“المرصد الأورومتوسطي”: استشهاد وإصابة أكثر من 600 فلسطيني في غزة بالقرب من مراكز الإغاثة خلال أسبوع.

6 24

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، ومقره جنيف، اليوم الثلاثاء، أن الجيش “الإسرائيلي” أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 600 فلسطيني من المجوّعين بالقرب من ثلاث نقاط توزيع أقامها داخل المناطق التي يسيطر عليها بالكامل في قطاع غزة، وذلك خلال أسبوع واحد فقط. واعتبر المرصد أن هذه النقاط أصبحت مصائد تستهدف المدنيين بشكل مباشر. وأعرب المرصد في بيان له عن قلقه العميق من الصمت الدولي تجاه ما وصفه بتصعيد إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ حوالي 20 شهرًا في القطاع. ودعا المرصد إلى إنهاء العمل بالآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات في غزة، موضحًا أنها تحولت إلى أماكن للإعدام الميداني للمدنيين، وتفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية المرتبطة بالعمل الإغاثي. وشدد المرصد على ضرورة العودة إلى الآلية الأممية السابقة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسلس إلى السكان في القطاع. كما حث جميع الدول والجهات المعنية على ممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على إسرائيل لوقف محاولاتها تجاوز وإلغاء دور المؤسسات الأممية المختصة في غزة، وأكد على أهمية الدور الحيوي وغير المنحاز الذي تقوم به هذه المؤسسات في تنفيذ التدخلات الإنسانية وإدارة الاستجابة الإغاثية لأكثر من 2.2 مليون فلسطيني يواجهون الموت والجوع.

“الأورومتوسطي”: فرنسا تشارك الاحتلال في خطط تهجير الكفاءات الفلسطينية من غزة.

67fe4cff42360468c900e2ad

أعلن رامي عبده، رئيس “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره جنيف، عن “تورط فرنسا في التنسيق المباشر مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ خطة تهجير الكفاءات الفلسطينية وعائلاتهم من قطاع غزة”. وفي بيان تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، صرح بأنه “لديه معلومات تثبت تورط السفارة الفرنسية في عمليات إخلاء تستهدف حملة الشهادات العليا مثل الأطباء والمهندسين والمؤرخين ومختصي الثقافة والآثار من غزة”. وأكد أن “هناك عملية ترحيل جديدة يجري التخطيط لها بسرية كاملة، وبحماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي”. وتابع بسبب ذلك: “يتم تجميع هؤلاء الأفراد فجراً في حافلات وسط القطاع، ثم يُنقلون إلى مطار رامون تحت حماية الطيران الحربي للاحتلال، مع إمكانية نقلهم لاحقاً عبر جسر الملك حسين إلى الأردن”. وأشار إلى أنه “طلب توضيحاً عاجلاً من القنصلية الفرنسية في القدس، لكنه لم يتلق أي رد حتى الآن، سواء من القنصلية أو من الحكومة الفرنسية”. وشدد على أن “هذه العملية تأتي ضمن مخطط (إسرائيلي) أوسع يهدف إلى تفريغ غزة من نخبتها العلمية والإنسانية، بالتعاون مع أطراف دولية، في مقدمتها فرنسا”. ولفت إلى “تشكيل وحدة جديدة في حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة– المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة– تتولى ملف تهجير الفلسطينيين بشكل ممنهج ومرحلي، بدءاً بأصحاب الشهادات العليا، تمهيداً لاستقدام عائلاتهم لاحقاً، بهدف تغيير التركيبة الديمغرافية والاجتماعية للقطاع”. وشدد عبده على أن “التعاون الفرنسي (الإسرائيلي) في هذا السياق يُعتبر انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، ويعرض فرنسا لمسؤولية أخلاقية وقانونية جسيمة، خاصة في ظل صمتها تجاه ممارسات التهجير القسري التي تُنفذ تحت ذريعة الإجلاء الإنساني”. وكان المكتب “الإعلامي الحكومي” قد أعلن الاثنين الماضي أنه “يتابع ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن منشورات ومعلومات مضللة تتعلق بترتيبات مزعومة للهجرة الجماعية من قطاع غزة، حيث تتولى ذلك شخصيات مثيرة للجدل بالتعاون مع جهات خارجية، وتروج لسفر العائلات الفلسطينية عبر مطار (رامون) التابع للاحتلال إلى دول مختلفة حول العالم”.

“الأورومتوسطي”: تدمير مستشفى المعمداني جريمة تهدف إلى القضاء على مقومات الحياة في غزة.

Capture 4

صرح المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان (مستقل ومقره جنيف) اليوم الأحد أن جريمة التدمير المتعمد التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد مستشفى المعمداني (الأهلي) في غزة “تظهر إصرار إسرائيل على القضاء على مقومات الحياة في القطاع بشكل شامل ومباشر، في إطار واضح يهدف إلى إلغاء جميع وسائل البقاء”. وأضاف المرصد في بيان له أن “هذا التصعيد يمثل مرحلة دقيقة في استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تدمير أماكن الملاذ الأخيرة التي يحتشد فيها المدنيون الفلسطينيون، بما في ذلك المرضى والجرحى الذين يجب أن تتم حمايتهم في كافة الظروف، فضلاً عن الكوادر الطبية التي تعمل في ظروف كارثية لإنقاذ الأرواح”. وأشار إلى أن “مزاعم إسرائيل باستخدام المستشفى لأغراض عسكرية ليست سوى عبارة محفوظة تُعاد لتبرير أفعال القتل والتدمير الممنهج بعد وقوعها”.

