الصحة العالمية: 697 اعتداءً على المنشآت الصحية في غزة منذ بداية الحرب.

قال ريک بيبرکورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، إن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة “تعد جزءًا ضئيلًا من الحاجة الفعلية”. وأكد خلال مؤتمر صحفي في مكتب الأمم المتحدة بجنيف على أهمية السماح بزيادة تدفق المساعدات إلى غزة. وأشار إلى أن “الكثير من الأرواح فقدت ونزح أكثر من 34 ألف شخص مجددًا نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ 15 مايو”. وأضاف بيبرکورن أن “حوالي نصف مليون شخص قد نزحوا في قطاع غزة منذ منتصف مارس، ويجب أن يتوقف إراقة الدماء”. وناشد المسؤول الأممي “إسرائيل” بفتح معبرين على الأقل إلى غزة وتبسيط الإجراءات لتسهيل الدخول، مع إزالة الحواجز واتخاذ ما يلزم من خطوات إضافية. وشدد بيبرکورن على أن “النظام الصحي في غزة يواجه تحديات كبيرة”، مستدركا أن “الهجمات المستمرة والنقص الحاد في الإمدادات تجعل الوضع أكثر صعوبة”.. وذكر أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، قامت منظمة الصحة العالمية بتوثيق 697 هجومًا على المرافق الصحية في قطاع غزة.
“أوتشا”: الوضع الإنساني في غزة هو الأسوأ منذ بدء “إسرائيل” الحرب.

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)اليوم الاثنين، إن الوضع الإنساني في غزة يعد “الأسوأ على الأرجح منذ أن بدأت إسرائيل حربها على القطاع”. وأوضح المكتب في بيان له أنه “الآن، يعتبر الوضع الإنساني هو الأسوأ خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية منذ بداية النزاع”. وأشار إلى أن غزة قد مرت بشهر ونصف دون السماح بدخول أي إمدادات عبر المعابر، وهي أطول فترة تشهدها المنطقة من هذا القبيل حتى الآن. وأكد المكتب أن إغلاق المعابر، بالإضافة إلى القيود المفروضة في غزة، قد أدى إلى نقص الإمدادات، مما أجبر السلطات على تقنين وتقليل عمليات التسليم.
مسؤولة أممية تدعو المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على “إسرائيل”

طالبت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، يوم الخميس، دول العالم بفرض عقوبات على “إسرائيل” وإجبارها على إنهاء الحرب في غزة. وأشارت ألبانيزي إلى أن “إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتستخدم الغذاء كوسيلة ضغط، ولا يوجد شعب يتعرض للمجاعة كما يحدث في غزة”. وأضافت أن “التحركات العالمية، سواء الرسمية أو الشعبية، غير كافية لوقف الحرب في غزة”. في وقت سابق من اليوم، دعا تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى ضرورة رفع الحصار عن إدخال المساعدات إلى غزة بشكل فوري، والحفاظ على الخدمات الصحية، وتسهيل الوصول الإنساني إلى جميع أرجاء القطاع. كما دعا غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي إلى “الاستئناف الفوري لعمليات الإجلاء الطبي اليومية ووقف إطلاق النار”. وأكد أن “الحصار الشامل الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي يمنع دخول جميع المواد الغذائية والأدوية”.
مفوض الأمم المتحدة: ضرورة توقف إسرائيل فورًا عن قطع المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الجمعة، إن الترحيل القسري لأهالي غزة يُعتبر جريمة حرب وانتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني. ودعا تورك في بيان له إلى “ضرورة وقف إطلاق النار بشكل دائم في غزة في أقرب وقت ممكن”. كما شدد على ضرورة أن تتوقف إسرائيل فورًا عن قطع المساعدات الإنسانية عن القطاع، وأن تمتنع عن أي أفعال تندرج تحت جرائم الحرب. وأعرب تورك عن قلقه إزاء تراجع المساحة المتاحة للمدنيين في غزة، الذين يتعرضون للترحيل القسري من قبل الجيش الإسرائيلي وأوامر الإخلاء العسكرية منذ استئناف الحرب في 18 مارس الجاري، والتي طالت مناطق واسعة في جميع المحافظات. بالإضافة إلى ذلك، تم إجبار نصف شمال القطاع على الإخلاء، مع حصار عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مدينتي خان يونس ورفح.
“يونيسف”: الأطفال في فلسطين يعيشون ظروفًا مثيرة للقلق للغاية.

