تنديدات دولية ضد هجوم الاحتلال على سفينة حنظلة المتوجهة إلى غزة.

اقتحمت القوات الإسرائيلية السفينة “حنظلة”، المتوجهة إلى قطاع غزة، في اليوم السابع من رحلتها التي نظمتها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن القطاع، بهدف إنهاء الحصار الإسرائيلي المستمر لسنوات. وتمت العملية أثناء وجود السفينة في المياه الدولية، بعد حملة من التهديدات الإسرائيلية لطاقم السفينة، تضمنت السيطرة عليها بالقوة إذا استمرت بالإبحار نحو شواطئ غزة. وحسب الصور التي تم بثها قبل قطع الاتصال، ظهر جنود إسرائيليون وهم يصادرون كاميرات المراقبة، ويوقفون البث المباشر من السفينة، وتم إعلان حالة الطوارئ على متنها بسبب اقتراب قاربين مجهولين وطائرات مسيرة إسرائيلية. وأكد النشطاء المتضامنون على متن السفينة “حنظلة” في آخر تصريحاتهم، استعدادهم التام لكافة السيناريوهات المحتملة، وأكدوا عزمهم على مواصلة مهمتهم لكسر الحصار مهما كانت العواقب. كما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن المتضامنين -بما في ذلك ممثلون عن برلمانات أوروبية وشخصيات فنية وإعلامية- سيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام إذا تم اعتراض السفينة. وأدانت اللجنة الدولية الاعتراض على السفينة في المياه الدولية، قبالة سواحل غزة، واعتبرت ذلك “خرقًا واضحًا للقانون الدولي البحري”.
“الإعلام الحكومي” بغزة: 93 شهيدا في مجزرة الاحتلال ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة من خلال قصف عمارة سكنية مكونة من خمسة طوابق تعود لعائلة أبو النصر، مما أسفر عن استشهاد 93 مدنيًا، بينهم العديد من الأطفال والنساء، ووجود أكثر من 40 مفقودًا وعشرات الإصابات. وأشار المكتب إلى أن القوات الإسرائيلية كانت على علم بوجود مدنيين نازحين في العمارة، كما تأتي هذه الجريمة في إطار خطة للاحتلال تهدف إلى تدمير المنظومة الصحية في شمال قطاع غزة، حيث تم تدمير أربعة مستشفيات ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لإدخال فرق طبية ومركبات إسعاف إلى المنطقة. كما أدان المكتب المجزرة وطالب دول العالم بإدانة الفظائع المرتكبة ضد المدنيين، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له المسؤولية عن استمرار الحرب والإبادة الجماعية في القطاع. وشدد على ضرورة الضغط الدولي على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين، خاصة الأطفال والنازحين.
البيت الأبيض: نعتقد أن التوصل لاتفاق في غزة لا يزال ممكنا

أعلن البيت الأبيض يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة “لا تزال تؤمن بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة”. وأكد البيت الأبيض أن “الرئيس جو بايدن يشارك بشكل شخصي في هذه الجهود”. وأشار إلى أن “إدارة بايدن تلقت الكثير من المعلومات من إسرائيل وتواصلت مع الوسطاء المصريين والقطريين بهدف تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة، دون تحديد إطار زمني لذلك”. كما أوضح البيت الأبيض أن “إدارة بايدن تعمل على خطة لضمان الإفراج عن المحتجزين المتبقين وتقديم المساعدات إلى غزة ووقف النزاع في القطاع”. وشدد البيت الأبيض على “الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق تبادل، مشيراً إلى الأحداث التي وقعت نهاية الأسبوع في غزة والتي تؤكد أهمية الإسراع في هذا الأمر”، في إشارة إلى العثور على جثث ستة محتجزين داخل نفق في غزة. وبيّن أن “المقترح يتضمن إبعاد القوات الإسرائيلية عن ممر فيلادلفيا إلى الشرق، وهو عنصر أساسي لم يتغير، كما ينص الاتفاق على سحب إسرائيل لقواتها من المناطق المكتظة في المرحلة الأولى، بما في ذلك المناطق المحيطة بممر فيلادلفيا”.
قتلى وجرحى في اقتحام إسرائيلي لطوباس بالضفة الغربية

