السلطة الفلسطينية: الاحتلال دمر 200 ألف وحدة سكنية في غزة بشكل كامل.

قال وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني عاهد بسيسو، إن الاحتلال دمر خلال هجماته على غزة 200 ألف وحدة سكنية بشكل كامل، بينما تضررت 60 ألف وحدة أخرى جزئيًا.
4 دول أوروبية تؤيد “الخطة العربية” لإعادة إعمار غزة

أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن دعمهم للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، والتي تُقدّر تكلفتها بـ53 مليار دولار وتهدف إلى منع تهجير سكان القطاع. وأصدر الوزراء بيانًا مشتركًا في برلين يوم السبت، أشاروا فيه إلى أن “الخطة تقدم مسارًا واقعياً لإعادة إعمار غزة، وتَعِد بتحسين سريع ومستدام للظروف المعيشية الصعبة لفلسطينيي القطاع إذا تم تنفيذها”. وأكد البيان على التزام هذه الدول الأربع بالعمل مع المبادرة العربية، معربًا عن تقديرها “للإشارة المهمة” التي بعثتها الدول العربية من خلال صياغة هذه الخطة. كما أضاف البيان أن الدول الأربع تدعم الدور المركزي للسلطة الفلسطينية في تنفيذ أجندة إصلاحاتها، وأن حركة حماس لا ينبغي أن تواصل حكم غزة أو تشكل تهديدًا لإسرائيل. وكانت مصر قد وضعت هذه الخطة وحظيت بتأييد الزعماء العرب في القمة التي عُقدت في القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. تتضمن الخطة تشكيل لجنة إدارية من فلسطينيين مستقلين ومهنيين، يتم تكليفهم بإدارة غزة بعد انتهاء العدوان على القطاع. وستكون اللجنة مسؤولة عن الإشراف على المساعدات الإنسانية وإدارة شؤون القطاع لفترة مؤقتة تحت إشراف السلطة الفلسطينية.
“حماس”: قرار وقف مخصصات الشهداء والأسرى والجرحى تخلٍّ عن قضيتهم الوطنية

استنكرت حركة حماس قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القاضي بإلغاء المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، واعتبرت ذلك تخلياً عن قضيتهم الوطنية في وقت يسعى فيه الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة لحماية حقوق الشهداء وتحرير الأسرى وتوفير حياة كريمة للمحررين. وفي بيان لها، أكدت الحركة أن هذا السلوك يعد غير وطني ويمثل تراجعاً عن ثوابتنا الوطنية، داعيةً إلى التراجع الفوري عنه وعدم الاستجابة لضغوط الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية. كما أشارت إلى أن تحويل هذه الفئة المجاهدة، التي ضحت بأغلى ما تملك من أجل قضيتنا، إلى حالات اجتماعية يعد أمراً مهيناً. وطالبت الحركة بتقدير تضحيات الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء، والثمن الكبير الذي دفعوه من حياتهم والسنوات التي قضوها في سجون الاحتلال، مُشيرةً إلى ضرورة الحفاظ على عائلاتهم بدلاً من التخلي عنهم في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ القضية الفلسطينية.
عباس يلغي مخصصات لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مرسوماً رئاسياً اليوم الاثنين يقضي بإلغاء المواد المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى. ويستند هذا القرار إلى القانون الأساسي الفلسطيني لعام 2003 وتعديلاته، حيث ينص على أن الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة مشاركته في النضال ضد الاحتلال، يتلقى راتباً أو مبلغاً مالياً شهرياً، بشرط ألا يكون موظفاً، وينقطع هذا الراتب عند تحريره. تنص المادة الثانية من القانون على أن كل أسير اعتُقل بسبب النضال يمنح راتباً شهرياً يُصرف له أو لأسرته، على أن لا يستفيد من راتب شهري من أي جهة حكومية أو شبه حكومية، كما يمنع قطع رواتب الموظفين في حال أسرهم. وتؤكد المادة الرابعة أن الشخص المفروض عليه الإقامة الجبرية من قبل الاحتلال يستفيد من أحكام هذا النظام، شريطة تقديم ذويه الأوراق الثبوتية اللازمة. في عام 2023، قرر الاحتلال احتجاز الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية لأسر الشهداء والأسرى، وطالبت السلطة بعدم صرف أموال لها. وقد أشار أسرى محررون إلى أن السلطة الفلسطينية قطعت رواتب العديد منهم في غزة والضفة الغربية، حيث تفاجأوا بعدم نزول رواتبهم عند توجههم للبنوك. خلال ولاية الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، أرسل تسعة نواب ديمقراطيين في الكونغرس رسالة مفتوحة يطالبونه بالكشف عن أي تغييرات في المساعدات المقدمة للفلسطينيين. في ذلك الوقت، جمدت الولايات المتحدة مساعداتها للسلطة الفلسطينية في انتظار مراجعتها، بعد شهرين من إقرار قانون “تايلور فورس”، الذي ينص على تعليق المساعدات ما لم تتأكد وزارة الخارجية الأمريكية من تنفيذ السلطة الفلسطينية لأربعة شروط، أبرزها التوقف عن دفع الرواتب للمعتقلين وسحب القوانين التي تجيز ذلك. في الولاية الحالية، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً بحظر تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” منذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني/يناير 2025.
10 شهداء وعشرات الإصابات مع اشتداد عدوان الاحتلال على جنين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 10 والإصابات إلى 35، نتيجة العدوان المستمر للاحتلال على جنين ومخيمها، شمال الضفة الغربية، وذلك بعد انسحاب قوات أمن السلطة الفلسطينية من المنطقة. وأكدت مصادر محلية أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية انسحبت من محيط مخيم جنين بعد بدء الاقتحام من قبل قوات الاحتلال. ووفقًا لصحيفة “هآرتس” العبرية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب من قوات السلطة الفلسطينية الانسحاب من المنطقة قبل بدء الاقتحام. تواصلت الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، حيث أعلنت “كتيبة جنين” التابعة لـ”سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أنها تواصل التصدي لقوات الاحتلال المقتحمة في محاور القتال، وتقوم بقصف قوات العدو بزخات كثيفة من الرصاص. وأكدت “كتيبة جنين” استمرار مقاومتها ضد قوات الاحتلال، مشددة على أن المقاومة لن تتراجع في الدفاع عن أرضها وشعبها. كما أكدت كتائب شهداء الأقصى في جنين أن مقاتليها يواصلون خوض اشتباكات عنيفة مع قوات العدو الصهيوني في مختلف محاور القتال، باستخدام الأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة. تأتي هذه العملية في إطار تصعيد عسكري مستمر من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية، خاصة في المناطق الشمالية مثل جنين، التي تشهد توترات متكررة بين المقاومة الفلسطينية وأجهزة أمن السلطة من جهة، وبين المقاومة وقوات الاحتلال من جهة أخرى. وقد شهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة عمليات عسكرية واسعة أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين. و اتهمت عدة فصائل مقاومة أجهزة “أمن السلطة” بملاحقة المقاومين. من جهتها، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى النفير العام لمواجهة العدوان الواسع للاحتلال في جنين ودعم المقاومين في التصدي للبطش الصهيوني. وأشارت إلى أن سلوك أجهزة السلطة التي انسحبت من محيط مخيم جنين بالتزامن مع بدء العملية الاحتلالية يثير الاستغراب. كما دعت حركة “الجهاد الإسلامي” أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة إلى التصدي بكل الوسائل للحملة المجرمة وإفشال أهدافها، معتبرة أن هذه الحملة تمثل حلقة في سلسلة الإبادة التي يشنها الكيان الغاصب ضد شعبنا.
اليابان تقدم حزمة مساعدات للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار

