قطر تدين قصف الاحتلال للمستشفى المعمداني بغزة

أدانت دولة قطر بشدة القصف الذي نفذه الاحتلال الإسرائيلي على المستشفى المعمداني في قطاع غزة، واعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيانها اليوم الأحد، أن هذا القصف يمثل “مجزرة وحشية وجريمة شنيعة بحق المدنيين العزل، ويشكل تعديًا صارخًا على أحكام القانون الإنساني الدولي”. وأكدت قطر رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومناطق تجمع السكان في قطاع غزة. وحذرت من مخاطر انهيار النظام الصحي في قطاع غزة، وزيادة دائرة العنف في المنطقة نتيجة الفظائع الإسرائيلية المستمرة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين. كما جددت قطر دعمها الثابت للقضية الفلسطينية ولصمود الشعب الفلسطيني، مستندةً إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وجددت قطر موقفها الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية”.
10 شهداء في قصف للاحتلال على بلدة طمون في الضفة الغربية

استشهد عشرة فلسطينيين، مساء الأربعاء، في قصف لجيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة “طمون” في مدينة طوباس بالضفة الغربية المحتلة. وأعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، مساء الأربعاء، وصول عشرة شهداء إلى مستشفى طوباس الحكومي من بلدة طمون في الضفة الغربية المحتلة، جراء قصف الاحتلال على البلدة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عقب ذلك، إنه وصل إلى جانب الشهداء إصابات عدة في حالة الخطر الشديد. ومنذ السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023، وسّع جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد نحو 900 فلسطيني، وإصابة نحو 6700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في قطاع غزة

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد 19 يناير، عن بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد تسليم أسماء الأسيرات الثلاث اللواتي سيتم الإفراج عنهن اليوم للطرف الإسرائيلي، وسط آمال في توقف القصف الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال على مدار 470 يومًا ضد سكان القطاع المحاصر. وقبل ساعة، قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتسليم الوسطاء قائمة بأسماء الأسيرات الإسرائيليات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن اليوم. وأكد مصدر للجزيرة أن حماس طلبت من الوسطاء أن تسلم إسرائيل قائمة بالأسرى الفلسطينيين الذين من المفترض الإفراج عنهم اليوم، كما طالبت بانسحاب الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية من أجواء غزة. من جهته، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن “القسام قررت الإفراج اليوم عن الأسيرات رومي جونين وإميلي دماري ودورون شطنبر خير”. وقد عمت أصوات التكبير والتهليل جميع مناطق قطاع غزة، وخاصة مخيمات النزوح الممتدة على طول الشريط الساحلي، حيث خرج الأهالي في مسيرات حاشدة احتفالًا بانتهاء الحرب، ومشاهد القتل والدمار التي شهدها القطاع، وذلك عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد، ليضع حدًا لـ471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وردد المواطنون عبارات دعم للمقاومة في وسط القطاع، احتفالًا بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبدأ عشرات النازحين بالعودة إلى منازلهم في المدن، بينما انتشرت عناصر الأجهزة الأمنية في جميع محافظات القطاع للقيام بواجبها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
حزب الله يقول إنه استهدف تجمعاً لجنود إسرائيليين حاولوا “التوغل إلى لبنان

أسفر القصف الإسرائيلي الذي وقع ليلة السبت 12 أكتوبر 2024، عن مقتل 15 لبنانياً على الأقل، بالإضافة إلى تضرر مستشفيين وجامعة ومركز للدفاع المدني، وذلك في غارات استهدفت ثلاث مناطق لا تُعتبر “مواقع تقليدية لحزب الله”. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن مستشفى تمنين ومستشفى رياق في منطقة البقاع تعرضا لأضرار نتيجة الضربات التي وقعت في محيطهما. كما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية أن الجامعة الأنطونية في رياق تعرضت أيضاً لأضرار. وفي تصريحات لها خلال نهار السبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن “استشهاد تسعة أشخاص وإصابة خمسة عشر آخرين بجروح” جراء غارة إسرائيلية على بلدة المعيصرة شمال بيروت، بعد أن كانت قد أفادت في وقت سابق بسقوط خمسة قتلى. كما أكدت مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين في غارة على برجا في قضاء الشوف جنوب العاصمة. وفي شمال لبنان، قُتل شخصان وأصيب أربعة آخرون، بالإضافة إلى وجود أشلاء يجري التحقق من هويتها، نتيجة غارة إسرائيلية على دير بللا قرب مدينة البترون. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية أن الغارة استهدفت منزلاً لجأت إليه عائلات من الجنوب في بلدة دير بللا. أما في شرق لبنان، فقد أفاد مستشفى تل شيحا بتعرضه لبعض الأضرار المادية الخفيفة نتيجة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط مدينة زحلة ذات الغالبية المسيحية. من جهة أخرى، نقل عن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق حوالي 320 قذيفة باتجاه إسرائيل يوم السبت، وأعلن أن المناطق المحيطة ببعض البلدات شمال إسرائيل أصبحت مناطق مغلقة.
العديد من التحديات تواجه سكان قطاع بسبب الأزمة الحالية