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية قتلت 4 أشخاص وأصابت 7 آخرين برصاصها، فجر اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها بلدة عقابا شمال طوباس. وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى محيط المستشفى التركي في طوباس، حيث أطلقت النار على المواطنين الفلسطينيين المتواجدين هناك. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن فرقها تعاملت مع إصابات 7 فلسطينيين جراء الرصاص الحي، حيث وُصفت إصابتان بالخطيرة، إحداهما في الرأس والأخرى في الصدر، بالإضافة إلى إصابة ثالثة في الظهر، وشاب أصيب بشظية رصاص حي في عينه، وتم نقلهم إلى المستشفى التركي. وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت بلدة عقابا وحاصرت أحد المنازل، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين، حيث أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص الحي خلال تلك المواجهات. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية قولها إن وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي بدأت الاقتحام، وحاصرت أحد المنازل، قبل أن تتبعها آليات عسكرية.
القوات الإسرائيلية ارتكبت مجزرة جديدة بقصف مستشفى ميداني 31 قتيلا

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن القوات الإسرائيلية ارتكبت مجزرة جديدة بقصف مستشفى ميداني في مدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى، مما أدى إلى مقتل أكثر من 31 شخصًا وإصابة عشرات آخرين. وقال المكتب في بيان صحفي إن القوات الإسرائيلية قصفت المستشفى الميداني بثلاثة صواريخ من الطائرات الحربية، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء. وأضاف البيان أن هذه المجازر المستمرة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية تأتي في ظل تدميرها للمنظومة الصحية وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، بالإضافة إلى الضغط الهائل على الطواقم الطبية ونقص المستلزمات الصحية والطبية. كما أشار البيان إلى إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، مما يزيد من كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.
“القسام” توقع قوة لجيش الاحتلال بكمين “مركب” في جنين

أعلنت كتائب “القسام”، التابعة لحركة “حماس”، عن نجاح مقاتليها في وضع كمين ثلاثي لقوة إسرائيلية في محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن إصابة جنديين وضابط. وأكدت القسام أن مقاتليها عادوا إلى قواعدهم بسلام بعد العملية. وأوضحت الكتائب أنها قامت بتفجير عبوة ناسفة بالسياج الفاصل لاستدراج القوات الإسرائيلية، وباغتت القوة المتقدمة بعبوة ثانية مما أدى إلى إصابة جنديين، وثم قامت بتفجير عبوة ثالثة بطواقم الإنقاذ مما أدى إلى إصابة ضابط. وأشارت إلى أن الضفة الغربية تشهد اقتحامات مستمرة من قوات الاحتلال ومواجهات ميدانية، مما أسفر عن اعتقال الآلاف وارتقاء مئات الشهداء، إضافة إلى حرب مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين. وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 578 والجرحى إلى نحو 5350، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
مقتل 4 من عناصر جيش الاحتلال في كمين للمقاومة في رفح

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء عن مقتل 4 من جنوده وإصابة عدد آخر في كمين فجر نفذه نشطاء المقاومة الفلسطينية في مبنى كان يتحصن فيه جيش الاحتلال. وذكر التلفزيون الرسمي للجيش الإسرائيلي أن بعض الجنود في حالة حرجة بعد الهجوم الذي وقع أمس الاثنين وأعلن عنه اليوم. وأوضح أن خمسة جنود نقلوا إلى المستشفى وأن اثنين منهم في العناية المركزة. وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان أمس أنها قامت بتفخيخ المبنى الذي يتمركز فيه جنود الاحتلال وتفجيره. ووفقًا لقناة كان العبرية، فإن الكمين استهدف وحدة استطلاع إسرائيلية كانت تستكشف ما اعتقد الجنود أنه فتحة نفق داخل مبنى مكون من ثلاثة طوابق. وبعد تفجير العبوات الناسفة، هاجم مقاتلو حماس بقذائف الهاون، في حين حاولت القوات الإسرائيلية إخلاء القتلى والجرحى، وفقًا للجيش الإسرائيلي. تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة لمدة 249 يومًا متوالية. يقومون بشن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، ويُرتكب مجازر ضد المدنيين في ظل وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
