“شهادات مروعة.. ناشطون دوليون يكشفون تعرضهم للتعذيب خلال قرصنة أسطول الحرية”.

TbVbc

كشفت شهادات مروعة لناشطين دوليين تم الإفراج عنهم مؤخرًا عن تعرضهم لأشكال من “العنف الشديد والتعذيب” على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي البحرية، وذلك عقب عملية قرصنة واعتراض لسفن “أسطول الحرية” التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن وسائل إعلام إيطالية، تصريحات لناشطين من بين 170 شخصًا تم الإفراج عنهم، حيث أكدوا أن جنود الاحتلال استخدموا القوة المفرطة والتنكيل بحق المتضامنين في المياه الدولية قرب جزيرة “كريت”، قبل أن يتم الاستيلاء على عشرات القوارب واقتياد المشاركين إلى مراكز التحقيق. تأتي هذه الاعترافات لتؤكد السياسة الإسرائيلية القائمة على “إرهاب الدولة” في عرض البحر، حيث يسعى الاحتلال من خلال العنف الممنهج إلى ردع المتضامنين الدوليين ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المنكوب.

صحيفة “فاينانشال تايمز” تكشف تفاصيل مخطط “مجلس السلام” الأمريكي الجديد في غزة.

LAgNL

كشفت تقارير صحفية دولية عن وجود تحركات ومحادثات تجريها أطراف أمريكية مرتبطة بإدارة “ترامب” مع شركة “دي بي ورلد” (موانئ دبي العالمية) الإماراتية، تهدف إلى منح الشركة دوراً محورياً في إدارة الجوانب اللوجستية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية في قطاع غزة. ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية عن مصادر مطلعة أن ممثلين عن ما يُعرف بـ “مجلس السلام”، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقدوا لقاءات مع مسؤولين في الشركة المملوكة لحكومة دبي، لمناقشة إمكانية انخراطها في إدارة عمليات التخزين والنقل والتوزيع داخل القطاع، بما في ذلك التحكم في تدفق المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية. وأشارت المصادر إلى أن المقترحات المطروحة تتجاوز الإغاثة الإنسانية لتشمل رؤية أوسع تمنح الشركة الإماراتية نفوذاً في تطوير بنية تحتية جديدة للتجارة، حيث تم الحديث عن إقامة “نقاط لوجستية” على ساحل غزة، وتطوير أرصفة بحرية، وإنشاء مناطق تنظيمية خاصة لتسهيل حركة البضائع تحت إشراف دولي وأمريكي. وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لفرض واقع “إداري وأمني” جديد في قطاع غزة بعيداً عن الإرادة الوطنية الفلسطينية، تحت غطاء “تطوير المنظومة اللوجستية” وضمان وصول الإمدادات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور المتزايد للإمارات في المشاريع المرتبطة بمستقبل القطاع والمنافذ الحدودية.

استخدام “إسرائيل” للحرب على إيران كوسيلة لتعزيز معاناة الغزيين.