“الأورومتوسطي”: تواصل “إسرائيل” ممارسات التعذيب والإذلال ضد الأسرى.

IMG 8678

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، يوم الخميس، بأن “إسرائيل تواصل اعتماد أساليب التعذيب والإذلال النفسي تجاه الأسرى والمعتقلين المحررين، من خلال فرض تدابير تحرض بشكل مباشر على العنف والإبادة الجماعية”. وأشار المرصد في بيان له إلى أن “هناك معلومات موثوقة تشير إلى استشهاد عشرات الأسرى والمعتقلين داخل السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية، بينما تستمر إسرائيل في إخفاء أي بيانات متعلقة بهم”. كما أكد أن “الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين من قطاع غزة تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان”. وفي ذات السياق، قامت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، في وقت مبكر من اليوم الخميس، بتسليم جثث أربعة أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي في خانيونس جنوبي قطاع غزة، وحررت في الوقت ذاته، مئات من الأسرى الفلسطينيين كجزء من الدفعة السابعة من صفقة “طوفان الأقصى” إلى القطاع. واستقبل آلاف الفلسطينيين 12 حافلة تحمل الأسرى المحررين في ساحات المستشفى الأوروبي بخانيونس، وسط هتافات تمجد “القسام” والمقاومة الفلسطينية. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 17 شهيداً إلى مستشفيات القطاع و19 إصابة خلال الساعات الـ48 الماضية. وأكدت الوزارة أن حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 48365 شهيداً و111780 إصابة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر من العام 2023.

“الأورومتوسطي”: الاحتلال يمارس الإبادة الجماعية بالضفة

عودة النازحين إلى خانيونس 2048x1365 1

أكد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان (مستقل ومقره في جنيف) أن “قوات الاحتلال تعود لممارسة الإبادة الجماعية التي شهدها قطاع غزة بأساليب جديدة في الضفة الغربية”. وأوضح في بيان له اليوم الاثنين أن الاحتلال قد هجّر غالبية سكان مخيم جنين، الذي يبلغ عددهم أكثر من 13 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألفا من سكان مخيمي طولكرم ونور شمس في شمال الضفة الغربية. وشدد على أن “النهج الإبادي في الضفة لم يقتصر على التهجير القسري، بل شمل أيضًا التدمير والتفجير وحرق المنازل، حيث قُتل في 19 يوما 35 فلسطينيا من بينهم 5 أطفال وامرأتان، وأصيب نحو 300 آخرين بجروح”. من جانبها، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” اليوم الاثنين أن “الاحتلال الإسرائيلي قد هجّر نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني قسراً من شمال الضفة الغربية المحتلة”. يستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مدن وبلدات شمال الضفة الغربية، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، واعتقالات، ونزوح قسري، بالإضافة إلى تدمير واسع للممتلكات والبنية التحتية. ففي جنين، يستمر الاحتلال لليوم الـ21 على التوالي في عدوانه على المدينة ومخيمها وبعض بلداتها، حيث قُتل العشرات من بينهم أطفال ونساء، وسط تفجير المنازل، وتدمير مئات الوحدات السكنية مما أدى إلى تشريد الآلاف. كما تمنع قوات الاحتلال دخول الصحفيين والطواقم الطبية إلى المدينة ومخيمها، وسط حصار خانق وعمليات تجريف واسعة. كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، اقتحام منازل الفلسطينيين في مخيم الفارعة الواقع جنوب طوباس، مما أجبر المزيد من العائلات على مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى تدمير محتوياتها. وأفادت مصادر محلية بأن “قوات الاحتلال نشطت منذ صباح اليوم في اقتحام المنازل وإجبار عائلات عدة على النزوح قسراً، بهدف تحويل تلك المنازل إلى ثكنات عسكرية”. كما أشارت المصادر إلى أن “قوات الاحتلال تواصل منذ ساعات الصباح خلع أبواب المنازل بالقوة، وتفجير مداخل بعضها، مع العلم أن عدة أسر كانت قد نزحت قسراً قبل يومين، وفي الأثناء تقوم القوات بتدمير وتكسير محتويات المنازل من الداخل”.

