ويحمان يكشف تفاصيل تعذيب نشطاء مغاربة مختطفين في سجون الاحتلال عقب هجوم “أسطول الصمود”

images 21

أدان أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الهجوم الوحشي وجريمة القرصنة الإرهابية التي نفذتها بحرية الاحتلال الصهيوني في المياه الدولية ضد سفن “أسطول الصمود العالمي” التي كانت تهدف لكسر الحصار الإنساني المفروض على قطاع غزة. وفي تصريحات صحفية، كشف ويحمان عن معلومات خطيرة تتعلق بتعرض عشرة من النشطاء المغاربة المختطفين لدى سلطات الاحتلال لعمليات تعذيب وتنكيل وحشية داخل مراكز التوقيف الصهيونية. وأكد أن المرصد قد وجه رسائل عاجلة للجهات المعنية بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ هؤلاء النشطاء والإفراج عنهم. وشدد ويحمان على أن هذا الإجرام الصهيوني الممنهج يثبت مجددًا أن الكيان المحتل “مارق” ولا يحترم القوانين والأعراف الدولية، مما يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقبله بين الأمم. وأشار إلى أن هذه القرصنة تأتي كاستمرار لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يتعرض له قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف، وذلك تحت أنظار العالم.   في سياق متصل، أكدت حركة حماس أن مهاجمة “أسطول الصمود” هي قرصنة صهيونية مكتملة الأركان، بينما وصف متحدث باسم “أسطول الصمود” الهجوم بأنه عربدة صارخة، مؤكدًا أنهم لن يتراجعوا عن كسر حصار غزة. كما حمل رئيس المرصد المسؤولية المباشرة “للمطبعين” والجهات التي تتعامل مع الاحتلال، مشيرًا إلى أنهم يساهمون بشكل مباشر في تبييض صورة العدو الفاشي، مما يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم التي تهدد السلم العالمي بأسره، وليس فلسطين فقط. وأشار ويحمان إلى أن الساحة المغربية تشهد حالة من الغضب، حيث نظمت العاصمة الرباط وقفات حاشدة أمام البرلمان، بالإضافة إلى مسيرات غاضبة في طنجة ومراكش وطانطان، تعبيرًا عن التلاحم الشعبي مع غزة والأسطول. ودعا جميع القوى الحية والأحرار في مختلف الساحات والمواقع إلى الانخراط في مواجهة شاملة لوقف العربدة الصهيونية التي لا تستثني أحدًا.

المرصد: رفع العلم الصهيوني في معرض “أليوتيس” يعد تصرفاً مستفزا لشعب المغرب.

لمرصد المغربي لمناهضة التطبيع

قال “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” إن هناك تحدياً مستفزاً للشعب المغربي، الذي لا يتوقف عن التظاهر ضد حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وضد استمرار التطبيع. فقد تم رصد العلم الصهيوني الإسرائيلي يرفرف في معرض الصناعات السمكية “أليوتيس” في مدينة أكادير، تحت رئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس بلدية المدينة. وأشار المرصد في بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك، إلى أن أخنوش قام مؤخراً بشطب اسم الطفل “الشهيد محمد جمال الدرة” من المركب الثقافي المعروف، وذلك في إطار خطته التي أعلن عنها قبل سنوات، والتي تهدف إلى إدخال الحركة الأمازيغية في الشأن السياسي لمواجهة أسماء فلسطين في شوارع أكادير. وأضاف المصدر أن هذه الخطوة تعتبر مستفزة للغاية للشعب المغربي، في وقت لا تزال فيه غزة تعاني من تداعيات الإبادة الجماعية، حيث لم تُدفن بعد 12,000 شهيد تحت الأنقاض، إلى جانب أكثر من 50,000 شهيد آخرين. وقد أسفرت الحرب عن إصابات خطيرة لأكثر من 120,000 شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، نتيجة لاستهداف المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الإيواء والمنازل والمدارس. وجدد المرصد المغربي التأكيد على أهمية زيادة التعبئة الشعبية الميدانية لإسقاط التطبيع، وخاصة في مدينة أكادير، التي شهدت وما زالت تشهد فعاليات شعبية منذ عدة أشهر بالتزامن مع معركة “طوفان الأقصى”.

بلاغ رصد: وزيرة صهيونية في مراكش وبتمويل من الميزانية العامة للدولة المغربية.

rasd

في “بلاغ رصد” صادر عن المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، جاء تحت عنوان “فضيحة دولة‼️ وزيرة صهيونية في مراكش.. وعلى حساب الميزانية العامة للدولة المغربية..؟؟؟‼️، إذ أشار المرصد إلى أنه “رغم كل جرائم الإبادة الجماعية التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 50.000 من الأطفال والنساء وإصابة 120.000 شخص (يعانون من عاهات خطيرة)، وكذلك تدمير غزة بما في ذلك مستشفياتها ومدارسها ومساجدها”. وأضاف البلاغ قائلاً: “إن الحكومة المغربية الرسمية لا تتردد في استضافة وزيرة في حكومة نتنياهو الإرهابية في مؤتمر دولي بمراكش خلال شهر فبراير الجاري، وهذه الوزيرة تنتمي إلى تيار اليمين المتطرف. بل إن الوزيرة الصهيونية أعلنت أن نفقاتها الباهظة لتلك الزيارة ستتحملها حكومة المملكة المغربية وليس حكومة “إسرائيل”، وذلك وسط موجة من الغضب تجاهها في الإعلام العبري…‼️”. وتابع البلاغ “إن هذه الفضيحة تُعبر عن ممارسات حكومة المغرب المتعددة: 1. التطبيع رغم استمرار جرائم الإبادة الجماعية. 2. تحدي مشاعر المغاربة، الذين يعبرون عن رفضهم للتطبيع منذ 470 يوماً وما زالوا يواصلون ذلك. 3. صمت الحكومة المغربية تجاه تصريح الوزيرة الصهيونية بأن التكاليف العالية للإقامة في فنادق فاخرة بمراكش ستتحملها الخزينة العامة المغربية..‼️‼️”.