Xfkh4

  يعيش سكان قطاع غزة تحت وطأة أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث تقتصر المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية على كميات ضئيلة. في الوقت نفسه، ترتفع الأسعار إلى مستويات قياسية بفعل تشديد سلطات الاحتلال قيودها على حركة المعابر، مستغلةً الوضع الناتج عن الحرب على إيران. يعتبر مراقبون وخبراء اقتصاديون أن ما يحدث ليس مجرد ضغط مؤقت، بل هو خطة ممنهجة تهدف إلى “هندسة التجويع” لسكان القطاع، في ظل صمت دولي. نوعية السلع المسموح بدخولها تخضع لسياسة “الإغراق” ببعض المواد، بينما تُمنع سلع أساسية يحتاجها السكان مثل الخضروات والفواكه والمواد المجمدة. يشير الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر إلى أن ملف غزة يعاني من إهمال ملحوظ، سواء على المستوى الإعلامي أو في مجال المساعدات الإنسانية. ويقول أبو قمر إن “إسرائيل” استغلت الوضع الحالي واهتمام العالم بالحرب على إيران، وأغلقت المعابر لعدة أيام، ثم أعادتها للفتح لكن بكميات محدودة للغاية من المساعدات. حاليًا، يتراوح ما يدخل غزة من مساعدات بين 150 إلى 200 شاحنة فقط، بينما يحتاج سكان القطاع إلى ما لا يقل عن 1000 شاحنة يوميًا، مما يعني أن ما يصل إلى الأسواق لا يغطي سوى سدس الاحتياجات. بالإضافة إلى الكمية، يوضح أبو قمر أن نوعية السلع المسموح بدخولها تخضع لسياسة “الإغراق” ببعض المواد، مما يؤدي إلى منع السلع الأساسية. هذه السياسة تمثل “هندسة للتجويع” عبر تقليل كميات السلع المدخلة ورفع تكاليف التنسيق، حيث يدفع التجار مبالغ ضخمة لدخول بضائعهم عبر معبر كرم أبو سالم، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. تتراوح رسوم التنسيق المفروضة على دخول الشاحنات بين 200 ألف و500 ألف شيكل، وهي مبالغ تعتبر خيالية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني ويجعل المستهلك عاجزًا عن شراء احتياجاته. علاوة على ذلك، يمثل الوقود المحرك الأساسي للمجتمع، حيث لا يدخل القطاع سوى أقل من 10% من احتياجاته من الغاز والوقود، مما ينعكس على أسعار المواصلات والصناعات المحلية والغذائية، ويؤدي إلى زيادة كبيرة في تكاليف المعيشة. فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، يؤكد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة غزة، ماهر الطباع، أن الاحتلال لم يلتزم أبدًا بهذا الاتفاق منذ التوصل إليه في أكتوبر الماضي، خاصة فيما يتعلق بالمعابر ودخول المساعدات والبضائع. ويوضح الطباع أن الاتفاق نص على إدخال 600 شاحنة يوميًا، إلا أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بهذا العدد، بل استمرت في إغلاق المعابر أو السماح بدخول سلع محدودة مثل المواد الغذائية الأساسية ومواد التنظيف. مع اندلاع الحرب على إيران، يشير الطباع إلى أن الاحتلال أغلق معابر غزة، ثم أعاد فتحها لكن بعدد شاحنات أقل مما كان يُسمح به قبل الحرب. ووفقًا لرصد غرفة تجارة وصناعة غزة، فقد سمحت سلطات الاحتلال منذ بداية مارس وحتى 15 من الشهر نفسه بدخول 1373 شاحنة مساعدات، و403 شاحنات بضائع تجارية، و88 شاحنة وقود، وهي أعداد لا تلبي الاحتياجات الفعلية للقطاع. يرى الطباع أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على مجاعة جديدة، لكنه يحذر من أن استمرار إغلاق المعابر لفترات طويلة قد يؤدي إلى كارثة إنسانية ومجاعة حقيقية. من جانبه، يشير الناطق باسم “منتدى مستقبل غزة”، محمد أبو جياب، إلى أن الاحتلال سارع بإغلاق المعابر وأوقف دخول الشاحنات مع اندلاع حرب إيران، ثم سمح بدخول عدد قليل جدًا. ويضيف أبو جياب أن هذا الأمر أثر بشدة على المواطنين، خاصة خلال شهر رمضان، حيث شهدت الأسواق نقصًا حادًا في السلع الأساسية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير وخارج قدرة المواطنين على الشراء. ويحذر أبو جياب من أن هذا الواقع ينذر بعودة المجاعة ونقص الغذاء وتدهور القوة الشرائية للمواطنين، في ظل انشغال العالم بحرب إيران. بالإضافة إلى ذلك، فإن إغلاق المعابر ومحدودية ما يُسمح بدخوله من الوقود تؤدي إلى تراكم النفايات، وعدم قدرة البلديات على نقلها خارج التجمعات السكنية، مما ينذر بتفاقم الكارثة البيئية والصحية. تحذر وكالات الأمم المتحدة من أن المساعدات الإنسانية وحدها لا يمكن أن تضمن بقاء السكان في غزة على المدى الطويل دون عودة تدفق السلع التجارية بشكل طبيعي.  

أردوغان: نحن على استعداد لإرسال مساكن جاهزة إلى غزة

thumbs b c 730f574481d49a2d2416d65ecba7660f

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا تستعد لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى غزة، مشدداً على حساسية شعبه تجاه هذه القضية. وأكد في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن نقل الإمدادات العاجلة إلى غزة يعد أمراً بالغ الأهمية وأنه ليس مجرد عمل خيري بل هو قضية إنسانية. وأوضح أن تركيا تواصل تحضيراتها لإرسال المنازل مسبقة الصنع من منطقة الزلزال التي شهدتها البلاد في بداية عام 2023. كما أشار إلى أن الوعود التي تم قطعها بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة لم تُنفذ، وأن الممرات الإنسانية يتم تعطيلها بشكل متعمد. وأفاد قائلاً: “نستمر في تحضيراتنا لإرسال البيوت الجاهزة (الكرفانات) المتوفرة لدينا إلى غزة.. ومن خلال هذه البيوت، سنوفر أعلى مستوى من الإمكانيات للمنطقة”. وأضاف أردوغان أن السفينة السابعة عشر المحملة بالمساعدات الإنسانية قد وصلت إلى العريش بمصر، ومع ذلك، تواجه عملية توصيل المساعدات إلى المنطقة صعوبات بسبب تعطيل الممرات الإنسانية عمداً.

