أطباء بلا حدود: توزيع المساعدات في غزة يمثل أسلوب تجويع وفخ للموت.

اعتبرت منظمة أطباء بلاحدود أن توزيع المساعدات في قطاع غزة يمثل “نظام تجويع مؤسسي وإهانة للكرامة الإنسانية”. ودعت في بيانها إلى “إنهاء آلية التوزيع” وحثت “المانحين على الامتناع عن تمويل ما هو في جوهره فخ موت”، بحسب تعبيرها. وأكدت المنظمة أنها استقبلت في مركزين لها جنوب غزة بالقرب من مواقع توزيع مؤسسة غزة الإنسانية 1380 جريحاً و28 قتيلاً. وأوضحت أنه “قد أصيب عدد كبير من المصابين القادمين من مركز توزيع خان يونس بطلقات نارية في الأطراف السفلية”. وأشارت إلى أن “تحليل هذه الإصابات يدل على استهداف متعمد داخل مواقع التوزيع وليس ناتجاً عن إطلاق نار عشوائي أو عرضي”.
هيئة البث العبرية: دمرت إسرائيل حمولة ألف شاحنة من المساعدات الموجهة إلى غزة

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أنه تم إتلاف حمولة ألف شاحنة من مواد الإغاثة المخصصة لقطاع غزة. وأوضحت الهيئة، اليوم الجمعة، أن هذه المساعدات المُتلفة تشمل كميات من الغذاء والدواء والمياه المعبأة. وأرجعت المصادر الإسرائيلية سبب إتلاف هذه المواد الإنسانية إلى “خلل في آلية توزيع المساعدات في غزة”. وكانت هذه المواد محتجزة لأسابيع على الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم، مما أدى إلى فسادها، حسب تأكيد الهيئة. وأفاد مصدر عسكري بأنهم قاموا بدفن كل شيء تحت الأرض، وأحرقوا بعض المواد أيضًا. وأشار إلى أنه لا تزال آلاف الطرود تنتظر في الشمس، وذكر أنه إذا لم يتم نقلها إلى غزة، فسيتعين إتلافها أيضًا. وأوضح المسؤولون العسكريون أنه يتم حاليًا نقل حوالي 100 إلى 150 شاحنة يوميًا من إسرائيل إلى الصليب الأحمر الفلسطيني، مع تأكيدهم أن هذه المواد بدأت تنفد تدريجيًا. وعلق مصدر عسكري على أن “الآلية ببساطة لا تعمل”، مشيرًا إلى آليات توصيل المساعدات التي تنفذها إسرائيل حاليًا بدعم أمريكي، من خلال ما يُعرف بمؤسسة غزة الإنسانية. وأضاف المصدر أن الأمور تُعاني من التعقيد، وأن هناك مشاكل في المحاور والتنسيق الذي أصبح معطلاً أيضًا. كما أعرب عن شكوكه في إمكانية إسقاط مواد الإغاثة جواً بالمظلات إلى غزة، مشيرًا إلى أن محاولة سابقة باءت بالفشل، تمامًا مثل مشروع الميناء الذي تم التخطيط له ولم يكتمل.
“الصحة العالمية”: تزايد أعداد الناس حول شاحنات الإغاثة يعود إلى أسباب تتعلق بـ “إسرائيل”.

أفادت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، يوم الأحد، أن مستشفيات قطاع غزة تعمل بشكل جزئي بسبب نقص الكوادر الطبية. وعبرت المنظمة عن حاجتها إلى فتح المعابر لإدخال وتوزيع المساعدات في غزة، مشيرة إلى ضرورة وجود هدنة لوقف إطلاق النار. وأوضحت أن القطاع لا يحتاج إلى خطة مساعدات بديلة، بل إلى قرار يتيح إدخال المساعدات بعيداً عن الاعتبارات السياسية. كما أكدت المنظمة أن ازدحام الناس حول شاحنات الإغاثة يعود سببه إلى إسرائيل. و ستنطلق عملية تقديم المساعدات من قبل مؤسسة “غزة الإنسانية” يوم غد الاثنين. ووفقاً للمقترح، ستبدأ المؤسسة في المرحلة الأولى بإنشاء أربعة مواقع توزيع آمنة قابلة للتوسع، بحيث يتيح كل موقع الوصول إلى الغذاء والمياه والإمدادات الأساسية الأخرى لنحو 300 ألف شخص. وبعد هذه المرحلة، يمكن توسيع نطاق العملية لتشمل مليوني شخص في غزة.
