الصحة بغزة: 41 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 43,061 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أربع مجازر ضد العائلات في القطاع، حيث وصل إلى المستشفيات 41 شهيدًا و113 مصابًا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2022 ارتفعت إلى 43,061 شهيدًا و101,223 إصابة. كما أشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء في مجزرة استهداف منزل عائلة أبو نصر في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع ارتفع إلى 93 بين شهيد ومفقود. وأضافت أن هناك عددًا من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين إلى استكمال بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لضمان تسجيل جميع المعلومات اللازمة.
العديد من التحديات تواجه سكان قطاع بسبب الأزمة الحالية

يواجه سكان قطاع غزة العديد من التحديات الاضافية بسبب الأزمة الحالية، منها: 1. الحصار الاقتصادي: منذ سنوات، يعاني القطاع من حصار اقتصادي مشدد، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر بشكل كبير. حوالي 50% من السكان عاطلون عن العمل، و83% يعيشون تحت خط الفقر 2. نقص الموارد الأساسية: يعاني السكان من نقص حاد في الوقود، الغذاء، الأدوية، والمياه النظيفة. هذا النقص يؤثر على الحياة اليومية ويزيد من صعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية 3. الأزمة الصحية: تضررت العديد من المستشفيات والعيادات بسبب القصف، مما أدى إلى نقص في الخدمات الصحية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة المرضى والمصابين 4.البنية التحتية المتضررة تسببت الغارات في تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه. هذا الدمار يعقد جهود إعادة الإعمار ويزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان 5.الأزمة الإنسانية: يعيش العديد من السكان في ظروف إنسانية صعبة، مع نقص في المأوى والغذاء والمياه النظيفة. الملاجئ مكتظة والظروف الصحية سيئة، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض
الصحة بغزة: أكثر من 300 أسير من الكوادر الصحية في سجون الاحتلال منذ بدء العدوان

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه أكثر من 300 أسير من الطواقم الصحية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، مع مرور عام من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة هناك أكثر من 300 أسير من الكوادر الصحية، تم اعتقالهم في سجون الاحتلال منذ بداية العدوان” . ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ عام كامل، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والمملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون في مجال الصحة والحماية الاجتماعية

تم، اليوم الجمعة في الرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والمملكة العربية السعودية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الاستعداد لمواجهة الجوائح والأزمات الصحية. وقد وقع هذه المذكرة وزير الصحة والحماية الاجتماعية المغربي، خالد آيت طالب، ووزير الصحة السعودي، فهد بن عبد الرحمان بن داحس الجلاجل. وتتناول المذكرة تعزيز جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى، ومكافحة الجوائح والأوبئة، بما في ذلك الرصد المبكر واتخاذ التدابير اللازمة للسيطرة عليها. كما تشمل مجالات الصحة العامة، والطب الوقائي، والعلاج، والصحة الرقمية، والطب الافتراضي. وتتضمن الشراكة أيضًا دراسة فرص التعاون في خدمات نقل الدم لضمان توفير الدم الكافي والآمن في كلا البلدين. وسيتم تنفيذ بنود هذه المذكرة من خلال تبادل المعلومات والخبرات، وتنظيم الزيارات بين الخبراء، وعقد المؤتمرات والندوات، وتبادل التدريب في المجال الصحي، بالإضافة إلى تشجيع الأبحاث العلمية في مجالات الصحة والطب، وتبادل المعلومات في مجال الطب عن بُعد. وفي تصريح له، أشاد السيد آيت طالب بالعلاقات المتميزة بين المغرب والمملكة العربية السعودية، وبروابط الأخوة التي تجمع بين قادة البلدين، مؤكدًا أن توقيع هذه المذكرة يعكس ويعزز أوجه التعاون المشترك. كما أكد الوزير أن هذه المذكرة تعزز التعاون الثنائي لمواجهة الأزمات والتحديات الكبرى التي قد تواجه دول العالم في المستقبل في مجال إدارة الجوائح والأزمات الصحية. من جانبه، أشار وزير الصحة السعودي إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقعة اليوم، حيث ستعزز التعاون الصحي بين البلدين في مجالات متعددة، خاصة في البحث العلمي وتطوير الأنظمة الصحية والتطبيب عن بُعد. وأبرز السيد فهد بن عبد الرحمان بن داحس الجلاجل أن لقائه مع نظيره المغربي كان فرصة لمناقشة أوجه التعاون الدولي والأوضاع الصحية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا وسبل التعاون المشترك بشأنها.
الحكومة تذعن وتصادق على مشروع مرسوم بمنح أجرة تكميلية للأساتذة الباحثين في الطب والصيدلة وطب الأسنان

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1194 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.90.471 بتاريخ 7 جمادى الآخرة 1411 (25 ديسمبر 1990) بمنح أجرة تكميلية للأساتذة الباحثين في الطب والصيدلة وطب الأسنان، قدمه السيد خالد ايت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية. وقال الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، إن هذا المشروع يندرج في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية، الداعية إلى إعادة تأهيل المنظومة الصحية الوطنية، ولاسيما ما يتعلق بتعزيز وتثمين الموارد البشرية، وكذا تطبيقا لمضامين البرنامج الحكومي 2021-2026 الذي أكد على تحفيز الرأسمال البشري الوطني وتثمينه. كما يأتي هذا المشروع، يضيف الوزير، تنفيذا لمخرجات الاتفاق الموقع بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابة الوطنية للتعليم العالي بتاريخ 03 غشت 2023.