يواجه سكان قطاع غزة العديد من التحديات الاضافية بسبب الأزمة الحالية، منها: 1. الحصار الاقتصادي: منذ سنوات، يعاني القطاع من حصار اقتصادي مشدد، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر بشكل كبير. حوالي 50% من السكان عاطلون عن العمل، و83% يعيشون تحت خط الفقر 2. نقص الموارد الأساسية: يعاني السكان من نقص حاد في الوقود، الغذاء، الأدوية، والمياه النظيفة. هذا النقص يؤثر على الحياة اليومية ويزيد من صعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية 3. الأزمة الصحية: تضررت العديد من المستشفيات والعيادات بسبب القصف، مما أدى إلى نقص في الخدمات الصحية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة المرضى والمصابين 4.البنية التحتية المتضررة تسببت الغارات في تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه. هذا الدمار يعقد جهود إعادة الإعمار ويزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان 5.الأزمة الإنسانية: يعيش العديد من السكان في ظروف إنسانية صعبة، مع نقص في المأوى والغذاء والمياه النظيفة. الملاجئ مكتظة والظروف الصحية سيئة، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض
عشرات الشهداء والجرحى بغزة والاحتلال يدفع الآلاف لرحلة نزوح جديدة

أفادت مصادر طبية للجزيرة باستشهاد 27 فلسطينيا وإصابة العشرات منذ فجر اليوم الجمعة إثر تواصل القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، كما شهدت مناطق في خان يونس (جنوب) ودير البلح (وسط) موجة نزوح جديدة لآلاف الفلسطينيين بعد أن أجبرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على إخلاء أماكن وجودهم استعدادا لشن هجمات على المنطقة. وعلى مدار اليوم، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات على الشقق السكنية في أبراج مدينة حمد شمال غربي مدينة خان يونس.
الخارجية الأمريكية توافق على صفقات أسلحة بالمليارات لـ”إسرائيل”طائرات وصواريخ وقذائف

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن “وزارة الخارجية قد وافقت على بيع صواريخ جو-جو متوسطة المدى متطورة وطائرات إف-15 لإسرائيل، وذلك مقابل أكثر من 18 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، هناك صفقة محتملة تشمل قذائف مدفعية بقيمة 774.1 مليون دولار ومركبات تكتيكية بقيمة 583 مليون دولار”. وفي هذا السياق، أشار البنتاغون إلى أن “هجوم إيران على إسرائيل يعد احتمالاً قائماً، ولا يمكننا التنبؤ بموعد حدوثه، لذا يجب علينا أخذ هذا الأمر بجدية”. كما أضافت الوزارة أن “المسؤولين الأمريكيين يواصلون متابعة الوضع في الشرق الأوسط عن كثب، ويعملون على تهدئة التوترات في المنطقة، مع التركيز على تأمين وقف إطلاق النار في غزة كجزء من صفقة تبادل المحتجزين”. وأوضحت أن “وزير الدفاع الأمريكي قد ناقش مع نظيره الإسرائيلي التهديدات الإيرانية والجهود المبذولة للحد من تصعيد الصراع”.
مجازر جديدة بغزة وترقب إسرائيلي للضربة الإيرانية

دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الثالث بعد الثلاثمئة، حيث استمر القصف الإسرائيلي العنيف على مناطق متفرقة من القطاع، وخاصة في أحياء مدينتي غزة وخان يونس، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات. في المقابل، أكدت المقاومة الفلسطينية أنها تخوض معارك شرسة لصد التوغلات في رفح جنوبي القطاع. يأتي ذلك في ظل تأهب إسرائيلي لاحتمالية تعرضها لضربات عسكرية من إيران وحزب الله اللبناني، عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقائد العسكري لحزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي سياق متصل، دعت الشؤون القنصلية في الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر بسبب التوترات في المنطقة، بينما أعلن البنتاغون أن وزير الدفاع قد أمر بإرسال سفن تابعة للبحرية ومدمرات وأسراب مقاتلات إضافية إلى الشرق الأوسط، مع رفع الجيش الأميركي لمستوى استعداداته الدفاعية.
