كندا تفرض عقوبات على 7 أفراد و5 كيانات لدعمهم اعتداءات المستوطنين في الضفة

أعلنت كندا عن فرض عقوبات على 7 أفراد و5 كيانات بسبب دورهم في تسهيل أو دعم أو المساهمة ماليا في اعتداءات مستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت وزارة الخارجية الكندية في بيان أن هذه العقوبات تستهدف أولئك الذين يساهمون في أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون متطرفون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. وأشار البيان إلى أن هذه الأعمال العنيفة تسببت في خسائر بالأرواح وأضرار بالممتلكات والأراضي الفلسطينية. وكانت كندا قد فرضت عقوبات أيضا على 4 مستوطنين في الشهر الماضي بسبب تورطهم في اعتداءات مماثلة. وتجدر الإشارة إلى أن عدة دول أخرى قد فرضت عقوبات على مستوطنين بسبب تورطهم في هجمات ضد الفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين تنفيذ العديد من الاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مما يتسبب في تدمير العديد من المنازل والممتلكات الفلسطينية. وفي غزة، يستمر العدوان الإسرائيلي منذ أكثر من 265 يومابمساندة أمريكية وأوروبية، ، حيث تقوم طائرات الاحتلال بقصف المناطق السكنية والمدنية وتحاصر السكان وتمنع وصول المساعدات الإنسانية الضرورية.
الاحتلال الإسرائيلي يصر على إدخال 2.4 مليون مدني في قطاع غزة إلى حالة مجاعة.

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم أن الاحتلال الإسرائيلي يصر على إدخال 2.4 مليون مدني في القطاع إلى حالة مجاعة. وأشار البيان الصحفي إلى أن هذا السلوك يعتبر سياسة تجويع غير إنسانية تستهدف الأطفال والمرضى، من خلال منع إدخال الغذاء والدواء بشكل خطير. و أوضح المكتب أن منع المساعدات والغذاء كوسيلة للضغط السياسي يزيد من معاناة السكان في جميع أنحاء القطاع، حيث تعاني الأسواق و المحال التجارية من نقص السلع والبضائع بسبب الإغلاق الكامل للمعابر منذ 40 يومًا. و حذر المكتب من أن خطر المجاعة يهدد حياة الفلسطينيين مباشرة، مع تزايد أعداد الوفيات بسبب الجوع، خاصة بين الأطفال. وأشار إلى أن 3500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص المكملات الغذائية والتطعيمات التي تمنع من دخول القطاع. و أدان المكتب الإعلامي استمرار منع إدخال المساعدات والغذاء والبضائع إلى القطاع، ودعا المجتمع الدولي وجميع دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجريمة التي تصنف بأنها ضد الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي. حمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الجريمة التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث أصبح مئات الآلاف في دائرة الخطر والموت. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالوقوف عند مسؤولياتهم واتخاذ موقف شجاع بفرض تدخل دولي فوري وعاجل لوقف هذه الجريمة التي ستؤدي إلى مصرع مئات الآلاف من المدنيين والأطفال والمرضى. كما طالب بفتح معبري رفح وكرم أبو سالم وإدخال المساعدات والبضائع وإنهاء حرب الإبادة الجماعية المستمرة للشهر التاسع على التوالي. منذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا. تقوم طائراته بقصف المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدميرها فوق رؤوس السكان، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. ونتيجة للعدوان المستمر، ارتفع عدد الشهداء إلى 37 ألفا و372 شخصا، والجرحى إلى 85 ألفا و452 آخرين، مع نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، وفقًا لبيانات منظمة الأمم المتحدة.
مقتطفات من البيان الختامي مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة بالأردن في 11 يونيو

