مقررة أممية: مصدومة من قلة تدخل الدول العربية بالقضية الفلسطينية

أعربت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، الأحد، عن قلقها تجاه ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة. وقالت ألبانيز في تصريحات صحفية، إن “إسرائيل تفرغ مخيم جنين من السكان وتريد ترحيل الفلسطينيين”. وأضافت أنه “يجب ألا نميز بين الضفة الغربية والقدس الشرقية، فإسرائيل تهاجم الفلسطينيين بصرف النظر عن مكانهم”. وأوضحت ألبانيز، أن “إسرائيل تتعامل بشكل استعماري مع الفلسطينيين”، مشيرة إلى أن “نتنياهو مجرم حرب مطلوب للعدالة الدولية، وجرائم إسرائيل شديدة الخطورة”. وعبرت عن صدمتها من “قلة تدخل الدول العربية بالقضية الفلسطينية”.
الجيش الإسرائيلي يستمر في هجومه على مدينة جنين لليوم السابع

كثف الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، عمليته العسكرية المستمرة لليوم السابع ضد الفلسطينيين في مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة. وأفاد مراسل الأناضول بأن شهود عيان في الضفة أكدوا أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يحاصر المخيم من جميع الجهات. كما سمع الشهود أصوات انفجارات واشتباكات مسلحة تتكرر في المنطقة، وأشاروا إلى أن الطائرات المسيرة لا تفارق سماء المدينة. وذكر شهود العيان أن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم المنازل في حارتي الدمج والبشر في جنين. وفي يوم الأحد، صرح رئيس بلدية جنين، محمد جرار، للأناضول بأن عدد الأشخاص الذين هجرتهم إسرائيل يصل إلى حوالي 3200 أسرة فلسطينية، بإجمالي نحو 15 ألف نسمة، في حين لا توجد معلومات دقيقة عن عدد من انقطعت بهم السبل. وأوضح أن تقديرات بعض المؤسسات المحلية تشير إلى وجود حوالي 70 حالة إنسانية، وعائلات فلسطينية لا تزال داخل المخيم وتحتاج إلى تدخل عاجل لإخراجها. وأشار رئيس البلدية إلى أن الجيش الإسرائيلي “ينكل بكل من يجده داخل منزله ويجبره على مغادرة المخيم”. وفيما يتعلق بحجم الدمار في المخيم، أكد جرار وجود إحصائيات أولية تشير إلى “إحراق إسرائيل ما بين 70 إلى 80 منزلاً فلسطينياً، وتدمير ما بين 30 إلى 40 منزلاً بشكل كلي، بالإضافة إلى مئات المنازل التي دمرت جزئياً”. وأضاف: “الجيش الإسرائيلي يقوم بتجريف وتخريب الشوارع والبنى التحتية، ويشق ممرات لآلياته على أنقاض المنازل الفلسطينية المدمرة”. وقد أسفرت العملية الإسرائيلية في محافظة جنين منذ بدايتها عن مقتل 16 فلسطينياً، بينهم طفلة، وإصابة 50 آخرين، وفقاً للمعطيات الفلسطينية الرسمية.
تحديث.. 18 شهيدا في قصف لجيش الاحتلال على مخيم طولكرم

استشهد 18 فلسطينينا وأصيب آخرون، مساء الخميس، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وقال مراسل “قدس برس”، إن طائرة حربية تابعة لجيش الاحتلال قصفت منزلا في مخيم طولكرم، ما أسفر عن استشهاد 18 شخصا بينهم أطفال ونساء. وأضاف أن طواقم الإسعاف تواصل انتشال الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض، في الوقت الذي تتمركز فيه تجمعات ضخمة لقوات الاحتلال في محيط مدينة طولكرم. وأوضح أنه من بين الشهداء عائلة بأكملها. وتصعد قوات الاحتلال من جرائمها واقتحاماتها في الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر الماضي، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع، والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات آلاف الفلسطينيين معظمهم من النساء والأطفال.
مقتل 9 فلسطينيين على الأقل في عمليات إسرائيلية بالضفة