مرصد مناهضة التطبيع: مقال “الشرعي” مخزي ويكشف أبعاد مشروعه الإعلامي لتطويع الرأي العام لخدمة للاحتلال

telechargement 43

### إعادة صياغة النص وصف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد الشرعي بأنه من أبرز المناصرين للسردية الصهيونية في المغرب. وقد أشار إلى مقالته المثيرة للجدل “كلنا إسرائيليون” ومحاولته تبرير أفعال نتنياهو بعد إدانته من قبل المحكمة الجنائية الدولية، مما يكشف عن مشروع إعلامي يسعى لتوجيه الرأي العام لخدمة الاحتلال وتبرير جرائمه. أوضح المرصد أن أحمد الشرعي، الذي يدير إمبراطورية إعلامية تخدم مصالح مشبوهة، تجاوز حدود الدفاع عن التطبيع، ليصبح مروجًا علنيًا لسرديات الاحتلال. ومن خلال مقالاته ومنابره الإعلامية، يسعى الشرعي لتصوير جيش الاحتلال كضحايا، متجاهلاً الحقائق الواضحة حول المجازر التي يرتكبها الكيان المحتل بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ونظام الفصل العنصري (الأبارتهايد). وأشار المرصد إلى أن الشرعي في مقاله الأخير، الذي يدافع فيه عن مجرم الحرب نتنياهو، يظهر استماتته في تحويل الأنظار عن جرائم الاحتلال إلى تبريرات عبثية لأفعال هذا المجرم. وتساءل المرصد: هل غاب عن الشرعي أن الغالبية العظمى من الشعب المغربي تعتبر التطبيع خيانة؟ هل نسي المسيرات الحاشدة التي ترفع شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”؟ كما نبه المرصد إلى أن المغاربة قد عبروا بوضوح عن رفضهم للتطبيع منذ إعلان الاتفاقيات، مؤكدين أن دعم القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من هويتهم الوطنية والدينية. ورغم ذلك، تستمر بعض الأقلام المأجورة، مثل قلم الشرعي، في استغلال منابرها الإعلامية لغسل أدمغة الناس وإقناعهم بأن التطبيع ضرورة استراتيجية ومصلحة وطنية. وأكد المرصد أن إدانة المحكمة الجنائية الدولية لنتنياهو ليست مجرد إجراء قانوني، بل هي شهادة دولية على أن هذا الرجل والكيان الصهيوني يرتكبون جرائم حرب ممنهجة. واعتبر المرصد أن الشرعي وأمثاله يمثلون البروباغندا الصهيونية والوجه الإعلامي للتطبيع، لكنهم في النهاية مجرد أدوات تخدم الاحتلال على حساب كرامة الشعوب وحقوقها. وشدد على أن “التاريخ لن يرحم أولئك الذين وقفوا في صف الظالم ضد المظلوم، في ظل مظلومية هزت العالم بعد أن أسقط طوفان الأقصى كل التعتيم والتضليل الذي استمر لعقود”.

وصفوا الرسول ﷺ بشكل سيئ، والفرقة الوطنية تستمع إلى شباب مغاربة زاروا إسرائيل

طلبة

استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم الاثنين، في مقرها بالدار البيضاء، إلى المدعو “ي.ا”، مدير جمعية “شراكة” الإسرائيلية بالمغرب، حول تهم تتعلق بالإساءة إلى سيدنا رسول الله ﷺ، حيث وُصف بأنه كان “صهيونياً”. تأتي هذه الخطوة بعد تقديم شكاية من قبل المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ضد مجموعة من الشباب المغاربة الذين قاموا بزيارة جماعية إلى الكيان الصهيوني في يوليوز الماضي، حيث التقوا بعدد من المسؤولين، من بينهم أمير أوحانا، رئيس الكنيست، في وقت كانت فيه المجازر تُرتكب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وحسب مصادر مطلعة، فإن عملية الاستماع تركزت فقط على التهم المتعلقة بالإساءة إلى سيدنا رسول الله ﷺ، دون التطرق لبقية التهم الواردة في الشكاية المقدمة من المرصد بالتنسيق مع مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين، وبمساندة عدد من النقباء والمحامين، بالإضافة إلى نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، في منتصف شتنبر الماضي، ضد هؤلاء الشباب أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعاصمة الرباط. ويُذكر أن بيان مقدمي الشكاية أشار إلى أن “حجم الجرائم التي رافقت زيارة الشباب المغاربة إلى الكيان الصهيوني، لدعم جيش الاحتلال ومجازره، في ظل الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة، كان دافعاً لتقديم الشكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بعد جمع المعطيات وإجراء مشاورات قانونية”.