في الدقيقة الأولى من العام الجديد: “القسام” تقصف مستوطنات غلاف غزة

استهلت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، العام الجديد 2025 وفي دقائقه الأولى بالإعلان عن “قصف مغتصبة (نتيفوت) رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين”. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه “رصد إطلاق صاروخين من وسط قطاع غزة”. وكانت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، قد نشرت الثلاثاء، صورا تظهر قصف مقاتليها تل أبيب ومدينة القدس المحتلة ردا على عدوان الاحتلال الإسرائيلي واقتحام المسجد الأقصى المبارك. وأظهر الفيديو قيام القوة الصاروخية التابعة لـ”سرايا القدس” بفتح فوهات 3 أنفاق كانت تضم 3 صواريخ بدا أنها مخزنة فيها منذ فترة. والاثنين، أعلنت “سرايا القدس” أنها “قصفت مدينتي تل أبيب والقدس المحتلة وسديروت ومستوطنات غلاف غزة خلال اليومين السابقين”. وقالت إن القصف تم من شمال قطاع غزة، وإنه “رد على جرائم العدو الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني واقتحام المسجد الأقصى المبارك”.
“سرايا القدس”: أوقعنا قوة للاحتلال بين قتيل وجريح

أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، مساء اليوم الأحد، أنها “أوقعت قوة تابعة للاحتلال بين قتيل وجريح بتفجير منزل مفخخ مسبقا بعد استدراجها إليه غرب بيت حانون شمالي قطاع غزة”. وأضافت في بيان منفصل أنها “فجرت بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى، (الجناح العسكري لحركة فتح)، منزلا تحصن به عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم جباليا”. بدورها قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الأحد، إنها “استهدفت دبابة ميركافا بعبوة شديدة الانفجار وقوة إنقاذ بقذيفة (الياسين 105) شرق جباليا البلد، شمالي قطاع غزة”. وأمس، أعلنت كتائب “القسام” اقتحام نقطة عسكرية للاحتلال في جباليا، والاشتباك مع جنود داخلها وإيقاعهم بين قتيل وجريح.
بكمين ثان “القسام” تنتصر لدماء السنوار

بثت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الثلاثاء، مشاهد من تنفيذ مقاتليها “كمينا مركبا” ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته بمدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقالت “القسام” في بيان اليوم الثلاثاء، إن “العملية جرت في محيط مفترق برج عوض بحي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب القطاع، يوم السبت بتاريخ 23 من الشهر الماضي”. وأضافت أن “العملية المركبة جاءت انتقاما لدماء رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) الشهيد يحيى السنوار، وأطلقت عليها اسم عملية (عملية الانتصار لدماء السنوار الكمين الثاني)”. وشمل الكمين عدة مراحل بدأت خلال مرحلة التخطيط للكمين، من أحد مقاتلي “القسام” مشيرًا لـ”استعداد المقاتلين لتنفيذ الكمين”. وأظهرت المشاهد عملية استهداف مبنى تحصن به جنود الاحتلال بقذيفة مضادة للأفراد، واستهداف آلية هندسة للاحتلال وجرافة (D 9) بقذائف “الياسين 105”. كما أظهرت المشاهد اشتباكًا مسلحًا خاضه عدد مقاتلي “القسام” مع جنود الاحتلال، إضافة للحظة وصول مرحيات عسكرية لإخلاء جرحى الاحتلال. وكانت كتائب “القسام” قد نشرت مشاهد للكمين الأول بعملية “الانتصار لدماء السنوار” يوم الأحد الماضي.
“القسام” تقصف قوات الاحتلال شرق غزة

أعلنت “سرايا القدس” عن قصفها تمركزًا لجنود الاحتلال الإسرائيلي بقذائف الهاون على خط الإمداد في محور نتساريم، وسط قطاع غزة. كما بثت كتائب “القسام” اليوم الجمعة مشاهد لتفجير مقاتليها آلية عسكرية تابعة للاحتلال شمال غرب مدينة غزة. تظهر المشاهد مقاتلي “القسام” وهم يقومون بتجهيز عبوة شديدة الانفجار من نوع “شواظ 3″، وزرعها في الطريق المتوقع أن تسلكه الآليات العسكرية في منطقة “الخزندار” شمال غرب غزة. وقد شوهدت آلية هندسية تسحب آلية عسكرية أخرى بعد استهدافها، لتصل بعدها آلية ثانية إلى المكان لتنفجر بها العبوة وتصاب إصابة مباشرة. تستمر كتائب “القسام” في توثيق عملياتها ضد قوات الاحتلال وآلياته منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر 2023، حيث عرضت مقاطع مصورة تتضمن تفاصيل متعددة عن العمليات التي نفذت ضد القوات الإسرائيلية. كما قامت بنصب كمائن محكمة أدت إلى تكبد جيش الاحتلال خسائر بشرية كبيرة، بالإضافة إلى تدمير وإعطاب مئات الآليات العسكرية. في الوقت نفسه، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعومًا من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، حيث تستهدف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود إلى المنطقة.
“القسام” تعلن استهداف قوات الاحتلال شرق مدينة غزة

قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، إن مقاتليها “استهدفوا بقذائف الهاون قوات الاحتلال الموجودة شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة”. وبثّت “القسام”، مساء اليوم الاثنين، صور استهداف 4 جنود ودبابة “ميركافا” في حي القصاصيب بمخيم جباليا شمالي القطاع. وأضافت “مجاهدونا استهدفوا قوة صهيونية تحصنت داخل أحد المنازل، وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح وسط جباليا”. بدورها قالت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، إن مقاتليها “فجروا عبوة من نوع ثاقب في آلية صهيونية متوغلة شرق مخيم جباليا” شمال قطاع غزة. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، للعام الثاني على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
خليل الحية (ذكرى طوفان الأقصى): عبور 7 أكتوبر المجيد حطم أوهام العدو

قال القيادي وعضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الفلسطيني حماس، خليل الحية، إن عبورُ السابع من أكتوبر المجيد حطم الأوهامَ التي رسمها العدو لنفسه، واستطاع أن يقنع بها العالم والمنطقة، عن تفوقه وقدراته المزعومة. وأضاف الحية في تصريح صحفي بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى، أن النخبة المجاهدة استطاعت خلال ساعات معدودة تركيع الكيان المحتل وتحييد أهم فرق جيشه وتركهم بين قتيل وأسير وجريح، مضيفا “لا زال أبناء القسام وفصائل المقاومة يسطرون أروع المعارك وهم يدافعون عن أهلهم وذويهم، وهنا نبرق بالتحية والفخر لقائد الحركة ورئيس المكتب السياسي الأخ المجاهد يحيى السينوار أبو ابراهيم حفظه الله واخوانه وقادة فصائل شعبنا المقاوم..”. وشدد على أن “الشعب الفلسطيني يخطّ بمقاومته ودمائه وثباته منذ عام كامل تاريخاً جديداً بعدما اندفعت نخبة القسام نحو أرضنا المحتلة عام 48 لتسطر ملحمةً استثنائية”. وأضاف الحية في رسالة إلى أهالي قطاع غزة: “أهلَنا في غزة العزة، إن التَّجلي الأكبر لمعاني العزة والصبر والتضحية كان منكم سمة وسجية، وقد أكدتم أنكم شعبٌ ثابتٌ معطاءٌ، يقدم هذه التضحيات الجسام من الشهداء والجرحى، وهدم البيوت والمنازل والمساجد والجامعات والبنى التحتية، ويتنقل بين الخيام البالية الممزقة وينزح تحت القصف والتدمير، إلا أنكم بقيتم شعباً شامخاً عصيّاً على كل محاولات التهجير والاقتلاع، ثابتاً في أرضه ووطنه رغم ما لاقيتم من أصناف العذاب وأشكال الإرهاب..”. وتوجه الحية في رسالته بالتحية إلى أهالي قطاع غزة في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا، في النصيرات والبريج ودير البلح والمغازي، في خانيونس ورفح الصمود وكل شبر من قطاع غزة الصامد الصابر، موجهاً التحية أيضاً إلى “أمهاتنا الصابرات المحتسبات اللواتي يرضعن أبناءهن معانيَ الكرامة، ويزرعن فيهم حب فلسطين وقيمَ العطاء والفداء، كلُّ التقدير لهذه العوائل الأبية التي أفشلت مخططات العدو بالفوضى أو التهجير”. وحول توقيت عملية “طوفان الأقصى”، قال الحية: “لقد بدأت هذه الملحمةُ البطولية الوطنيةُ الكبرى، في الوقت الذي أصبحت فيه فلسطين قضيةً منسيةً، غائبةً عن مقررات القِمم واللقاءات، حبيسةَ الأدراج، ويسعى عدوُّنا لتحويلها من قضية شعب يناضل من أجل حريته، وإنهاء احتلال جاثم على أرضه، إلى قضيةٍ إنسانية، وتحسين حياة، ومتطلبات معيشة، بل ويسعى بكل الوسائل لتهجير هذا الشعب”. وأضاف: “نستطيع أن نقول اليوم وبثقة إن القضيةَ الفلسطينيةَ باتت هي القضية الأولى في العالم، وأدرك الجميعُ أنه لا أمنَ ولا استقرار في المنطقة، ما لم يأخذ شعبُنا حقوقَه كاملة، ونكرر ونقول للجميع لا أمن ولا استقرار في المنطقة ما لم يأخذ شعبنا حقوقه كاملة”.
“القسام” تنشر رسالة من أسيرة “إسرائيلية” لنتنياهو قبل مقتلها