أسفرت عمليات منفصلة نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء عن مقتل ما لا يقل عن 9 فلسطينيين. في مدينة طوباس، أدت ضربة جوية إلى مقتل 5 رجال، حيث أفاد الجيش الإسرائيلي بأنهم كانوا مسلحين بمتفجرات تشكل تهديدًا للقوات الإسرائيلية. كما تم تدمير منشآت لإنتاج الأسلحة ومركبة محملة بالمتفجرات وجهاز تحكم عن بعد. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه قامت بانتشال جثث القتلى الخمسة من موقع القصف ونقلتها إلى المستشفى. وفي مدينة طولكرم، أعلن الجيش عن مقتل مسلح على يد قواته المدعومة بالشرطة وأجهزة المخابرات. وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، أفادت التقارير بأن قصفًا لطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مركبة فلسطينية قرب طولكرم، مما أسفر عن مقتل 3 شبان فلسطينيين. وفي سياق متصل، أشار الجيش إلى وقوع هجوم دهس شرقي رام الله، حيث زاد سائق شاحنة وقود من سرعته متجهًا نحو جنود إسرائيليين قبل أن يتم إطلاق النار عليه، مما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي في الحادث.
تركيا: شرعنة مستوطنات في الضفة الغربية انتهاك صارخ للقانون الدولي

أكدت وزارة الخارجية التركية يوم الجمعة أن القرارات التي اتخذتها إسرائيل بشأن مستوطنات الضفة الغربية المحتلة وبناء مستوطنات جديدة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي. وأعربت الوزارة عن رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذه الخطوات تظهر عزم إسرائيل على جعل الاحتلال دائما دون التفكير في تحقيق السلام. وناشدت الوزارة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ضد محاولات إسرائيل تشريع الاحتلال وجعله أمرا طبيعيا. وأشارت إلى أن المصادقة على مصادرة 12.7 كيلومتر مربع من الأراضي الفلسطينية تعتبر الأكبر منذ عقود، وأن هذه المنطقة تقع بالقرب من مستوطنة “يافيت” في منطقة غور الأردن. وأكدت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية أن هذه المصادرة هي الأكبر منذ اتفاقيات أوسلو عام 1993، وأن عام 2024 سيشهد ذروة في إعلان مصادرة الأراضي. وبهذه المصادرة، ارتفعت مساحة الأراضي التي تم الإعلان عنها منذ بداية العام الحالي إلى 23.7 كيلومتر مربع. وتجدر الإشارة إلى أن القانون الدولي يعتبر الضفة الغربية والقدس أراض محتلة، وأن جميع أنشطة بناء المستوطنات فيها تعد غير قانونية. وتحذر الأمم المتحدة من أن توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يمثل جريمة حرب ويهدد بالقضاء على فرصة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
“كتيبة جنين”: استهدفنا مستوطنة “حومش” بعبوة شديدة الانفجار

أعلنت “كتيبة جنين” التابعة لحركة “الجهاد الإسلامي”، اليوم الخميس، أنها استهدفت مستوطنة حومش في الضفة الغربية المحتلة بعبوة ناسفة قوية في مساء أمس الأربعاء. وقد أكد مراسلنا في وقت سابق من اليوم أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت صباح اليوم الخميس مدينة جنين في شمال الضفة الغربية واعتقلت الأسيرين المحررين أحمد أسعد النبهان ويحيي يوسف الجعفر بعد مداهمة منزليهما وتحطيم محتوياتهما في حي المراح والمنطقة الشرقية من مدينة جنين. ووفقًا لشهود عيان، تسللت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال “مستعربون” إلى حي المراح في وسط مدينة جنين، وعندما تم اكتشافهم، قامت قوات الاحتلال بإرسال تعزيزات إلى المكان مما أدى إلى اندلاع مواجهات. وفي الليلة الماضية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين من مناطق مختلفة في محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، بينهم طفل. أعلن “نادي الأسير الفلسطيني” في رام الله أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بإعتقال 20 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس. تشهد المناطق المحتلة من الضفة الغربية اقتحامات مستمرة من القوات الإسرائيلية مما يؤدي إلى مواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي. هذه المواجهات أسفرت عن اعتقال الآلاف واستشهاد مئات الشهداء، وذلك في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة أسفرت عن وفاة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، ومعظمهم أطفال ونساء.