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الأحد، من أن “الأطفال في فلسطين يواجهون ظروفًا مقلقة للغاية، حيث يعانون من الخوف والقلق الشديدين، بالإضافة إلى تداعيات حرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية”. قال المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيجبيدر، بعد زيارة ميدانية استمرت 4 أيام في الضفة الغربية وقطاع غزة، إن “الوضع في غزة والضفة، بما في ذلك القدس، مقلق للغاية، حيث يتأثر جميع الأطفال تقريبًا، الذين عددهم 2.4 مليون، بشكل أو بآخر”. وأضاف بيجبيدر أن “بعض الأطفال يعيشون في حالة خوف وقلق مزمن، بينما يواجه آخرون عواقب حقيقية لحرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية، أو النزوح، أو التدمير، أو حتى الموت، مما يتطلب حمايتهم”. وأشار إلى أن “حوالي مليون طفل في قطاع غزة يعانون من نقص في الضروريات الأساسية للبقاء، بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية”. وشدد على أن “الأطفال يجب ألا يتعرضوا للقتل أو الإصابة أو التهجير، وأن جميع الأطراف ملزمة باحترام التزاماتها وفقًا للقانون الدولي”. واستكمل القول أنه “ينبغي تلبية احتياجات المدنيين الأساسية والمتعلقة بالحماية، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بشكل سريع وعلى نطاق واسع”.
4 دول أوروبية تؤيد “الخطة العربية” لإعادة إعمار غزة

أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن دعمهم للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، والتي تُقدّر تكلفتها بـ53 مليار دولار وتهدف إلى منع تهجير سكان القطاع. وأصدر الوزراء بيانًا مشتركًا في برلين يوم السبت، أشاروا فيه إلى أن “الخطة تقدم مسارًا واقعياً لإعادة إعمار غزة، وتَعِد بتحسين سريع ومستدام للظروف المعيشية الصعبة لفلسطينيي القطاع إذا تم تنفيذها”. وأكد البيان على التزام هذه الدول الأربع بالعمل مع المبادرة العربية، معربًا عن تقديرها “للإشارة المهمة” التي بعثتها الدول العربية من خلال صياغة هذه الخطة. كما أضاف البيان أن الدول الأربع تدعم الدور المركزي للسلطة الفلسطينية في تنفيذ أجندة إصلاحاتها، وأن حركة حماس لا ينبغي أن تواصل حكم غزة أو تشكل تهديدًا لإسرائيل. وكانت مصر قد وضعت هذه الخطة وحظيت بتأييد الزعماء العرب في القمة التي عُقدت في القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. تتضمن الخطة تشكيل لجنة إدارية من فلسطينيين مستقلين ومهنيين، يتم تكليفهم بإدارة غزة بعد انتهاء العدوان على القطاع. وستكون اللجنة مسؤولة عن الإشراف على المساعدات الإنسانية وإدارة شؤون القطاع لفترة مؤقتة تحت إشراف السلطة الفلسطينية.
جنوب إفريقيا: “إسرائيل” تعتمد على التجويع كسلاح في اعتداءاتها على غزة.

أعربت حكومة جنوب أفريقيا عن استنكارها لرفض قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر الحدودية، في وقت يتعرض فيه القطاع لمعاناة كبيرة ويحتاج بشدة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية. وفي بيان لها، اليوم الأربعاء، أكدت الحكومة أن “الامتناع عن إدخال الغذاء إلى غزة هو استمرار لاستغلال (إسرائيل) للتجويع كسلاح في النزاع”. كما أشارت إلى أن “وقف إدخال المساعدات الإنسانية يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وللقانون الإنساني الدولي، وكذلك لاتفاقية جنيف الرابعة”. ودعت المجتمع الدولي إلى “محاسبة (إسرائيل) وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودائم ودون أي عوائق إلى جميع مناطق قطاع غزة”. كما دانت في بيانها الهجمات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل “تصعيداً خطيراً” يهدد أكثر جهود الفلسطينيين نحو تقرير المصير وإقامة دولتهم.
قمة ثلاثية بالقاهرة: الاستقرار بالمنطقة يطلب وقف النار بغزة

