جمعية “مغاربة من أجل الأقصى” تطلق دبلوم الوعي الفلسطيني

ضيوف مغاربة من اجل الاقصى 780x470 1

انطلاق دبلوم الوعي الفلسطيني يوم الأحد 26 أكتوبر 2025 بقاعة الرياض بمدينة مكناس.والدبلوم مشروع تكويني رائد تنظمه جمعية مغاربة من أجل الأقصى، في أجواء مفعمة بالحماس والإصرار على نصرة القضية الفلسطينية علما وعملا. وافتتحت الجلسة بتلاوة قرآنية خاشعة، تلتها كلمات لكل من : المهندس عبد الرحيم الشيخي، والمفكر الدكتور الحبيب الشوباني الذي أضاء جوانب فكرية وسياسية مهمة في الوعي بالقضية، والدكتورة نجوى قراقيش، التي ربطت الحضور بالبعد العقدي للقضية الفلسطينية، ثم الشيخ حسن الكتاني التي لامست كلمته القلوب وأشعلت الهمم. وحضر الطبيب يوسف أبو عبد الله وأسرته الكريمة الجلسة، مما أضفى على اللقاء بعدا إنسانيا ووجدانيا ، حيث قدّم الدكتور الشوباني نسخا من كتابه القيم “المسألة اليهودية في عصر الطوفان” تكريما لكل من الدكتورة نجوى قراقيش، والدكتور أبو عبد الله، والشيخ حسن الكتاني. وبعد الجلسة الإفتتاحية، انطلقت أولى جلسات دبلوم الوعي الفلسطيني من تأطير الدكتورة نجوى قراقيش، حول المجال العقدي ومحور الأحاديث الفلسطينية. و شهد اللقاء تفاعلا من الحضور داخل القاعة وعبر منصة الزووم، ما أكد على حيوية المشروع وأثره العميق منذ أولى محطاته. من جهتها، أتحفت مجموعة العرفان الإنشادية الحضور بلوحات فنية رائعة تفاعل معها الجميع بحماس كبير، دعما للقضية وروح المقاومة، فيما زيّن المكان معرض الكتب الفلسطينية الذي أتاح للحضور الاطلاع على مؤلفات مميزة تخدم الوعي والفكر المقاوم. واستحقت اللجنة المنظمة كل الشكر والتقدير على التزامها وتكاملها وروحها التطوعية العالية، حيث تولّى أعضاؤها بأنفسهم مهام الخدمة والنقل والترتيب بروح جماعية مبهرة، بصم على نجاح كتتويج لمسار من العمل الصادق، وعنوانا لوعد بمستقبل مشرق للدبلوم ولمشروع الوعي الفلسطيني في المغرب. عبدالهادي باباخوي عن موقع الاصلاح

هل يتكرر سيناريو تهجير الفلسطينيين مجددا بعد تصريحات ترامب

20250131 1738311380 490

أبرز العديد من الكتاب أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فكرة التهجير الطوعي ليست مجرد تهديدات عابرة، بل تعكس خططًا مستقبلية تأتي في إطار تفاهمات ووعود قطعها ترامب لرئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو وقيادة الاحتلال المتطرفة. وبناءً على ذلك، قد يُطرح سيناريو التهجير مجددًا في المشهد الفلسطيني. يرى الكاتب والمحلل السياسي عنبتاوي أن قضية التهجير هي قضية حقيقية وجادة، مشيرًا إلى أن الضغط على الأردن ومصر سيُستخدم فيه جميع الوسائل. ويؤكد أنه إذا لم نكن في موقع مواجهة التهجير، فقد نجد أنفسنا فيه، وهذا ليس مجرد تهويل بل هو مواجهة للواقع. وشدد عنبتاوي على أن ما قاله ترامب ليس مجرد كلام، بل هو جزء من رؤية، وكشخص يتعامل بالصفقات، سيستخدم سياسة العصا والجزرة مع مصر والأردن من خلال العروض المالية والتهديدات الداخلية، بالإضافة إلى تعطيل إعادة البناء في غزة لتسهيل موضوع التهجير. ونبه المحلل إلى أن خطط الاستيطان المتزايدة في الضفة الغربية والسعي لتغيير معادلة التوزيع السكاني لصالح المستوطنين هي مقدمة لتثبيت المشاريع الاستيطانية التي ستؤدي إلى زعزعة المنطقة وجعلها مشتعلة لخدمة أهداف الاحتلال. وبحسب عنبتاوي، فإن الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتجزئتهما إلى مناطق جغرافية وخلق المعازل والكنتونات وإعاقة الحركة ليست سوى خطوة في سياق خلق اليأس والإحباط، مما يشجع على فكرة الهجرة والرحيل إلى الخارج. ووصف عنبتاوي تهديدات ترامب وأطماع الاحتلال بالأمر الخطير، مما يتطلب وجود موقف فلسطيني موحد ورؤية لمواجهة هذه التحولات والخطط التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والاستفراد بالضفة الغربية بعد أن حُولت غزة إلى مكان غير صالح للحياة. وأكد الكاتب والمحلل السياسي ياسر مناع أن الحديث عن التهجير القسري لم يعد مجرد تهديد أو ورقة ضغط، بل أصبح خيارًا قابلًا للتنفيذ. هناك تقارب واضح بين الرؤية الأمريكية والإسرائيلية في هذا الشأن، حيث تسعيان معًا لإيجاد سبل لتحقيقه. وأشار مناع إلى أن هذا السيناريو يثير قلقًا بالغًا لدى مصر والأردن، اللتين ترفضان استقبال موجات نزوح قسرية، خوفًا من تداعياتها السياسية والأمنية. وبحسب مناع، فإن الوقائع على الأرض تشير إلى أن العمليات العسكرية الجارية ليست مجرد ردود فعل، بل هي أدوات لتنفيذ مشروع سياسي يهدف إلى إعادة تعريف السلطة الفلسطينية وظيفيًا وجغرافيًا. واستكمل: “إسرائيل تسعى إلى تقسيم الضفة الغربية إلى معازل دائمة، مما يسهل السيطرة عليها، ويقضي على إمكانية قيام كيان فلسطيني مترابط جغرافيًا، كما يتزايد التهجير الداخلي من المخيمات إلى المدن، مما قد يكون خطوة تمهيدية لتهجير أوسع نطاقًا خارج الأراضي الفلسطينية.”

