“منظمة الصحة العالمية” تقرر رفع علم فلسطين في مقرها.

25 12 who 6081 3933

صادقت الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين على قرار رفع علم دولة فلسطين في مقر المنظمة، على غرار الدول الأعضاء الأخرى. وقد حصل القرار على دعم 95 دولة، بينما رفضته أربع دول هي: “إسرائيل، والمجر، وجمهورية التشيك، وألمانيا”، في حين امتنعت 27 دولة عن التصويت. ومن جهة أخرى، قام الاحتلال بإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية والطبية والمواد الغذائية منذ الثاني من مارس الماضي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير. وفي نفس الوقت، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملياته العدائية ضد قطاع غزة، بدعم كامل من الولايات المتحدة، منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد وإصابة حوالى 177 ألف فلسطيني وفقاً لأرقام غير نهائية، حيث لا يزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض.  

“أونروا”: الطريقة الوحيدة لتجنب تفاقم الكارثة في غزة هي وصول المساعدات.

68dc80145a1d840fa5fb2e5e6c744f2d 89304787

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الراهنة في قطاع غزة يكمن في التدفق الفعّال والمتواصل للمساعدات. هذا يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية وإغاثية خطيرة منذ إغلاق إسرائيل المعابر في الثاني من مارس الماضي. وأكدت “أونروا” عبر منشور على حسابها في منصة “إكس” اليوم الأحد أن الفلسطينيين في القطاع لم يعودوا قادرين على الانتظار لدخول المساعدات، مشددة على حاجة غزة لتوفير ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يومياً تحت إشراف الأمم المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن 58 فلسطينياً توفوا نتيجة سوء التغذية، و242 آخرين بسبب نقص الغذاء والدواء، معظهم من كبار السن والأطفال، خلال 80 يوماً من الحصار الإسرائيلي.

الأمم المتحدة تطالب بإعادة تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

images 9

قال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، يوم الأحد، إن “قرار إسرائيل بوقف المساعدات المخصصة لقطاع غزة يثير القلق، فالقانون الإنساني الدولي واضح في موضوع السماح بالوصول لتقديم المساعدات الحيوية التي تستوجب إنقاذ الحياة”. وأضاف فليتشر أنه “طبقًا لبيان صادر عن مكتب الأوتشا، لا يمكن التراجع عن التقدم الذي تم تحقيقه خلال الـ 42 يومًا الماضية”. كما أكد على “ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح الرهائن، ووقف إطلاق النار”. ومن جهته، دعا ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، في بيان له، إلى “ضرورة أن يبذل جميع الأطراف أقصى جهد ممكن لمنع العودة إلى الأعمال العدائية في غزة”. كما دعا إلى “العودة الفورية للمساعدات الإنسانية إلى غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن”.

“الاتحاد الأوروبي”: حظر دخول المساعدات إلى غزة يسبب “عواقب إنسانية”

images 8

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، أن القرار الذي اتخذته “إسرائيل” بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة قد يترتب عليه عواقب إنسانية خطيرة. ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان له إلى “استئناف فوري لمفاوضات المرحلة الثانية”، معبراً عن “دعمه القوي للوسطاء”. وأكد أن “وقف إطلاق النار الدائم سيساهم في إطلاق سراح جميع (الرهائن) مع ضمان عملية إعادة إعمار غزة”. كما جدد الاتحاد الأوروبي دعوته لـ “تأمين وصول كامل وسريع وآمن وغير مقيد للمساعدات الإنسانية في قطاع غزة”. وعقدت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مساء السبت، حيث كان من المقرر أن تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية في اليوم الـ16 من الاتفاق. من ناحية أخرى، قرر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد، وقف إدخال المساعدات الإنسانية بكل أنواعها إلى غزة، وإغلاق المعابر مع القطاع. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو: “مع انتهاء المرحلة الأولى من صفقة الأسرى، ورفض حماس لمقترح يستكمل المفاوضات والذي كانت إسرائيل قد وافقت عليه، قرر رئيس الوزراء نتنياهو وقف إدخال كافة البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة اعتباراً من صباح اليوم”.

وزير الخارجية الأردني: رفض عمان للتهجير ثابت لا يتغير، والمملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين.

telechargement 16

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن حل القضية الفلسطينية هو حل فلسطيني بحت، مشددًا على أن موقف عمان الرافض للتهجير ثابت ولا يتغير، حيث أن المملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين. وأشار الصفدي في تصريحات له مع القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاخ، إلى أن “تثبيت الفلسطينيين على أرضهم هو موقف أردني ثابت لم ولن يتغير.” وأكد أن “حل القضية الفلسطينية يجب أن يتم في فلسطين، والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.” وأوضح الصفدي أن الأردن، بتوجيهات ملكية، يعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة، ويتم العمل على ذلك دون انقطاع تمهيدًا لبدء عمليات إعادة الإعمار. كما أعرب عن تطلعه للعمل مع الإدارة الأميركية لتحقيق السلام في المنطقة. وأكد الصفدي وكاخ على أهمية استمرار التعاون لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، استنادًا إلى حل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس. وأشار وزير الخارجية إلى أن “طريق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يعتمد على تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، ليعيش الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفقًا لحل الدولتين والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.” وأضاف أن “هناك متغيرات في المنطقة وانفراجات تستدعي البناء عليها، مثل التقدم الذي تحقق في صفقة تبادل الأسرى التي أدت إلى وقف إطلاق النار وساعدت في بدء تدفق المساعدات إلى غزة.” كما لفت إلى التغيرات في لبنان وسوريا، مؤكدًا أن “المملكة ستستمر في العمل مع الجميع، كما كانت دائمًا، من أجل البناء على هذه الانفراجات.”