“الأورومتوسطي”: 70 ألف فلسطيني دون طعام أو شراب في شمال غزة

rafah gaza palestinian children food aid

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، يوم الاثنين، أن حوالي 70 ألف فلسطيني لا يزالون محاصرين منذ شهرين كاملين دون الحصول على الطعام أو الدواء، بينما تواصل القوات الإسرائيلية ملاحقتهم في شمال غزة. وأوضح المرصد في بيان له أن قوات الاحتلال تسعى لتصفيتهم وتهجيرهم قسراً، في واحدة من أبشع حملات الإبادة الجماعية في العصر الحديث. وأكد أنه حصل على معلومات صادمة حول الوضع الكارثي الذي يعيشه نحو 70 ألف فلسطيني محاصرين في شمال قطاع غزة، بعد أن هجرت قوات الاحتلال أكثر من 150 ألف شخص آخر منذ بداية شهر أكتوبر الماضي. وأضاف المرصد أنه يشعر بأسف عميق لأن هذه الجرائم الفظيعة تُرتكب أمام أعين العالم دون أي تحرك جاد لوقف ما يُعتبر واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في العصر الحديث. وفي وقت سابق من اليوم، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن قطاع غزة يسجل أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف بالنسبة لعدد السكان في العالم. وفي نفس السياق، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، إن الأردن قد وضع خطة لتقييم حجم المساعدات الإنسانية المطلوبة في قطاع غزة، والتي لا تقل عن 250 شاحنة يومياً. وأكد الصفدي في كلمته خلال مؤتمر القاهرة لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة أن الأردن بذل كل ما في وسعه لإدخال المساعدات إلى القطاع، مشدداً على أن الناس في غزة يعانون من الجوع، ويجب التحرك الآن.

“الأورومتوسطي”: جيش الاحتلال قتل 70 فلسطينيًّا في مربع سكني في غزة

doc 36hx9rx 1727881404

كشف تحقيق جديد أجراه “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره جنيف، عن “مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي أدت إلى مقتل أكثر من 70 مدنيًا فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، وغالبية الضحايا من عائلة واحدة”. وأوضح “الأورومتوسطي” في تحقيقه الذي نُشر اليوم الجمعة، أن “المجزرة وقعت خلال هجوم عسكري واسع شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة السكنية لعائلة شحيبر في حي الصبرة بمدينة غزة، وذلك على مدار يومي 17 و18 من تشرين الثاني/نوفمبر 2023، حيث استخدمت الطائرات الحربية والمسيّرات في القصف، واستهدفت بشكل مباشر عددًا من المباني السكنية والمدنيين داخل منازلهم وأثناء دفنهم لضحاياهم”. وتمكن “الأورومتوسطي” من التحقق من هويات 61 من الضحايا، جميعهم من عائلة “شحيبر”، بينهم 27 طفلًا و16 امرأة، من ضمنهن ثلاث نساء مسنات، و18 رجلًا، منهم رجلان مسنان، بينما لم تُحدد هويات بعض الضحايا بسبب تحول جثامينهم إلى أشلاء. وأشار إلى أنه “بعد انتهاء الهجوم الأول، خرج سكان الحي لدفن العشرات من الضحايا، لكنهم تعرضوا لاستهداف من طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال بصاروخين مباشرين، مما أسفر عن مقتل 20 آخرين، بينهم أطفال”.

“الأورومتوسطي”: 188 شهيدا باستهداف الاحتلال لمراكز الإيواء في غزة خلال أكتوبر

819667

وثق “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، الذي يتخذ من جنيف مقرًا له، استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمراكز إيواء 39 مرة في قطاع غزة منذ بداية أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد 188 فلسطينيًا وإصابة المئات. يبرز التقرير تصعيدًا خطيرًا في استهداف أماكن تجمع المدنيين، خاصة في شمال القطاع، بهدف إفراغه بالقوة. وأشار المرصد في تقريره إلى أن الفريق الميداني وثق 65 استهدافًا للمدارس والمستشفيات والعيادات، منذ أغسطس، 39 منها في أكتوبر، مما أدى إلى مقتل 672 فلسطينيًا وإصابة أكثر من ألف آخرين. من بين هذه الاستهدافات، كانت 57 في شمال غزة و8 في وسطه. تتضمن الاستهدافات القصف المباشر وقتل النازحين وعائلاتهم، فضلاً عن إجبارهم على إخلاء المدارس تحت التهديد، مما يسهل تحقيق أهداف إسرائيل في تهجير الفلسطينيين وتغيير التركيبة السكانية في القطاع. كما وثق المرصد تشتت العائلات الفلسطينية نتيجة لهذه الاستهدافات، مما زاد من معاناتهم النفسية، خاصة لدى الأطفال. أكد التقرير أن استهداف أماكن الإيواء يعد جزءًا من استراتيجية إسرائيل لتقويض الهياكل الاجتماعية للفلسطينيين وإضعافهم نفسيًا وجسديًا. في حادثة مؤسفة، وثق المرصد قصف مدرسة “أسماء” في مخيم الشاطئ، ما أدى إلى استشهاد 11 فلسطينيًا، بينهم 4 صحافيين، وإصابة العشرات. كما قُصفت مدرسة “شهداء النصيرات” الثانوية، مما أسفر عن مقتل 18 فلسطينيًا، بينهم 12 طفلًا. جدد المرصد مطالبته للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وحماية المدنيين، وضمان الالتزام بالقانون الدولي. كما طالب بفرض عقوبات فعالة على إسرائيل ووقف جميع أشكال الدعم المقدم لها، بما في ذلك تصدير الأسلحة.