أعلنت مصر وقبرص الرومية واليونان، يوم الأربعاء، بعد قمة ثلاثية في القاهرة، أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون وقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك وفقاً لما صرح به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي في قصر الاتحادية بالقاهرة مع رئيس قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، كما أفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر2023، مما أسفر عن أكثر من 155 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود. وأشار الرئيس المصري إلى أن القمة تناولت “الكارثة الإنسانية غير المسبوقة” التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا من خلال وقف شامل لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فوري، ووقف أي ممارسات تؤدي إلى التهجير القسري للفلسطينيين أو تدمير الأرض وخلق ظروف تدفع الفلسطينيين لمغادرة وطنهم. وأكد السيسي أن مصر لن تقبل بتلك الممارسات والسياسات. وحذر السيسي من أن “المنطقة لن تتحمل المزيد من المغامرات التي قد تهز استقرارها وتؤثر سلباً على شعوبها”. وأضاف: “لقد آن الأوان لإحكام العقل والاختيار السليم وتجنب المزيد من الحروب والدمار والكراهية”. كما تناولت القمة الأوضاع في سوريا وليبيا والسودان، بالإضافة إلى التعاون المشترك في مجالات متعددة، وفقاً لما ذكره الرئيس المصري. وفي بيان مشترك عقب القمة، أعربت مصر وقبرص الرومية واليونان عن “قلقها العميق بشأن الحرب في غزة التي أدت إلى وضع إنساني كارثي”. وأكد البيان على ضرورة تنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك وقف فوري وكامل لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وتوزيع المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفعال على جميع المدنيين الفلسطينيين في غزة.
“حماس” والجهاد” يشددان على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

شدد رئيس مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمد درويش، والأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” زياد النخالة، على “ضرورة ضمان سرعة إيصال المساعدات الإنسانية واحتياجات المواطنين في قطاع غزة، بغض النظر عن نتائج المفاوضات غير المباشرة الجارية”. وشدّد الطرفان خلال اجتماع لهما يوم الأربعاء، على “ضرورة وقف العدوان والحرب التي يتعرض لها شعبنا ومعاقبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم ضد الإنسانية”. كما بحثا “ما وصلت إليه المفاوضات غير المباشرة وموقف الاحتلال المعطل لجهود الوسطاء بالتوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى”. وأكدّا على “موقف المقاومة وشعبنا الفلسطيني أن أي اتفاق لابد أن يحقق الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل من القطاع وبدء الإعمار وإنهاء الحصار مع صفقة تبادل جادة”. وحمّلا المسؤولية لـ”قادة الاحتلال في إجهاض الجهود التي يقوم بها الوسطاء عبر الإصرار على الاستمرار في العدوان والتنكر لما تم في مراحل سابقة، وخاصة المقترح الذي وافقت عليه الحركة في الثاني من تموز/يوليو الماضي”.
دول خليجية تعرب عن قلقها إزاء هجمات الاحتلال على اليمن

أعربت دول الخليج اليوم الأحد عن قلقها إزاء الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على اليمن. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية أنها تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة. وأكدت السعودية استمرار جهودها لإنهاء الحرب على غزة ودعمها لجهود السلام في اليمن. من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية متابعتها ببالغ القلق انعكاس الهجمات الإسرائيلية على اليمن وتدهور الوضع الأمني في المنطقة. وأكدت الكويت على ضرورة النأي بالمنطقة عن العنف والدمار ودعم الجهود الرامية لإحلال الأمن والاستقرار في اليمن.من جانبها، أدانت سلطنة عمان الهجمات على اليمن وأكدت أنها تشكل تصعيدا جديدا للتوتر في المنطقة. وشددت عمان على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وحثت المجتمع الدولي على التحرك الحاسم لإنهاء الصراعات وتحقيق السلام المنشود.