ألمانيا تعلن عن نيتها إقامة “جسر جوي” إنساني مع غزة

bf5bddad b4bf 4dee ae4d a88578ce77ba

أعلن المستشار الألماني فريديريش ميرتيس اليوم الاثنين أن بلاده ستقوم بإقامة “جسر جوي للمساعدات الإنسانية” مع الأردن لتقديم الدعم لسكان قطاع غزة، الذين يعانون من “مستويات مقلقة” من سوء التغذية .بحسب الأمم المتحدة وقال المستشار في مؤتمر صحافي في برلين إن “وزير الدفاع بوريس بيستوريوس سيعمل بتنسيق وثيق مع فرنسا وبريطانيا، اللتين تستعدان أيضا لإقامة جسر جوي مشابه لتوفير المواد الغذائية واللوازم الطبية”. تتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل مع انتشار صور مروعة تُظهر المجاعة في غزة ومقتل المئات أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من نقاط التوزيع. تعرض ميرتس لضغوط من أجل اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه إسرائيل، حيث دعا بعض أعضاء ائتلافه برلين للانضمام إلى بيان أزيد من 25 دولة غربية يدين “القتل الوحشي” للفلسطينيين. وكان مكتب ميرتس قد أشار في ذلك الوقت إلى أن انتقادات ألمانيا التي وجهت لإسرائيل مشابهة لتلك التي وجهت من حلفاء آخرين. في وقت سابق من اليوم، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي في منتجع الغولف الخاص به في تيرنبري بأسكتلندا، حيث استقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بأن الناس في غزة بحاجة ماسة إلى الغذاء والأمان حاليا. وأعلن عن إقامة “مراكز لتوزيع المواد الغذائية” في غزة لتجنب تفاقم أزمة الجوع في المنطقة. وخلص الاجتماع بينه وبين ستارمر إلى التأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء المعاناة في غزة.

برنامج الأغذية العالمي: المساعدات التي وُصِلَت إلى غزة منذ ماي لا تفي حتى بمتطلبات يوم واحد للسكان.

Gaza Children Famine Aid

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أنه استطاع إيصال 9 آلاف طن فقط من المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة منذ 19 ماي الماضي. وأشار البرنامج عبر منصة “إكس” إلى أن هذه الكمية تمثل أقل من احتياجات يوم واحد لكل فرد في القطاع المحاصر. وبيّن أنه مستعد لتوسيع أنشطته الإنسانية في غزة، لكنه أكد على ضرورة توفير ضمانات للوصول الآمن وتحسين الظروف الميدانية، لتتمكن الفرق من أداء مهامها بفعالية. تأتي هذه التصريحات في ظل معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في غزة من أزمة إنسانية خانقة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وتواصل الحصار، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.

المملكة المتحدة: “إسرائيل” تستخف بحياة المدنيين في غزة

أعربت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة للقيود التي تفرضها “إسرائيل” على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووصفت النظام الجديد المعتمد لتقديم الإمدادات بأنه يتسم بعدم الإنسانية. وأكدت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن بلادها صوتت لصالح مشروع القرار المتعلق بغزة بسبب قناعتها بأن الوضع غير المحتمل في القطاع يجب أن يتوقف، مشددة على أهمية إنهاء المعاناة الإنسانية المتزايدة. انتقدت وودوارد السياسات “الإسرائيلية” بشدة، واعتبرت أن توسيع العمليات العسكرية في غزة بالتزامن مع تشديد القيود على تدفق المساعدات لا يمكن تبريره. ووصفت هذه الخطوات بأنها “غير متناسبة وتؤدي إلى نتائج عكسية”، معبرة عن رفض لندن التام لها. كما أشارت إلى أن النظام الجديد الذي تروج له “إسرائيل” كوسيلة لتسهيل دخول المساعدات “أدى فعليًا إلى مقتل فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى عدد محدود من نقاط التوزيع”، واعتبرت ذلك بمثابة “سلوك غير إنساني يُظهر استخفافًا بحياة المدنيين”. وفي ختام حديثها، جددت المملكة المتحدة دعمها لنداءات الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتسببين وفقًا لقواعد القانون الدولي والعدالة الإنسانية.