نشرت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاثنين، رسالة مصورة لأسيرة “إسرائيلية” قُتلت، كانت ضمن 6 أسرى محتجزين استعاد جيش الاحتلال جثامينهم السبت من نفق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقالت الأسيرة القتيلة عيدان يروشلمي (24 عاما) في المقطع المصور، إنه تم “اعتقالها من الحفل الموسيقي في ريعيم في السابع من أكتوبر الماضي”. وناشدت يروشلمي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، “بفعل كل ما هو لازم للإفراج عنها من خلال صفقة تبادل”. وأضافت أن “الحكومة الإسرائيلية أبرمت صفقة تبادل مع حركة (حماس) عام 2011 لإخراج الجندي الأسير آنذاك جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن أكثر من 1000 أسير فلسطيني”. وتساءلت بروشلمي قائلة: “حاليا يطلبون أقل من الربع على كل شخص منا، فهل أنا أساوي أقل؟”. كما تساءلت أيضا، عن “سبب وجودها في الأسر في ظل قصف لا يتوقف وخوف من الموت”، مطالبة “بالعودة إلى بيتها وعائلتها”.
“القسام” لنتنياهو: فضلت استعادة الأسرى جثثا

بثت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، صورا للأسرى الـ6 القتلى في غزة، وقالت إن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فضل عرقلة الصفقة على استعادتهم”. وحمّلت “حماس” المسؤولية عن مقتل الأسرى للاحتلال والإدارة الأميركية الداعمة له. وقال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق، إن “من يتحمّل مسؤولية موت الأسرى لدى المقاومة هو الاحتلال الذي يصرّ على مواصلة حرب الإبادة الجماعية والتهرّب من الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والإدارة الأميركية بسبب انحيازها ودعمها وشراكتها في هذا العدوان”. وأضاف أن “الأسرى قتلوا بالقصف وعلى الرئيس بايدن إن كان حريصا على حياتهم أن يوقف دعمه للاحتلال”. وقال الرشق “كنا حريصين أكثر من بايدن على حياة الأسرى، لذا وافقنا على مقترحه وعلى قرار مجلس الأمن بينما رفضهما نتنياهو وأكد أن التاريخ “سيذكر بايدن وهو يغادر البيت الأبيض بأنه كان شريكا وداعما لمجرمي الحرب نتنياهو وعصابته”. وكانت “القسام” نشرت في أبريل الماضي تسجيلا مصورا للأسير بولين هاجم فيه حكومة بنيامين نتنياهو واتهمه بالإهمال والتقاعس في العمل على الإفراج عنه وعن بقية المحتجزين.
23 شهيدا ومقتل جندي إسرائيلي ومعارك الشجاعية تتواصل

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الاثنين أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرتين خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن مقتل 23 شخصًا وإصابة 91 آخرين. وبذلك يرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 37,900 شهيد و87,060 مصاب منذ السابع من أكتوبر الماضي. وأعلن جيش الاحتلال مقتل جندي في جنوب القطاع نتيجة تفجير مبنى مفخخ، مما يرفع عدد العسكريين الذين قتلوا منذ بدء العمليات البرية بغزة في 27 أكتوبر إلى 317. وفي الوقت نفسه، طالب جيش الاحتلال السكان في مناطق القرارة وبني سهيلا وعبسان الجديدة في خان يونس بإخلائها فورًا، بعد إطلاق نحو 20 صاروخًا من غزة على بلدات الغلاف، وذلك في عملية إجلاء قسري للمدنيين من تلك الأحياء. وتبنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الهجوم، وأعلنت في بيان لها أنها قصفت مواقع إسرائيلية في غلاف قطاع غزة برشقات صاروخية مركزة ردًا على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وتستمر المعارك بين فصائل المقاومة والقوات الإسرائيلية في حي الشجاعية شمال القطاع لليوم الخامس على التوالي، حيث أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تصدي مقاتليها لعمليات قوات الاحتلال في الحي. وأكدت القسام استهداف دبابتين إسرائيليتين من نوع ميركافا بعبوتين من نوع شواظ، ومهاجمة قوة إسرائيلية متحصنة داخل أحد المنازل وإصابة بعض أفرادها بجروح ومقتل آخرين. كما أشارت إلى أنها قنصت جنديًا إسرائيليًا داخل أحد المنازل في الشجاعية.