انعقد مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة رفيع المستوى في منطقة البحر الميت بالأردن في 11 يونيو 2024، وأصدر رؤساء مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، بيانا في ختام أعمال المؤتمر الذي استضافه الأردن في منطقة البحر الميت، اليوم الثلاثاء , و مما جاء فيه وقف إطلاق النار الدائم في جميع أنحاء غزة شجب البيان آثار الحرب في غزة، بما في ذلك العمليات المستمرة في رفح، والتي أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي، وأدانوا بأشد العبارات الهجمات التي تضرب مخيمات النازحين الفلسطينيين. ورفض النقل والتهجير القسري الفردي أو الجماعي للمدنيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك للقانون الدولي. شدد على أهمية الوساطة الحالية التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار الدائم في جميع أنحاء غزة، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وزيادتها وتوزيعها دون عوائق على المدنيين المحتاجين. قطاع غزة يشكل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة أكد أن قطاع غزة يشكل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى أهمية إنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في الشرق الأوسط، بما يلبي حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967. أعرب عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وأدانوا جميع الإجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية التي تقوض حل الدولتين. وفي ضوء المناقشات التي جرت خلال المؤتمر، دعا الرؤساء إلى اتخاذ الإجراءات التالية: إرساء وقف فوري ودائم لإطلاق النار يحظى بالاحترام الكامل، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وجميع المدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني، والمطالبة بسلامتهم ومعاملتهم الإنسانية بما يتوافق مع القانون الدولي. إنهاء العملية المستمرة في رفح، وتنفيذ التدابير المؤقتة التي أشارت إليها محكمة العدل الدولية. ضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والعاملين في الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية، والعاملين في المجالين الطبي والإعلامي. السماح وتسهيل وتمكين الوصول الفوري والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية بالكمية والجودة المطلوبين وعلى نطاق واسع، إلى غزة وفي جميع أنحائها، عبر الطرق الأكثر مباشرة إلى السكان المدنيين، بما في ذلك من خلال رفع جميع الحواجز والقيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية، وضمان مرورها الآمن ودون عوائق إلى السكان المدنيين المحتاجين وضمان الظروف المواتية للتوزيع الآمن والفاعل وتقديم المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك عن طريق إنشاء آليات متينة للتنسيق والإخطار الإنساني وفض الاشتباك. استمرار تقديم المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى غزة تكثيف الجهود لضمان استمرار تقديم المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى غزة وفي جميع أنحائها، بما يتماشى مع الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن 2712 (2023)، وقرار مجلس الأمن 2720 (2023)، عبر جميع الطرق، بما في ذلك من خلال وضع تدابير وإجراءات تشغيل موثوقة ومبسطة وموحدة، فضلا عن توفير الاحتياجات المالية واللوجستية والإمدادية اللازمة (الشاحنات والمستودعات والمخزونات وغيرها)، للتخفيف من الاحتياجات الإنسانية وفجوة الموارد. معالجة أولويات التعافي المبكر، بما في ذلك التعليم والصحة والمأوى والتغذية والمياه والصرف الصحي والكهرباء والخدمات اللوجستية والاتصالات، مع التأكيد على الأهمية الحاسمة للتعليم كجزء من التعافي المبكر لأكثر من 500 ألف طفل ومن أجل السلام في المستقبل. ضمان الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة للفلسطينيين المهجرين في قطاع غزة. توفير الدعم اللازم والتمويل المستدام والشفاف وطويل الأجل لتمكين الأونروا من القيام بواجباتها حسب تكليفها الأممي، ومواصلة أنشطتها وخدماتها الأساسية والحيوية للشعب الفلسطيني في غزة، وجميع مناطق عملها، بما في ذلك من خلال أنشطة التعافي المبكر. تسهيل ودعم إنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة داخل غزة لتسريع تقديم شحنات الإغاثة الإنسانية بهدف تسريع وتبسيط عملية تقديم المساعدة، مع الاستمرار في المساعدة على ضمان وصول المساعدات إلى وجهتها المدنية وفقا لقرار مجلس الأمن 2720 (2023). تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإطلاق مسار ذي مصداقية ولا رجعة فيه لتنفيذ حل الدولتين، يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة جغرافيا والقابلة للحياة وذات السيادة، بما يتماشى مع المعايير المتفق عليها وعلى خطوط 4 حزيران 1967، لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقيات السابقة والقانون الدولي. إلغاء جميع الإجراءات العقابية المفروضة على الشعب الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني، والامتناع عن جميع التصريحات والإجراءات الاستفزازية والتحريضية التي تزيد من تفاقم الوضع الصعب في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فضلا عن تقديم الدعم اللازم للحكومة الفلسطينية.
العاهل الأردني: سكان غزة يواجهون الموت بدرجات فاقت أي صراع آخر

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن سكان غزة يواجهون الموت والدمار بدرجات تفوق أي صراع آخر منذ أكثر من عشرين عامًا، ولا يمكن أن تنتظر عملية إيصال المساعدات الإنسانية حتى يتم وقف إطلاق النار أو تخضع للأجندات السياسية لأي طرف. وقال الملك عبد الله الثاني في كلمته في الجلسة الرئيسية لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، الذي يستضيفه الأردن اليوم الثلاثاء 11 يونيو، إن أهل غزة لا يتطلعون إلينا للحصول على كلام مزين وخطابات، بل يريدون إجراءات فعلية على أرض الواقع، وهم بحاجة ماسة لذلك الآن. ونبه إلى أن الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة لم تكن كافية بشكل كبير. و انطلقت أعمال مؤتمر “الدعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة” في الأردن، بمشاركة مصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب الأردن، وحضور رؤساء الدول وممثلي الحكومات والمنظمات الرئيسية. ومنذ السابع من أكتوبر من العام 2023، تشن “إسرائيل” حربا على غزة أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 122 ألف شخص، بينهم العديد من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين.