قدمت حكومة اليابان حزمة مساعدات جديدة للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار أميركي، من خلال المنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية اليابانية، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي. وأوضحت ممثلية اليابان في الضفة الغربية في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، أن “الحزمة تتضمن أنواعًا متعددة من المشاريع مثل: الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وإزالة الأنقاض والعمل على إزالة الألغام، والرعاية الصحية والنظافة، والمأوى، والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، والصناعة، وتوفير الغذاء”. وسيصل إجمالي المساعدات اليابانية المقدمة للسلطة منذ أكتوبر من العام الماضي إلى حوالي 230 مليون دولار أميركي.
أردوغان: سنقوم بخطوات قانونية لمحاسبة “إسرائيل” على قتل الناشطة التركية

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن “تركيا ستتخذ جميع الإجراءات القانونية لمحاسبة (إسرائيل) على مقتل الناشطة التركية، وسنرفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية”. وأضاف في تصريح له اليوم الاثنين، أنه “إذا لم تتوقف (إسرائيل)، فإن سياسة الاحتلال ستستمر بل وستتفاقم”. وأشار إلى أن “تركيا قد سرعت من جهودها لدفع العالم الإسلامي لبذل مزيد من الجهود لمنع الإبادة الجماعية (الإسرائيلية) في غزة”. وشارك مئات الفلسطينيين اليوم الاثنين في وداع جثمان المتضامنة الأمريكية من أصول تركية، عائشة أيزغي، التي استُشهدت برصاص جيش الاحتلال في بلدة “بيتا” جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية يوم الجمعة الماضي. وكان من بين المشيعين القنصل التركي العام في القدس المعتمد لدى السلطة الفلسطينية، إسماعيل جوبان أوغلو، ومحافظ نابلس، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الشعبية والنسوية. وانطلق الموكب الذي يحمل جثمان الشهيدة ملفوفًا بالعلم الفلسطيني نحو مدينة القدس المحتلة، ومن ثم إلى مطار اللد، حيث سيتم دفنها في مسقط رأسها في تركيا. وقد تأجلت مراسم التشييع يوم أمس بسبب خلافات بين الجانبين الأمريكي والتركي حول مكان الدفن، نظرًا لأنها تحمل الجنسية الأمريكية بالإضافة إلى التركية. وقال محافظ نابلس غسان دغلس لـ “قدس برس”: “قمنا بما يفرضه علينا الواجب الوطني تجاه المتضامنة التي جاءت لتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وكنا مستعدين لدفنها في بلدة بيتا التي استشهدت على أرضها”. وفيما يتعلق بظروف استشهادها، أوضح دغلس أن تقرير الطب العدلي أثبت أنها أصيبت برصاص جيش الاحتلال، مطالبًا “بضرورة التدقيق في الرواية (الإسرائيلية) مع ضرورة الضغط لتنفيذ القرارات الدولية التي تضمن حق الفلسطينيين في الحصول على حريتهم”.
