غزة، نحن قادمون”.. الآلاف في إيطاليا يتظاهرون لدعم أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة”

تظاهر آلاف الناس في مدينة كاتانيا الواقعة في جنوب إيطاليا، تضامناً مع فلسطين ومع أسطول الصمود العالمي الذي انطلق من إسبانيا باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. تجمع المحتجون في ميناء كاتانيا، الذي يعد نقطة تجمع القوارب المشاركة من إيطاليا، وساروا نحو مركز المدينة رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤيد فلسطين والأسطول. خلال المسيرة التي نظمت مساء الأربعاء، رفع المتظاهرون شعارات مثل “الحرية لفلسطين” و”مدننا مع فلسطين” و”أوقفوا الإبادة الجماعية” و”حرروا فلسطين من النهر إلى البحر” و”انتفاضة”. كما تم عرض عبارة “غزة، نحن قادمون” على شاشة عملاقة في ساحة فيديريكو دي سفيفيا في نهاية المسيرة. أشار أحد المنظمين في كلمته إلى أن عدد المشاركين في المسيرة وصل إلى 15 ألف شخص. وكانت قد انطلقت حوالي 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود” من ميناء برشلونة الإسباني، تلتها قافلة أخرى غادرت فجر الإثنين من ميناء جنوى الواقعة شمال غربي إيطاليا. من المقرر أن تلتقي هذه السفن مع قافلة أخرى ستغادر من تونس الأحد المقبل، قبل أن تستكمل رحلتها نحو غزة في الأيام القادمة. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال تحتجز قطاع غزة تحت الحصار منذ 18 عاماً، ويعاني نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع من تدهور الأوضاع، حيث فقدوا منازلهم جراء حرب الإبادة.
حماس لأهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة: مصير أبنائكم إلى المجهول!

أعلنت حركة حماس، مساء السبت، لأهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة أن وعود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستعادتهم “أحياء عبر حرب الإبادة” لم تتحقق، وأن “مصير أبنائكم إلى المجهول”. في مقطع فيديو نشرته، عرضت حماس صور وأسماء ستة أسرى إسرائيليين قُتلوا في غزة، وعُثر على جثثهم في نفق برفح في سبتمبر الماضي. وأكدت الحركة أن “وعد أهالي الأسرى بإعادتهم أحياء تحقق عكسياً، حيث عادوا قتلى نتيجة هذا الوعد المشؤوم”. وفي رد على العثور على الجثث، اتهم الجيش الإسرائيلي حماس بقتلهم، بينما أكدت الحركة في عدة مناسبات أن “الجيش هو من قتلهم عبر قصف جوي مباشر”. وفي وقت سابق من السبت، أغلق أهالي أسرى إسرائيليين في غزة جزءاً من شارع “أيالون” في تل أبيب وأشعلوا النيران، مطالبين بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء 101 إسرائيلي محتجزين في غزة، داعين الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادتهم. ويشير الأهالي إلى أن نتنياهو “تخلى” عن ذويهم للحفاظ على منصبه السياسي، معربين عن استيائهم من عدم إعطاء الأولوية لقضية أبنائهم. في 7 أكتوبر 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر وقتل عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية قرب غزة، مدعية أن ذلك كان رداً على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى في غزة بـ 101 من أصل 239 إسرائيلياً تم أسرهم خلال ذلك الهجوم. وتمت مبادلة عدد من الأسرى خلال هدنة مؤقتة في نوفمبر، بينما أعلنت حماس مقتل العديد منهم في الغارات الإسرائيلية. وصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية وقطرية ورعاية أمريكية، إلى مرحلة حرجة بسبب إصرار نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في غزة، رغم مطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة النازحين الفلسطينيين.