محللون سياسيون: لهذه الأسباب انتصرت “حماس”

IMG 7373

توافق العديد من الكتاب والمحللين على أن توقيع اتفاقية التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال يعكس أن المقاومة هي من حققت النصر وظهرت بمظهر المنتصر، حيث أجبرت حماس الاحتلال على الرضوخ رغم تهديداته الفارغة التي لم تؤدِ إلا إلى مشاهد الإبادة والقتل للأبرياء. وأكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن هذه الصفقة تمثل انتصارًا لغزة ومقاومتها بكافة مكوناتها، وأن الاحتلال كان مضطراً لقبولها، على الرغم من تهديداته المستمرة. وأشار إلى أن من يتجاهل رؤية النصر في غزة ويحاول إنكار ذلك من خلال التركيز على الخسائر لن يغير من الحقيقة شيئًا. وأضاف: “نحن جميعًا نشعر بالألم للتضحيات الكبيرة من أهلنا في غزة، ورغم أن غزة تعرضت للخسائر والدمار وفقدت عشرات الآلاف، إلا أنها لم تركع ولم تستسلم”. وأكد أن المقاومة في غزة تعرضت للخيانة من العرب والمسلمين وفقدت دعمها من محور المقاومة، ومع ذلك صمدت وفرضت شروطها، متسائلاً: “ألا يعتبر هذا نصراً؟”. ووجه العنبتاوي تحياته لأهل غزة قائلاً: “كل التحايا لأهلنا في غزة، فقد تفوقتم على أيوب صبرا، وملأتم الأرض عزة وكرامة، رحم الله شهدائكم، وشفى جرحاكم، ولتعد غزة العزة أفضل من السابق بسواعد أبنائها”. من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي خالد مناع إن “غزة انتصرت ليس بمعيار كسر عظم المحتل، بل بعدد النقاط، حيث فشل الاحتلال فشلاً ذريعًا في إنهاء المقاومة واستعادة المختطفين عسكريًا، وفقد قوة الردع وهيبته، وأصبح مفضوحًا إعلاميًا وسيتم ملاحقة قادته كمجرمي حرب”. كما أشار معالي إلى أن “إصرار المقاومة على إبرام صفقة أسرى وإخضاع دولة الاحتلال هو نصر آخر وإنجاز كبير يسجل لها، بعد أن كان نتنياهو يرفض الفكرة ويتوعد باستعادة جميع الأسرى بالقوة العسكرية”. ونبه معالي إلى أن الانتصارات لا تقاس فقط بكثرة التضحيات، بل بتحقيق الأهداف، حيث قدمت العديد من الدول عبر التاريخ تضحيات بالآلاف والملايين من القتلى في سبيل حريتها، ولم يُعاب عليها ذلك لأن تلك التضحيات كانت وقود النصر. وأكد الكاتب والمحلل السياسي نجيب مفارجة أن هذا الاتفاق يمثل نصرًا للمقاومة، كونه هو ذاته الذي تم طرحه قبل 8 أشهر على نتنياهو ورفضه، والآن يقبل به مرغماً، مما أثار ردود فعل قوية في المجتمع الإسرائيلي الذي بدأ يتهمه بإلحاق الضرر بدولتهم وكونه سببًا في مقتل العديد من الأسرى لدى المقاومة. الظروف التي أدت إلى هذا الاتفاق تعود أولاً إلى العامل الميداني وما حدث في الشمال خلال الأيام العشرين الأخيرة، حيث تكبد الجنود هناك خسائر فادحة بسبب قوة المقاومة، مما يعد دليلاً على أن المقاومة هي من تتحكم في المعادلة وصنعت النهاية.