الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
“الصحة العالمية”: تزايد أعداد الناس حول شاحنات الإغاثة يعود إلى أسباب تتعلق بـ “إسرائيل”.

أفادت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، يوم الأحد، أن مستشفيات قطاع غزة تعمل بشكل جزئي بسبب نقص الكوادر الطبية. وعبرت المنظمة عن حاجتها إلى فتح المعابر لإدخال وتوزيع المساعدات في غزة، مشيرة إلى ضرورة وجود هدنة لوقف إطلاق النار. وأوضحت أن القطاع لا يحتاج إلى خطة مساعدات بديلة، بل إلى قرار يتيح إدخال المساعدات بعيداً عن الاعتبارات السياسية. كما أكدت المنظمة أن ازدحام الناس حول شاحنات الإغاثة يعود سببه إلى إسرائيل. و ستنطلق عملية تقديم المساعدات من قبل مؤسسة “غزة الإنسانية” يوم غد الاثنين. ووفقاً للمقترح، ستبدأ المؤسسة في المرحلة الأولى بإنشاء أربعة مواقع توزيع آمنة قابلة للتوسع، بحيث يتيح كل موقع الوصول إلى الغذاء والمياه والإمدادات الأساسية الأخرى لنحو 300 ألف شخص. وبعد هذه المرحلة، يمكن توسيع نطاق العملية لتشمل مليوني شخص في غزة.
الصحة العالمية: 697 اعتداءً على المنشآت الصحية في غزة منذ بداية الحرب.

قال ريک بيبرکورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، إن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة “تعد جزءًا ضئيلًا من الحاجة الفعلية”. وأكد خلال مؤتمر صحفي في مكتب الأمم المتحدة بجنيف على أهمية السماح بزيادة تدفق المساعدات إلى غزة. وأشار إلى أن “الكثير من الأرواح فقدت ونزح أكثر من 34 ألف شخص مجددًا نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ 15 مايو”. وأضاف بيبرکورن أن “حوالي نصف مليون شخص قد نزحوا في قطاع غزة منذ منتصف مارس، ويجب أن يتوقف إراقة الدماء”. وناشد المسؤول الأممي “إسرائيل” بفتح معبرين على الأقل إلى غزة وتبسيط الإجراءات لتسهيل الدخول، مع إزالة الحواجز واتخاذ ما يلزم من خطوات إضافية. وشدد بيبرکورن على أن “النظام الصحي في غزة يواجه تحديات كبيرة”، مستدركا أن “الهجمات المستمرة والنقص الحاد في الإمدادات تجعل الوضع أكثر صعوبة”.. وذكر أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، قامت منظمة الصحة العالمية بتوثيق 697 هجومًا على المرافق الصحية في قطاع غزة.
الصحة العالمية: وقف المساعدات الأميركية أدى إلى عجز قدره 46 مليون دولار لإجلاء المرضى في غزة.
أفادت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، بأن تجميد المساعدات الأمريكية أدى إلى حدوث عجز قدره 46 مليون دولار، كانت المنظمة تخطط لاستخدامه لإجلاء المرضى المصابين بأمراض خطيرة من غزة وإعادة تأهيل المستشفيات المتضررة في المنطقة الساحلية. وأوضح ممثل منظمة الصحة في فلسطين، ريك بيبركورن، خلال مؤتمر عبر الفيديو من غزة، أن العمليات الحالية يمكن تمويلها عبر تبرعات من مانحين آخرين، وأعرب عن أمله في استئناف التمويل الأمريكي قريبًا. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أصدر الشهر الماضي قرارًا بتعليق المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن جميع النفقات ستخضع لمراجعة لتحديد ما إذا كانت تخدم المصالح الأمريكية. وأشار بيبركورن إلى أنه منذ بداية الشهر الجاري، تم إجلاء 889 مريضًا يعانون من أمراض خطيرة من غزة، منهم 335 طفلاً، بينما لا يزال الآلاف في انتظار المساعدة التي لا يمكنهم الحصول عليها في المنطقة. كما دعا الاحتلال الإسرائيلي إلى السماح بنقل المرضى إلى مستشفيات في القدس أو الضفة الغربية، وهو أمر كان ممكنًا قبل نشوب الحرب. وفيما يتعلق بحملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة، أشار بيبركورن إلى أنها تسير بشكل جيد، حيث تم تطعيم 92% من الأطفال دون سن العاشرة، البالغ عددهم 591 ألف طفل. وقد أطلقت الحملة بعد اكتشاف فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي العام الماضي، في وقت لم يتمكن فيه حوالي 7 آلاف طفل من الحصول على اللقاح بسبب العدوان الإسرائيلي. من ناحية أخرى، افتتحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مستشفى ميداني يحتوي على 54 سريرًا في مدينة غزة، كما أفاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي أشار إلى أن المستشفى يضم وحدة للعناية المركزة وغرفتي عمليات، ويتمكن من تقديم الرعاية للأطفال حديثي الولادة. وذكر الاتحاد أن المرضى قد وصلوا إلى المستشفى في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.
“الصحة العالمية” تدعو إلى استئناف الإخلاء الطبي العاجل من غزة

دعت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، إلى “استئناف الإخلاء الطبي العاجل من قطاع غزة”. وأشارت المنظمة إلى أن “حوالي 15 ألف شخص بحاجة إلى العلاج خارج القطاع، من بينهم 2500 طفل”. وذكر ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية، ريك بيبركورن، أن “الاحتياجات الصحية في قطاع غزة ضخمة، حيث أن 18 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بشكل جزئي، بالإضافة إلى 11 مستشفى ميداني، في حين سمح وقف إطلاق النار بوصول الإمدادات الصحية الكافية لنحو 1.6 مليون شخص”. كما أشار إلى “عبء الصحة العقلية في غزة، حيث لا يوجد سوى طبيبين نفسيين في شمال القطاع، إلى جانب عدد قليل من المتخصصين في الصحة النفسية، وقد توقف المستشفى الوحيد للصحة العقلية عن العمل منذ عام 2024”. وأضاف بيبركورن أن “المنظمة تخطط لتوسيع مستشفى الشفاء بمقدار 200 سرير، وتجري تقييمًا لترميم المستشفى الإندونيسي، وتركيب منشأة صحية مسبقة التجهيز في مدينة غزة، موضحًا أن المنظمة نشرت الفرق الجراحية لدعم القدرات في مستشفى الأهلي العربي، وعززت مراقبة الأمراض والاستجابة، بالإضافة إلى تشغيل نظام الإنذار المبكر، في حين أن المستشفيات في رفح بحاجة إلى الترميم”.