“برنامج الأغذية العالمي”: أكثر من 70 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد.

thumbs b c 4e4fd2ee2ee7b79dbfaf118d8b08c6c2 Copie

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن أكثر من 70 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد نتيجة استمرار العدوان والحصار. وأوضح البرنامج أن تفاقم الصراع قد يؤدي إلى “توقف شبه كامل” لعمليات الإغاثة، مما يشكل تهديدا لحياة مئات الآلاف من المدنيين، وخاصة الأطفال الذين يواجهون نقصا حادا في الغذاء والرعاية الصحية. وذكر البيان أن المساعدات التي تصل إلى القطاع المحاصر لا تزال “غير كافية بشكل حرج”، من حيث الكمية وأنواع الإمدادات الضرورية للسكان. ودعا إلى ضرورة التحرك الدولي العاجل لتأمين ممرات إنسانية آمنة وزيادة الدعم الإغاثي لغزة. ومنذ 7  أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال، بدعم أميركي كامل، جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن أكثر من 179 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد عن 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين.

“أطباء بلا حدود”: توزيع المساعدات في غزة “مجزرة” تتستر تحت لافتة الإنسانية.

thumbs b c a5a0e29929f10fe216b7a8ea83f8b5ee 850x486 1

أشارت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن نظام توزيع المساعدات في قطاع غزة، الذي يلقى الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني من خطورة كبيرة ويفتقر للمعايير الإنسانية والفعالية. وذكرت منسقة شؤون الطوارئ في المنظمة، كلير مانيرا، في بيان أصدرته اليوم، أن سقوط العشرات من الشهداء وجرح المئات أثناء انتظارهم للحصول على الطعام من مراكز التوزيع يوضح مدى خطورة النظام الحالي وافتقاره للإنسانية والكفاءة. وأضافت أن هذا النظام أدى لسقوط قتلى وجرحى مدنيين، وهو ما كان بالإمكان تجنبه. وأكدت أن المساعدات الإنسانية يجب أن تقدم حصراً عبر منظمات ذات كفاءة وموارد كاملة لضمان توزيعها بشكل آمن وفعال. كما أشارت المنظمة إلى أن فرقها في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس عملت الأحد على علاج إصابات خطيرة، واضطرت للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى في ظل نقص حاد في بنوك الدم. وقد نقل البيان عن بعض المصابين قولهم إنهم تعرضوا لإطلاق نار من طائرات مسيّرة ومروحيات وزوارق ودبابات، فضلاً عن جنود إسرائيليين على الأرض. وأكدت “أطباء بلا حدود” أن إسرائيل تمارس معاملة لامبالية إنسانياً في غزة منذ أكثر من 19 شهراً، مستخدمة المساعدات كوسيلة لتهجير السكان القسري، وهو ما يبدو كجزء من استراتيجية التطهير العرقي. من جهتها، ذكرت المسؤولة الإعلامية في “أطباء بلا حدود” نور السقا أن ممرات المستشفى كانت مليئة بالمرضى، وأن العدد الأكبر كان من الرجال، على عكس ما كان معتاداً سابقاً حيث كانت النساء والأطفال هم الأغلبية. وأضافت أن المصابين كانوا يفترشون الأرض بسبب امتلاء الغرف بهم، وكانوا يظهرون مصابين بالطلقات النارية. واختتمت أن العديد منهم كانوا يشعرون بالحزن والفزع، حيث خرجوا لتأمين الطعام لأسرهم وعادوا مصابين ودون أي شيء. ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد شهداء المذابح في مراكز توزيع المساعدات إلى 52 شهيداً و340 مصاباً منذ بدء العمل بها في 27 مايو 2025. ومن جانبها، أكدت وزارة الصحة أن كل شهيد كان مصاباً بطلقة نارية في الرأس أو الصدر، مما يثبت نية الاحتلال في القتل المباشر.

“أونروا”: توزيع المساعدات في غزة تحول إلى فخ قاتل.

2025 05 27T194111Z 972504777 RC2DQEA2IBYO RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS AID FOUNDATION

صرح فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يوم الأحد، أن توزيع المساعدات في قطاع غزة أصبح بمثابة فخ قاتل. وأكد لازاريني في منشور له على حسابه في منصة “إكس” على أهمية السماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول غزة لتغطية الفظائع المستمرة بشكل مستقل، مشيرًا إلى الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في رفح صباحًا. وشدد على ضرورة أن يكون تسليم وتوزيع المساعدات في غزة آمنًا وشاملًا، وأن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الأمم المتحدة. كما قال إنه ينبغي على إسرائيل رفع الحصار والسماح للأمم المتحدة بالوصول الآمن والمستمر لإدخال المساعدات إلى غزة، حيث أن ذلك يعد الطريقة الوحيدة لتفادي المجاعة، خاصةً في ظل وجود مليون طفل في القطاع. واستكمل المفوض الأممي حديثه بأن نقطة توزيع المساعدات في غزة تم تحديدها، وفقًا للخطة الإسرائيلية الأميركية، في أقصى جنوب رفح، مما أجبر آلاف الجياع واليائسين على السير مسافات طويلة إلى منطقة تعرضت للدمار بسبب القصف الإسرائيلي العنيف.