جيش إسرائيل يقتل 11 فلسطينيا في غزة بينهم 3 صحفيين
جيش إسرائيل يقتل 11 فلسطينيا في غزة بينهم 3 صحفيين
عاجل: أردوغان من انيويورك

لن نتسامح مع الإرهاب لا داخل حدودنا و لا في منطقتنا, و هذا الهدف يتحقق تدريجيا أثق أن قوة المجتمع الإسلامي في أمريكا ستكون مصدر ثقة و تشجيع لجميع المسلمين في العالم من ينتظر من طيب أردوغان أو من تركيا أن يرضخا للظلم أو يلزما الصمت تجاه المجازر ليتأكد أن هذا لن يحدث أبدا
مصادر طبية في غزة: عشرات الشهداء في مجازر “إسرائيلية” جديدة بغزة.. وارتفاع وفيات التجويع إلى 339 بينهم 124 طفلاً

شهدت غزة، اليوم الأحد، سلسلة من المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت المنازل المكتظة بالسكان وخيام النازحين والحشود التي تنتظر المساعدات، مما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء والمصابين، تزامناً مع تسجيل وفيات جديدة نتيجة للتجويع المستمر. وأفادت المصادر الطبية في غزة باستشهاد 63 فلسطينياً منذ فجر اليوم، من بينهم 32 ممن تعرضوا للاحتجاز عند نقاط توزيع المساعدات شمالاً وجنوباً. وأكد مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أن 15 فلسطينياً استشهدوا أثناء انتظارهم للمساعدات قرب ما يُعرف بـ “محور موراغ”، كما استشهد 7 آخرون برصاص الاحتلال في منطقة السودانية شمال القطاع. في مدينة غزة، تعرضت عدة أحياء للقصف الجوي والمدفعي العنيف، حيث شمل القصف مناطق النصر والرمال والزيتون والتفاح والشيخ رضوان وأرض الشنطي، مما أسفر عن شهداء ومصابين وتدمير منازل، بما في ذلك منزل في حي الصبرة الذي خلف شهيداً وعدة جرحى. بالإضافة إلى ذلك، أعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد 3 مدنيين، من بينهم سيدة وطفل، نتيجة لقصف استهدف بئر النعجة وجباليا النزلة شمال القطاع. وامتد القصف إلى وسط القطاع، حيث استهدفت مسيّرة منزلاً في مخيم المغازي، مما أدى لاستشهاد طفلة ووالدها، فيما تعرضت خيمة نازحين في النصيرات لقصف عنيف أدى أيضاً إلى شهداء ومصابين. في خان يونس، أسفرت الغارات عن وقوع شهداء وجرحى في شمال وشرق المدينة، وقد وصفت المصادر الطبية الوضع في قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بأنه “كارثي”، حيث يعاني القسم من اكتظاظ بالمصابين ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة 7 أشخاص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب سوء التغذية ونقص العلاج، مما يرفع عدد ضحايا التجويع إلى 339 شخصاً منذ بداية الحرب، بينهم 124 طفلاً. وقد أكدت الوزارة وفاة الفتاة شيماء الأشرم (14 عاماً) في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح صباح اليوم نتيجة الجوع ونقص العلاج. تواصل قوات الاحتلال، منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ عملية عسكرية مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، وفقاً لما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
“القسام” تعلن قصف “تل أبيب” بصاروخ من طراز “مقادمة”

أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، قصف مدينة “تل أبيب” المحتلة بصاروخ من طراز “مقادمة M90”. وقالت “القسام” في بيان مقتضب، إن إطلاق الصاروخ جاء “ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد لأبناء شعبنا”. ودأبت كتائب “القسام” في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء الاجتياح البري يوم الـ27 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذت ضد قوات الاحتلال.
“حماس”: التصريحات البريطانية حول مجزرة “التابعين” تساوُقٌ “شنيع” مع رواية الاحتلال

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، بشأن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الفاشي ضد النازحين الأبرياء في مدرسة التابعين فجر اليوم، تعكس تواطؤًا مروعًا مع الرواية الكاذبة للاحتلال التي تدعي استخدام المدارس ومراكز النزوح لأغراض عسكرية، وذلك لتبرير استهداف المدنيين. وأوضحت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” مساء السبت، أن هذه التصريحات البريطانية تمثل محاولة مكشوفة للتملص من المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لبلاده عن استمرار هذه الإبادة الوحشية، من خلال استمرار تقديم الدعم السياسي والعسكري للاحتلال الصهيوني. كما أشارت إلى أن المنظمات الإنسانية، بالإضافة إلى الأمم المتحدة ومقرريها الدوليين، قد وثقت على مدار أكثر من عشرة أشهر من الإبادة الفظيعة، ارتكاب حكومة الاحتلال الإرهابية لأبشع الجرائم بحق المدنيين العزل في المدن والمخيمات والمدارس والمستشفيات ومراكز الإيواء، مما أدى إلى استشهاد نحو أربعين ألف شخص، أكثر من ثلثيهم من النساء والأطفال، في انتهاك صارخ لكل معايير الإنسانية والقوانين الدولية. وطالبت الحركة الوزير لامي والحكومة البريطانية، وكذلك الحكومات الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، بالتراجع الفوري عن هذا المسار الذي يجعلها شريكة فعلية في جرائم الحرب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية في قطاع غزة، ودعت إلى الضغط على حكومة المتطرفين الصهاينة لوقف المجازر المتعمدة ضد المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ. كما جددت دعوتها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتشكيل لجان تحقيق دولية، والدخول إلى قطاع غزة ومراكز الإيواء والنزوح، للتحقق من مزاعم جيش الاحتلال الكاذبة، وكشف جرائمه المستمرة، وتفعيل القرارات والمعاهدات التي تهدف لحماية المدنيين في الحروب، لإنهاء هذه الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أفاد بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين في مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات”. وأكد المكتب أن القصف يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني بشكل واضح، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال استهدف النازحين بشكل مباشر أثناء أدائهم صلاة الفجر. وباستهداف مدرسة التابعين، يرتفع عدد المدارس التي تؤوي نازحين والتي تعرضت للقصف من قبل جيش الاحتلال في مدينة غزة فقط خلال أسبوع واحد إلى ست مدارس، مما أسفر عن أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.
