدريجياً بسبب تعقيدات الجغرافيا السياسية وشروط الحل السياسي.
تألق مغربي في “أقرأ 10”: هبة يايموت ويونس البقالي يفوزان بألقاب في مسابقة إثراء السعودية.

السعودية
